قراءة فى جزء في مرويات دعاء ختم القرآن وحكمه داخل الصلاة وخارجها
المؤلف بكر بن عبد الله أبو زيد و هو يدور حول موضوع ختم القرآن وأنه لم يثبت فيه شىء مما يدور فى أذهان الناس مع اشتهار تلك الأمور كدعاء الختم والتكبير وعمل احتفاليات لذلك وفى مقدمته قال أبو زيد ملخص الكتاب فقال :
"أما بعد: فإن لأهل العلم أبحاثا متعددة في ((ختم القرآن الكريم)) مشتركة بين كتب: علوم القرآن, والأدعية والأذكار, والحديث, والفقه, والاعتصام بالسنة, ومن هذه الأبحاث: فضل ختم القرآن, ومدته, ووقته, ومكانه, والدعاء بعده, وحضور الأهل والأولاد له, ووصل ختمة بأخرى, وصيام يوم الختم, وتكرار سورة الإخلاص ثلاثا, والتكبير في آخر كل سورة من سورة إلى آخر سورة منه, وإكمال الختم, والإتيان بسجدات القرآن بعد الختم, والتهليل عنها أربع عشرة مرة, والاحتفال بليلة الختم, والخطبة بعدها, والتواعد للختم, والصعق فهذه سبعة عشر بحثا في: أحكام ختم القرآن والست الأخيرة منها: من البدع المحدثة, ولعلها مما انقرض"
وتحدث بوجه خاص عن دعاء الختم فقال :
"وأما دعاء الختم ومكانه: فهل يشرع الدعاء؟ وإذا كان مشروعا هل يكون داخل الصلاة وخارجها, من إمام أو منفرد؟ وإذا كان داخل الصلاة هل هو قبل الركوع أو بعده؟ أم في دعاء القنوت للوتر؟ أم في السجود؟
فهذان الفرعان: دعاء الختم ومكانه, بتفاصيلهما, هما محل البحث في هذا الجزء؛ لشيوع العمل بدعاء ختم القرآن داخل الصلاة وخارجها"
ومن بين ما ذكره من ابتداعات الناس أن أحدهم ألف كتاب دعاء للختم طوله 80 صفحة للدعاء بها فى المساجد فقال :
"وقد بلغت الرغبة في دعاء ختم القرآن إلى وجود ختمة في نحو من ثمانين صفحة يدعى بها في ((المحاريب)) في قيام الليل: التراويح, والتهجد "
وقد قسم أبوزيد كتابه فصلين تعرض فى أوله للمرويات فى الموضوع وقد أثبت أن كلها فيها أسانيد منكرة فيها كل عيوب الأسانيد وقد اختصرت بعضا من كلاما والحق أن هذا الرجل دقيق فيما ينقله مع أنه لا يتعرض لمتون الأحاديث فكلامه منصب على الأسانيد وخلف كل رواية سوف أنقد متنها :
1- حديث أنس, :
وله ألفاظ ثلاثة من وجهين:
الوجه الأول: ولفظه عن أنس , أن رسول الله (ص) قال: ((إن لصاحب القرآن عند كل ختمة: دعوة مستجابة, وشجرة في الجنة لو أن غرابا طار من أصلها لم ينته إلى فرعها حتى يدركه الهرم))
أخرجه الخطيب البغدادي في ترجمة: عبد الله بن أحمد المروزي, م سنة 370هـ , والبيهقي في ((شعب الإيمان)) وفي ((الجامع الصغير)): عزاه إلى الخطيب, ورمز لضعفه وفي ((ضعيف الجامع)) قال: موضوع وفاتهما عزوه إلى: البيهقي ومدار سنده عند: الخطيب, والبيهقي, على رواية وضاع عن ضعيف؛ أما الوضاع فهو: أبو عصمة نوح بن أبي مريم المشهور بالجامع: كذبوه في الحديث,
الوجه الثاني: وله لفظان:
