بسم الله الرحمن الرحيم
تعاني الزوجه كثيرا من إفتتان زوجها بفتاة الفضائيات أو الإعلانات
و يتغزل بها غير مبالي بمشاعر زوجته . فتجده
يذكر محاسنها بالتفصيل من رأسها إلى أخمص قدميها و الأدهى
من ذلك لو بدأ بالمقارنه بينها و بين زوجته متناسي
تماما بإنه بذلك يعمد إلى جرح مشاعرها و أنوثتها و قد تصل الزوجه
إلى حاله من اليأس بأن تكون بنظر زوجها جميله
مغريه و في هذه الحاله قد تصاب الزوجه بحالة إكتئاب
و تبدأ بإهمال الإهتمام بنفسها و بمظهرها و تجدها شيئا فشيئا
تبتعد عنه و تنشأ بذلك فجوه كبيره بينهما تؤدي إلى خلل بالعلاقه بينهما .
و قد يؤدي إفتتانه بفتيات الفضائيات و تغزله بهن إلى نتيجه إيجابيه
إذ تحاول الزوجه بكل جهدها إلى لفت إنتباهه لها
و ذلك بالإهتمام الزائد بمظهرها و أناقتها و حتى أسلوبها معه .
و في كلا الحالتين تعاني الزوجه من ضغط نفسي رهيب
يؤدي بها إلى حاله من اليأس أن تنال إعجاب زوجها .
لماذا يعمد الزوج إلى خدش مشاعر من تسهر على خدمته و راحته ؟
ألم يختارها بمحض إرادته ؟
من الطبيعي أن يفتن بفتاة العرض فهذه إحدى غرائزه التي فطره الله عليها
و لكن ليحتفظ بمشاعره تلك لنفسه حفاظا
على مشاعر و نفسية زوجته .
و قد يعمد البعض للمقارنه العلنيه بين فتاة العرض و بين زوجته
و يطالبها أن تكون مثلها تماما وهذا إجحاف بحق الزوجه
أن تتقمص شخصية أو شكل غيرها بناءاً على رغبة زوجها .
أيها الزوج لتكن رؤفاً رحيماً بزوجتك ,
حاول أن تغير منها بطريقه غير مباشره كأن تقول لها بأنك تعجبيني كثيرا و
لكن لو تنزلين من وزنك قدر كيلوين تصبحين أجمل و أكثر رشاقه .
أو أن تشتري لها ما يعجبك من لبس فتيات العرض و لتستمتع به عليها .
أو لتقنعها بطريقه محبه لنفسها لتغيير قصة
شعرها كالتي أعجبتك على إحدى المذيعات .
لتقنع بزوجتك أيها الزوج فهي نصيبك و حلالك و سكنك الدائم .
نماذج من الواقع :11_12_16[1]:
تحياتي
تعاني الزوجه كثيرا من إفتتان زوجها بفتاة الفضائيات أو الإعلانات
و يتغزل بها غير مبالي بمشاعر زوجته . فتجده
يذكر محاسنها بالتفصيل من رأسها إلى أخمص قدميها و الأدهى
من ذلك لو بدأ بالمقارنه بينها و بين زوجته متناسي
تماما بإنه بذلك يعمد إلى جرح مشاعرها و أنوثتها و قد تصل الزوجه
إلى حاله من اليأس بأن تكون بنظر زوجها جميله
مغريه و في هذه الحاله قد تصاب الزوجه بحالة إكتئاب
و تبدأ بإهمال الإهتمام بنفسها و بمظهرها و تجدها شيئا فشيئا
تبتعد عنه و تنشأ بذلك فجوه كبيره بينهما تؤدي إلى خلل بالعلاقه بينهما .
و قد يؤدي إفتتانه بفتيات الفضائيات و تغزله بهن إلى نتيجه إيجابيه
إذ تحاول الزوجه بكل جهدها إلى لفت إنتباهه لها
و ذلك بالإهتمام الزائد بمظهرها و أناقتها و حتى أسلوبها معه .
و في كلا الحالتين تعاني الزوجه من ضغط نفسي رهيب
يؤدي بها إلى حاله من اليأس أن تنال إعجاب زوجها .
لماذا يعمد الزوج إلى خدش مشاعر من تسهر على خدمته و راحته ؟
ألم يختارها بمحض إرادته ؟
من الطبيعي أن يفتن بفتاة العرض فهذه إحدى غرائزه التي فطره الله عليها
و لكن ليحتفظ بمشاعره تلك لنفسه حفاظا
على مشاعر و نفسية زوجته .
و قد يعمد البعض للمقارنه العلنيه بين فتاة العرض و بين زوجته
و يطالبها أن تكون مثلها تماما وهذا إجحاف بحق الزوجه
أن تتقمص شخصية أو شكل غيرها بناءاً على رغبة زوجها .
أيها الزوج لتكن رؤفاً رحيماً بزوجتك ,
حاول أن تغير منها بطريقه غير مباشره كأن تقول لها بأنك تعجبيني كثيرا و
لكن لو تنزلين من وزنك قدر كيلوين تصبحين أجمل و أكثر رشاقه .
أو أن تشتري لها ما يعجبك من لبس فتيات العرض و لتستمتع به عليها .
أو لتقنعها بطريقه محبه لنفسها لتغيير قصة
شعرها كالتي أعجبتك على إحدى المذيعات .
لتقنع بزوجتك أيها الزوج فهي نصيبك و حلالك و سكنك الدائم .
نماذج من الواقع :11_12_16[1]:
تحياتي






التعليق