في منزل أحد المشايخ يجتمع الناس في ديوان كبير ويستقبلهم الشيخ لحل مشكلاتهم المختلفة حيث ترتفع أصوات أصحاب القضايا والمشكلات بين يدي الشيخ، وفي أحد الأيام دعا الشيخ أحد المدرسين السودانيين إلى منزله لتناول طعام الغداء، فجاء المدرس وصادف وجوده وصول متنازعين ارتفعت أصواتهم بين يدي الشيخ، وظل المدرس في إحدى زوايا الديوان ينظر هنا وهناك وينفعل داخلياً وهو يسمع الصياح – الذي لم يفهم منه شيئاً – بل ظن هذا الصياح موجهاً ضده وأنهم يقصدونه، فما كان منه إلا أن قام
اً وقال بنبرة حادة: ما معقول هذا، والله يا أخي ناس بلا حياء يتكلمون علينا في منازلهم! وهدأ صياح الناس – أصحاب القضية – وتوجهت الأنظار نحو المدرس وتحول صياحهم إلى ضحكات مدوية.
اً وقال بنبرة حادة: ما معقول هذا، والله يا أخي ناس بلا حياء يتكلمون علينا في منازلهم! وهدأ صياح الناس – أصحاب القضية – وتوجهت الأنظار نحو المدرس وتحول صياحهم إلى ضحكات مدوية.




التعليق