أحدهما: عن أنس قال: قال رسول الله (ص) : ((عند كل ختمة دعوة مستجابة)) رواه أبو نعيم وقال: (لا أعلم رواه عن مسعر غير يحيى بن هشام) ورواه ابن حبان , وابن عساكر , والديلمي , وابن الشجري , والتجيبي , وأبو الفرج الإسفراييني واقتصر السيوطي على عزوه إلى: أبي نعيم, وابن عساكر , واستدرك المناوي, تخريج الديلمي له, وقال : (وكذا الديلمي, وفيه: يحيى السمسار, قال في الميزان: كذبه ابن معين, وتركه النسائي, وقال ابن عدي: يضع الحديث ويسرقه, قال: ومن بلاياه هذا الحديث في أخبار أخر) اهـ
والخطأ فى المتن هو :
وجود دعوة مستجابة عند كل ختمة فلا وجود لما يسمى الدعوة المستجابة فكل الدعوات استجابتها أو عدم استجابتها متوقفة على مشيئة الله كما قال تعالى :
"بل إياه تدعون فيكشف ما تدعون إليه إن شاء"
والخطأ الثانى أن حجم الشجرة لا يمكن للغراب وهو الطائر أن يصل من بدايتها لنهايتها حتى يهرم أى يموت أو يعجز عن الحركة وهو معناه أن كل جنة للمسلم تمتد مساحات هائلة لا وجود لها
والحديث الثانى:
2- حديث ابن عباس, ما:
عن عطاء عن ابن عباس ما قال: قال رسول الله (ص) : ((من قرأ – يعني القرآن – حتى ختمه, كانت له دعوة مستجابة, معجلة أو مؤخرة))
رواه ابن عدي , والبيهقي من حديث طويل , وقد فات كلا من: القرطبي , والنووي , وابن علان : مخرجه ومدار سنده عند: ابن عدي, والبيهقي على: حفص بن عمر حكيم, الملقب بالكفر, وهو: واهي الحديث, كما يعلم ذلك من ترجمته في ((الميزان)) و((لسانه)), فلا يعتبر بحديثه والله أعلم
تنبيه: عند القرطبي ومن بعده بلفظ ((معجلة أو مدخرة)) والذي عند: ابن عدي, والبيهقي بلفظ ((معجلة أو مؤخرة))
3- عن جابر, :أن رسول الله (ص) قال: ((إن لقارئ القرآن دعوة مستجابة فإن شاء صاحبها تعجلها في الدنيا, وإن شاء أخرها إلى الآخرة)) رواه ابن مردويه في: التفسير كما في ((الجامع الصغير)) و((ضعيفه)) , وقالا عنه: ضعيف
وتفسير ابن مردويه في حكم المفقود, لكن الحديث في ((الكامل)) لابن عدي بإسناده , وفيه مقاتل بن سليمان: كذبوه وهجروه
4- حديث العرباض بن سارية, :
أن النبي (ص) قال: ((من صلى صلاة فريضة فله دعوة مستجابة, ومن ختم القرآن فله دعوة مستجابة)) رواه الطبراني في ((الكبير))
قال الهيثمي : (وفيه: عبد الحميد بن سليمان, وهو ضعيف) اهـ وفي ((الجامع)) , و((ضعيفه)) , و((شرح الأذكار)) قالوا: (ضعيف) وضعفه يتقاعد عن الجابر؛ لأمور اجتمعت في إسناده وهي: أن عبد الحميد بن سليمان هو: الخزاعي أبو عمر المدني الضرير, من رجال الترمذي, وابن ماجه, وكلمة الفصل فيه أنه ضعيف ضعف عدالة
ثم هو من روايته عن أبي حاتم, وقد روى عنه أحاديث منكرة
ثم إن أبا حازم – واسمه: سلمة بن دينار – رواه عن العرباض بن سارية , ولم يسمع منه؛
5- حديث ابن مسعود, :
عن ابن مسعود قال: (من ختم القرآن فله دعوة مستجابة), وكان عبد الله إذا ختم جمع أهله ثم دعا وأمنوا على دعائه
أخرجه: ابن الضريس , وأبو عبيد القاسم بن سلام بإسناد منقطع عندهما: قال: ابن الضريس: (أخبرنا أحمد, ثنا محمد, قال: أنبا النضر بن محمد العبدي, ثنا هشيم بن بشير, عن العوام بن حوشب, قال: أحسبه عن إبراهيم التيمي عن عبد الله بن مسعود )
وقال أبو عبيد: (حدثنا هشام, قال: أخبرنا العوام, قال هشام: أحسبه عن إبراهيم التيمي, قال: قال عبد الله بن مسعود ) ولذا قال الحافظ ابن حجر: (أخرجه: أبو عبيد, وابن الضريس, بسند فيه انقطاع) اهـ
