alardha blog bannar and free books initiative

Collapse

إعلان

Collapse
لا يوجد إعلانات حتى الآن.

KJA_adsense_ad5

Collapse

لغتي في الفراش ـ نايف سحاري .

Collapse
X
 
  • فرز
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts

  • لغتي في الفراش ـ نايف سحاري .

    لغتي في الفراش
    1ـ بكيتُكِ يا مهذبتي كثيراً *** وزاد عـليَّ من وجدي بكائي
    2ـ وبتُّ أراكِ في عـيني عـيوناً *** براها الحبُّ في زمن الوفاءِ
    3ـ وقلتُ: مكانكِ هامُ الثريا *** وفوق السحبِ فافترشي ردائي
    4ـ ولما عـدتُ من بعـدي ونأيي *** أتيتُ الحيَّ في وقتِ المساءِ
    5ـ فلما لم أجد مأوى فؤادي *** وموئل عزلتي ودمي ومائي
    6ـ سألتُ القوم: أمكم أماتت؟ *** وكيف الموتُ داهمها ورائي!؟
    7ـ فقالوا: بل تقصدها وباءٌ *** وما أدراك عن هذا الوباءِ
    8ـ فقلتُ: بربكم هيا أروني *** لأنظر وجهها وجهَ الصفاءِ
    9ـ فقاموا بي إلى حيث الثريا *** ممدةً على خصر البلاءِ
    10ـ فقلتُ: وهل أصيب جمال قومي *** وما أرداك في هذا الخباءِ؟
    11ـ فرد الصوتُ من قلبٍ حزينٍ *** وقال أنينُه: هاكم عنائي
    12ـ فهذا الشعـر قد فكوا عـراه *** وصار النثر في سفح الجفاءِ
    13ـ وأنّ اللفظُ من هذا أنيناً *** وقال: كُسِرتُ في وضح الضياءِ
    14ـ وسال الدمعُ من عـينِ المعاني *** وقالت: متعـتي قوتُ الفناءِ
    15ـ وكلُّ الجسمِ في شكوى ودمعٍ *** فصار الخوفُ مسترقاً رجائي
    16ـ فقلتُ: لمن وجدتُ وهم كرامٌ *** عـلينا أن نهب إلى الدعاءِ
    17ـ وأن ندعـوْ إلى قولٍ فصيحٍ *** وأن نضعَ القواعـدَ للبناءِ
    18ـ وأن نملاْ منازلَنا كنوزاً *** تعـيذ الطفلَ من لحنِ الأداءِ
    19ـ فأولها: نعـوده ليتلو *** كتابَ إلهنا باري السماءِ
    20ـ وسنةُ أحمدٍ كنزٌ ثمينٌ *** وسائرُ مجدِنا في ذا الفضاءِ
    21ـ ويُبعِـدُ ما استطاعَ الفردُ منا *** عن اللَّهْجاتِ والقول الهباءِ
    22ـ وفي ذاك الخلاصُ لأم ضادٍ *** من الأعـداء أقرانِ الشقاءِ
    23ـ فسر الجمع من هذا وقالوا: *** عـلينا أن نبادرَ بالدواءِ
    24ـ إلى الفصحى هلموا مجدِ قومي *** وخلوا كل زيفٍ وافتراءِ
    25ـ ومن نصب العـداءَ لها فوغـدٌ *** يعادي دينَ خيرِ الأتقياءِ
    26ـ سلامُ الله ما بزغـت شموسٌ *** عـلينا في الصباح وفي المساءِ
    27ـ عـلى المبعـوث في خير البرايا *** ختامِ الرسْلِ خيرِ الأنبياءِ
    28ـ ورد الله للفصحى بهاها *** وزاد رجالَها شرفَ النقاءِ

    نايف بن إبراهيم سحّاري
    (جازان ــ سحّار) .
    1426هـ .

