ليس خبر مقتله كذباً؛ لأن المصادر المسؤولة في كثير من الدول أعلنت ذلك .
إعلان
Collapse
لا يوجد إعلانات حتى الآن.
KJA_adsense_ad5
Collapse
اوباما يعلن مقتل أسامة بن لادن ويؤكد : نحتفظ بجثته
Collapse
X
-
صحف باكستانية: الحارس الشخصي لأسامة بن لادن هو الذي قتله
أكثر من 150 مليون خبر عن حياته خلال 24 ساعة
صحف باكستانية: الحارس الشخصي لأسامة بن لادن هو الذي قتله

خالد علي – سبق: كشفت الصحف الباكستانية، اليوم الثلاثاء، عن مصادر في الجيش الأمريكي شاركت في اقتحام منزل زعيم تنظيم القاعدة للقبض عليه "حياً"، أن من أطلق النار على أسامة بن لادن كان أحد حراسه، وذلك لضمان عدم اعتقاله حياً.
وأوضحت الصحف في تقاريرها، أن القوات الأمريكية حاولت أثناء العملية التي أطلق عليها "عملية أبيت آباد"، القبض على بن لادن حياً، وكان آخر خيار هو قتله في حال تمكن من الفرار، إلا أن حارس أسامة الشخصي أيقن أن القوات الأمريكية اقتربت من القبض على زعيمه، فما كان منه إلا إطلاق النار على أسامة بن لادن، وذلك بأوامر شخصية منه.
وأضافت الصحف الباكستانية أن الدلائل والقرائن تؤكد ما ذهب إليه المسؤولون ممن شاركوا في هذه العملية، وذلك للقرب الشديد الذي أطلقت منه الرصاصة على رأس أسامة بن لادن، وهو ما يؤكده اختراق الرصاص لجمجمته، إلى جانب أنها رصاصة غير تابعة للجيش الأمريكي وتتطابق مع أنواع الرصاصات التي يستخدمها تنظيم القاعدة.
وأشارت المصادر إلى أن أسامة بن لادن كان في كل مناسبة يؤكد أنه لن يسمح للقوات الأمريكية بالقبض عليه حياً، وتؤكد المعلومات السرية التي كشف عنها العديد من المسؤولين في تنظم القاعدة الذين تم القبض عليهم في أوقات سابقة، أن أسامة منذ بداية الحرب على التنظيم أعطى أوامره لحراسه الشخصيين بإطلاق النار عليه، والتأكد من قتله في حال اقتربت القوات الأمريكية من اعتقاله، إضافة إلى أن موقع العملية يكشف أنها لم تكن عنيفة كما كان متوقعاً، لعدم تضرر المنزل وموقع العملية، إلى جانب انتهاء عملية كانت منتظرة منذ 10 أعوام، خلال 40 دقيقة فقط وبسهولة كبيرة لم تكن متوقعة.
من جهة ثانية، توضح الصحف الباكستانية أن أكثر من 150 مليون خبر وتقرير ومقالة نشرت عن أسامة بن لادن خلال 24 ساعة في مواقع الصحف والقنوات الفضائية والمنتديات والمواقع المختلفة على الإنترنت حول العالم، إضافة إلى 70 ألف قصة عن حياته الشخصية.

التعليق
-
قيادي عسكري باكستاني: أبناء وزوجات ابن لادن يتلقون العلاج بمستشفى في "أبيت أباد"
الطفل "ضرار": كنت ألعب مع أبناء أسامة والتقيتُ زوجتَيْه
قيادي عسكري باكستاني: أبناء وزوجات ابن لادن يتلقون العلاج بمستشفى في "أبيت أباد"