6- أثر مجاهد بن جبر:عن الحكم بن عتيبة, قال: كان مجاهد, وعبدة بن أبي لبابة, وناس؛ يعرضون المصاحف فلما كان اليوم الذي أرادوا أن يختموا أرسلوا إلي, وإلى سلمة بن كهيل, فقالوا: إنا كنا نعرض المصاحف فأردنا أن نختم اليوم فأحببنا أن تشهدونا, فإنه كان يقال: إذا ختم القرآن نزلت الرحمة عند خاتمته, أو حضرت الرحمة عند خاتمته رواه: ابن أبي شيبة واللفظ له , وأبو عبيد , وابن الضريس , وابن أبي داود , والفريابي , والدارمي
ورواه مختصرا: ابن أبي شيبة , والبيهقي , والفريابي, بسندهم إلى مجاهد قال: (الرحمة تنزل عند ختم القرآن) ورواه سعيد بن منصور في سننه 105 / ب بلفظ: (من ختم القرآن أعطي دعوة لا ترد) وفي سند سعيد لهذا الأثر: أبو أمية, وهو عبد الكريم بن أبي المخارق: ضعيف وأشار الحافظان: النووي, وابن حجر , إلى أن أسانيده صحيحة موقوفا والله أعلم"
والخطأ المشترك بين الأحاديث الخمس هو وجود الدعوة المستجابة وقد سبق بيان خطأها
الحديث السابع :
7- عن أبي أمامة, , قال:إن النبي (ص) قال: ((إذا ختم أحدكم فليقل: اللهم آنس وحشتي في قبري)) رواه الحاكم في: تاريخه , وعنه: الديلمي , وقد قصر السيوطي في: الجامع الصغير, فعزاه للديلمي, ورمز لضعفه , وتابعه في: ضعيف الجامع, وقال: موضوع وأما ابن عراق فرمزه للحاكم وقال : (وفيه الجويباري) اهـ وهو: أحمد بن عبد الله, الكذاب "
والخطأ وجود وحشة فى القبر والباقى فى القبر هو الجسد وهو لا يشعر وإنما يدود وينتهى وأما الفرد فهو فى الجنة أو فى النار الموعودتين وهى فى السماء كما قال تعالى " وفى السماء رزقكم وما توعدون " فالجنة كما قال تعالى عند سدرة المنتهى :
" عند سدرة المنتهى عندها جنة المأوى"
الحديث الثامن :
8- زر بن حبيش, عن علي بن أبي طالب, "
قال زر: قرأت القرآن من أوله إلى آخره على علي بن أبي طالب, فلما بلغت الحواميم إلى أن قال: ثم رفع علي رأسه إلى السماء وقال: يا زر, أمن على دعائي, ثم قال: اللهم أني أسألك إخبات المخبتين يا زر: إذا ختمت فادع بهذه, فإن حبيبي رسول الله (ص) أمرني أن أدعو بهن عند ختم القرآن رواه ابن النجار والسيوطي في: جمع الجوامع, وعنه المتقي في: كنز العمال, يعزوان إليه في: ذيل تاريخ بغداد
وقد علم من مقدمة هذين الكتابين أن العزو إليه معلم بالضعف, وقد تتبعته في: ذيل تاريخ بغداد لابن النجار, المطبوع منه؛ فلم يتم الوقوف عليه فيه, فالله أعلم"
الخطأ هو أن زر ختم القرآن فى قعدة على على وهو خبل فلو قرأ جهرا بدقة كل آية فى دقيقة فإنه يحتاج لأكثر من ستة آلاف دقيقة وهى مدة أكثر من أربع أيام بدون صلاة ولا نوم ولا أكل ولا شرب ولا تبول ولا تبرز ولا صلاة ولا وضوء فهل أضاعوا أربعة ايام ليل نهار بدون فعل شىء ولو فعلوا لماتوا من التعب والعطش والجوع وعدم النوم
الحديث التاسع :
9- وعن أبي هريرة, :
قال: كان رسول الله (ص) إذا ختم القرآن دعا قائما
أخرجه ابن مردويه , وذكره الغافقي في ((فضائل القرآن)) ولم يذكر مخرجه, وهذه عادته في كتابه هذا
