أصحاب الرس
أصحاب الرس اختلف المفسرون فيمن هم وفى مكان وجودهم وفى اسم نبيهم
مكان معيشتهم :
الأول ما بين نجران إلي اليمن، ومن حضر موت إلي اليمامة
الثانى نهر من بلاد المشرق
الثالث: قرية باليمامة، يقال لها: فلج
الرابع بانطاكية الشام
الخامس بين المدينة ووادي القري
السادس أذربيجان
السابع ماء ونخل لبني أسد
الثامن ديار ثمود
اسم رسولهم:
صالح(ص)
شعيب(ص)
رسل يس الثلاثة(ص)
حنظلة بن صفوان الرسّي
نبى من أولاد يهوذا بن يعقوب(ص)
من هم :
بقايا ثمود
قوم فى عهد شعيب (ص)
أصحاب الأخدود
أصحاب يس فى أنطاكية
المعبودات :
شجرة شاه درخت
شجرة صنوبر
ما فعلوه فى رسولهم أو داعيهم :
رموه فى البئر وهو الرس بعد قتله
حبسوه فى البئر وهى الرس
رموه بالحجارة وطئوه بأرجلهم حتى خرج قُصْبُه من دبره
حرقوه حرقا وعلقوه على سور المدينة
حفروا حفرة وجعلوه فيها وردموا فوقه التراب فمات ردما
هذا هو معظم أو كل ما جاء فى كتب التفسير عن أصحاب الرس ومنها ما جاء كالتالى :
"حنظلة بن صفوان الرسّي: من أنبياء العرب في الجاهليّة، کان في الفترة الّتي بين الميلاد و ظهور الإسلام و هو من أصحاب الرسّ والرسّ ما بين نجران إلي اليمن، ومن حضر موت إلي اليمامة إنّهم کانوا قوما يقال لها:" شاه درخت"، بعد سليمان بن داود عليهما السّلام قال عكرمة: الرس بئر رسوا فيها نبيهم أي ألقوه فيها
وقال قتادة: هي قرية باليمامة، يقال لها: (فلج) اصحاب الرس هم اصحاب (ياسين) بانطاكية الشام، والرّسّ: قريتهم باليمامة، وقيل: بين المدينة ووادي القري: وقيل: بئر بأنطاكية و{أَصْحَابَ الرَّسِّ} والرس في كلام العرب البئر التي تكون غير مطوية ، والجمع رساس قال :
تنابلة يحفرون الرساسا
يعني آبار المعادن قال ابن عباس : سألت كعبا عن أصحاب الرس قال : صاحب {يس} الذي قال : {يَا قَوْمِ اتَّبِعُوا الْمُرْسَلِينَ} هم أصحاب قصة {يس} أهل أنطاكية ، والرس بئر بأنطاكية قتلوا فيها حبيبا النجار مؤمن آل {يس} فنسبوا إليها وقال علي رضي الله عنه : هم قوم كانوا يعبدون شجرة صنوبر فدعا عليهم نبيهم ؛ وكان من ولد يهوذا قال ابن عباس : هم قوم بأذربيجان قتلوا أنبياء فجفت أشجارهم وزروعهم أصحاب الرس وأصحاب الأيكة أمتان أرسل الله إليهما شعيبا فكذبوه فعذبهما الله بعذابين ذكره الماوردي وقيل : هم أصحاب الأخدود الذين حفروا الأخاديد وحرقوا فيها المؤمنين وسيأتي وقيل : هم بقايا من قوم ثمود وقال جعفر بن محمد عن أبيه : أصحاب الرس قوم كانوا يستحسنون لنسائهم السحق الرس ماء ونخل لبني أسد والرس اسم واد في أصحاب الرس : كانوا قوماً من عبدة الأصنام أصحاب آبار ومواش ، فبعث الله إليهم شعيباً فدعاهم إلى الإسلام وهم بقية ثمود وقوم صالح وقيل : نهر من بلاد المشرق
وعاداً وثَمُودَ: وجعلناهم آية أيضا وأَصْحابَ الرَّسِّ قال: «إنّهم کانوا قوما يقال لها:" شاه درخت"، کان يافث بن نوح غرسها علي شفير عين يقال لها:" روشاب"، کانت أنبتت لنوح عليه السّلام بعد الطّوفان، وإنّما سمّوا أصحاب الرّسّ لأنّهم رسّوا نبيّهم في الأرض، وذلک بعد سليمان بن داود عليهما السّلام-