  • #2
    التحليل الأدبي

    التحليل الأدبي:
    بسم الله الرحمن الرحيم .
    هذه القصيدة الجميلة بجمال العربية والروح الأدبية والغيرة الإسلامية هي لأخي الشاعر الأستاذ/ نايف سحاري .
    أهداها لي قبل أكثر من خمس سنوات، وكنت أبديت له بعض الملحوظات النقدية اليسيرة، وقد قام بتعديلها آنذاك، ثم نشرتها في (موقع مدرسة الميزان) وقتئذٍ .
    http://www.l12l.com/?LINK=Article&id=41
    والآن أعدتُ نشرها هنا دون تعديل فتفوقها مشهود؛ مما يدل على جودة السبك وحسن الصياغة والعاطفة المفمعة التي حملته على كتابتها .
    والآن أهدي له هذا التحليل الأدبي؛ كما أهدى لي القصيدة، وإن كان الشاعر أدرى بما كتب، ولكن من باب (بيع زمزم على أهل مكة) .
    سماها: (لغتي في الفراش) مما يدل على التأثر الكبير لحال العربية، وأن القصيدة رثاءٌ محزن مرير الوقع، وأنا أرددها كلما جاء ذكرُ اللغة العربية.
    وهي (28) بيتاً بعدد حروف الهجاء في العربية .
    يقول في مطلعها:
    1ـ بكيتُكِ يا مهذبتي كثيراً *** وزاد عـليَّ من وجدي بكائي
    وهو مطلعٌ باكٍ بصدق اللهجة .
    2ـ وبتُّ أراكِ في عـيني عـيوناً *** براها الحبُّ في زمن الوفاءِ
    وهذا منظر تصويري لشدة الحب والوفاء حيث جعلها (عيوناً في عين) !
    3ـ وقلتُ: مكانكِ هامُ الثريا *** وفوق السحبِ فافترشي ردائي
    وهذا البيت فيه الإجلال والرفعة للعربية حيث جعل مكانها هام الثريا ورافقها هناك حيث فرشها رداءه؛ مما يوحي برفعة قدر المتمسك بلغته العربية .
    4ـ ولما عـدتُ من بعـدي ونأيي *** أتيتُ الحيَّ في وقتِ المساءِ
    البعد والنأي معناهما واحد، والتكرار للتشويق؛ كما قال عنترة بن شداد في معلقته:
    حييت من طلل تقادم عهده *** أقوى وأقفر بعد أم الهيثم
    فعطف الإقفار على الإقواء وهو هو .
    وقال الحطيئة:
    ألا حبذا هند وأرض بها هند *** وهند أتى من دونها النأي والبعد !
    والناي والبعد شيءٌ واحد .
    وقد يكون التكرار لشدة التذكر والترنم فإن الإنسان إذا أحب شيئاً أكثر من ذكره .
    5ـ فلما لم أجد مأوى فؤادي *** وموئل عزلتي ودمي ومائي
    جعلها مأوى الفؤاد؛ كنايةً عن شدة الارتياح وأكد ذلك بقوله: (وموئل عزلتي ودمي ومائي) !
    6ـ سألتُ القوم: أمكم أماتت؟ *** وكيف الموتُ داهمها ورائي!؟
    بدأ بالاحتمال الأسوأ وهو الموت؛ ليتأسى بفقده إذا لم يكن .
    7ـ فقالوا: بل تقصدها وباءٌ *** وما أدراك عن هذا الوباءِ؟!
    هذا السؤال تضخيم للوباء المستطير الذي شنه أعداء العربية .
    8ـ فقلتُ: بربكم هيا أروني *** لأنظر وجهها وجهَ الصفاءِ
    وكأنه يطالب بعيادة اللغة العربية ومعاودتها وعدم تركها في مرضها .
    9ـ فقاموا بي إلى حيث الثريا *** ممدةً على خصر البلاءِ
    تجسيد لواقع الكارثة في صورة أليمة (حيث الثريا ممدة على خصر البلاء) أي: أن مرض التغريب قد أثر عليها من قبل المحاربين لها .

