alardha blog bannar and free books initiative

Collapse

إعلان

Collapse
لا يوجد إعلانات حتى الآن.

KJA_adsense_ad5

Collapse

يمن التاريخ ـ العشماوي .

Collapse
X
 
  • فرز
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts

  • يمن التاريخ ـ العشماوي .

    يَمَنَ التَّاريخ
    شعرد. عبد الرحمن بن صالح العشماوي
    لقد أحسن الشاعر د. عبد الرحمن العشماوي في هذه القصيدة التي ذهب لإلقائها في (صنعاء) وهي تعرض في (قناة الإيمان) بين حين وآخر، وقد ألقى فيها الضوء على تاريخ اليمن وحضارتها وكأنه يقول: كفوا عن هذه الاختلافات والصراعات والتحزبات واصنعوا لكم تاريخاً مشرقاً يليق باليمن السعيد، فجزاه الله خيراً، وإلى القصيدة:


    يمَنَ التَّـــــاريخِ قلــبي ســــلَّما ... وإليكَ الشعــــر والحبُّ انتمى



    من رياضِ الحُبِّ أقبــلتُ على ... فرَسِ الشِّعـــر الذي ما انهزما



    ومنَ الكعبةِ والبيــــت ومن ... طيبةِ الهادي، جلَبْـــتُ الحُلُما


    جئتُ من أمِّ القُــرى تمْنـــحُني ... زمزم الإحسانِ ما يمحــو الظَّما


    حينما شاورْتُ قلبي قــــال لي ... سِرْ إلى صنعاءَ قــــلباً مُغرما


    سِرْ إليــــــها واحــةً مُثمــــرةً ... ونشيـــــدا لا يَمَـــــلُّ النَّـــغَـما


