alardha blog bannar and free books initiative

Collapse

إعلان

Collapse
لا يوجد إعلانات حتى الآن.

KJA_adsense_ad5

Collapse

ما هو شعورك لحظة ما يصيدك «فلاش ساهر»؟

Collapse
X
 
  • فرز
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts

  • ما هو شعورك لحظة ما يصيدك «فلاش ساهر»؟

    ما هو شعورك لحظة ما يصيدك «فلاش ساهر»؟


    سيارة ساهر تقف على الجزيرة الوسطية للطريق السريع لتصوير المخالفين


    تفتح عينيك صباحاً على الأمل والرجاء بيوم سعيد يحتضن الفرح والدهشة، وتعيش ساعاته بامتلاك السعادة والابتسامة، وتُمني نفسك بأن يكون هذا اليوم جالباً لكل الأشياء الجميلة في تفاصيل حياة دقائقه وثوانيه، وأن يخلو من "المطبات"، والمنغصات، والمنعطفات الحادة التي تؤثر في تعاطي العيش، والعلاقة مع الآخرين، وتحيل الإنسان إلى حالة من "النرفزة" والغضب، والحدة، وما يشبه "برميل" البارود القريب من الانفجار.
    تخرج إلى عملك، أو شأن من شئونك، فرحاً، اً، سعيداً، تأخذك النشوة والفرح، ترحل بعيداً.. بعيداً بالذاكرة تستدعي أزمنة جميلة، ولحظات نجاحات وإخفاقات، تقارب وتباعد، غير أن ما يحولك إلى حالة شفافة، أن تتذكر حباً مضى، وتستعيد تفاصيل لحظاته بكل ألقها، وعذوبة أحاديثها، فتحلق مع ذاكرة الأيام والليالي لتنقلك إلى جزر أسطورية مدهشة وباذخة.
    وفجأة وأنت خلف مقود السيارة تشاهد وميضاً يشبه البرق يضىء مساحاتك الزمنية، ويردك إلى واقع آخر تلتبس فيه المفاجأة وحقيقة الواقع، وتمتزج في لحظتها مشاعر متناقضة، متضادة، عنيفة ولا مبالية.. هذا الوميض الصادم هو "فلاش" كاميرات النظام المروري "ساهر".. يعيدك إلى واقعك المعاش، وحقيقة لحظتك، فاذا الذكريات سراباً، والتذكر وجعاً، وتتحول إلى حينها إلى حالة فقدان التوازن في تفكيرك، ومزاجك، وقدرتك على تقويم الأمر.
    ردة الفعل
    ما أن تلمح وميض الضوء المخاتل والشرس حتى تستيقظ كل حواسك، ومشاعرك، ويصحو ضميرك الأخلاقي، والسلوكي، ومخزون القيمة لديك كإنسان، وتبدأ في المحاسبة عبر "منالوج" داخلي بينك وبين ذاتك، ويكون الاختلاف بين الأفراد في مشاعر اللحظة حسب التكوين السيكولوجي لكل واحد منهم.
    وتبرز ردة الفعل عند رؤية الوميض، وتسجيل المخالفة متباينة التقدير، والتأنيب النفسي؛ فمنهم من يفكر مباشرة في مبلغ الغرامة، ويجري عملية حسابية سريعة بعد أن يسترجع من الذاكرة مبلغ رصيده البنكي، فيحسب قيمة المخالفة مع فواتيره المستحقة، مع مستلزماته الحياتية، ويتلبسه الألم، والتعاسة عندما يصل في النهاية إلى وضع أنه "مديون"، ولو وظّف العقل لما ارتكب حماقة السرعة، أو تجاوز الإشارة الحمراء، أو أخل بأنظمة وقوانين الطريق، وأهدر ماله دون مبرر أو مسوغ، أو فائدة.