المؤلف بكر بن عبد الله أبو زيد و هو يدور حول موضوع ختم القرآن وأنه لم يثبت فيه شىء مما يدور فى أذهان الناس مع اشتهار تلك الأمور كدعاء الختم والتكبير وعمل احتفاليات لذلك وفى مقدمته قال أبو زيد ملخص الكتاب فقال :
"أما بعد: فإن لأهل العلم أبحاثا متعددة في ((ختم القرآن الكريم)) مشتركة بين كتب: علوم القرآن, والأدعية والأذكار, والحديث, والفقه, والاعتصام بالسنة, ومن هذه الأبحاث: فضل ختم القرآن, ومدته, ووقته, ومكانه, والدعاء بعده, وحضور الأهل والأولاد له, ووصل ختمة بأخرى, وصيام يوم الختم, وتكرار سورة الإخلاص ثلاثا, والتكبير في آخر كل سورة من سورة إلى آخر سورة منه, وإكمال الختم, والإتيان بسجدات القرآن بعد الختم, والتهليل عنها أربع عشرة مرة, والاحتفال بليلة الختم, والخطبة بعدها, والتواعد للختم, والصعق فهذه سبعة عشر بحثا في: أحكام ختم القرآن والست الأخيرة منها: من البدع المحدثة, ولعلها مما انقرض"
وتحدث بوجه خاص عن دعاء الختم فقال :
"وأما دعاء الختم ومكانه: فهل يشرع الدعاء؟ وإذا كان مشروعا هل يكون داخل الصلاة وخارجها, من إمام أو منفرد؟ وإذا كان داخل الصلاة هل هو قبل الركوع أو بعده؟ أم في دعاء القنوت للوتر؟ أم في السجود؟
فهذان الفرعان: دعاء الختم ومكانه, بتفاصيلهما, هما محل البحث في هذا الجزء؛ لشيوع العمل بدعاء ختم القرآن داخل الصلاة وخارجها"
ومن بين ما ذكره من ابتداعات الناس أن أحدهم ألف كتاب دعاء للختم طوله 80 صفحة للدعاء بها فى المساجد فقال :
"وقد بلغت الرغبة في دعاء ختم القرآن إلى وجود ختمة في نحو من ثمانين صفحة يدعى بها في ((المحاريب)) في قيام الليل: التراويح, والتهجد "
وقد قسم أبوزيد كتابه فصلين تعرض فى أوله للمرويات فى الموضوع وقد أثبت أن كلها فيها أسانيد منكرة فيها كل عيوب الأسانيد وقد اختصرت بعضا من كلاما والحق أن هذا الرجل دقيق فيما ينقله مع أنه لا يتعرض لمتون الأحاديث فكلامه منصب على الأسانيد وخلف كل رواية سوف أنقد متنها :
1- حديث أنس, :
وله ألفاظ ثلاثة من وجهين:
الوجه الأول: ولفظه عن أنس , أن رسول الله (ص) قال: ((إن لصاحب القرآن عند كل ختمة: دعوة مستجابة, وشجرة في الجنة لو أن غرابا طار من أصلها لم ينته إلى فرعها حتى يدركه الهرم))
أخرجه الخطيب البغدادي في ترجمة: عبد الله بن أحمد المروزي, م سنة 370هـ , والبيهقي في ((شعب الإيمان)) وفي ((الجامع الصغير)): عزاه إلى الخطيب, ورمز لضعفه وفي ((ضعيف الجامع)) قال: موضوع وفاتهما عزوه إلى: البيهقي ومدار سنده عند: الخطيب, والبيهقي, على رواية وضاع عن ضعيف؛ أما الوضاع فهو: أبو عصمة نوح بن أبي مريم المشهور بالجامع: كذبوه في الحديث,
الوجه الثاني: وله لفظان:
أحدهما: عن أنس قال: قال رسول الله (ص) : ((عند كل ختمة دعوة مستجابة)) رواه أبو نعيم وقال: (لا أعلم رواه عن مسعر غير يحيى بن هشام) ورواه ابن حبان , وابن عساكر , والديلمي , وابن الشجري , والتجيبي , وأبو الفرج الإسفراييني واقتصر السيوطي على عزوه إلى: أبي نعيم, وابن عساكر , واستدرك المناوي, تخريج الديلمي له, وقال : (وكذا الديلمي, وفيه: يحيى السمسار, قال في الميزان: كذبه ابن معين, وتركه النسائي, وقال ابن عدي: يضع الحديث ويسرقه, قال: ومن بلاياه هذا الحديث في أخبار أخر) اهـ
