الرد على مقال مفهوم الواحد والواحدة والمثنى والمثاني والاثنين في الوعي القرآني
صاحب المقال هو الباحث عن الحقيقة والتى يكتبها الحقيقية المنسية وهو اخترع في المقال تفسيرات جديدة بدون أدلة فقال في أول المقال :
"ليس الخلل في النص، بل في الوعي الذي يتلقّاه فالذين لا يفرّقون بين لغة الشارع واللسان العربي المبين يظنون أن الله يتحدث بلسانهم اليومي، فيُسقطون على الوحي مقاييس العدّ والجسد، فيحسبون أن "الواحد" رقم، وأن "المثنى" عددٌ من الأجساد، وان النكاح ممارسة الجنس فقط بينما النكاح في الوعي القرآني وظيفة، و"المثنى" يعني ازدواجًا وظيفيًا لا جسديًا."
الخطأ في الكلام هو أن الله لا يتحدث بلسان الناس وهو اللغة التى يفهمونها وهو ما يكذب أن كل الوحى نزل بلغة الناس في عصورهم المختلفة كما قال تعالى :
"وما أرسلنا من رسول إلا بلسان قومه ليبين لهم فيضل الله من يشاء ويهدى من يشاء وهو العزيز الحكيم"
والخطأ الثانى الزعم أن النكاح وظيفة والمثنى ازدواج وظيفى دون أن يذكر أى دليل من كتاب الله ومن ثم فهو يتحدث بلغة شارعه وهو نفسه كما نتكلم بلغة شوارعنا
فالمفروض عندما يلفظ أى جملة أن بأتى بالدليل ولكنه لم يفعل في الفقرة السابقة وفى بقية المقال
كل ما فعله أن فرض علينا لغة شارعه وهو فهم نفسه دون أن يذكر الدليل من الوحى الذى هو الدليل
وقال ::
"وقد ذهبوا أبعد من ذلك عندما فهموا:
﴿لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الأُنثَيَيْنِ﴾
بمنطق الجسد والجسدين، مع أن هذا الفهم خرافي من جهة الوعي القرآني، ويترتب عليه ظلم كبير على المرأة لأن:كيف يكون نصيب أمرأة عاقله مزوجه وعندها اولاد وبيت ومحمله مسؤلية مثل نصيب طفل عمرة سنة أو سنتين
اللذكر في القرآن ليس فردًا عدديًا بل زوجان وظيفيان،والأنثيين ليستا عددًا بل زوجين"
أين الدليل في كلامه؟
لا وجود لأى دليل من الوحى
التساؤل للأسف عن تساوى نصيب الطفل بنصيب المرأة الزوجة العاقلة هو تساؤل من غابت عنه التساؤلات التالية:
لماذا لا تسأل لماذا الطفل الذى هو زوج المستقبل يدفع المر وهو الصداق كاملا دون المرأة كما قال تعالى :
" وأتوا النساء صدقاتهن نحلة "
لماذا لا يسأل لماذا الرجل مكلف بالانفاق على الزوجة طوال حياته معها كما قال " بما أنفقوا من أموالهم "
الصورة أمامك جزئية كل ما همه هو وكل من تكلموا في الجملة هو انكار عدم المساواة بين الرجل والمرأة ظنا أن هذا ظلم والحقيقة أن الله عادل في كل ما شرعه فمقابل مضاعفة حظ الرجل في معظم مسائل الورث في المصحف وضع عليه المهر ووضع عليه النفقة على المرأة طول الحياة ووضع عليه نفقة أولادهم وليس عليها وحتى نفقة البنت في حجرها عليه
وكان يج بوزن هذه بتلك وساعتها سيجد أن استنتاجه إن كان من انشغاله ولم يكن من الحركة النسوية التى هى أصلا حركة رجالية للتنكر من النفقة على المرأة وجماعها مجانا بحجة المساواة والذى تبلور في شبهة ظلم الله للمرأة والذى تحاول رده أنت وغيرك بصورة ناقصة لأن الصورة الكاملة غابت عنكم
وقال ::
"وكلمة "مثل" لا يُبنى عليها أي حساب رياضي، كما في الاية:
﴿[مَثَلُ ٱلَّذِینَ حُمِّلُوا۟ ٱلتَّوۡرَىٰةَ ثُمَّ لَمۡ یَحۡمِلُوهَا #كَمَثَلِ ٱلۡحِمَارِ یَحۡمِلُ أَسۡفَارَۢاۚ ﴾،
فليس المقصود الحمار كجسد، بل الصورة الوظيفية."
