alardha blog bannar and free books initiative

Collapse

إعلان

Collapse
لا يوجد إعلانات حتى الآن.

KJA_adsense_ad5

Collapse

النصب

Collapse
X
 
  • فرز
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts

  • النصب

    النصيب
    المسلمون لهم نصيب مما كسبوا
    وضح الله للمؤمنين أن من الناس وهم الخلق فرقة تقول أى تدعو الله:ربنا أتنا فى الدنيا حسنة والمراد إلهنا أعطنا فى الأولى نصرا أى حكمنا بدينك فى الخلق فهم يطلبون من الله أن يحكمهم فى الدنيا عن طريق تنفيذ حكم الله ويدعون :وفى الآخرة حسنة والمراد وأدخلنا فى القيامة الجنة فهم يطلبون من الله إدخالهم الجنة يوم القيامة ويدعون وقنا عذاب النار أى وامنع عنا ألم النار فهم يطلبون إبعادهم عن دخول جهنم فى القيامة ووضح أن هؤلاء لهم نصيب مما كسبوا أى لهم النصر فى الأولى والنصر وهو الرحمة فى الآخرة والسبب الذى عملوا فى الدنيا من الصالحات
    وفى هذا قال تعالى
    "ومنهم من يقول ربنا آتنا فى الدنيا حسنة وفى الآخرة حسنة وقنا عذاب النار أولئك لهم نصيب مما كسبوا "
    الذين أوتوا نصيبا من الكتاب مدعوون إلى حكم كتاب الله
    وضح الله لرسوله(ص)أن الذين أوتوا نصيبا من الكتاب والمراد أن الذين أعطاهم الله بعضا من الوحى الإلهى يدعون إلى كتاب الله ليحكم بينهم والمراد ينادون بعضهم البعض إلى طاعة حكم الله ليفصل بينهم فيما هم فيه يختلفون ومع ذلك تولى فريق منهم أى عصت جماعة منهم حكم الله وهم معرضون أى وهم مكذبون به
    وفى هذا قال تعالى "ألم تر إلى الذين أوتوا نصيبا من الكتاب يدعون إلى كتاب الله ليحكم بينهم ثم يتولى فريق منهم وهم معرضون"
    للرجال وللنساء نصيب مما ترك الوالدان والأقربون
    وضح الله أن الرجال وهم الذكور لهم نصيب معروف والمراد لهم جزء محدد مما ترك الوالدان والأقربون والمراد من المال الذى فاته بعد الموت الأبوان والأقارب وللنساء وهن الإناث نصيب معروف أى جزء محدد فى مال الأبوين والأقارب سواء قل أى كان المال صغيرا أو كثر أى كان المال المتروك كبيرا وهذا النصيب مفروض أى واجب أن يعطى لصاحبه أو صاحبته
    وفى هذا قال تعالى
    "للرجال نصيب مما ترك الوالدان والأقربون وللنساء نصيب مما ترك الوالدان والأقربون مما قل منه أو كثر نصيبا مفروضا"
    للرجال نصيب مما اكتسبوا وللنساء نصيب
    نهى الله المؤمنين والمؤمنات عن تمنى ما فضل الله بعضهم على بعض أى ما ميز به كل جنس على الأخر فهو ينهى الرجال عن طلب مهام النساء الخاصة وينهى النساء عن طلب سلطة الرجال عليهن ووضح لهم أن الرجال لهم نصيب مما اكتسبوا والمراد لهم أجر الذى عملوا فى حياتهم والنساء لهن نصيب مما اكتسبن والمراد لهن أجر الذى عملن فى حياتهن
    وفى هذا قال تعالى
    "ولا تتمنوا ما فضل الله به بعضكم على بعض للرجال نصيب مما اكتسبوا وللنساء نصيب مما اكتسبن "
    إيتاء الذين عقدت أيمانكم نصيبهم
    وضح الله للمؤمنين أنه جعل موالى والمراد حدد أنصبة لكل من الرجال والنساء فى الذى ترك أى فات الوالدان وهما الأبوان والأقارب من المال بعد موتهم كما حدد للذين عقدت أيماننا نصيبهم وهن اللاتى عاهدتهن أنفس الرجال على الزواج والمراد أن الله يطلب منا أن نعطى الزوجات نصيبهن فى الميراث فيقول أتوهن نصيبهن أى أعطوهن حظهن فى الميراث
