alardha blog bannar and free books initiative

Collapse

إعلان

Collapse
لا يوجد إعلانات حتى الآن.

KJA_adsense_ad5

Collapse

ملحمة غزة

Collapse
X
 
  • فرز
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts

  • ملحمة غزة

    ملحمة غزة
    ؟؟((أسئلة))؟؟
    للشاعر الأستاذ/ مهدي بن صديق الحكمي
    عضو نادي جازان الأدبي،
    وعضو رابطة الأدب الإسلامي العالميّة،
    أستاذ اللغة العربية في المعهد العلمي بجازان .

    دعاني جرحُ (غزةَ) إذ دعاني ------ وما في جَعْبتي إلا لساني (1)
    أفتِّشُ في الحروفِ لعلَّ حرفاً ------ يواسيني يعاني ما أعاني
    أشاطره الشجا يُصغي لنبضي ------ يُخفِّفُ لوعةً مما اعتراني
    أعاطيهِ كؤوساً من شكاوى ------ يُفيضُ عليَّ سيلاً من مَعاني
    صديقي الشعر في الزمن المُعاني ----- هواي هواه في زمن الهوانِ
    أُلاقي عنده أشتاتَ فكري ----- وألقى مهجتي، روحي، جَناني
    إذا اضطربت رجالٌ في رؤاها ------ أعاد لقامتي بعضَ اتزاني
    تلاقينا على أنّاتِ ثكلى ------ وزفرةِ قلبِ مغتربٍ وعاني
    ويمّمنا رحابَ المجدِ فجراً ----- فوافينا بها فرَسَيْ رهانِ
    إلى أبياتِه ينساقُ بيتي ----- رشيقَ الوزن ناريَّ البيانِ
    له سقفٌ حديديٌ، وركنٌ ----- رُخاميٌّ، وبابٌ خيزراني
    بملءِ فمي سأصرخُ لا أبالي ------ على حجم الفيجعةِ من نهاني
    تداري غضبتي أطيافَ خوفي ------- ويزجرُ صوتَ عجزي عُنفواني (2)
    وربّ قصيدةٍ أقوى وأمضى ------ لدى الميدان من نصل اليماني
    وما زال السؤالُ المرُّ يغفو ------ على شفتي، ويلتحفُ احتقاني (3)
    لماذا الأرض لا تنشقُّ تهوي -------- بطاغوتٍ وسمسارٍ وجانِ؟!
    لماذا لا أراها مستقراًّ -------- لمن غرسوا بها خُضْرَ الأماني؟!
    لماذا الشوقُ لا يُبدي انتهاءً ------ أتسترخي الدقائقُ والثواني؟!
    وهل يومُ الخلاص دنا؟ سيدنو ------ قريباً؟ أم تُراهُ غيرَ دانِ؟!
    لماذا الدربُ أشواكٌ ووحلٌ ----- وآلٌ يخدعُ المقلَ الرواني؟!
    وهب أنا ضحايا الآل قِدْماً ------- أيخدعنا بريقُ الآلِ ثانِ؟! (4)
    أتهزأ (لاْرنكا) بالموج تبدو ------- على المستضعفين أرقَّ حانِ؟! (5)
    وجيرانُ العروبةِ لا استفاقتْ -------- عواصمُهم، ولا هاجت مَواني
    تُرى أين اختفتْ خيلٌ، وضاعت -------- سيوفٌ من (بني عبد المدانِ)؟! (6)
    أيصمتُ ليس ينطقُ (عبشميٌّ) ------ وينطقُ ليس يسكتُ (لارجاني)؟! (7)
    أليستْ هذه (يرموكَ) أخرى؟! ----- بلى، وأوْلاءِ فتيانُ المثاني
    ودوّتْ صيحة الحقِّ المُدوّي --------- على رجْعِ الإقامةِ والأذانِ
    ألا ليتَ اللحى البيضَ استعادتْ ----- نضارتها فأعلفَها حصاني
    وما جدوى (الفتاوى) إن توارى ------- بها الأشياخُ تحت الطيلسانِ (8)
    ولا يُفتي لـ(غزةَ) غيرُ كفٍّ ------- (حماسيٍّ) وعقلٍ (أردغاني) (9).



    يتبع..
    هَلْ تُدْرِكِينَ بِأَنَّكِ بَنَفْسَجٌ حَالِم ؟..