خالد علي – سبق: كشف قيادي في الجيش الباكستاني لقناة "آي آر وي" الإخبارية الباكستانية أن القوات الأمريكية التي قامت بعملية "أبيت أباد" للقبض على أسامة بن لادن تركت جميع من كانوا في المنزل حينها من أحياء وأموات، واكتفت بحَمْل جثة أسامة، وغادرت الموقع على الفور.
وأوضح القيادي الباكستاني، الذي رفض الكشف عن اسمه، أن أبناء أسامة بن لادن وزوجاته حالياً في أحد مستشفيات مدينة أبيت أباد، ويتلقون العلاج بعد تعرضهم لبعض الإصابات من جراء تبادل النيران. نافياً أن يكون قد تم نقل أبنائه وزوجاته من قِبل القوات الأمريكية إلى مواقع غير معروفة كما ذُكر في بعض وسائل الإعلام.
وأضاف المصدر القيادي أنه عُثر على ثلاث جثث داخل منزل ابن لادن، يُعتقد أن يكونوا أقرباء ابن لادن أو أصدقاءه المقربين.
من جهة ثانية ذكر طفل باكستاني (12 عاماً)، يُدعى ضرار أحمد، وهو من جيران أسامة بن لادن، في لقاء مع القناة، أنه كان يزور منزل أسامة بن لادن، وكان يلعب مع أبنائه. مشيراً إلى أنه كان في المنزل ثلاثة أطفال، ولداً وبنتَيْن، إضافة إلى اثنين من زوجاته، إحداهما تتحدث اللغة العربية، والثانية كانت تتحدث اللغة الأوردوية.
وأضاف الطفل ضرار أحمد بأنه لم يشاهد أي رجل في المنزل، ولم يكن يعلم أنه منزل أسامة بن لادن. مضيفاً بأن أبناء ابن لادن قدموا له هدية عبارة عن أرنبَيْن؛ حيث كان لديهم عدد من الأرانب. موضحاً أنه كان يوجد عند باب منزله كاميرا مراقبة، وكان يطرق الباب وينتظر سكان المنزل حتى يتأكدوا من الزائر، ثم يفتحون الباب؛ حيث كان يذهب هناك للعب مع أبناء ابن لادن دون أن يعلم ذلك.

التعليق
-
طالبان الأفغانية تشكّك في مقتل ابن لادن
قالت لم تتوفَّر لديها أدلة مقبولة
طالبان الأفغانية تشكّك في مقتل ابن لادن

رويترز - واشنطن: شكَّكت حركة طالبان الأفغانية في مقتل زعيم القاعدة أسامة بن لادن، وقالت: إنه لم تتوفّر لديها أدلة مقبولة بعد تؤكِّد مقتل ابن لادن.
وفي المقابل قال مسؤول أمريكي لرويترز مشترطاً عدم الكشف عن اسمه: إن الولايات المتحدة ربما تنشر في وقت لاحق اليوم الثلاثاء صوراً لعملية دفن أسامة بن لادن في البحر، لكن لم يتمّ اتخاذ قرار نهائي بعد.
ونُقِل جثمان زعيم تنظيم القاعدة جوّاً من باكستان إلى حاملة طائرات، ودُفِن في مكان ما في شمال بحر العرب أمس الاثنين.

التعليق
-
وصية بن لادن لزوجاته "لا تفكرن بالزواج".. ولأولاده "ابتعدوا عن القاعدة"