    سِرْ إلى صنعاءَ وجهاً مُشـرقاً ... يتـــــساقى ورُبـــــاها الكَـرَما


    يا لــها من لوحـــــةٍ لوَّنـــــها ... حُـــــبُّكَ الصــادقُ لمَّــا رسما


    يا لها من قـــــــــمَّةٍ ســـــامقةٍ ... ستُــلاقي في رُبــــــاها قمَـــمَا


    سرْ إلى صنعاءَ شــوقا عارماً ... كُلَّما قُـــــــلنا تلاشى عــــظُما


    سِرْ إلى أمجــــادها مُبتـــــهجاً ... وإلى تاريخـــــــها مبْتَــســــما


    سِرْ إليـــها شاعـــــرا محتـفلا ... بذرى الأمـــجاد فيها والحِمَى


    صلِّ في مســـجدها مُبتـــــهِلاً ... ركعتي شُكــــرٍ تُزيلُ السَّــأما


    واجعل الحُـــــبَّ يداً ممـــدودةً ... تحملُ الأزهار، والشعرَ فمَا


    والقـــوافي واحــــــة ضاحكة ... فوقها غَــــيثُ المُروءاتِ هَما


  • #2
    تتمة القصيدة

    أرسل الطَّــرفَ إليـــها سترى ... في رُبـــــاها للمعالي سُـــــلَّما


    وترى فيـها حـــصاناً ســـابقـاً ... كُلَّما جلْــــجَلَ خـــطبٌ حمْحما


    وترى "حــرَّان" قصرا شامخاً ... قدْرُهُ من عهـــدِ نوحٍ عَــــظُما


    لو درى "غُـمدان" عن قـــصتِهِ ... ما أراقَ الدَّمـــع لمَّــــا هَـــدَما


    سرْ إلى "الخوخة" فيها و"المخا" ... لترى الحسنيـنِ لـمَّا انســجما


    عانِق البُــــــنَّ العُــــديْنيَّ وقـفْ ... عند "وادي ظهرها" مُستفـــهما


    واسأل "الأقيال"عن صنعا فـكم ... نشرتْ وعياً وبثَّـــتْ حِــــكَـما


    أيُّـــها المُوغِـــــلُ في تاريخــها ... ستــــرى عــزّاً وتلـقى شمَمَا


    أينما يمَّـــمَتَ لن تلـــقى ســوى ... هـرمٍ للمجــــد يُدني هَـــــــرَما


    أنتَ في أوطـــان مجــدٍ بـــاذخٍ ... فاجعل السَّـــيرَ إليـــــها أَمــمَا


    وانثر المســــكَ على أعــطافِها ... من قـوافي الشِّعرِ وارفع علما


    قُـل لصفـاءِ المعـــــاني قـرِّبي ... جبهة التــــاريخ حتَّى أَلْـثُــــما


    وإلى "سَيــــئون" سيِّـر مركباً ... من قوافيـــكَ وطيِّـــر حُـــــلُما


    وتأمَّـــلْ حضرموت المجد في ... زهــــوها ،لا تَثْنِ عنها القدما


    يمـنَ التــــاريخِ أقبــــــلتُ ولي ... أمــــلٌ يطـــــرُدُ عنِّي الألــــما


    مجـــــدُ هـــــمدانَ هُنا ذكَّرني ... بأبي السِّبطيــــــنِ لمَّـــا قَــدِما


    وتَعــــــزُّ ابتسمــــتْ لمَّا روتْ ... عــنْ مُـــــعاذٍ خــــبراً مُنتظما


    يمَـــنَ التـــاريخِ سيفي قـــلـمي ... إنَّني أعشـــق هـــــذا القَـــــلَما


    لـم لا أعــــشـقهُ وهـــــو الـذي ... كُــلَّما فــــــاضَ شعوري رَقَما

    التعليق


    • #3
      تتمة القصيدة

      هو شعــــري زهـــــرةٌ فوَّاحةٌ ... وهو رشَّاشي على من ظَــلَما


      لرُعاة العــدل شعري عـــسـلٌ ... ولأهـــل الظلْمِ يغدو علْــــقـما


      أنا لم أنظـــــم حروفـــــاً إنَّـما ... نبض قلبي حـين عانى نَظَــما


      يمَنَ التَّــــاريخ عُــــذرا ، فأنا ... كُلَّما واريتُ حــــزني نجَـــما


      أمَّتي تطعنُــــــــني غفلـــــتُها ... طعـنةً تشــــربُ من قلبي دما


      ما الذي أذكـــر منـــــــها وأنا ... أبصر الجرحـينِ لمَّا احتـــدما


      جُــــرْحُ أقـــصانا وفي أكنافِهِ ... فتنةٌ كبرى وحـــــقٌّ هُضــــمَا


      وعراقُ المجدِ أمسى جُرْحُــها ... شاهداً عدْلاً على من غَــــشَما


      تتعامى أمَّــــتي؟ يا ليــــــتها ... غـــيرَ أنِّي لا أرى إلاَّ العَـمَى


      أينَ بغــــدادُ المــعالي لا تسل ... ذئبها الغـــادر عـــمَّا التــــهما
      ضاع مجد الرَّافدين ، اختلطتْ ... لغتي ، واحترقـــت عنــــدهما

      التعليق


      • #4
        تتمة القصيدة

        أيـنَ منَّا غــــــــزَّةٌ ، مُقلـــــتُها ... ترقب الفجر الذي ما ابتســــما


        أينــــــمَا يَمَّـــــمتَ من أمَّتــــنا ... تجــــــد البركانَ يُلقي حِمــــمَا


        أصبح المُحــــتلُّ فــــــيها سيِّداً ... وغدا الخــصمُ لديــــها حــكَما


        بيتُــــها أصبـــحَ مكشوفـــاً فلا ... تلــــــمِ الرِّيح إذا ما انهــــــدما


        وغــدا بعـــــض بــــنيها كدُمى ... في يد الباغي، فمن يرجو الدُّمى


        أولم تبــــصرَ كــــفَّيْ أمَّـــــتي ... تلطـم الوجــــه الذي بيـــــنهما


        يَمـــنَ التـــــاريخ مازلتُ أرى ... للمروءاتِ حـــــصاناً أدهــــما


        وأرى وادي " بَـــنا " مُحتـفلاً ... وشباماً والحــــمى والغنــما


        وأرى القُــلَّيـس تنــــهار على ... رأس من أرخص فيها الحَرَما


        يَمنَ التَّــــاريخ هــذي راحتي ... حمـــلتْ بدْر الدُّجى والأنجما


        قـــدَّمتْ أســــهُمَ أشواقي وكم ... قدَّمتْ من صدق حبِّي أسْهُما


        لم تـــــزَلْ أسهـــــمها رابحةً ... لونها الأخضر يمحو السَّقــما


        إنْ تكن أحزان قلبي عظــمتْ ... فلقد صار يقيــــني أعـــــظما


        يمنَ التـــاريخِ ما زال الضُّحى ... ينشُرُ النــــورَ ويطوي الظُّلما


        ربَّما سيــــرنا الحــــزنُ عـلى ... مركبٍ صعبٍ وأهوى ورمى


        غيرَ أنَّـــا لم نــــــزلْ في أُفقنا ... من مـدار الشَّمس أسمى علَمَا

        انتهت القصيدة .

        التعليق


        • #5
          حران
          وغمدان
          والخوخة
          والمخا
          ووادي بنا
          والعدين
          وشبام
          كلها أسماء أماكن ومدن في اليمن .
          وأبو السبطين هو: علي بن أبي طالب ـ رضي الله عنه ـ .

