يَمَنَ التَّاريخ
شعرد. عبد الرحمن بن صالح العشماوي
لقد أحسن الشاعر د. عبد الرحمن العشماوي في هذه القصيدة التي ذهب لإلقائها في (صنعاء) وهي تعرض في (قناة الإيمان) بين حين وآخر، وقد ألقى فيها الضوء على تاريخ اليمن وحضارتها وكأنه يقول: كفوا عن هذه الاختلافات والصراعات والتحزبات واصنعوا لكم تاريخاً مشرقاً يليق باليمن السعيد، فجزاه الله خيراً، وإلى القصيدة:شعرد. عبد الرحمن بن صالح العشماوي
يمَنَ التَّـــــاريخِ قلــبي ســــلَّما ... وإليكَ الشعــــر والحبُّ انتمى
من رياضِ الحُبِّ أقبــلتُ على ... فرَسِ الشِّعـــر الذي ما انهزما
ومنَ الكعبةِ والبيــــت ومن ... طيبةِ الهادي، جلَبْـــتُ الحُلُما
جئتُ من أمِّ القُــرى تمْنـــحُني ... زمزم الإحسانِ ما يمحــو الظَّما
حينما شاورْتُ قلبي قــــال لي ... سِرْ إلى صنعاءَ قــــلباً مُغرما
سِرْ إليــــــها واحــةً مُثمــــرةً ... ونشيـــــدا لا يَمَـــــلُّ النَّـــغَـما
سِرْ إلى صنعاءَ وجهاً مُشـرقاً ... يتـــــساقى ورُبـــــاها الكَـرَما
يا لــها من لوحـــــةٍ لوَّنـــــها ... حُـــــبُّكَ الصــادقُ لمَّــا رسما
يا لها من قـــــــــمَّةٍ ســـــامقةٍ ... ستُــلاقي في رُبــــــاها قمَـــمَا
سرْ إلى صنعاءَ شــوقا عارماً ... كُلَّما قُـــــــلنا تلاشى عــــظُما
سِرْ إلى أمجــــادها مُبتـــــهجاً ... وإلى تاريخـــــــها مبْتَــســــما
سِرْ إليـــها شاعـــــرا محتـفلا ... بذرى الأمـــجاد فيها والحِمَى
صلِّ في مســـجدها مُبتـــــهِلاً ... ركعتي شُكــــرٍ تُزيلُ السَّــأما
واجعل الحُـــــبَّ يداً ممـــدودةً ... تحملُ الأزهار، والشعرَ فمَا
والقـــوافي واحــــــة ضاحكة ... فوقها غَــــيثُ المُروءاتِ هَما










التعليق