    وفى هذا قال تعالى
    "ولكل جعلنا موالى مما ترك الوالدان والأقربون والذين عقدت أيمانكم فأتوهم نصيبهم "
    الذين أوتوا نصيبا من الكتاب يشترون الضلالة
    اخبر الله رسوله(ص)أن الذين أوتوا نصيبا من الكتاب وهم الذين أعطوا بعضا من وحى الله للبشر يشترون الضلالة والمراد يعملون أعمال الكفر تاركين الإسلام وهم يريدون أن يضل المسلمون السبيل والمراد وهم يحبون أن يترك المسلمون الإسلام ويعملون الكفر مثلهم
    وفى هذا قال تعالى
    "ألم تر إلى الذين أوتوا نصيبا من الكتاب يشترون الضلالة "
    الذين أوتوا نصيبا من الكتاب يؤمنون بالجبت والطاغوت
    نادى الله رسوله(ص)مخبرا إياه أن الذين أوتوا نصيبا من الكتاب وهم الذين أعطوا حكما من وحى الله يؤمنون بالجبت أى الطاغوت والمراد يصدقون بالباطل وهو الظلم
    وفى هذا قال تعالى
    "ألم تر إلى الذين أوتوا نصيبا من الكتاب يؤمنون بالجبت والطاغوت "
    أم لهم نصيب من الملك؟
    وضح الله لرسوله (ص)أن الفريق الكتابى لو له نصيب من الملك والمراد لو له تصرف فى رزق الله فالحادث هو أنهم لا يؤتون الناس نقيرا والمراد لا يعطون خلق الله من الرزق أى شىء مهما كان صغيرا
    وفى هذا قال تعالى
    "أم لهم نصيب من الملك فإذا لا يؤتون الناس نقيرا"
    من يشفع شفاعة حسنة يكن له نصيب منها
    وضح الله لنا أن من يشفع شفاعة حسنة والمراد من يفعل فعلا صالحا يكن له نصيب منه والمراد يصبح له ثواب له عليه من الله
    وفى هذا قال تعالى
    "من يشفع شفاعة حسنة يكن له نصيب منها "
    اتخاذ الشيطان نصيب من العباد
    وضح الله للمؤمنين أن الشيطان قال :لأتخذن من عبادك نصيبا مفروضا والمراد لأضلن من عبيدك عددا وافرا
    وفى هذا قال تعالى
    "وقال لأتخذن من عبادك نصيبا مفروضا "
    نصيب الكفار
    وضح الله للمؤمنين أن المنافقين إذا كان للكافرين نصيب أى حظ من الغنائم قالوا لهم ألم نستحوذ عليكم وفسروه بقولهم نمنعكم من المؤمنين والمراد ألم نحميكم أى نبعد عنكم أذى المؤمنين؟ والغرض من القول هو أن يأخذوا بعض الغنائم من الكفار بزعم أنهم أنصارهم الذين ساعدوهم على النصر
    وفى هذا قال تعالى
    "وإن كان للكافرين نصيب قالوا ألم نستحوذ عليكم ونمنعكم من المؤمنين "
    نصيب الله الذى شرعه الكفار
    وضح الله أن الكفار جعلوا لله مما ذرأ من الحرث والأنعام نصيبا والمراد أنهم زعموا أن الله له من الذى خلق من الزروع والأنعام جزء فقالوا :هذا لله أى هذا الجزء ملك لله بزعمهم وهو قولهم الكاذب وهذا لشركائنا والمراد والباقى لشفعائنا وهم آلهتهم المزعومة
    وفى هذا قال تعالى
    "وجعلوا لله مما ذرأ من الحرث والأنعام نصيبا فقالوا هذا لله بزعمهم وهذا لشركائنا "
    المفترون لهم نصيبهم من الكتاب
    وضح الله أن أظلم الناس وهو أكفرهم هو من افترى على الله كذبا والمراد من نسب إلى حكم الله باطلا وكذب بآياته والمراد وكفر بأحكام الله لما وصلته ووضح الله لنا أن أولئك الكفار ينالهم نصيبهم من الكتاب والمراد يأخذون حظهم من الحكم المكتوب لهم فى الكتاب الأعظم وهو عمرهم ورزقهم وعقابهم فى الدنيا
    وفى هذا قال تعالى
    "فمن أظلم ممن افترى على الله كذبا وكذب بآياته أولئك ينالهم نصيبهم من الكتاب "
    توفية الناس نصيبهم