05-03-2011 12:32 PM
عاجل - ( متابعات )
نشرت صحيفة "الأنباء" الكويتية ما قالت إنها "وصية" زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن، الذي أٌعلن عن مقتله أمس في عملية للقوات الأمريكية على مقره قرب العاصمة الباكستانية.
وأشارت الصحيفة إلى أن الوصية تعود لتاريخ 14 ديسمبر/ كانون الأول 2001، أي بعد نحو 3 أشهر من تفجيرات 11 سبتمبر/ أيلول في الولايات المتحدة الأمريكية.
وتقع الوصية في 4 صفحات، مكتوبة على الكمبيوتر، وموقعة بيد بن لادن. وبرز فيها توقعه أن يأتي مقتله نتيجة خيانة وغدر المحيطين به. أما أبرز ما تضمنته فوصيته لزوجاته بـ"عدم الزواج بعده"، ولأولاده بـ"عدم العمل في القاعدة والجبهة".
وصايا سياسية
الوصية، التي تصدرت عدد "الأنباء" صباح الثلاثاء 3-5-2011، من دون تحديد مصدرها، تضمنت عدداً من التعليمات، وتم تصنيفها على أنها "سرية وخاصة"، تحت عنوان "وصية الفقير إلى ربه تعالى أسامة بن محمد بن لادن".
ويقول بن لادن في وصيته إن هجمات سبتمبر/ أيلول كانت "الضربة الثالثة من الضربات المتصاعدة التي تلقتها أمريكا أولاها عند تفجير المارينز في لبنان، وثانيتها تفجير سفارة أمريكا في نيروبي التي انطلق منها الغزو الأمريكي للصومال، حيث قتل من إخواننا 31 ألفاً تحت راية الأمم المتحدة".
ويقول في موضع آخر: "لقد حزّ في نفسي ونفوس إخوتي المجاهدين أن رأينا أمتنا في مشارق الأرض ومغاربها تتفرج على أمريكا تسوم المستضعفين من الرجال والنساء والولدان سوء العذاب، والأمة تتفرج على المشهد الدامي كمن يتفرج على فيلم للتسلية. علة العلل في بلاء أمتنا هو خوفها من الموت في سبيل الله (...) حتى طلبة الدين (أي طالبان) لم تصمد منهم إلا قلة قليلة، أما الباقون فاستسلموا أو فروا قبل لقاء العدو".
ويضيف "اليوم قعدت الأمة عن نصرتنا ونصرة المخلصين من طلبة الدين الذين أقاموا أول دولة إسلامية في أفغانستان طبقت شرع الله، ويكفي على ذلك دليلاً حقد أمريكا على طلبة الدين وقوانينهم الأساسية. إنها بالتواطؤ مع عملائها في تحالف الشمال وحكومات أخرى، الذين جندوا مخابراتهم في خدمة أمريكا وبريطانيا والغرب الكافر، ألغت القوانين الأساسية التي سنتها حكومة طلبة الدين، فألغت الحجاب وإرخاء اللحى وأعادت عادات التشبه بالكفار. الأمة بعلمائها الذين يهدونها سواء السبيل، وعلتنا اليوم هي أن علماء الأمة تنكروا لرسالتهم في إرشاد الأمة، لقد بلغ ضلالهم وتضليلهم درجة لا يصدقها المسلم، فقد جاءوا إلى أفغانستان لصد علمائها عن تحطيم الأوثان البوذية لكن علماء طلبة الدين الأفاضل ردوهم خائبين".
.. واجتماعية
كما تضمنت الوصية المفترضة بنوداً حول الأسرة والمجتمع، إذ يتوجه فيها بن لادن إلى "شباب الأمة" بالقول: "إحرصوا على الموت توهب لكم الحياة، واستمعوا للقلة من علماء الأمة المتمسكين بالحاكمية والبراء والولاء والمعادين لمن يوالون أعداء الأمة، الذين أخذوا أفكار البشر الوضعية وعادات وانحرافات الأمم الجاهلية، مثل الاقتراض من المصارف الربوية وقوانين الجنايات والمعاملات والتأمينات العلمانية والسماح بتأسيس الأحزاب والنقابات والجمعيات النسائية والإنسانية، وجميعها بدع مرفوضة بإجماع علماء السلف والخلف".
ويوصي النساء: "إياكم والتبرج وتقليد مومسات الغرب ومسترجلاته، كنّ مدرسة لتخريج الرجال والمجاهدين في سبيل الله، وحافظن على شرفكن، ولتكن لكن في أمهات المؤمنين أسوة حسنة".
بينما خصّ زوجاته بوصية واضحة قال فيها "جزاكم الله عني خيراً. فقد كنتن لي بعد الله سبحانه وتعالى خير سند وخير معين من أول يوم كنتن تعرفن أن الطريق مزروع بالأشواك والألغام. تركتن نعيم الأهل واخترتن بجانبي شظف العيش. كنتن زاهدات في الحياة معي فازددن فيها زهداً بعدي، ولا تفكرن في الزواج، حسبكن رعاية أبنائنا وتقديم التضحية والدعاء الصالح لهم".
ولأبنائه يقول: "أما أنتم يا أبنائي.. سامحوني لأني لم أعطكم إلا القليل من وقتي منذ استجبت لداعي الجهاد. لقد حملت هم المسلمين وهم قضاياهم. لقد اخترت طريقاً محفوفاً بالأخطار وتكبدت في ذلك المشاق والمنغصات والغدر والخيانة، ولولا الخيانة لكان الحال اليوم غير الحال والمآل غير المآل. أوصيكم بتقوى الله فإنها أثمن زاد في الحياة الدنيا، وأوصيكم بعدم العمل في القاعدة والجبهة، أسوة بما أوصى به سيدنا عمر بن الخطاب ابنه عبدالله، رضي الله عنهما. فقد نهاه عن تولي الخلافة. إن خيراً فقد أصبنا منه، وإن كانت شراً فحسب آل الخطاب ما ناله منها عمر".
وفي النهاية يأتي التوقيع باسم "أخوكم أبو عبدالله أسامة بن محمد بن لادن"، أما التاريخ فيوم الجمعة 28 رمضان سنة 1422 الموافق ليوم 14-12-2001.
المصدر

