alardha blog bannar and free books initiative

Collapse

إعلان

Collapse
لا يوجد إعلانات حتى الآن.

KJA_adsense_ad5

Collapse

التغريبيون والمتطرفون وجهان لعملة واحدة

Collapse
X
 
  • فرز
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts

  • التغريبيون والمتطرفون وجهان لعملة واحدة

    للكاتب: إبراهيم محمد غروي


    لا يختلف اثنان في أن الذين سلكوا المنهج الفكري الضال في كثير من بلدان العالم واتخذوا من الدين الإسلامي
    السمح مطية لهم ولأفكارهم المنحرفة، قد جلبت الويلات على الشعوب الإسلامية في كافة أصقاع الأرض، ولم
    تسلم بلادنا ـ حفظها الله من كل مكروه ـ من ويلاتهم وجرائمهم، والحمد لله أن قيض الله لهم من قادتنا من يكافحهم
    بكل الأساليب الشرعية التي كان من بينها لجنة المناصحة التي ساهمت كثيراً في عودة أصحاب النوايا الحسنة
    منهم، بعد أن تبين لقادتنا أن كثيراً من معتنقي الفكر الضال كانوا من المغرر بهم وممن لم يتفقهوا في دينهم
    وأساؤوا فهم المقاصد النبيلة للشريعة الإسلامية .

    وبفضل من الله وتوفيقه كانت بلادنا من أفضل الدول التي أدارت معركة هؤلاء الخوارج وطهرت البلاد من
    شرهم وأوكارهم، بأفضل ما يمكن من الأساليب مع مراعاة حقوقهم، مما جعلها في مقدمة الدول التي يضرب بها
    المثل في تحقيق نجاحات كبرى في مكافحة هذه الفئات الضالة وما يتمخض عنها من جرائم وتكفير.

    ومن جانب أخر ظهرت لدينا في الفترة الأخيرة فئة ضالة أخرى وهي الوجه الآخر للعملة التي أشرت إليها في
    العنوان، و نستطيع أن نطلق عليهم ( التغريبيون ) ، وهي فئة لا تقل عن معتنقي الفكر الضال خطورة بل في غالب
    ظني أن خطورة هؤلاء التغريبيين تزيد عن خطورة الخوارج الإرهابيين، خاصة وأن هؤلاء قد أتيحت لهم العديد
    من المناصب و المنابر والوسائل الإعلامية للنيل من دينهم وبلادهم بشكل يفوق الوصف وهم محسوبون على
    ثقافتنا وإعلامنا، مما ساعد الكثير من مراكز البحوث وجمعيات الحقوق المعادية لديننا وبلدنا أن تستغل ما
    تقدمه هذه الفئة الضالة إعلامياً ضدنا وما يتبع ذلك من استعداء علينا من قبل المنظمات والدول الغربية، فقد
    استغلوا مهاجمة هذه الفئة لديننا وثوابتنا ولقضائنا ولهيئات الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وأخيراً وليس
    آخراً مهاجمة سماحة المفتي ومساعديه ممن فوضهم ولي الأمر بالإفتاء، وأصبحت بلادنا مثاراً للتهكم من قبل
    أعدائنا بسبب هذا الفئة التي لا أستطيع أن أصفها إلا أنها فئة خائنة للدين والوطن وفئة رهنت نفسها لأهداف
    أعدائنا ومخططاتهم وضررها يفوق أضرار الفئة الضالة الأخرى بمراحل حيث أن استعداء المنظمات والدول
    على بلادنا قد يجلب لبلدنا قرارات تعسفية من هذه الدول أو المنظمات وقد يجعل بلادنا رهينة نوع جديد من
    الاستعمار أو الوصاية، لا سمح الله، وأن تصرفاتها وخطابها الإعلامي قد يوصل رسالة سيئة للأشخاص
    العاديين توقعهم في سوء الظن وكل ذلك بسبب هذه الفئة التي رهنت نفسها لأعدائنا سواء بمقابل أو غير
    مقابل.

  • #2
    ومن الجدول البسيط التالي أطرح لكم مقارنة بسيطة بين المتطرفين الخوارج والتغريبيين :-





    .

