؛؛
وردةَ الشوق
قَلبي تَهلَّل فارحاً مُتَعَطِّشــا *** والروحُ طارتْ في السَّماءِ تَلَهُّفَا
فاليومَ عمري قد تَشَرَّب خَمرةً *** من كَأسِها ، فَأَبَيْتُ أن أَتَعَفَّفَـا
يا وردةَ الشوقِ البديعةِ أَمْهِلِي *** مَجنونَ حُـبٍّ بالهديةِ أُسْعِفَـــا
يا هَمزةَ الوصلِ الأصيلةِ قَبِّلِي *** سطراً تَمتع بالعنايةِ عارفــــا
فَـأنــا الغـرامُ أَحُـفُّــهُ مُتَبَهِّلاً *** وأنــا أصارعُ في الهُيامِ تَهَفْهُفا
وأنـــا أُجالسُ هَمسهَا مُتَولعاً *** وَأُسَلُّ نحو عيونها مَسْتضْعَفَـا
لكنَّني أرجو وِصالكِ دائماً *** وَأخــافُ من زمنٍ يُعَكِّره الجَفَـــا
مَاذا أَصيرُ إذا سَقتنيَ حُبَّها *** وَيصيرُ شِعريَ بِالجمالِ مُغلفَــا ؟
مَاذا أَقولُ إذا دَعتنيَ أَحرفِي *** لِكتابةِ الشِّعرِ المُهيمنِ مُنصفَـا ؟
احتراماتي / الوريث...
؛؛













التعليق