التعليق
-
رواية جديدة للبيت الأبيض: ابن لادن لم يكن مسلَّحاً ولم يختبئ خلف امرأة
جي كارني يصف صور جثة زعيم القاعدة بـ"البشعة" التي قد تثير حساسيات
رواية جديدة للبيت الأبيض: ابن لادن لم يكن مسلَّحاً ولم يختبئ خلف امرأة

محمد عسيري – سبق: قال المتحدث باسم البيت الأبيض جي كارني في تصريح نُشر قبل قليل إن زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن لم يكن مسلَّحاً عندما هاجم فريق أمريكي من القوات الخاصة المجمَّع الذي كان يقيم به. معلِّقاً على تصريحات سابقة صدرت عن مسؤولين أمريكيين، قالوا فيها إن ابن لادن قاوم قبل أن يُقتل، بقوله: "المقاومة لا تعني فقط أن يكون الشخص يحمل سلاحاً في يده".
وذكر كارني أن صورة جثة أسامة بن لادن بشعة. مؤكداً أنه يخشى من إثارة الحساسيات إذا نُشرت، فيما كانت وسائل إعلام أمريكية مختلفة قد ذكرت اليوم أن فيديو وصور مقتل ابن لادن ورميه في البحر قد تُنشر قريباً جداً بعد أن أعطى الرئيس الأمريكي موافقته، وسط ضغوط من أعضاء في الكونجرس وأُسَر ضحايا 11 سبتمبر، الذين يريدون الحصول على دليل مادي يُثبت أنه قُتل.
وتراجع البيت الأبيض عن روايته حول أن أسامة بن لادن اختبأ خلف امرأة أثناء المواجهة؛ ما أدى لمقتلها؛ حيث قال كارني إن زوجة ابن لادن كانت في الغرفة نفسها معه عندما اقتحم رجال القوات الخاصة المجمَّع. مضيفاً بأنها "تقدمت نحو المهاجم الأمريكي، وأُصيبت في ساقها، ولكنها لم تمت". مشيراً إلى أنها لم تكن مسلَّحة أيضاً.
وتابع: "وبعد ذلك تم إطلاق النار على ابن لادن وقتله، ولم يكن مسلَّحاً". مضيفاً بأنه كان يوجد العديد من المسلحين في المبنى، ووقع اشتباك مسلَّح عنيف.

التعليق
-
لعودة: ابتهاج أمريكا بقتل ابن لادن علامة ضعف وعجز

05-03-2011 11:16 AM
عاجل(محمد العرفج)-
أكّد فضيلة الشيخ سلمان بن فهد العودة (الأمين المساعد للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين)، أنّ ابتهاج الولايات المتحدة بمقتل أسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة هو علامة ضعف وعجز، وليس علامة قوة واقتدار.
وقال فضيلته في تعليق له على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك": إنّ ابتهاج أعظم دولة بقتل فرد واحد ظلت تطارده لعشر سنوات، لهو علامة ضعف وعجز وليس علامة قوة واقتدار، وقد كانت تحلم بالعثور عليه حيًا، ولكن الله أراد غير ذلك، ولكل أجل كتاب.
وأضاف الدكتور العودة، قائلاً: "كتب الله رحيله زمن التحولات السلميّة، وحتى موته قد يكون هزيمة للجمهوريين".
وتابع: "نختلف معه فيما أقدم عليه، وندعو له بالرحمة والغفران وقد أفضى إلى ما قدّم، إلا أنّ الأفكار لا تنتهي بزوال أصحابها، فالفكر يقاوم بالفكر ونشر العدالة وتصحيح الأخطاء".
وكان الرئيس الأمريكي باراك أوباما قد أعلن فجر الاثنين، مقتل بن لادن في عملية قادها كوماندوز أمريكي بأحد ضواحي مدينة إسلام آباد بباكستان.
http://www.burnews.com/news.php?action=show&id=22459