قال:- فأهلکوا بريح عاصفة شديدة الحمرة، تحيّروا فيها وذعروا منها، وتضامّ بعضهم إلي بعض، ثمّ صارت الأرض من تحتهم حجر کبريت يتوقّد، وأظلّتهم سحابة سوداء، فألقت عليهم کالقبّة جمرا يلتهب، فذابت أبدانهم کما يذوب الرّصاص في النّار» الأصفى فى تفسير القرآن للفيض الكاشانى ج1 ص186
وجاء التالى أيضا :
"واصحاب الرس قال عكرمة: الرس بئر رسوا فيها نبيهم أي ألقوه فيها
وقال قتادة: هي قرية باليمامة، يقال لها: (فلج) وقال ابوا عبيدة: الرس كل محفور - في كلام العرب - وهوالمعدن، قال الشاعر:
سبقت إلى فرط ناهل
تنابلة يحفرون الرساسا
اي المعادن وقيل: الرس البئر التي لم تطو بحجارة، ولا غيرها، يقال: رسه يرسه رسا إذا دسه
وقيل: اصحاب الرس هم اصحاب (ياسين) بانطاكية الشام، ذكره النقاش
وقال الكلبي: هم قوم بعث الله تعالى اليهم نبيا فاكلوه، وهم اول من عمل نساؤهم السحر وعن اهل البيت (ع) انهم قوم كانت نساؤهم سحاقات تفسير التبيان فى تفسير القرآن للطوسى ج7 ص482
وفى التحبير في علم التفسير:
"وفيه من الأقوام بالإضافة: قوم نوح، وقوم لوط، وأصحاب الرّسّ، وهم بقيّة من ثمود، والرّسّ: قريتهم باليمامة، وقيل: بين المدينة ووادي القري: وقيل: بئر بأنطاكية، وأصحاب الأيكة، وقوم تبّع" التحبير في علم التفسير، ص: 161
وفى الأعلام للزركلى :
"ومن الأنبياء من لم يسمّ في القرآن: يوشع، وحنظلة بن صفوان نبيّ أصحاب الرّسّ، وحزقيل، وخالد بن سنان، وأرميا، وشعيا، وشمويل والملائكة لا يعلمهم إلّا اللّه كما أخبر بذلك في كتابه، وممّن سمّي منهم وليس في القرآن إسماعيل صاحب سماء الدّنيا، وريافيل الّذي يطوي الأرض يوم القيامة حنظلة بن صفوان الرسي: من أنبياء العرب في الجاهلية، كان في الفترة التي بين الميلاد وظهور الإسلام وهومن أصحاب الرس الوارد ذكرهم في القرآن، بعث لهدايتهم فكذبوه وقتلوه وفي خبر أورده الهمداني أن جماعة قبل الإسلام عثروا بقبر حنظلة صاحب الرس ورأوا في يده خاتما كتب عليه: أنا حنظلة بن صفوان رسول الله ورأوا مكتوبا عند رأسه: بعثني الله إلى حمير والعرب من أصل الرس فكذبوني وقتلوني، وقال ابن خلدون: والرس ما بين نجران إلى اليمن، ومن حضرموت إلى اليمامة الأعلام (للزركلي) 2: 286
وجاء فى الجامع لأحكام القرآن :
"قال أبو الفرج الجوزي حدثت عن كعب الأحبار قال : خلق من الأنبياء ثلاثة عشر مختونين : آدم وشيث وإدريس ونوح وسام ولوط ويوسف وموسى وشعيب وسليمان ويحيى وعيسى والنبي صلى الله عليه وسلم وقال محمد بن حبيب الهاشمي : هم أربعة عشر : آدم وشيث ونوح وهود وصالح ولوط وشعيب ويوسف وموسى وسليمان وزكريا وعيسى وحنظلة بن صفوان "نبي أصحاب الرس" ومحمد صلى الله عليه وعليهم أجمعين"الجامع لأحكام القرآن القرطبى ج2ص 100
وقال :
"قال أبوالفرج الجوزي حدثت عن كعب الأحبار قال : خلق من الأنبياء ثلاثة عشر مختونين : آدم وشيث وإدريس ونوح وسام ولوط ويوسف وموسى وشعيب وسليمان ويحيى وعيسى والنبي صلى الله عليه وسلم وقال محمد بن حبيب الهاشمي : هم أربعة عشر : آدم وشيث ونوح وهود وصالح ولوط وشعيب ويوسف وموسى وسليمان وزكريا وعيسى وحنظلة بن صفوان "نبي أصحاب الرس" ومحمد صلى الله عليه وعليهم أجمعين و{أَصْحَابَ الرَّسِّ} والرس في كلام العرب البئر التي تكون غير مطوية.

التعليق