    التعليق


    • #3
      تتمة التحليل

      10ـ فقلتُ: وهل أصيب جمال قومي *** وما أرداك في هذا الخباءِ؟
      استفهام بعد استفهام !
      11ـ فرد الصوتُ من قلبٍ حزينٍ *** وقال أنينُه: هاكم عنائي
      بيان لمصادر الحزن:
      12ـ فهذا الشعـر قد فكوا عـراه *** وصار النثر في سفح الجفاءِ
      أي: أنهم أساؤوا إلى أعمدة اللغة من شعر ونثر بدعاوى ساقطة وترهات وأكاذيب ملفقة ممسوخة رأسها أشبه الذنب بدعوى الحرية .
      13ـ وأنّ اللفظُ من هذا أنيناً *** وقال: كُسِرتُ في وضح الضياءِ
      وجسد اللفظ وكأنه يسمع له أنيناً من هول الصدمة .
      14ـ وسال الدمعُ من عـينِ المعاني *** وقالت: متعـتي قوتُ الفناءِ
      والمعاني من أهم علوم العربية التي بات يجهلها الكثير .
      15ـ وكلُّ الجسمِ في شكوى ودمعٍ *** فصار الخوفُ مسترقاً رجائي
      أي ما بقي بعد ما حدث شيءٌ يُخاف منه إلى درجةٍ يغلب فيها الخوف الرجاء .
      16ـ فقلتُ: لمن وجدتُ وهم كرامٌ *** عـلينا أن نهب إلى الدعاءِ
      وهذا هو الحل الناجع للخروج من الأزمة العربية .
      17ـ وأن ندعـوْ إلى قولٍ فصيحٍ *** وأن نضعَ (القواعـدَ) للبناءِ
      فالحل الدعوة إلى اللغة الفصخى ونبذ العامية، وأشار بقوله: (القواعد) إلى ضرورة تعلم قواعد اللغة العربية .
      18ـ وأن نملاْ منازلَنا كنوزاً *** تعـيذ الطفلَ من لحنِ الأداءِ
      قوله: (نملاْ) بالتسهيل دون همز؛ ليستقيم البيت، وسوف يذكر الكنوز التي تعيذ الطفل من اللحن عند الأداء؛ قال:
      19ـ فأولها: نعـوده ليتلو *** كتابَ إلهنا باري السماءِ
      فالأول: التمسك بالقراءة تلاوة وحفظاً وتأملاً وتفسيراً فهو من أقوى عوامل ترسيخ العربية في النفوس؛ لأنه بلسان عربي مبين .
      20ـ وسنةُ أحمدٍ كنزٌ ثمينٌ *** وسائرُ مجدِنا في ذا الفضاءِ
      والثاني: السنة النبوية وبها تمام المجد .
      21ـ ويُبعِـدُ ما استطاعَ الفردُ منا *** عن اللَّهْجاتِ والقول الهباءِ
      وهذا مطلب مهم للغاية وهو نبذ اللهجات العامية والحذر منها أشد الحذر؛ لأن تأثيرها على اللغة والفصاحة كبير وخطير، والذي يتعود على الحديث بالعامية لا يستطيع الخلاص منها بل إذا تكلم لحن .
      22ـ وفي ذاك الخلاصُ لأم ضادٍ *** من الأعـداء أقرانِ الشقاءِ
      أي: بما تقدم من الحلول خلاصٌ بيِّنٌ للغة العربية التي سماها (أم الضاد) لأنها تسمى لغة الضاد؛ حيث لا يوجد هذا الحرف في لغة من لغات العالم إلا في العربية، ولا يحسن نطقه أي أعجمي وإن تعلمه عمره كله .
      23ـ فسر الجمع من هذا وقالوا: *** عـلينا أن نبادرَ بالدواءِ
      أي: أن هذا الدواء الناجع تحسن المبادرة به، وقد سر الجمع منه، والمراد بالجمع العقلاء من الناس، لا الهمج الرعاع .
      24ـ إلى الفصحى هلموا مجدِ قومي *** وخلوا كل زيفٍ وافتراءِ
      وهذه دعوى من الجموع الصادقة .
      25ـ ومن نصب العـداءَ لها فوغـدٌ *** يعادي دينَ خيرِ الأتقياءِ
      أي: عادى لغة القرآن فإنه يعادي الدين؛ لأنها لغة دين .
      قال أحد المستشرقين: الطعن في لغة من اللغات هو طعنٌ في حضارة القوم إلا الطعن في اللغة العربية فإن طعنٌ في دين المسلمين !
      26ـ سلامُ الله ما بزغـت شموسٌ *** عـلينا في الصباح وفي المساءِ
      أي: سلام الله علينا صباح مساء وهذا واضح، ثم عطف عليه قوله:
      27ـ عـلى المبعـوث في خير البرايا *** ختامِ الرسْلِ خيرِ الأنبياءِ
      أي: وسلام الله على المبعوث في خير البرايا، وهذا يسمى في علم البديع: (الاستخدام) أي: أنه استخدم على مرتين بلفظٍ واحد؛ كقوله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى حَتَّى تَعْلَمُوا مَا تَقُولُونَ وَلَا جُنُبًا إِلَّا عَابِرِي سَبِيلٍ حَتَّى تَغْتَسِلُوا) [النساء:43] .
      أي: لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى، ولا تقربوا مواضع الصلاة وأنتم جنب؛ فاستخدم تقربوا مرتين بلفظٍ واحد .
      28ـ ورد الله للفصحى بهاها *** وزاد رجالَها شرفَ النقاءِ
      وختم القصيدة الرائعة بهذا الدعاء، نسأل الله أن يوفق الجميع للذب عن لغة القرآن والدفاع عنها في كل ميدان، ويهيء لها أبناء بررة يقومون بخدمتها في شتى المجالات .
      والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات .

      التعليق


      • #4
        ؛؛

        وأخيراً يا أ/نايف..
        ظهرت قصيدتك..

        موغلٌ في الإدهاش أنت..
        وأصبتنا بتخمة ذهول..

        شكراً شيخنا جبران..لقاء هذا النقل الماتع..
        هَلْ تُدْرِكِينَ بِأَنَّكِ بَنَفْسَجٌ حَالِم ؟..

        التعليق


        • #5
          لا يفضض الله فاك , أستاذ نايف سحاري بلغت الذرى
          شخصت الداء ووصفت الدواء .
          وزاد الجمال جمالاً تحليل الأديب الفذ , زادكما الله من فضله .

          التعليق


          • #6
            استاذنا المحلل الأدبي الكبير جبران شكر وتقدير على هذا الموضوع الجميل والجهد المبارك
            الشاعر الاستاذ نايف تقبل شكري واعجابي بقصيدتك وواضح أنك مبدع من خلال حبك للغة العربيه، ولك أجمل تحية

            التعليق


            • #7



              لغتي في الفراش
              أيقظت المشاعر النائمة بلهب السهاد
              وهزت أركان كل قصيد بعد ضياع
              معاني الكلام
              أنتَ
              ترثي اللغة بعد شتات قوافيها
              وتخبط معانيها


              الشاعر:النايف
              ,
              لقد أجدت بعثرة مشاعرنا حيال هذه القصيدة
              قرأتُ فيها حد العمق
              واكتفي بقولي
              ((أنتَ شخص متواضع إن لم تُعد نفسك من عمالقة الشعراء))
              لله درك
              :
              الأستاذ القدير: جبران سحاري
              ,
              لقد احتفلت بالقصيدة شرحاً و تحليلاً
              فاق الوصف و تباين الرسم و تغنت المشاعر تشتهي ذلك
              التحليل الجميل
              سيرت المعاني ترسم الأحداث لحين إفاقة عالقة في
              الأذهان
              /
              العذر منك فأنت الأبلغ
              وعذراً لشتات أحرفي بينكما
              وفقكم الله
              [CENTERhttp://ala7rfalmsafrh.maktoobblog.com/[/CENTER]

              التعليق


              • #8
                الأحبة الكرام:
                وريث الحرف
                عاصم سحاري
                سلمان سحاري
                شكراً لحضوركم ومشاركتكم في هذه القصيدة اليتيمة التي سطرها أخونا .
                الأحرف المسافرة: كعادتك حضورك يصور الجمال أجمل من الجمال .
                وأدع الفرصة للأستاذ نايف ليعبر عن مشاعره تجاه إنجازه العظيم الذي قدمه لخدمة العربية، وإن كان يراه متواضعاً إلا أنه جهد كبير، والناس يقاسون بحبهم لدينهم ولغتهم وحضارتهم كحافظ إبراهيم وغيره .
                وأدعو كل شاب لديه غيره على دينه ولغته أن يحذو حذو الزميل نايف؛ لأن التاريخ سوف يحفظ للمنصف إنصافه وذبه ودفاعه عن لغة القرآن العظيم .
                وشكراً لكم جميعاً مجدداً .