والخطأ فى المتن هو :
وجود دعوة مستجابة عند كل ختمة فلا وجود لما يسمى الدعوة المستجابة فكل الدعوات استجابتها أو عدم استجابتها متوقفة على مشيئة الله كما قال تعالى :
"بل إياه تدعون فيكشف ما تدعون إليه إن شاء"
والخطأ الثانى أن حجم الشجرة لا يمكن للغراب وهو الطائر أن يصل من بدايتها لنهايتها حتى يهرم أى يموت أو يعجز عن الحركة وهو معناه أن كل جنة للمسلم تمتد مساحات هائلة لا وجود لها
والحديث الثانى:
2- حديث ابن عباس, ما:
عن عطاء عن ابن عباس ما قال: قال رسول الله (ص) : ((من قرأ – يعني القرآن – حتى ختمه, كانت له دعوة مستجابة, معجلة أو مؤخرة))
رواه ابن عدي , والبيهقي من حديث طويل , وقد فات كلا من: القرطبي , والنووي , وابن علان : مخرجه ومدار سنده عند: ابن عدي, والبيهقي على: حفص بن عمر حكيم, الملقب بالكفر, وهو: واهي الحديث, كما يعلم ذلك من ترجمته في ((الميزان)) و((لسانه)), فلا يعتبر بحديثه والله أعلم
تنبيه: عند القرطبي ومن بعده بلفظ ((معجلة أو مدخرة)) والذي عند: ابن عدي, والبيهقي بلفظ ((معجلة أو مؤخرة))
3- عن جابر, :أن رسول الله (ص) قال: ((إن لقارئ القرآن دعوة مستجابة فإن شاء صاحبها تعجلها في الدنيا, وإن شاء أخرها إلى الآخرة)) رواه ابن مردويه في: التفسير كما في ((الجامع الصغير)) و((ضعيفه)) , وقالا عنه: ضعيف
وتفسير ابن مردويه في حكم المفقود, لكن الحديث في ((الكامل)) لابن عدي بإسناده , وفيه مقاتل بن سليمان: كذبوه وهجروه
4- حديث العرباض بن سارية, :
أن النبي (ص) قال: ((من صلى صلاة فريضة فله دعوة مستجابة, ومن ختم القرآن فله دعوة مستجابة)) رواه الطبراني في ((الكبير))
قال الهيثمي : (وفيه: عبد الحميد بن سليمان, وهو ضعيف) اهـ وفي ((الجامع)) , و((ضعيفه)) , و((شرح الأذكار)) قالوا: (ضعيف) وضعفه يتقاعد عن الجابر؛ لأمور اجتمعت في إسناده وهي: أن عبد الحميد بن سليمان هو: الخزاعي أبو عمر المدني الضرير, من رجال الترمذي, وابن ماجه, وكلمة الفصل فيه أنه ضعيف ضعف عدالة
ثم هو من روايته عن أبي حاتم, وقد روى عنه أحاديث منكرة
ثم إن أبا حازم – واسمه: سلمة بن دينار – رواه عن العرباض بن سارية , ولم يسمع منه؛
5- حديث ابن مسعود, :
عن ابن مسعود قال: (من ختم القرآن فله دعوة مستجابة), وكان عبد الله إذا ختم جمع أهله ثم دعا وأمنوا على دعائه
أخرجه: ابن الضريس , وأبو عبيد القاسم بن سلام بإسناد منقطع عندهما: قال: ابن الضريس: (أخبرنا أحمد, ثنا محمد, قال: أنبا النضر بن محمد العبدي, ثنا هشيم بن بشير, عن العوام بن حوشب, قال: أحسبه عن إبراهيم التيمي عن عبد الله بن مسعود )
وقال أبو عبيد: (حدثنا هشام, قال: أخبرنا العوام, قال هشام: أحسبه عن إبراهيم التيمي, قال: قال عبد الله بن مسعود ) ولذا قال الحافظ ابن حجر: (أخرجه: أبو عبيد, وابن الضريس, بسند فيه انقطاع) اهـ