لا دخل لكلمة مثل هنا بما ناقشه ولو أراد المثل الحسابى لذكر قوله " وَلَمَّا أَصَابَتْكُمْ مُصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُمْ مِثْلَيْهَا"
أو قوله :
"قَدْ كَانَ لَكُمْ آيَةٌ فِي فِئَتَيْنِ الْتَقَتَا فِئَةٌ تُقَاتِلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَأُخْرَى كَافِرَةٌ يَرَوْنَهُمْ مِثْلَيْهِمْ رَأْيَ الْعَيْنِ"
كل كلمة تستعمل حسب سياقها وليس حسب معنى واحد كما أراد أن يعلم الناس في مقاله عن الواحد والمثنى
وكلامه عن الحظ والنصيب وهو :
"وكذلك كلمة "حظ" لا تُبنى عليها عملية حسابية؛ لأنها متعلقة بـ"الحَضّ" لا بـ"النصيب". وقد ميّز القرآن بينهما بوضوح:
﴿لِّلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِّمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالْأَقْرَبُونَ وَلِلنِّسَاءِ نَصِيبٌ…﴾ [النساء:7] ولم يقول لرجال مثل حض والفرق كبير بين الحض والنصيب
أما "الحظ" فهو من الحَضّ، كما ورد:
﴿وَلَا يَحُضُّونَ عَلَىٰ طَعَامِ الْمِسْكِينِ﴾. فلا يستوى الذي يحض والذي لايحض "
هو كلام من لا يربط بين الأمور فما علاقة الحظ بالحض هذه كلمة وتلك كلمة أخرى وقد حاول أن يجعلهما كلمة واحد بلغة الشارع في العراق أو بعض البلاد التى تنطق الظاء ضاد
وهنا استعمل منطق الشارع الذى سبق وأنت تبرأ منه في أول المقال
وأما كون الحظ في آية المواريث شىء حسابى فهو أمر واقع فى الآية لأنه أخذ الجملة معزولة عن بقية الآية " يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ فَإِنْ كُنَّ نِسَاءً فَوْقَ اثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا تَرَكَ كَانَتْ وَاحِدَةً فَلَهَا النِّصْفُ وَلِأَبَوَيْهِ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ إِنْ كَانَ لَهُ وَلَدٌ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلَدٌ وَوَرِثَهُ أَبَوَاهُ فَلِأُمِّهِ الثُّلُثُ فَإِنْ كَانَ لَهُ إِخْوَةٌ فَلِأُمِّهِ السُّدُسُ مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِي بِهَا أَوْ دَيْنٍ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ لَا تَدْرُونَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ لَكُمْ نَفْعًا فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا "
فالآية كلها حساب شاء أم أنكر