    وضح الله أنه موفيهم نصيبهم غير منقوص والمراد معطي الناس جزاء أعمالهم غير مبخوس مصداق لقوله بسورة الأحقاف"وليوفيهم أعمالهم وهم لا يظلمون"وهذا يعنى أنه يعطيهم حقهم كاملا لا يظلمهم فيه شيئا
    وفى هذا قال تعالى
    "فلا تك فى مرية مما يعبد هؤلاء ما يعبدون إلا كما يعبد آباؤهم من قبل وإنا لموفوهم نصيبهم غير منقوص"
    جعل الكفار لما لا يعلمون نصيب
    وضح الله أن الناس يجعلون لما لا يعلمون والمراد يحددون للذى لا يعرفون وهم الآلهة المزعومة نصيبا مما رزقهم الله أى بعضا مما أعطاهم الله من الحرث والأنعام مصداق لقوله بسورة الأنعام"وجعلوا لله مما ذرأ من الحرث والأنعام"
    وفى هذا قال تعالى
    "ويجعلون لما لا يعلمون نصيبا مما رزقناهم "
    لا تنس نصيبك من الدنيا
    وضح الله أن القوم نصحوا قارون فقالوا :وابتغ فيما أتاك الله الدار الآخرة أى واطلب فى الذى أعطاك الرب المقام القادم والمراد اعمل فى المال بما يضمن لك دخول الجنة ولا تنس نصيبك من الدنيا أى ولا تترك منفعتك من الأولى والمراد ولا تترك متعتك التى أباحها الله لك فى الدنيا
    وفى هذا قال تعالى
    "وابتغ فيما أتاك الدار الآخرة ولا تنس نصيبك من الدنيا "
    هل أنتم مغنون عنا نصيبا من النار؟
    وضح الله أن القوم يتحاجون والمراد يتجادلون أى يتخاصمون بالأقوال فى النار وتفسير بقية الآية الله قد حكم بين العباد والمراد إن الرب قد قضى بين الخلق بالعدل وهذا يعنى أنكم مستحقون للعقاب الذى أنتم فيه
    وفى هذا قال تعالى
    "إذ يتحاجون فى النار فيقول الضعفاء للذين استكبروا إنا كنا لكم تبعا فهل أنتم مغنون عنا نصيبا من النار قال الذين استكبروا إنا كل فيها إن الله قد حكم بين العباد"
    ليس للكافر نصيب فى الجنة
    وضح الله أن من كان يريد حرث الدنيا والمراد وأما من كان يطلب متاع الأولى وهى العاجلة نؤته منها أى نعجل له أى نعطه من متاعها وما له فى الآخرة من نصيب والمراد وليس له فى الجنة من خلاق أى مقام
    وفى هذا قال تعالى
    " ومن كان يريد حرث الدنيا نؤته منها وما له فى الآخرة من نصيب "
    تحريم ما ذبح على النصب
    بين الله للمؤمنين أن الأطعمة التى حرمت أى منعت عنهم والمراد والممنوع من الأطعمة أكله على المسلمين هو
    -الميتة وهى المتوفاة التى خرجت نفسها من جسدها دون ذبح .والدم وهو السائل الأحمر -لحم وهو شحم الخنزير وهو كل الأعضاء اللينة فيه وما أهل لغير الله به وهو الذى لم يذكر اسم الله عليه والمنخنقة وهى الحيوان الذى ضغط على مجرى تنفسه شىء منع الهواء عنه فمات خنقا والموقوذة وهى الحيوان الذى ضرب حتى مات و المتردية وهى الحيوان الذى وقع من مكان عالى فمات و النطيحة وهى الحيوان الذى تشاجر مع حيوان أخر فنطحه الأخر فقتله وما أكل السبع وهى الحيوان الذى اصطاده الوحش وأكله ويستثنى من الخمس الأخيرة ما ذكى الإنسان من الأنعام قبل أن تلفظ أنفاسها وما ذبح على النصب والمراد ما قتل مع التعب وهو المرض فيحرم ذبح الأنعام المريضة وفى هذا قال تعالى
    "حرمت عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير وما أهل لغير الله به والمنخنقة والموقوذة والمتردية والنطيحة وما أكل السبع إلا ما ذكيتم وما ذبح على النصب "
    المتقون لا يمسهم نصب.

KJA_adsense_ad6

Collapse
جاري التنفيذ...
X