  • #2
    (( جواب الأسئلة))
    جبران بن سلمان سحّاري .
    لما وصلتني قصيدة الشاعر الأستاذ/ مهدي الحكمي سمّيتها (ملحمة غزة) وهي حرية بذلك، ولم أملك نفسي حتى كتبتُ جواباً على تساؤلاتِه فيها فقلتُ:
    أيا (مهديُّ) في السبعِ المثاني ------ جوابُ تساؤلاتِك في تفاني
    وحاصلُهُ: من التنزيلِ سطرٌ --------- وذلك: كلُّ من في الأرضِ فانِ (10)
    لقد دوّتْ قصيدتُكم تخوماً -------- بروعتِها، فحلّت في الجَنانِ
    وشعرُكمُ له وقعٌ كبيرٌ -------- تخطَّفَ مهجتي، وحوى لساني
    وقال: أجبْ فما سطّرتُ بيتاً ----- أُوافيكم به إلا جفاني
    وقال: تزفني نحوَ (ابنِ سعدٍ) -------- وقد أرسى ببابٍ خيزراني!؟!
    لقد أبديتَ (ملحمةً) تباهي -------- بها الأفذاذَ في أسمى مكانِ
    فأيقظتم بها جثثاً ضخاماً ------- وأخجلتم بـ(مزهرةٍ) بياني
    وكان (الرمزُ) كالتصريحِ فيها ------ وفيهِ أَثْرُ سيفٍ هندواني
    لقد أنعشتَ (غزةَ) حين أضحتْ ------- على التحقيقِ فارسةَ الزمانِ
    وواسَتْكُم حروفُ الشعرِ حتى ------ بعثتَ بها تعاني ما تُعاني
    كما جاءت بحورُ الشعر تترى ------ قد اصطفّتْ أمامك في اتزانِ
    فأما: الأرضُ فهي مقرُّ زرعٍ ------- لمن أوردتمُ دون افتنانِ
    وأما: الشوقُ فهو طويلُ باعٍ ----- وتسعفه الدقائقُ والثواني
    وأما: الآلُ فهو أخو خداعٍ ----- وتدليسٍ على المُقَلِ الرواني
    وما (الميناءُ) إلا رأسُ خزيٍ ------ على المتزلفينَ ذوي الهوانِ
    وأما: الخيلُ فهي أتتك سكرى ------- ولكن ليس في زمنِ المرانِ
    وأما: النطقُ فالأعرابُ خُرْسٌ ------ وغيرهمُ طليقٌ في المعاني
    وباقي ما ذكرتم حاز فيهِ ----- جواباً للَّبيبِ ذوي التهاني .


    ـــــــــــــــــــــ
    (1) الـجَعْبَةُ بفتح الجيم وسكون العين لا غير: كِنَانَةُ النُّشَّابِ، جمعها جِعَابٌ، وضم الجيم خطأٌ شائع، ولحنٌ ذائع؛ كما نبه عليه غيرُ واحدٍ منهم الشيخ العدناني في (معجمه) .
    (2) العنفوان: أولُ الشيء وبدايته، ومعناه في البيت: بداية الانطلاق .
    (3) في هذا البيتِ تصويرٌ بديعٌ وعميقٌ جداًّ، وهو أن الشاعر عبّر عن ترددِ السؤال في نفسه بإغفاءتِه على شفتِه حين خروجه، ولكنه لما أغفى التحف احتقانه وهو الشيءُ الذي يريدُ الشاعرُ كتمه فظهر ما يريدُ أن يكتمه الشاعرُ دون إرادته؛ لأن اللحاف يكون فوق الشخص فيظهر، فلله در هذا الشاعر ما أبدع هذا التصوير العزيز الذي تفرد به !!
    (4) الآل هو: السراب، وبريقه: ما يظهر من بعيد .
    (5) لاْرنَكا: اسم محلة فيها ميناء معروف .
    (6) بنو عبد المدان: قبيلة من بني الحارث اشتهرت بالفرسان والسيوف الصارمة .
    (7) هذا البيت رمز فيه الشاعر برمزين: الأول: (عبشمي) وهو يرمزُ إلى العرب؛ لأنه مأخوذٌ من (عبد شمس) وقد رمز به الشاعر الجاهلي عَبْدُ يَغوثَ بنُ وَقَّاصٍ الحَارِثِيُّ حيث قال: وتَضْحَكُ مِني شَيْخَةٌ عَبْشَمِيَّةٌ كأَنْ لَمْ تَرَى قَبْلِي أَسِيراً يَمانِيَا .
    والرمز الثاني: (لارجاني) ويرمزُ به للعجم المنتسبين إلى (لارجَان) وهي: بُلَيْدة بين الرَّيِّ وطَبَرِسْتَانَ معروفة .
    ويبدو للقارىء من أول وهلة أن في البيتِ تكراراً في قوله: (ليس ينطق) لأنه معنى قوله: (أيصمت) وفي قوله (ليس يسكت) لأنه معنى قوله: (ينطق) !!
    ولكن من توهم هذا فقد أبعد النجعة، وقطع مفازةً شاقة، وغاب عنه حلوُ البيان؛ وذلك أن قوله: (ليس ينطق) أي: من حين صمتِه ولن ينطق في المستقبل أيضاً، وكذلك قوله: (ليس يسكت) أي: في المستقبل، وليس ذلك تكراراً لمعنى الصمت والنطق ولا حشواً، ولا حتى تأكيداً، بل له معنى التأسيس البليغ .
    ثم إن في تعبيره بالصمت مع العربي، وبالسكوت مع غيره معنى بليغاً أخّاذاً قل من يتفطنُ له، وهو أن الصمتَ أبلغُ في الانقطاع من السكوت؛ لأن الصمتَ مع عجز، بخلافِ السكوت فقد يكون لرغبةٍ عن الكلام، وليس عن عجزٍ فتأمل هذا المعنى ما أبلغه !!
    وإلى هذا أشار الراغب الأصفهاني في (مفرداته) بما معناه: أن الصَّمْتُ أَبلغُ من السُّكُوت؛ لأَنه قد يُستعملُ فيما لا قُوَّةَ له على النُّطْق، ولذا قيل لِما لا نُطْقَ له: الصّامتُ والمُصْمَت، والسُّكُوتُ يقالُ لما لَهُ نُطْقٌ فيَتْرُكُ استعمالَه أي: باختياره .
    فلله در شاعرنا ما هذا التصوير العجيب المذهل المحزن لحال المسلمين !
    (8) الطيلسان هو: السواد والظلام .
    (9) الأردغاني: الواسع المليء؛ من قولهم: مكانٌ ردغ وأردغ أي: كثير الماء والطين .
    تنبيه مهم: ألفتُ أنظار القراء من الأساتذة والأدباء أن هذه القصيدة مليئةٌ بالتصاوير العجيبة الفريدة التي لم تطرق من قبل، فهي جديرة بالاهتمام والنظر والحفظ والترديد والدراسة والتأمل .
    (10) أي: قوله تعالى: ((كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ)) [الرحمن:26] .