    الضمير يستيقظ
    البعض ربما لا يفكر في المال الذي يخسره من ارتكابه للمخالفة، فالماديات عنده تأتي في الدرجات المهمشة، ولا يتوقف عند مبلغ أهدر وإن كان حريصاً في المستقبل أن لا يستمر نزف المال، لكن شعوره بارتكاب خطأ مسلكي هو ممارسة لا تليق به كمواطن صالح، ورجل له قيمته الاجتماعية، والفكرية، ويعتبر هذا السلوك نقيصة وعيباً يدخلان في دائرة عدم احترام الذات.
    وهذا يقلق الكثيرين الذين يحاولون محاسبة أنفسهم في كل ممارساتهم للحياة العامة، وإعطاء الانطباع الجيد لممارساتهم، وأخلاقياتهم للناس، إذ أن الثقافة عندهم سلوك، وتصرف، وهذه حقيقة؛ لهذا فإن هؤلاء يشعرون بوجع حقيقي، ويعيش معهم تأنيب الضمير بحيث يجدون صعوبة في نسيان التصرف.

    الكائن السيء!
    من الناس - وهم قلة - ونتمنى أنهم قلة يعتبرون هذا السلوك بطولة، وإثبات ذات رخوة، وممارسة تحدٍ، وتمرد، وقفز على مسلمات الأنظمة والقوانين، وآداب الطريق، واستهتار فاضح بسلامة وحياة الآخرين الذين يستخدمون الطريق كحق من حقوقهم، ومنشأة وجدت من أجلهم، وليس من أجل عابث معجون بالاستهتار، مغسول بالحماقة، والسلوك العبثي.
    هذا النوع من الناس عندما يرى وميض ضوء "الفلاش" تزداد عنده شحنات الاستهتار، وتكبر عنده نوازع الغطرسة البلهاء لأنه مارس نوعاً من التحدي للآخرين، والنظام، وربما يندفع في سلوكه الصبياني اللا مسؤول ليرتكب أخطاء أخرى، فيتضخم ويمتلىء بطولة عبر سلوكيات هابطة، وهابطة جداً.

    موازين نفسية
    ردة الفعل عند اصطياد كاميرات "ساهر" لمستخدمي الطريق من أصحاب المركبات تختلف، وتتباين، غير أنها في المحصلة النهائية تعطي قراءة استنتاجية لنفسية الإنسان، وثقافته، ووعيه، وربما قيمته كإنسان، وربما -أيضاً- مدى انتمائه، وشعوره بأن المنشآت والمرافق العامة ماهي إلاّ ممتلكات وطنية نشترك فيها جميعاً، والمحافظة عليها واجب مقدس يجب ممارسته.
    ويبدو أن العقل دائماً هو ملاذ الإنسان في كل مساراته الحياتية فعبره نحاسب أنفسنا ونتقزّم إذا أخطأنا، ونعلو فوق السحب فرحاً إذا أحسنّا، ولهذا فإن مخالفات ساهر قد تلاشت كثيراً عنها من البدايات، وهذا معناه أننا نفكر، ونتعلم، ونمارس تفوقنا الحضاري.


    هل (( تعترف بالخطأ - أم تكابر - أم تندم على «قيمة المخالفة» أم تدعو على برنامج ساهر - أم تدعو له وتشكر القائمين عليه لحفض ارواح الناس - أم ....! ))

  • #2
    هههههههههههههههههه

    شعور حزين وتفكير بالسداد

    والله على طول حطيت الجوال بيدي وأنتظر الرسالة ولكني ولله الحمد لم تردني أي رسالة شكلة صور الي تعداني رغم إن الفلاش صورني صورة إحترافية لم يسبق لي وأن تصورت مثلها .

    مشكور يا عم صفر على هذا الموضوع .