التعليق
-
احذروا روابط "ابن لادن" المزيّفة...محمّلة بالفيروسات
إحداها تزعم بثّ صور لزعيم القاعدة وهو "حي يُرزق"
احذروا روابط "ابن لادن" المزيّفة...محمّلة بالفيروسات

سبق - الوكالات: حذَّرت السلطات الفيدرالية الأمريكية وخبراء أمنيون متصفّحي شبكة الإنترنت من مغبة الضغط على روابط لمواقع تزعم أنها توفّر صوراً ولقطات فيديو حول مقتل ابن لادن.
ومنذ مقتل ابن لادن في غارة أمريكية الأحد الماضي، بدأت تظهر رسائل إلكترونية ومواقع اجتماعية مثل الفيسبوك بالكثير من الروابط "السيئة"، ويحتوي بعضها على فيروسات.
ولم يُفاجأ الخبراء في مجال صناعة أمن الكمبيوتر، إذ غالباً ما تكون الأحداث الكبيرة، والشخصيات العامة والمشهورة، مثل آنا كارنيكوفا وجوستن بايبر، روابط لمواقع أفلها انتشار البريد "الجائر".
ويشكِّل مقتل ابن لادن فرصة سانحة لـ"مجرمي الفضاء الإلكتروني"، بحسب ما ذكر رئيس قسم أبحاث الأمن في مختبرات شركة ماكافي، الرائدة في مجال أمن الإنترنت والكمبيوتر ديف ماركوس.
وتزعم إحدى الرسائل الإلكترونية أنها تحتوي رابطاً لصور تثبت أن ابن لادن حي، وفيها صورة لابن لادن وهو يقرأ بجريدة لتثبت أنه حي يُرزق.
وتحمل رسالة إلكترونية باللغة الإسبانية "دودة" حصان طروادة "تروجان" تنتشر ما إن يتم الضغط على الرابط.
وتطلب صفحة مزيّفة على موقع التواصل الاجتماعي من الزائر أن يقوم بنسخ نص ولصقه على متصفّحه، ما يعمل على انتشار الرسائل في صناديق بريد أصدقائهم يحمل الرابط نفسه.
ويطلق على الصفحة اسم "أسامة بن لادن قتل - بثّ مباشر على الفيديو."
وأصدر مكتب التحقيقات الفيدرالي FBI تحذيراً بشأن برامج تقوم بنشر روابط مزيفة، طالباً متصفّحي الإنترنت بعدم الموافقة على تحميل أي برامج جديدة لمشاهدة فيديوهات، وأن تتم قراءة الرسائل الإلكترونية بعناية وضبط مستويات الأمن في صفحات مواقع التواصل الاجتماعي كالفيسبوك.

التعليق
-
أوباما يحسم الجدل ويقرر : لن ننشر صور جثة أسامة بن لادن
رأت الإدارة الأمريكية عدم إظهارها بعد نقاش في البيت الأبيض
أوباما يحسم الجدل ويقرر : لن ننشر صور جثة أسامة بن لادن

CNN – واشنطن: لا ينوي الرئيس الأمريكي باراك أوباما نشر صور لجثة زعيم القاعدة أسامة بن لادن لإثبات مقتل الأخير، وفقاً لما صرح به مسؤول في الإدارة الأمريكية لـCNN نقلاً عن البيت الأبيض.
وقال المسؤول إن البيت الأبيض أبلغه بأن الرئيس الأمريكي اتخذ قراراً بعدم نشر صور جثة أسامة بن لادن.
وكانت شبكة "سي بي إس"CBS التلفزيونية الأمريكية قد ذكرت على صفحتها في موقع للتواصل الاجتماعي "تويتر" أن أوباما صرح بأنه لن ينشر صور جثة بن لادن، وذلك لبرنامج "60 دقيقة".
وكانت الإدارة الأمريكية قد دخلت مؤخراً في وضع صعب بشأن إثبات مقتل زعيم القاعدة أسامة بن لادن، الأمر الذي أدى إلى نقاش مستفيض في البيت الأبيض، حول نشر صور جثة بن لادن والتأثيرات المحتملة لذلك.
ويبدو أن قرار أوباما بعدم نشر الصور جاء مخالفاً للآراء التي مالت أكثر نحو نشر تلك الصور، فيما صرح وزير الخارجية الأمريكي الأسبق، كولن باول، بأنه ينبغي عدم نشر تلك الصور.
وكان أستاذ العلوم الدينية في جامعة نوتردام، عماد الدين شاهين، قد قال إن الإدارة الأمريكية في وضع صعب، فهي تحتاج لأن تثبت للعالم أن بن لادن مات، كما تحتاج إلى عدم إثارة مشاعر المسلمين، مضيفاً أن "من الأفضل أن تثبت مقتل بن لادن من دون إظهار صور مقتله".
وكانت العديد من شاشات التلفزيون العالمية قد بثت صورة لابن لادن، بعد إعلان مقتله، يعتقد أنها للرجل بعد وفاته، إلا أنها ما لبثت أن سحبت من البث، بعد أن تم تكذيب الخبر، وتبين أنها لم تكن سوى صورة مفبركة جمعت ما بين "أجزاء" من وجه بن لادن ووجه رجل آخر.
وفي الأثناء حذرت السلطات الفيدرالية الأمريكية وخبراء أمنيون متصفحي شبكة الإنترنت من مغبة الضغط على روابط لمواقع تزعم أنها توفر صوراً ولقطات فيديو حول مقتل بن لادن.
يشار إلى أن المشككين في العالم العربي شككوا بمقتل نجلي صدام حسين، عدي وقصي، بمعركة بالرصاص في يوليو عام 2003، ونشرت إدارة بوش صوراً لهما بعد تنظيف جروحهما.

