ملحمة غزة
؟؟((أسئلة))؟؟
للشاعر الأستاذ/ مهدي بن صديق الحكمي
عضو نادي جازان الأدبي،
وعضو رابطة الأدب الإسلامي العالميّة،
أستاذ اللغة العربية في المعهد العلمي بجازان .
؟؟((أسئلة))؟؟
للشاعر الأستاذ/ مهدي بن صديق الحكمي
عضو نادي جازان الأدبي،
وعضو رابطة الأدب الإسلامي العالميّة،
أستاذ اللغة العربية في المعهد العلمي بجازان .
دعاني جرحُ (غزةَ) إذ دعاني ------ وما في جَعْبتي إلا لساني (1)
أفتِّشُ في الحروفِ لعلَّ حرفاً ------ يواسيني يعاني ما أعاني
أشاطره الشجا يُصغي لنبضي ------ يُخفِّفُ لوعةً مما اعتراني
أعاطيهِ كؤوساً من شكاوى ------ يُفيضُ عليَّ سيلاً من مَعاني
صديقي الشعر في الزمن المُعاني ----- هواي هواه في زمن الهوانِ
أُلاقي عنده أشتاتَ فكري ----- وألقى مهجتي، روحي، جَناني
إذا اضطربت رجالٌ في رؤاها ------ أعاد لقامتي بعضَ اتزاني
تلاقينا على أنّاتِ ثكلى ------ وزفرةِ قلبِ مغتربٍ وعاني
ويمّمنا رحابَ المجدِ فجراً ----- فوافينا بها فرَسَيْ رهانِ
إلى أبياتِه ينساقُ بيتي ----- رشيقَ الوزن ناريَّ البيانِ
له سقفٌ حديديٌ، وركنٌ ----- رُخاميٌّ، وبابٌ خيزراني
بملءِ فمي سأصرخُ لا أبالي ------ على حجم الفيجعةِ من نهاني
تداري غضبتي أطيافَ خوفي ------- ويزجرُ صوتَ عجزي عُنفواني (2)
وربّ قصيدةٍ أقوى وأمضى ------ لدى الميدان من نصل اليماني
وما زال السؤالُ المرُّ يغفو ------ على شفتي، ويلتحفُ احتقاني (3)
لماذا الأرض لا تنشقُّ تهوي -------- بطاغوتٍ وسمسارٍ وجانِ؟!
لماذا لا أراها مستقراًّ -------- لمن غرسوا بها خُضْرَ الأماني؟!
لماذا الشوقُ لا يُبدي انتهاءً ------ أتسترخي الدقائقُ والثواني؟!
وهل يومُ الخلاص دنا؟ سيدنو ------ قريباً؟ أم تُراهُ غيرَ دانِ؟!
لماذا الدربُ أشواكٌ ووحلٌ ----- وآلٌ يخدعُ المقلَ الرواني؟!
وهب أنا ضحايا الآل قِدْماً ------- أيخدعنا بريقُ الآلِ ثانِ؟! (4)
أتهزأ (لاْرنكا) بالموج تبدو ------- على المستضعفين أرقَّ حانِ؟! (5)
وجيرانُ العروبةِ لا استفاقتْ -------- عواصمُهم، ولا هاجت مَواني
تُرى أين اختفتْ خيلٌ، وضاعت -------- سيوفٌ من (بني عبد المدانِ)؟! (6)
أيصمتُ ليس ينطقُ (عبشميٌّ) ------ وينطقُ ليس يسكتُ (لارجاني)؟! (7)
أليستْ هذه (يرموكَ) أخرى؟! ----- بلى، وأوْلاءِ فتيانُ المثاني
ودوّتْ صيحة الحقِّ المُدوّي --------- على رجْعِ الإقامةِ والأذانِ
ألا ليتَ اللحى البيضَ استعادتْ ----- نضارتها فأعلفَها حصاني
وما جدوى (الفتاوى) إن توارى ------- بها الأشياخُ تحت الطيلسانِ (8)
ولا يُفتي لـ(غزةَ) غيرُ كفٍّ ------- (حماسيٍّ) وعقلٍ (أردغاني) (9).
أفتِّشُ في الحروفِ لعلَّ حرفاً ------ يواسيني يعاني ما أعاني
أشاطره الشجا يُصغي لنبضي ------ يُخفِّفُ لوعةً مما اعتراني
أعاطيهِ كؤوساً من شكاوى ------ يُفيضُ عليَّ سيلاً من مَعاني
صديقي الشعر في الزمن المُعاني ----- هواي هواه في زمن الهوانِ
أُلاقي عنده أشتاتَ فكري ----- وألقى مهجتي، روحي، جَناني
إذا اضطربت رجالٌ في رؤاها ------ أعاد لقامتي بعضَ اتزاني
تلاقينا على أنّاتِ ثكلى ------ وزفرةِ قلبِ مغتربٍ وعاني
ويمّمنا رحابَ المجدِ فجراً ----- فوافينا بها فرَسَيْ رهانِ
إلى أبياتِه ينساقُ بيتي ----- رشيقَ الوزن ناريَّ البيانِ
له سقفٌ حديديٌ، وركنٌ ----- رُخاميٌّ، وبابٌ خيزراني
بملءِ فمي سأصرخُ لا أبالي ------ على حجم الفيجعةِ من نهاني
تداري غضبتي أطيافَ خوفي ------- ويزجرُ صوتَ عجزي عُنفواني (2)
وربّ قصيدةٍ أقوى وأمضى ------ لدى الميدان من نصل اليماني
وما زال السؤالُ المرُّ يغفو ------ على شفتي، ويلتحفُ احتقاني (3)
لماذا الأرض لا تنشقُّ تهوي -------- بطاغوتٍ وسمسارٍ وجانِ؟!
لماذا لا أراها مستقراًّ -------- لمن غرسوا بها خُضْرَ الأماني؟!
لماذا الشوقُ لا يُبدي انتهاءً ------ أتسترخي الدقائقُ والثواني؟!
وهل يومُ الخلاص دنا؟ سيدنو ------ قريباً؟ أم تُراهُ غيرَ دانِ؟!
لماذا الدربُ أشواكٌ ووحلٌ ----- وآلٌ يخدعُ المقلَ الرواني؟!
وهب أنا ضحايا الآل قِدْماً ------- أيخدعنا بريقُ الآلِ ثانِ؟! (4)
أتهزأ (لاْرنكا) بالموج تبدو ------- على المستضعفين أرقَّ حانِ؟! (5)
وجيرانُ العروبةِ لا استفاقتْ -------- عواصمُهم، ولا هاجت مَواني
تُرى أين اختفتْ خيلٌ، وضاعت -------- سيوفٌ من (بني عبد المدانِ)؟! (6)
أيصمتُ ليس ينطقُ (عبشميٌّ) ------ وينطقُ ليس يسكتُ (لارجاني)؟! (7)
أليستْ هذه (يرموكَ) أخرى؟! ----- بلى، وأوْلاءِ فتيانُ المثاني
ودوّتْ صيحة الحقِّ المُدوّي --------- على رجْعِ الإقامةِ والأذانِ
ألا ليتَ اللحى البيضَ استعادتْ ----- نضارتها فأعلفَها حصاني
وما جدوى (الفتاوى) إن توارى ------- بها الأشياخُ تحت الطيلسانِ (8)
ولا يُفتي لـ(غزةَ) غيرُ كفٍّ ------- (حماسيٍّ) وعقلٍ (أردغاني) (9).
يتبع..







التعليق