    التعليق


    • #3
      أولا أحب أن أشكرك يا عم صفر

      ثانيا نظام ساهر لما تشرف بتصويري أول ما فكرت فيه هو كيف السداد
      بالرغم أني أستطيع السداد

      ولكن كل الشكر والتقدير لنظام ساهر


      لأنه حد من الحوادث والسرعة بالذات في عقبة شعار وضلع ( بعد الله )

      تحياتي / صوصو 2011

      التعليق


      • #4
        أشـعـر فـي شـراييني بانـــسداد
        وألتـفـت فـوراً إلـى العــــــــداد
        وأفـكـر بعـمـق فـي الســــــــداد
        وأعطي جوالي وضع الاستعداد
        ولا أغـيـر سـرعـتـي بـــل أزداد
        والله يـهـديـنـا وإيـاكـم للـســـداد

        التعليق


        • #5
          المشاركة الأصلية بواسطة صفر السفياني
          هل (( تعترف بالخطأ - أم تكابر - أم تندم على «قيمة المخالفة» أم تدعو على برنامج ساهر - أم تدعو له وتشكر القائمين عليه لحفظ ارواح الناس - أم ....! ))
          أولاً: سيارتي لا تتجاوز سرعتها (70) كم لأنها من القرن الماضي وليست من هذا القرن لهذا لم يفلح ساهر في تصوير واقتناص هذه السرعة طلباً لارتفاع رصيده .
          ثانياً: أمضي بسيارة أخرى فيصورها بسرعة (75) حصل ذلك مرتين .
          ثالثاً: الحوادث ازدادت بعد نظام ساهر لأنه يصور غير المسرعين ويدع المفحطين وقاطعي الإشارات !
          رابعاً: الناس يدعون عليه لأنه رماهم بخسائر فادحة ولم يحافظ على أرواحهم ولا أموالهم ولا غير ذلك من الضرورات الخمس .
          خامساً: هذه أبيات نشرتها في جريدة (الجزيرة):
          قالوا: تخوّفْ من نظامٍ (ساهرِ) *** لا يلقطنّك؛ فهو قيدُ السائرِ
          قلتُ: اربعوا عما يُقالُ فإنه *** قد جاءنا في رصده بمخاطرِ
          لم يتخذ نحو السلامةِ سُلّماً *** بل أسلم السارين نحو خسائرِ
          إن (سائقٌ) أوفى على (السبعين) قا *** مَ مصوِّراً لينال ربح الجائرِ
          نسيَ المصوِّرُ أن (خير البر عا *** جله) فلم يعبهْ بسبقٍ فاخر
          أنسيتَ: (واستبقوا) نبذتَ (وسارعوا) *** ومضيتَ نحو تأخرٍ في الآخِر !
          قالوا: التأني فيه كل سلامةٍ *** قلتُ: التأني لا لظرفٍ قاهرِ
          قال: النظام نفى حوادث جمةً *** وأباد طيش الطائش المتآمر
          فأجبته: وأتيتَهم بحوادثٍ *** نفسيّةٍ من نوع كبتٍ آخر
          يا (ساهرٌ) اسهر على نفع الأنا *** مِ ، ودعمهم لا نهبهم بتفاخرِ
          احرص على إسعافهم في حادثٍ *** واكسبهمُ، خف من دعاء مسافرِ
          غرمهمُ في قطعهم لإشارةٍ *** لا لانطلاقٍ في سبيلٍ عابرِ
          وأراك غرّمتَ الذي حثّ الخطى *** في شارعٍ خالٍ وليس بزاخر !
          أنسيتَ أشغال الأنام وحرصهم *** أن يدركوها منذ وقتٍ باكرِ؟!
          أنسيتَ (بورك في البكور لأمتي)؟ *** أنسيتَ كل أدلتي ومصادري؟
          وفرضتَ رأيك دون سبق مشورةٍ *** أين التبجحُ في قبول الآخَر؟!
          فأجابني: هذا نظامٌ (صالحٌ) *** بل (كاملُ) الأهداف ليس بقاصرِ
          دعني أناقش ما تقوم بفعلهِ *** دعني، فلستُ أسيرُ سيرَ مغامرِ
          أرهقتني: (جدد بياناتٍ) ألا *** لن أستجيبَ فهاك نبض مشاعري
          لم يبق إلا أن (جوالي) يوا *** فيني بأخبارٍ تكدِّرُ خاطري
          (أسرعتَ فادفع أو نضاعف مبلغاً) *** ليكون متعةَ (ساهرٍ) في الحاضرِ
          أو ما كفانا ما نعاني من غلا *** ءٍ فاحشٍ في الشعر جورُ التاجرِ
          هو فاجرٌ نص الحديثِ سوى الذي *** قد لاذ بالتقوى فليس بفاجر
          ولقد عجزتُ عن اشتراءِ حوائجي الصـ *** ــغرى فكيف بزادِ ليثٍ كاسرِ !
          لو كان يملك واديين من الدرا *** هم ما اكتفى بل بالترابِ الطاهرِ
          ماذا ترى قدمتمُ من هذه الـ *** أرقامِ للوطن الذي في ناظري؟!
          هل ساهمتْ في قطع أوصال البطا *** لةِ، وارتقت بالجيل نحو بشائرِ؟
          هل حطّمت سوق الغلاءِ وبادرت *** بمساعداتٍ للشباب العاثرِ؟!
          هل شاركت في دعم مشروعٍ له *** هممٌ تسامت في نجاحٍ باهر؟!
          هل خرّجت في جيل مجتمعٍ كبا *** نُخباً تنادي بالبلوغ الظافرِ؟!
          هل صعَّدت قدرَ الضمان لمن غدا *** شيخاً كبيراً لم يعد بالقادرِ؟!
          هل أشعرت أيتامنا بتميزٍ *** وبنت منازلهم بجهدِ مثابرِ؟!
          هل هل وهل، صار السؤال مهلهلاً *** في نظرةٍ عند النظام الساهرِ
          ما حيلتي؟ بيّنتُ رأيي كله *** ورسالة الشعر انتهت من صادري
          يا (مجلس الشورى) ادرسوا ما قلتُه *** فضلاً ، وعودوا لي بردٍّ وافرِ
          لتصفقنّ لكم جموعٌ لا تني *** وليشملنّكمُ دعاءُ الكاثرِ .
          شكراً .