التعليق
-
صفحة وفاة بن لادن تحطم أرقام الفيس بوك
صفحة وفاة بن لادن تحطم أرقام الفيس بوك

سبق - متابعة: تواصل الأنباء المتعلقة بمقتل زعيم تنظيم القاعدة، أسامة بن لادن، جذب الآلاف من رواد مواقع التواصل الاجتماعي، حيث جذبت صفحة بعنوان "وفاة بن لادن"، على موقع "فيس بوك"، أكثر من 150 ألف شخص، بعد أقل من ساعتين من ظهور أول تقارير تتحدث عن مقتله.
وما زالت الصفحة التي ظهرت على الموقع الاجتماعي الشهير، في توقيت إعلان الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، مقتل بن لادن، تواصل جذب المزيد من الزائرين كل دقيقة، حتى وصل عدد المعجبين، حتى ظهر الأربعاء، بتوقيت إمارة دبي، إلى ما يقرب من 500 ألف زائر.
كما تضمنت صفحة Osama Bin Laden is DEAD الآلاف من التعليقات وروابط الفيديو الخاصة بالتقارير والأنباء المتعلقة بمقتل المطلوب الأول للولايات المتحدة، الذي تتهمه السلطات الأمريكية بالوقوف وراء هجمات 11 سبتمبر 2001 على واشنطن ونيويورك.
ومن المثير للاهتمام، أن الصفحة تبدو وكأنها قد تم الإعداد لها بشكل جيد، في طريقة قد تنم عن أنها تم التجهيز لها قبل وقت من إعلان الولايات المتحدة عن مقتل بن لادن، صباح الأحد الماضي، ما يغذي التكهنات بأن الرجل ربما قُتل قبل وقت ليس بقصير، على هذا الإعلان.
وكان الرئيس الأمريكي أكد، في كلمة وجهها للشعب الأمريكي في وقت متأخر من مساء الأحد، مقتل زعيم تنظيم القاعدة، أسامة بن لادن، في عملية سرية نفذتها القوات الأمريكية الخاصة خارج العاصمة الباكستانية إسلام آباد.
وقال أوباما: إنه أصدر أوامره لاقتناص بن لادن، بعد جمع معلومات استخباراتية وافية، باستهداف مجمع في ضاحية "أبوتاباد" بمشارف إسلام آباد، في عملية دقيقة لم يصب فيها أي من عناصر القوة المهاجمة.
وذكر الرئيس الأمريكي أن مواجهات مسلحة اندلعت إثر الهجوم، إلا أنه لم يكشف الكثير عن تفاصيل العملية، التي ذكر مصدر عسكري رفيع لـCNN أن عناصر القوات الخاصة التابعة للبحرية "سيلز" SEALs نفذتها، بعد تدريبات عدة.
كما لفتت مصادر من الكونغرس والبيت الأبيض إلى أن جثة بن لادن، الذي قتل بجانب عدد من أفراد أسرته، بحوزة مسؤولين أمريكيين، قبل أن يعلن لاحقاً عن التخلص منها بإلقائها في البحر.
جاء اغتيال بن لادن كنصر قوي لأوباما، الذي أعلن مؤخراً نيته الترشح لولاية رئاسية ثانية، وبعد فشل سلفه الرئيس السابق، جورج دبليو بوش، في اقتناصه بعد سنوات من الغزو الأمريكي لأفغانستان أواخر عام 2001.