          التعليق


          • #6
            ؛؛

            سلمتَ على نقل القصيدة..
            ولاتحتاج للشكر..فهي أسمى

            ؛؛
            هَلْ تُدْرِكِينَ بِأَنَّكِ بَنَفْسَجٌ حَالِم ؟..

            التعليق


            • #7
              المشاركة الأصلية بواسطة جبران سحاري مشاهدة مشاركة
              يَمـــنَ التـــــاريخ مازلتُ أرى ... للمروءاتِ حـــــصاناً أدهــــما
              وأرى وادي " بَـــنا " مُحتـفلاً ... وشباماً والحــــمى والغنــما
              وأرى القُــلَّيـس تنــــهار على ... رأس من أرخص فيها الحَرَما
              يَمنَ التَّــــاريخ هــذي راحتي ... حمـــلتْ بدْر الدُّجى والأنجما
              قـــدَّمتْ أســــهُمَ أشواقي وكم ... قدَّمتْ من صدق حبِّي أسْهُما
              لم تـــــزَلْ أسهـــــمها رابحةً ... لونها الأخضر يمحو السَّقــما
              أجاد الشاعر العشماوي وأفاد

              أبيات جميلة وعظيمة اشكرك استاذنا فأنت لا تختار الا بعد نقد ودراسة

              التعليق


              • #8



                هي اليمن حاملة التاريخ و الحضارة
                و مهد الثقافات
                ،
                قصيدة تجلت فيها عمق ذلك التاريخ
                ،

                أستاذنا الفاضل/ جبران سحاري
                تجلب ما يحتضن عمق الأرواح في قصيد
                أصبوحة شعرية عانقت أذواقنا
                هي و أنتَ
                شكراً
                ,,
                ,
                [CENTERhttp://ala7rfalmsafrh.maktoobblog.com/[/CENTER]

                التعليق


                • #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة وريث الحرف مشاهدة مشاركة
                  ؛؛

                  سلمتَ على نقل القصيدة..
                  ولاتحتاج للشكر..فهي أسمى

                  ؛؛
                  مرحباً وريث الحرف، ودمت بالخير موفوراً .

                  التعليق


                  • #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة سلمان سحاري مشاهدة مشاركة
                    أجاد الشاعر العشماوي وأفاد

                    أبيات جميلة وعظيمة اشكرك استاذنا فأنت لا تختار الا بعد نقد ودراسة
                    وفقك الله يا سلمان .
                    والشعر الذي يعود بنا إلى أمجاد أسلافنا السابقين وتاريخهم المشرق حريٌّ أن نقف معه وقفات متأنية .
                    شكراً جماًّ .

                    التعليق


                    • #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة الأحرف المسافرة مشاهدة مشاركة




                      هي اليمن حاملة التاريخ و الحضارة
                      و مهد الثقافات
                      ،
                      قصيدة تجلت فيها عمق ذلك التاريخ
                      ،

                      أستاذنا الفاضل/ جبران سحاري
                      تجلب ما يحتضن عمق الأرواح في قصيد
                      أصبوحة شعرية عانقت أذواقنا
                      هي و أنتَ
                      شكراً
                      ,,
                      ,

                      اليمن تاريخ وحضارة وعلم وأدب وتجديد لمعاني الإبداع النادرة وفيه مواهب جمة لو حظيت برعاية وتعهد .
                      الأحرف المسافرة: شكراً بالغاً لقاء الحضور المثمر .

                      التعليق


                      • #12
                        قصيد في غاية الروعة من شاعر عُرف بصياغة الشعر حرفاً حرفا .
                        واختيار رائع من الاستاذ / جبران سحاري فلك جُل الاحترام والتقدير .

                        التعليق


                        • #13
                          سلمت يداك على نقل هذه القصيدة الرائعة

                          تحياتي وتقديري

                          التعليق


                          • #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة ابن شواف مشاهدة مشاركة
                            قصيد في غاية الروعة من شاعر عُرف بصياغة الشعر حرفاً حرفا .
                            واختيار رائع من الاستاذ / جبران سحاري فلك جُل الاحترام والتقدير .
                            مرحباً بك وأهلاً يا ابن شواف .
                            وهناك دراسة عن شعر د. العشماوي وأثره في حمل هموم المسلمين نشرت في مجلة رابطة الأدب الإسلامي العالمية .
                            شكراً مجدداً .

                            التعليق


                            • #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة فارضة احترامي مشاهدة مشاركة
                              سلمت يداك على نقل هذه القصيدة الرائعة

                              تحياتي وتقديري
                              وسلمك الله .
                              ودمت بالخير موفورة .

                              التعليق

                              KJA_adsense_ad6

                              Collapse
                              جاري التنفيذ...
                              X