          التعليق


          • #6
            لله درك أيها الشاعر المجيد جبران سحاري
            أحسنت كل الإحسان في هذه القصيدة العصماء
            وأجدت بوضع (صالح) و(كامل) بين الأقواس .

            التعليق


            • #7
              المشاركة الأصلية بواسطة عاصم سحاري مشاهدة مشاركة
              لله درك أيها الشاعر المجيد جبران سحاري
              أحسنت كل الإحسان في هذه القصيدة العصماء
              وأجدت بوضع (صالح) و(كامل) بين الأقواس .
              أبا عبد الله شكراً جماًّ .
              وأنت من القليل الذين فهموا بسرعة دون شرح .
              وأملنا أن يلغى هذا النظام قريباً لأنه غير منضبط .
              وهذه قصيدة أخرى عن ساهر للشاعر د. حيدر البدراني


              وهذه قصيدة للشاعر د. عبد الرحمن العشماوي عن ساهر أيضاً:

              التعليق


              • #8
                مادام أنه قد أصبح تحت مرمى نيران الشعر فنرجو أن ينام قريباً .

                التعليق


                • #9
                  الانسان قد يفكر في المبالغ الهائلة من هذي المخالفات اين تذهب
                  ولا يفكر في مبلغ معين يسجل عليه
                  وان شاء الله يكتب زوال هذا النظام على ايدي المفكرين والشعراء والتربويين

                  التعليق

                  KJA_adsense_ad6

                  Collapse
                  جاري التنفيذ...
                  X