للكاتب: إبراهيم محمد غروي
لا يختلف اثنان في أن الذين سلكوا المنهج الفكري الضال في كثير من بلدان العالم واتخذوا من الدين الإسلامي
السمح مطية لهم ولأفكارهم المنحرفة، قد جلبت الويلات على الشعوب الإسلامية في كافة أصقاع الأرض، ولم
تسلم بلادنا ـ حفظها الله من كل مكروه ـ من ويلاتهم وجرائمهم، والحمد لله أن قيض الله لهم من قادتنا من يكافحهم
بكل الأساليب الشرعية التي كان من بينها لجنة المناصحة التي ساهمت كثيراً في عودة أصحاب النوايا الحسنة
منهم، بعد أن تبين لقادتنا أن كثيراً من معتنقي الفكر الضال كانوا من المغرر بهم وممن لم يتفقهوا في دينهم
وأساؤوا فهم المقاصد النبيلة للشريعة الإسلامية .
السمح مطية لهم ولأفكارهم المنحرفة، قد جلبت الويلات على الشعوب الإسلامية في كافة أصقاع الأرض، ولم
تسلم بلادنا ـ حفظها الله من كل مكروه ـ من ويلاتهم وجرائمهم، والحمد لله أن قيض الله لهم من قادتنا من يكافحهم
بكل الأساليب الشرعية التي كان من بينها لجنة المناصحة التي ساهمت كثيراً في عودة أصحاب النوايا الحسنة
منهم، بعد أن تبين لقادتنا أن كثيراً من معتنقي الفكر الضال كانوا من المغرر بهم وممن لم يتفقهوا في دينهم
وأساؤوا فهم المقاصد النبيلة للشريعة الإسلامية .
وبفضل من الله وتوفيقه كانت بلادنا من أفضل الدول التي أدارت معركة هؤلاء الخوارج وطهرت البلاد من
شرهم وأوكارهم، بأفضل ما يمكن من الأساليب مع مراعاة حقوقهم، مما جعلها في مقدمة الدول التي يضرب بها
المثل في تحقيق نجاحات كبرى في مكافحة هذه الفئات الضالة وما يتمخض عنها من جرائم وتكفير.
شرهم وأوكارهم، بأفضل ما يمكن من الأساليب مع مراعاة حقوقهم، مما جعلها في مقدمة الدول التي يضرب بها
المثل في تحقيق نجاحات كبرى في مكافحة هذه الفئات الضالة وما يتمخض عنها من جرائم وتكفير.
ومن جانب أخر ظهرت لدينا في الفترة الأخيرة فئة ضالة أخرى وهي الوجه الآخر للعملة التي أشرت إليها في
العنوان، و نستطيع أن نطلق عليهم ( التغريبيون ) ، وهي فئة لا تقل عن معتنقي الفكر الضال خطورة بل في غالب
ظني أن خطورة هؤلاء التغريبيين تزيد عن خطورة الخوارج الإرهابيين، خاصة وأن هؤلاء قد أتيحت لهم العديد
من المناصب و المنابر والوسائل الإعلامية للنيل من دينهم وبلادهم بشكل يفوق الوصف وهم محسوبون على
ثقافتنا وإعلامنا، مما ساعد الكثير من مراكز البحوث وجمعيات الحقوق المعادية لديننا وبلدنا أن تستغل ما
تقدمه هذه الفئة الضالة إعلامياً ضدنا وما يتبع ذلك من استعداء علينا من قبل المنظمات والدول الغربية، فقد
استغلوا مهاجمة هذه الفئة لديننا وثوابتنا ولقضائنا ولهيئات الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وأخيراً وليس
آخراً مهاجمة سماحة المفتي ومساعديه ممن فوضهم ولي الأمر بالإفتاء، وأصبحت بلادنا مثاراً للتهكم من قبل
أعدائنا بسبب هذا الفئة التي لا أستطيع أن أصفها إلا أنها فئة خائنة للدين والوطن وفئة رهنت نفسها لأهداف
أعدائنا ومخططاتهم وضررها يفوق أضرار الفئة الضالة الأخرى بمراحل حيث أن استعداء المنظمات والدول
على بلادنا قد يجلب لبلدنا قرارات تعسفية من هذه الدول أو المنظمات وقد يجعل بلادنا رهينة نوع جديد من
الاستعمار أو الوصاية، لا سمح الله، وأن تصرفاتها وخطابها الإعلامي قد يوصل رسالة سيئة للأشخاص
العاديين توقعهم في سوء الظن وكل ذلك بسبب هذه الفئة التي رهنت نفسها لأعدائنا سواء بمقابل أو غير
مقابل.
العنوان، و نستطيع أن نطلق عليهم ( التغريبيون ) ، وهي فئة لا تقل عن معتنقي الفكر الضال خطورة بل في غالب
ظني أن خطورة هؤلاء التغريبيين تزيد عن خطورة الخوارج الإرهابيين، خاصة وأن هؤلاء قد أتيحت لهم العديد
من المناصب و المنابر والوسائل الإعلامية للنيل من دينهم وبلادهم بشكل يفوق الوصف وهم محسوبون على
ثقافتنا وإعلامنا، مما ساعد الكثير من مراكز البحوث وجمعيات الحقوق المعادية لديننا وبلدنا أن تستغل ما
تقدمه هذه الفئة الضالة إعلامياً ضدنا وما يتبع ذلك من استعداء علينا من قبل المنظمات والدول الغربية، فقد
استغلوا مهاجمة هذه الفئة لديننا وثوابتنا ولقضائنا ولهيئات الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وأخيراً وليس
آخراً مهاجمة سماحة المفتي ومساعديه ممن فوضهم ولي الأمر بالإفتاء، وأصبحت بلادنا مثاراً للتهكم من قبل
أعدائنا بسبب هذا الفئة التي لا أستطيع أن أصفها إلا أنها فئة خائنة للدين والوطن وفئة رهنت نفسها لأهداف
أعدائنا ومخططاتهم وضررها يفوق أضرار الفئة الضالة الأخرى بمراحل حيث أن استعداء المنظمات والدول
على بلادنا قد يجلب لبلدنا قرارات تعسفية من هذه الدول أو المنظمات وقد يجعل بلادنا رهينة نوع جديد من
الاستعمار أو الوصاية، لا سمح الله، وأن تصرفاتها وخطابها الإعلامي قد يوصل رسالة سيئة للأشخاص
العاديين توقعهم في سوء الظن وكل ذلك بسبب هذه الفئة التي رهنت نفسها لأعدائنا سواء بمقابل أو غير
مقابل.

.jpg)








التعليق