    التعليق


    • #3
      جزيت خيراً أبا عبد الله على هذا المقال الذي يكشف باطل الفريقين .
      وقد بين ذلك أيضاً فضيلة الشيخ محمد النجيمي ـ وفقه الله ـ في مقالات شتى له حتى أبغضوه ولفقوا عليه بعض الصور، والله غالبٌ على أمره ولكن أكثر الناس لا يعقلون .

      التعليق


      • #4
        مرحباً بحضورك المشرف شيخنا الحبيب جبران سحاري .

        التعليق


        • #5
          جزااك الله خيراً

          التعليق


          • #6
            المشاركة الأصلية بواسطة دنيا من الوله مشاهدة مشاركة
            جزااك الله خيراً
            وإياك فجزى يا دنيا من الوله .

            التعليق


            • #7
              الاستاذ عاصم جزاك الله خير على التقرير والجدول

              التعليق


              • #8
                المشاركة الأصلية بواسطة سلمان سحاري مشاهدة مشاركة
                الاستاذ عاصم جزاك الله خير على التقرير والجدول
                وإياك فجزى يا سلمان .

                التعليق


                • #9






                  في ذروة (معمعة) انتشار الفكر (الخارجي) التكفيري ظهرت لنا مفردات ومصطلحات
                  للفكر وضده!!
                  وكثيراً ما تظهر هذه المصطلحات بين العامة لأي ظاهرة جديدة أو غريبة..
                  الملفت للنظر أن التركيز على هؤلاء (الخوارج) أفقد الإعلام و المتابعين والنقاد
                  (التركيز) عن أصحاب الفكر الضال والمنحرف والذين يدعون إلى التحرر من الدين
                  والعادات وسبابهما!!
                  في رأيي أن خطورة هؤلاء هي بنفس درجة خطورة (الخوارج) التكفيريين وأنهم
                  وجهان لعملة واحدة!!
                  أكثر هؤلاء هم مرتزقة اتخذوا الإعلام كـ (كهف) كبير لهم يجتمعون فيه بأوانيهم
                  (النتنة) ليطبخوا الأفكار التي تسوق لهم بلا حسيب أو رقيب!!
                  هؤلاء (يعتدون) على (الآيات) وعلى (الأحاديث) كما يعتدي عليها الخوارج بالتزوير
                  والتفسير حسب الأهواء!!
                  الأسئلة كثيرة حول وضع هؤلاء!!
                  لماذا لا يتم ردعهم عبر الجهات المختصة (الرقابية) التي تتابع السير الإعلامي؟؟!!
                  لماذا لا يحاكمون شرعاً بتجميع الأدلة والأقاويل عليهم والتي ينشرونها عبر
                  سمومهم؟؟!!
                  لماذا اتخذنا فقط السب والشتم واللعن كأسلحة لمحاربتهم؟؟!!
                  نحن أمة (الوسط) وعلماؤنا الأفاضل يعلمون ذلك وحتى بعض العلماء الأجلاء
                  المنحازين للتشدد بشكل قليل وملموس يعلمون ذلك ويبررون بأن (الشدة) أسلوب
                  وقائي لعدم (تهاون) الناس واعتمادهم على بعض الأمور والكثير من هؤلاء العلماء
                  تنازلوا عن هذا التشدد لمعرفتهم بأن الناس يقرؤون وأصبحوا أكثر وعياً..
                  وللأسف أن كثيراً من القنوات (العربية) المرئية والمقروءة تستفز أصحاب الفكر
                  الوسط وتستفز كل غيور على دينه..كيف؟!!
                  مثال: ما شأننا وشأن عملاء وأفراد الفئة (الخارجة) التي تسمي نفسها القاعدة!!
                  هؤلاء (إمعات) قاعدة (التخريب) المنتشرة فروعها في كل (الأصقاع) ليس لقوتها
                  بل بأسباب ضعف فكر الأشخاص الذين سرعان ما يجدون نفسهم في (الركب) بسبب الأعمار وكبت المراهقةَ!!
                  هذه القنوات تدفع الملايين ليس لمحاربة فكرهم بل لنشر فكرهم بغباء!!
                  وحقيقة هذه القنوات أنهم لا يأبهون بي وبك عزيزي القارئ بل همهم الأكبر الموارد ودخل الإعلانات والإثارة!!
                  لماذا القنوات (العربية) المحسوبة على الإسلام تركز فقط على (شواذ) أهل السنة