وقال أنه من يضع مفهوم واحد بلا دليل وطلب من القراء البحث عن الدليل وهو كلام شوارع عندما يفرض الفتوة على الضعاف رأيه ويقول لصبيانه اثبتوا كلامى
وبذلك خرج عن المسار القرآنى الذى طالب من يقول شىء بالبرهان عليه كما قال تعالى :
" هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين "
وهذا هو كلامه :
"باختصار، أضع هنا مفهومًا واحدًا لمن يبحث عن الحقيقة لا عن الأساطير، ومن أراد الدليل فليبحث في آيات النص كلّها ليدرك صحة ما أقوله "
وهو بذلك صنع لنفسه مكانة كمكانة فرعون عندما قال :
" ما أريكم إلا ما أرى وما اهديكم إلا سبيل الرشاد "
يعنى خذوا كلامى وكأنه صادر من الله مباشرة
وقال بلا دليل :
"التعريفات الأساسية
واحد = موحِّد وليس عددًا
واحدة = وحدَتا
فواحدة = فوَحَّدوا
أمة واحدة لا تعني أن الأمة عددها واحدة بل أمة موحدة عندما نقول جيش واحد وطن واحد شعب واحد أي من الوحدة وليس من العدد "
من أين آتاه هذا الكلام
هل كلمة واحدة فى قوله تعالى:
" وَآتَتْ كُلَّ وَاحِدَةٍ مِنْهُنَّ سِكِّينًا"
أى امرأة من النسوة أصبحت وحدة أو كما قال وحدتا بدلا من امرأة كما قال تعالى " وَقَالَ نِسْوَةٌ فِي الْمَدِينَةِ امْرَأَتُ الْعَزِيزِ تُرَاوِدُ فَتَاهَا عَنْ نَفْسِهِ قَدْ شَغَفَهَا حُبًّا إِنَّا لَنَرَاهَا فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ مَّا سَمِعَتْ بِمَكْرِهِنَّ أَرْسَلَتْ إِلَيْهِنَّ وَأَعْتَدَتْ لَهُنَّ مُتَّكَأً وَآتَتْ كُلَّ وَاحِدَةٍ مِنْهُنَّ سِكِّينًا"
هل جملة "طعام واحد "تعنى وحدة وليس أكل محدد هو المن وهو نفسه السلوى فإن اعتبرناهما طعامين فهنا الواحد معناه اثنين وإن كان كما فسرته أنا أن المن هو نفسه السلوى لعدم تناقض كلام الله فمعناه صنف واحد عددى وليس عدة أصناف ؟
صاحب المقال هو الباحث عن الحقيقة والتى يكتبها الحقيقية المنسية وهو اخترع في المقال تفسيرات جديدة بدون أدلة فقال في أول المقال :
"ليس الخلل في النص، بل في الوعي الذي يتلقّاه فالذين لا يفرّقون بين لغة الشارع واللسان العربي المبين يظنون أن الله يتحدث بلسانهم اليومي، فيُسقطون على الوحي مقاييس العدّ والجسد، فيحسبون أن "الواحد" رقم، وأن "المثنى" عددٌ من الأجساد، وان النكاح ممارسة الجنس فقط بينما النكاح في الوعي القرآني وظيفة، و"المثنى" يعني ازدواجًا وظيفيًا لا جسديًا."