6- أثر مجاهد بن جبر:عن الحكم بن عتيبة, قال: كان مجاهد, وعبدة بن أبي لبابة, وناس؛ يعرضون المصاحف فلما كان اليوم الذي أرادوا أن يختموا أرسلوا إلي, وإلى سلمة بن كهيل, فقالوا: إنا كنا نعرض المصاحف فأردنا أن نختم اليوم فأحببنا أن تشهدونا, فإنه كان يقال: إذا ختم القرآن نزلت الرحمة عند خاتمته, أو حضرت الرحمة عند خاتمته رواه: ابن أبي شيبة واللفظ له , وأبو عبيد , وابن الضريس , وابن أبي داود , والفريابي , والدارمي
ورواه مختصرا: ابن أبي شيبة , والبيهقي , والفريابي, بسندهم إلى مجاهد قال: (الرحمة تنزل عند ختم القرآن) ورواه سعيد بن منصور في سننه 105 / ب بلفظ: (من ختم القرآن أعطي دعوة لا ترد) وفي سند سعيد لهذا الأثر: أبو أمية, وهو عبد الكريم بن أبي المخارق: ضعيف وأشار الحافظان: النووي, وابن حجر , إلى أن أسانيده صحيحة موقوفا والله أعلم"
والخطأ المشترك بين الأحاديث الخمس هو وجود الدعوة المستجابة وقد سبق بيان خطأها
الحديث السابع :
7- عن أبي أمامة, , قال:إن النبي (ص) قال: ((إذا ختم أحدكم فليقل: اللهم آنس وحشتي في قبري)) رواه الحاكم في: تاريخه , وعنه: الديلمي , وقد قصر السيوطي في: الجامع الصغير, فعزاه للديلمي, ورمز لضعفه , وتابعه في: ضعيف الجامع, وقال: موضوع وأما ابن عراق فرمزه للحاكم وقال : (وفيه الجويباري) اهـ وهو: أحمد بن عبد الله, الكذاب "
والخطأ وجود وحشة فى القبر والباقى فى القبر هو الجسد وهو لا يشعر وإنما يدود وينتهى وأما الفرد فهو فى الجنة أو فى النار الموعودتين وهى فى السماء كما قال تعالى " وفى السماء رزقكم وما توعدون " فالجنة كما قال تعالى عند سدرة المنتهى :
" عند سدرة المنتهى عندها جنة المأوى"
الحديث الثامن :
8- زر بن حبيش, عن علي بن أبي طالب, "
قال زر: قرأت القرآن من أوله إلى آخره على علي بن أبي طالب, فلما بلغت الحواميم إلى أن قال: ثم رفع علي رأسه إلى السماء وقال: يا زر, أمن على دعائي, ثم قال: اللهم أني أسألك إخبات المخبتين يا زر: إذا ختمت فادع بهذه, فإن حبيبي رسول الله (ص) أمرني أن أدعو بهن عند ختم القرآن رواه ابن النجار والسيوطي في: جمع الجوامع, وعنه المتقي في: كنز العمال, يعزوان إليه في: ذيل تاريخ بغداد
وقد علم من مقدمة هذين الكتابين أن العزو إليه معلم بالضعف, وقد تتبعته في: ذيل تاريخ بغداد لابن النجار, المطبوع منه؛ فلم يتم الوقوف عليه فيه, فالله أعلم"
الخطأ هو أن زر ختم القرآن فى قعدة على على وهو خبل فلو قرأ جهرا بدقة كل آية فى دقيقة فإنه يحتاج لأكثر من ستة آلاف دقيقة وهى مدة أكثر من أربع أيام بدون صلاة ولا نوم ولا أكل ولا شرب ولا تبول ولا تبرز ولا صلاة ولا وضوء فهل أضاعوا أربعة ايام ليل نهار بدون فعل شىء ولو فعلوا لماتوا من التعب والعطش والجوع وعدم النوم
الحديث التاسع :
9- وعن أبي هريرة, :
قال: كان رسول الله (ص) إذا ختم القرآن دعا قائما
أخرجه ابن مردويه , وذكره الغافقي في ((فضائل القرآن)) ولم يذكر مخرجه, وهذه عادته في كتابه هذا

التعليق