                  والجماعة ولا تذكر على الإطلاق شواذ (الشيعة) الذين (يسبون) صحابة الرسول صلى
                  الله عليه وسلم و(زوجاته)!!
                  لماذا (يُسعدون) المتطرفين بنشر فكرهم و لا يعيرون مخططات (شواذ) الشيعة التي
                  تستهدف الدين و الدول الإسلامية ومملكتنا تحديداً منذ سنوات؟؟!!
                  لماذا يسمحون بظهور (المنحلين) بأجنداتهم والذين يقرون بانحلالهم الفكري
                  والأخلاقي عبر محطاتهم!!
                  وهل ترجمة البرامج والمسلسلات التي تحث على الشذوذ والانحلال هي نصرة لنا
                  كعرب؟؟!!
                  وهل جذبهم لنا وقت عرض الأخبار بسرعة التغطية وصحة الخبر هو (الطعم) الذي
                  وضع لنا ووقعنا فيه؟؟!!
                  زبدة القول: الفكر (الضال) والفكر (المنحرف) و(الضالين) عن الطريق الصحيح هما
                  الفريقان المتطرف التكفيري والمنحل الفاسق..
                  (المؤسف) أن أشهر هذه القنوات هي لملاك (خليجيين) من أهل السنة والجماعة
                  والمؤسف أكثر بأنهم تركوا للإدارات الخيط والمخيط والنتيجة أجيال (ضائعة) لا مبالية
                  بسبب العروض السوداوية والمنحلة متناسين خدمة الدين الصحيح كما استقيناه من
                  السلف الصالح والتي قامت عليه بلادنا الطاهرة بحول الله..
                  يقول (أبو زيد م.م) صديقي (المشاكس) المتشبث برأيه:بأن صديقه (البسيط) شبه
                  (المتطرف) بأنه على الطرف لو (تلمسه) طاح!!
                  وهنا إسقاطه جميلة على المتطرفين في الدين والانحلال!!
                  رسالة: متعجب من (الواقواق) مفادها: بأن الله حبا علماءنا بالعلم وثقة ولي الأمر
                  فلماذا (إعلاميكم) ينتقدون فتاوى اللجنة الدائمة!!
                  وهنا (مخالفة) ملك و(تشكيك) في علماء!!
                  جوابي للمتسائل: بكل بساطة لأن بعض وسائل الإعلام لدينا وخاصة المقروءة تدار من
                  قبل مجموعة مختلفة ظاهرياً ومتفقة جوهرياً وبرغم تعدد ألوان الكتابة على صفحاتهم
                  فـ الرائحة واحدة!!
                  نقطة نظام.
                  خاتمة: حفظ الله بلادنا من كل شر ووفق قادتنا لما فيه خير للبلاد والعباد وهيء لهم
                  البطانة الصالحة وأبعد عنهم كل من فيه شر للبلاد والعباد وفضح أمره..

                  بلادي:سارعي للمجد والعلياء بقوة عقيدة شعبك وبالوسطية البعيدة عن التطرف يميناً
                  أو يساراً.


                  سعود بن منصور بن سعود بن عبد العزيز

                  التعليق


                  • #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة عاصم سحاري مشاهدة مشاركة




                    زبدة القول: الفكر (الضال) والفكر (المنحرف) و(الضالين) عن الطريق الصحيح هما
                    الفريقان المتطرف التكفيري والمنحل الفاسق..
                    أشكركـ أستاذ عاصم على نقل هذي الخلاصه المهمة ولاشك في صحتها.
                    وفقك الله .

                    التعليق


                    • #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة سلمان سحاري مشاهدة مشاركة
                      أشكركـ أستاذ عاصم على نقل هذي الخلاصه المهمة ولاشك في صحتها.
                      وفقك الله .
                      جزاك الله خيراً يا سلمان سحاري وشكراً للمتابعة .

                      التعليق

                      KJA_adsense_ad6

                      Collapse
                      جاري التنفيذ...
                      X