الخطأ في الكلام هو أن الله لا يتحدث بلسان الناس وهو اللغة التى يفهمونها وهو ما يكذب أن كل الوحى نزل بلغة الناس في عصورهم المختلفة كما قال تعالى :
"وما أرسلنا من رسول إلا بلسان قومه ليبين لهم فيضل الله من يشاء ويهدى من يشاء وهو العزيز الحكيم"
والخطأ الثانى الزعم أن النكاح وظيفة والمثنى ازدواج وظيفى دون أن يذكر أى دليل من كتاب الله ومن ثم فهو يتحدث بلغة شارعه وهو نفسه كما نتكلم بلغة شوارعنا
فالمفروض عندما يلفظ أى جملة أن بأتى بالدليل ولكنه لم يفعل في الفقرة السابقة وفى بقية المقال
كل ما فعله أن فرض علينا لغة شارعه وهو فهم نفسه دون أن يذكر الدليل من الوحى الذى هو الدليل
وقال ::
"وقد ذهبوا أبعد من ذلك عندما فهموا:
﴿لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الأُنثَيَيْنِ﴾
بمنطق الجسد والجسدين، مع أن هذا الفهم خرافي من جهة الوعي القرآني، ويترتب عليه ظلم كبير على المرأة لأن:كيف يكون نصيب أمرأة عاقله مزوجه وعندها اولاد وبيت ومحمله مسؤلية مثل نصيب طفل عمرة سنة أو سنتين
اللذكر في القرآن ليس فردًا عدديًا بل زوجان وظيفيان،والأنثيين ليستا عددًا بل زوجين"
أين الدليل في كلامه؟
لا وجود لأى دليل من الوحى
التساؤل للأسف عن تساوى نصيب الطفل بنصيب المرأة الزوجة العاقلة هو تساؤل من غابت عنه التساؤلات التالية:
لماذا لا تسأل لماذا الطفل الذى هو زوج المستقبل يدفع المر وهو الصداق كاملا دون المرأة كما قال تعالى :
" وأتوا النساء صدقاتهن نحلة "
لماذا لا يسأل لماذا الرجل مكلف بالانفاق على الزوجة طوال حياته معها كما قال " بما أنفقوا من أموالهم "
الصورة أمامك جزئية كل ما همه هو وكل من تكلموا في الجملة هو انكار عدم المساواة بين الرجل والمرأة ظنا أن هذا ظلم والحقيقة أن الله عادل في كل ما شرعه فمقابل مضاعفة حظ الرجل في معظم مسائل الورث في المصحف وضع عليه المهر ووضع عليه النفقة على المرأة طول الحياة ووضع عليه نفقة أولادهم وليس عليها وحتى نفقة البنت في حجرها عليه
وكان يج بوزن هذه بتلك وساعتها سيجد أن استنتاجه إن كان من انشغاله ولم يكن من الحركة النسوية التى هى أصلا حركة رجالية للتنكر من النفقة على المرأة وجماعها مجانا بحجة المساواة والذى تبلور في شبهة ظلم الله للمرأة والذى تحاول رده أنت وغيرك بصورة ناقصة لأن الصورة الكاملة غابت عنكم
وقال ::
"وكلمة "مثل" لا يُبنى عليها أي حساب رياضي، كما في الاية:
﴿[مَثَلُ ٱلَّذِینَ حُمِّلُوا۟ ٱلتَّوۡرَىٰةَ ثُمَّ لَمۡ یَحۡمِلُوهَا #كَمَثَلِ ٱلۡحِمَارِ یَحۡمِلُ أَسۡفَارَۢاۚ ﴾،
فليس المقصود الحمار كجسد، بل الصورة الوظيفية."
لا دخل لكلمة مثل هنا بما ناقشه ولو أراد المثل الحسابى لذكر قوله " وَلَمَّا أَصَابَتْكُمْ مُصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُمْ مِثْلَيْهَا"
أو قوله :
"قَدْ كَانَ لَكُمْ آيَةٌ فِي فِئَتَيْنِ الْتَقَتَا فِئَةٌ تُقَاتِلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَأُخْرَى كَافِرَةٌ يَرَوْنَهُمْ مِثْلَيْهِمْ رَأْيَ الْعَيْنِ"
كل كلمة تستعمل حسب سياقها وليس حسب معنى واحد كما أراد أن يعلم الناس في مقاله عن الواحد والمثنى
وكلامه عن الحظ والنصيب وهو :
"وكذلك كلمة "حظ" لا تُبنى عليها عملية حسابية؛ لأنها متعلقة بـ"الحَضّ" لا بـ"النصيب". وقد ميّز القرآن بينهما بوضوح:
﴿لِّلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِّمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالْأَقْرَبُونَ وَلِلنِّسَاءِ نَصِيبٌ…﴾ [النساء:7] ولم يقول لرجال مثل حض والفرق كبير بين الحض والنصيب
أما "الحظ" فهو من الحَضّ، كما ورد:
﴿وَلَا يَحُضُّونَ عَلَىٰ طَعَامِ الْمِسْكِينِ﴾. فلا يستوى الذي يحض والذي لايحض "
هو كلام من لا يربط بين الأمور فما علاقة الحظ بالحض هذه كلمة وتلك كلمة أخرى وقد حاول أن يجعلهما كلمة واحد بلغة الشارع في العراق أو بعض البلاد التى تنطق الظاء ضاد
وهنا استعمل منطق الشارع الذى سبق وأنت تبرأ منه في أول المقال
وأما كون الحظ في آية المواريث شىء حسابى فهو أمر واقع فى الآية لأنه أخذ الجملة معزولة عن بقية الآية " يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ فَإِنْ كُنَّ نِسَاءً فَوْقَ اثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا تَرَكَ كَانَتْ وَاحِدَةً فَلَهَا النِّصْفُ وَلِأَبَوَيْهِ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ إِنْ كَانَ لَهُ وَلَدٌ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلَدٌ وَوَرِثَهُ أَبَوَاهُ فَلِأُمِّهِ الثُّلُثُ فَإِنْ كَانَ لَهُ إِخْوَةٌ فَلِأُمِّهِ السُّدُسُ مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِي بِهَا أَوْ دَيْنٍ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ لَا تَدْرُونَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ لَكُمْ نَفْعًا فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا "
فالآية كلها حساب شاء أم أنكر
وقال أنه من يضع مفهوم واحد بلا دليل وطلب من القراء البحث عن الدليل وهو كلام شوارع عندما يفرض الفتوة على الضعاف رأيه ويقول لصبيانه اثبتوا كلامى
وبذلك خرج عن المسار القرآنى الذى طالب من يقول شىء بالبرهان عليه كما قال تعالى :
" هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين "
وهذا هو كلامه :
"باختصار، أضع هنا مفهومًا واحدًا لمن يبحث عن الحقيقة لا عن الأساطير، ومن أراد الدليل فليبحث في آيات النص كلّها ليدرك صحة ما أقوله "
وهو بذلك صنع لنفسه مكانة كمكانة فرعون عندما قال :
" ما أريكم إلا ما أرى وما اهديكم إلا سبيل الرشاد "
يعنى خذوا كلامى وكأنه صادر من الله مباشرة
وقال بلا دليل :
"التعريفات الأساسية
واحد = موحِّد وليس عددًا
واحدة = وحدَتا
فواحدة = فوَحَّدوا
أمة واحدة لا تعني أن الأمة عددها واحدة بل أمة موحدة عندما نقول جيش واحد وطن واحد شعب واحد أي من الوحدة وليس من العدد "
من أين آتاه هذا الكلام
هل كلمة واحدة فى قوله تعالى:
" وَآتَتْ كُلَّ وَاحِدَةٍ مِنْهُنَّ سِكِّينًا"
أى امرأة من النسوة أصبحت وحدة أو كما قال وحدتا بدلا من امرأة كما قال تعالى " وَقَالَ نِسْوَةٌ فِي الْمَدِينَةِ امْرَأَتُ الْعَزِيزِ تُرَاوِدُ فَتَاهَا عَنْ نَفْسِهِ قَدْ شَغَفَهَا حُبًّا إِنَّا لَنَرَاهَا فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ مَّا سَمِعَتْ بِمَكْرِهِنَّ أَرْسَلَتْ إِلَيْهِنَّ وَأَعْتَدَتْ لَهُنَّ مُتَّكَأً وَآتَتْ كُلَّ وَاحِدَةٍ مِنْهُنَّ سِكِّينًا"
هل جملة "طعام واحد "تعنى وحدة وليس أكل محدد هو المن وهو نفسه السلوى فإن اعتبرناهما طعامين فهنا الواحد معناه اثنين وإن كان كما فسرته أنا أن المن هو نفسه السلوى لعدم تناقض كلام الله فمعناه صنف واحد عددى وليس عدة أصناف ؟

التعليق