                التعليق


                • #9
                  بسم الله و الحمد لله و الصلاة والسلام على رسول الله ،
                  أما بعد : فلا يشكر الله من لا يشكر الناس ،
                  لذلك أتقدم بخالص الشكر و الوفاء و العرفان لأساتذتي الكرام جميعًا
                  بداية بمن ربوني وعلموني و أيدوني و ساندوني و دعموني و وقفوا معي في مدرستي الغالية مدرسة سحار العامرة و أخص منهم الأساتذة الأجلاء :
                  [ أسامة الجنايني ـ جبران جابر سحاري ـ ناصر جابر سحاري ـ
                  عمر حسن سحاري ـ حامد طاهر صميلي ـ يحيى حسن صميلي ـ
                  جابر حسين سحاري ـ حسين غايب اللغبي (مديرًا) ـ حسن حسين سحاري (مديرًا) ].
                  مرورًا بأساتذتي الذين وقفوا معي و دعموني و أيدوني في قسم اللغة العربية بكلية المعلمين بجازن و أخص منهم الأساتذة الأجلاء :
                  ( د / عثمان القرشي ـ أستاذ العروض و القافية )
                  ( د / أسامة البحيري ـ أستاذ النقد الأدبي )
                  ( د / إبراهيم آدم ـ رئيس قسم اللغة العربية )
                  ( د / خالد ربيع الشافعي ـ رئيس النادي الأدبي بالكلية ) .
                  و أفرد شكرًا جزيلاً و عرفانًا ثمينًا لأستاذي و أخي و صديقي الذي مشى معي على ثرى سحار الغالي و رافقني في جنبات مدرستها العامرة ،
                  و مع ما آتاه الله من فضل و ما منَّ به عليه من علم ،
                  حتى أصبح شاعرًا مكينًا و ناثرًا بليغًا و أديبًا باسقًا و فقيهًا كبيرًا
                  و عالمًا جليلاً ، مع كل ذلك لم يثنه عن الوقوف معي و دعمي
                  و مساندتي و تقديم النصح و التصويب لي و بيان أخطائي
                  و إحسان الظن بي و نشر قصائدي و الاعتناء بها و بيان ما أجهله
                  من حسناتها و تصحيح ما يعتريها من خلل .
                  إنه جبران بن سلمان سحاري
                  أستاذي الكريم و أخي الوفي و صديقي الصدوق .
                  إنه وَفِيٌّ في زمن قل فيه الوفاء ، و صادق في زمن طغت عليه المداهنات ،
                  و متواضع في زمن يُمقـَت فيه التواضع ، و داعمٌ و مشجعٌ في زمن كثر فيه المُحطـِّمون و اللائِمون ، و نقيٌّ صافٍ في زمن كثر فيه المُتـَلـَوِّنون ،
                  إنه جبران الذي مهما قلت فيه لن أوفيه حقه من الشكر و الثناء .
                  فجزاك الله خيرًا يا جبران إذ أصلحت هذه القصيدة بعد خراب
                  و شرفتني و إياها بنشرها في موقع مدرستكم العزيزة ،
                  ثم بعثتها الآن بعد غياب ، و أرسلتها فوق السحاب ، و فتحت لها كل باب .
                  لقد ألبستها حلة جديدة ، و جعلتها من لا شيءٍ قصيدة ، و آنستها و قد كانت وحيدة .
                  كل بيت منها يشع بكلماتك ، و كل حرف فيها ينير بإضاءاتك .
                  فشكرًا لك و جزاك الله خير الجزاء .
                  .!.

                  التعليق


                  • #10
                    وريث الحرف :
                    أيها الماسي المتميز أشكرك كل الشكر على كلماتك الغالية التي تشرفني كثيرًا .

                    عاصم سحاري :
                    أشكرك كثيرًا و أقدر لك هذا الثناء و التشجيع و كلماتك الغالية تسعدني كثيرًا .

                    سلمان سحاري :
                    أشكرك كثيرًا على دعمك و تشجيعك ، و أقدر لك ذلك و يسعدني كثيرًا .

                    التعليق


                    • #11
                      الأخت الماسية الأحرف المسافرة
                      كما قال جبران :
                      إبداعك يصور الجمال أجمل من الجمال .
                      أشكرك على هذه الديباجة الجميلة و الحلة الزاهية
                      التي حظيت بها القصيدة من لدنك كما أشكر لك كلماتك المشجعة و حروفك البهية .
                      وفقك الله .

                      التعليق


                      • #12
                        ما شاء الله أستاذ نايف
                        سيرة عطره كنا نجهلها

                        التعليق


                        • #13
                          في اللغة جروح زادَ أنينها
                          الأخ النايف
                          خطاب يتلو الحزن بمرارة الحب الشجي للغة
                          قصيدة تفوق الوصف وعنوان
                          ملفت للنظر!
                          شكراً لك
                          :
                          وشكراً لذلك التوضيح و التحليل المتكامل
                          الذي يحمل الفائدة بين طياته
                          شكراً شيخ جبران
                          :

                          التعليق


                          • #14
                            مرحباً بك وليد سفياني
                            ودمت بالخير موفوراً .

                            التعليق


                            • #15
                              الشاعر والناقد الموغل بالعلم
                              أ/ جبران سحاري
                              هل يكفي المرور من بين روائعك دون التعليق
                              أظنه لا يكفي غير أن الصمت أبلغ ولا يفي
                              شكراً لك

                              أ/ نايف سحاري
                              شكراً أيها الشاعر الفذ
                              ولك دعوات التوفيق
                              :
                              أخوكم
                              الذبياني

                              التعليق

                              KJA_adsense_ad6

                              Collapse
                              جاري التنفيذ...
                              X