

من فوائد الحديث
أن الله تعالى لحبه للإنفاق ، ولبغضه لهضم الحقوق الواجبة أنزل كل يوم ملكاً للدعاء بالخير لمن أنفق ، وبالدعاء بالشر على من أمسك
- الذي ينفق يبارك الله في ماله ويزيده من فضله لأن دعاء الملك مستجاب بالخير لكل منفق كريم ، وبالشر على كل ممسك بخيل
-إن تارك الإنفاق الواجب لا يبارك له في كسبه وكلما ظن أنه زاد نقص ، وكلما ظن أنه حفظ تلف ، لأن دعوة الملك مستجابة عليه بالتلف
إن هذا الحديث وافق قوله تعالى : (وما أنفقتم من شئ فهو يخلفه وهو خير الرازقين) فعلى المؤمن أن يعتقد بقلبه عقيدة جازمة بأن الله تعالى يعوض عليه في الدنيا بدل ما أنفق
- في هذا الحديث ما يدل على عظيم فضل الله تعالى على خلقه حيث عوض على المنفق في الدنيا ، وأثابه يوم القيامة الحسنة بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف . ففي الإنفاق ثوابان ، كما أن قائم الليل يثاب في الآخرة بالجنة ويثاب في الدنيا بالعافية في جسمه بطرد البلاء عنه
- إن الله جعل يد المنفق عليا . قال عليه الصلاة والسلام : (اليد العليا خير من اليد السفلى) ، فإذا بخل صارت يده أقل من السفلى

اللهم إني أعوذ بك من العجز والكسل والجبن والهرم والبخل ، وأعوذ بك من عذاب القبر ومن فتنة المحيا والممات .
الله أهدني وسددني ، اللهم إني أسالك الهدى والسداد.
اللهم إني أعوذ بك من منكرات الأخلاق ، والأعمال والأهواء. اللهم إني أعوذ بك من قلب لا يخشع ، ودعاء لا يُسمع ، ومن نفس لا تشبع ، ومن علم لا ينفع . أعوذ بك من هؤلاء الأربع اللهم امين ..




التعليق