    منقول..دون إضافات..
    هَلْ تُدْرِكِينَ بِأَنَّكِ بَنَفْسَجٌ حَالِم ؟..

    التعليق


    • #3
      وريث الحرف ؛ دمت موفقاً .
      ونسأله تعالى أن ينصر المسلمين في كل أرض على القوم الظالمين .

      التعليق


      • #4
        وريث الحرف اتمنى لك التوفيق
        شكر على النقل والاختيار الجميل
        تقبل تحياتي

        التعليق


        • #5
          ؛؛









          أ/جبران..وإياك
          وأهلاً بك..









          ؛؛
          هَلْ تُدْرِكِينَ بِأَنَّكِ بَنَفْسَجٌ حَالِم ؟..

          التعليق


          • #6
            ؛؛









            سلمان..ولكَ أيضاً..
            وعفواً..









            ؛؛
            هَلْ تُدْرِكِينَ بِأَنَّكِ بَنَفْسَجٌ حَالِم ؟..

            التعليق


            • #7
              أشكرك يا صاحب القلم الماسي ( وريث الحرف ) على هذا الموضوع
              و هذه القصيدة العصماء لهذا الشاعر المجيد ،
              إنه من الشعراء الذين يتملكون لبي عند قراءتي لشعرهم .

              ليت لي به لقاء ،
              وفقه الله .

              التعليق


              • #8
                جبران :
                صح لسانك .. ما شاء الله عليك .

                وريث الحرف :
                لله درك جمعت مبدعين رائعين في موضوع واحد .
                آخر تعديل كان بواسطة نايف سحاري; 04-30-2011, 10:53 PM.

                التعليق


                • #9
                  ؛؛









                  أ/نايف..
                  كخيوط الضوء المنسدلة..تطرد فلول العتمة..
                  أهلاً بك..









                  ؛؛
                  هَلْ تُدْرِكِينَ بِأَنَّكِ بَنَفْسَجٌ حَالِم ؟..

                  التعليق


                  • #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة فهد سحاري
                    وجيرانُ العروبةِ لا استفاقتْ -------- عواصمُهم، ولا هاجت مَواني

                    تُرى أين اختفتْ خيلٌ، وضاعت ---- سيوفٌ من (بني عبد المدانِ)؟!
                    أيصمتُ ليس ينطقُ (عبشميٌّ) ------ وينطقُ ليس يسكتُ (لارجاني)؟!
                    آآه صدق وعظيم وقع الابيات
                    أعاد الله المسلمين لأمجادهم الماضية
                    صح لسانك يا مهدي الحكمي

                    التعليق


                    • #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة فهد سحاري مشاهدة مشاركة
                      وأما: الخيلُ فهي أتتك سكرى ------- ولكن ليس في زمنِ المرانِ
                      وأما: النطقُ فالأعرابُ خُرْسٌ ------ وغيرهمُ طليقٌ في المعاني
                      هذا واقعنا المؤلم بالفعل
                      نسكت وغيرنا يتكلم للاسف
                      اشكركـ استاذي من الأعماق

                      التعليق

                      KJA_adsense_ad6

                      Collapse
                      جاري التنفيذ...
                      X