قال مايكل هارت في كتابه العظماء المئة صـ 164 وهو يتحدث عن أديسون وهو ( أحد بدو أمريكا وبالتحديد من بادية أوهايو ) : (وأعظم اختراعاته جميعاً هو المصباح الكهربائي في سنة 1879م وكان مصباح أدسون مع نظام التوزيع الكهربائي الذي اخترعه جعل المصابيح صالحة للاستعمال في كل البيوت وقامت شركة أدسون سنة 1882م بإنتاج الكهرباء لمدينة نيويورك وبعد ذلك انتشرت الكهرباء في أمريكا وفي العالم كما أدت الأسس التي وضعها لتوزيع الكهرباء على البيوت والمصانع إلى أن أصبحت الكهرباء حدثا عظيما في تاريخ الإنسان ) .
ويقول الأصمعي : قاتل الله كل أفاك أثيم لا يتورع عن قول الكذب ، فهذا البدوي الجلف ــ مايكل ــ يريدنا أن نصدق أن نيويورك أنيرت بالكهرباء قبل ( 125) سنة ونحن نرى بعض قرانا العامرة حتى هذه الساعة لم ترى النور ؟ هل يريدنا أن نظن بمدير شركة الكهرباء ووزراء الكهرباء الذين تعاقبوا على هذه الوزارة شراً ؟ معاذ الله ، معاذ الله .
ويتبين لك افكه العظيم حين يقال (وبعد ذلك انتشرت الكهرباء في أمريكا وفي العالم ..... ) .
يعني قرية ( عرق ) و ( جبل الجذم ) ليست من العالم يا ــ مايكل ـــ ؟ .
يا مدير كهرباء جازان رد على هذا الأفاك الذي يطبع كتابه ويباع بالملايين ويقبل عليه الناس وهو مليء بمثل هذه الترهات رد عليه عبر الصحف والقنوات الفضائية وافضحه أمام العالم أجمع بأنه يكذب بزعمه أن الكهرباء قد انتشرت في كل العالم وبين له ولغيره من الكذابين بالأدلة الدامغة والبراهين البينة أن عندك وفي نطاق منطقة عملك قرى لم تصلها الكهرباء حتى هذه الساعة .
وقال رد الله كيده في نحره : ( ..... كما أدت الأسس التي وضعها لتوزيع الكهرباء على البيوت والمصانع إلى أن أصبحت الكهرباء حدثا عظيما في تاريخ الإنسان ..... ) .
وأقول : سبحانك هذا بهتان عظيم . كيف يعمم هذا الجاهل هذا الأمر بهذه اللفظة ( تاريخ الإنسان ) . هكذا بكل بساطة يعني كل من يدخل تحت لفظ ( الإنسان ) يزعم ــ مايكل ــ أن الكهرباء كانت حدثاً عظيماً في حياته ؟
طيب يا ــ مايكل ــ والذين لم تصلهم الكهرباء حتى تاريخه في بعض قرى محافظة العارضة ماذا تقول فيهم ؟ إن قلت لا يشملهم لفظ ( الإنسان ) قلنا لك كذبت وإن قلت قد وصلتهم الكهرباء قلنا لك كذبت .
يا ( عجيبي ) والله إن سكت له عن هذه ليعودن إلى فرية هي أعظم منها وليزعمن غيره مثل زعمه . فاقمع شره ورد عليه زعمه وبين للملأ كذبه .
آآآآآه يالقهر بدو أمريكا تحت المكيفات منذ ( 125 ) سنة ونحن ليس عندنا حتى مروحة عجيبي ( قصدي ) عجبي .
ويقول الأصمعي : قاتل الله كل أفاك أثيم لا يتورع عن قول الكذب ، فهذا البدوي الجلف ــ مايكل ــ يريدنا أن نصدق أن نيويورك أنيرت بالكهرباء قبل ( 125) سنة ونحن نرى بعض قرانا العامرة حتى هذه الساعة لم ترى النور ؟ هل يريدنا أن نظن بمدير شركة الكهرباء ووزراء الكهرباء الذين تعاقبوا على هذه الوزارة شراً ؟ معاذ الله ، معاذ الله .
ويتبين لك افكه العظيم حين يقال (وبعد ذلك انتشرت الكهرباء في أمريكا وفي العالم ..... ) .
يعني قرية ( عرق ) و ( جبل الجذم ) ليست من العالم يا ــ مايكل ـــ ؟ .
يا مدير كهرباء جازان رد على هذا الأفاك الذي يطبع كتابه ويباع بالملايين ويقبل عليه الناس وهو مليء بمثل هذه الترهات رد عليه عبر الصحف والقنوات الفضائية وافضحه أمام العالم أجمع بأنه يكذب بزعمه أن الكهرباء قد انتشرت في كل العالم وبين له ولغيره من الكذابين بالأدلة الدامغة والبراهين البينة أن عندك وفي نطاق منطقة عملك قرى لم تصلها الكهرباء حتى هذه الساعة .
وقال رد الله كيده في نحره : ( ..... كما أدت الأسس التي وضعها لتوزيع الكهرباء على البيوت والمصانع إلى أن أصبحت الكهرباء حدثا عظيما في تاريخ الإنسان ..... ) .
وأقول : سبحانك هذا بهتان عظيم . كيف يعمم هذا الجاهل هذا الأمر بهذه اللفظة ( تاريخ الإنسان ) . هكذا بكل بساطة يعني كل من يدخل تحت لفظ ( الإنسان ) يزعم ــ مايكل ــ أن الكهرباء كانت حدثاً عظيماً في حياته ؟
طيب يا ــ مايكل ــ والذين لم تصلهم الكهرباء حتى تاريخه في بعض قرى محافظة العارضة ماذا تقول فيهم ؟ إن قلت لا يشملهم لفظ ( الإنسان ) قلنا لك كذبت وإن قلت قد وصلتهم الكهرباء قلنا لك كذبت .
يا ( عجيبي ) والله إن سكت له عن هذه ليعودن إلى فرية هي أعظم منها وليزعمن غيره مثل زعمه . فاقمع شره ورد عليه زعمه وبين للملأ كذبه .
آآآآآه يالقهر بدو أمريكا تحت المكيفات منذ ( 125 ) سنة ونحن ليس عندنا حتى مروحة عجيبي ( قصدي ) عجبي .







التعليق