التعليق
-
فيسك: بن لادن تعرض للخيانة من قبل جيش ومخابرات باكستان
صحف عربية: لن نصدق حتى نرى الجثمان.. ولماذا لم تُخفَ جثة صدام؟
فيسك: بن لادن تعرض للخيانة من قبل جيش ومخابرات باكستان

سبق – متابعة: كشف روبرت فيسك الكاتب البريطاني، في مقاله بصحيفة "إندبندنت" عن أن "أسامة بن لادن تعرض للخيانة، وأن باكستان كانت على علم بمخبئه فيها طوال الوقت."
وأشار فيسك إلى السعادة الغامرة التي شعر بها الأمريكيون واعتبار كثير من الدول الأمر نصراً مبيناً، لكنه تمنى بعد كل الضحايا الذين سقطوا على طريق البحث عن بن لادن على مدى عقد من الزمان, حيث مات ثلاثة آلاف أمريكي في 9/ 11 ونحو نصف مليون في العراق وأفغانستان, ألا يكون هناك انتصارات أخرى مدوية.
وأضاف أنه ربما سيكون هناك هجمات انتقامية من جماعات منشقة صغيرة في الغرب ليس لها اتصال مباشر بتنظيم القاعدة. وأكد على أن هناك من يحلم بتشكيل "لواء الشهيد أسامة بن لادن" ربما يكون في أفغانستان بين طالبان.
أما صحيفة "القدس العربي" فكتب رئيس تحريرها مقالاً بعنوان "لن نصدق حتى نرى الجثمان" قال فيه: "تصاعدت حدة الشكوك حول مصداقية الرواية الرسمية الأمريكية في ما يتعلق بالعملية التي نفذتها وحدة كوماندوز أمريكية لاغتيال الشيخ أسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة في بلدة أبوت آباد شمال العاصمة الباكستانية إسلام آباد فجر يوم الاثنين الماضي."
وأضاف قائلاً: "الإدارة الأمريكية لم تقدم حتى كتابة هذه السطور دليلاً واحداً وموثقاً يؤكد مقتل زعيم القاعدة، وبلغت الشكوك ذروتها عندما قامت "بدفن" الجثمان في البحر تحت ذريعة عدم قبول المملكة العربية السعودية مسقط رأسه أو أي دولة إسلامية أخرى دفنه في أرضها."
ونشرت الصحيفة الكويتية: للعدالة والثأر ثمن أمريكي باهظ، فقد تكبدت الولايات المتحدة أبهظ كلفة مطاردة في تاريخ البشرية، إذ أنفقت على حرب أفغانستان، التي كان هدفها الأول قتل بن لادن، نحو 444 مليار دولار حتى الآن، تضاف إلى تلك الكلفة المباشرة عشرات المليارات التي أنفقت على تعزيز الأمن المكافح لما سمي بـ "الإرهاب"، لاسيما إجراءات المنافذ وتعقب "لخلايا" هنا وهناك.. ليصل إجمالي كلفة مطاردة بن لادن ومكافحة الإرهاب إلى 600 مليار دولار حتى الآن."
وتساءلت صحيفة "الخبر" الجزائرية قائلة: لماذا لم تُخفِ واشنطن جثث صدام وابنيه, وقالت: إن رمي جثمان بن لادن في البحر ينعش أنصار نظرية "المؤامرة".
وأضافت الصحيفة: ألقى إعلان واشنطن رمي جثة بن لادن في أعالي البحار بظلاله على نهاية أسطورة زعيم تنظيم القاعدة. فبينما بررت إدارة الرئيس أوباما سلوكها بالخوف من أن يتحوّل قبره إلى مزار، إلا أن الإدارة الأمريكية في عهد بوش لم تتحدث عن مخاوف مماثلة عند إعدام الرئيس العراقي السابق صدام حسين، وهو ما دفع بأنصار نظرية "المؤامرة" إلى الواجهة في غياب أي صور عن الجثة.

التعليق
KJA_adsense_ad6
Collapse








التعليق