alardha blog bannar and free books initiative

Collapse

إعلان

Collapse
لا يوجد إعلانات حتى الآن.

KJA_adsense_ad5

Collapse

نقد سفر رؤيا مانيتون السمنودي

Collapse
X
 
  • فرز
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts

  • نقد سفر رؤيا مانيتون السمنودي

    نقد سفر رؤيا مانيتون السمنودي
    الجبتانا كتاب ينسب إلى مانيتون السمنودى وهو رجل معروف أنه مؤرخ وصلت عن طريقه كما يقال تاريخ الأسر التى يسمونها كذبا الأسر الفرعونية الثلاثين
    الغريب أن المشهور ما يسمى زورا بالحضارة الفرعونية عمرها سبعة آلاف عام بينما مانيتون في سفر الرؤيا هذا يقول ان تاريخ تلك الأسر يمتد لأحد عشر ألف عاما
    والكتاب الذى نتحدث عنه وهو الجبتانا وهو ما يسمى أسفار التكوين الفرعونية أو المصرية هو كتاب وصل إلينا كما يقال عن طريق الروايات حيث كان آباء القساوسة ومن تحت أيديهم في كنيسة مصر يحفظون الكتاب لبعضهم البعض وكل واحد يحفظه لبعض الجدد في الكنيسة والكتاب الذى بين أيدينا كما يقول على الألفى الذى جمعه وسمعه من الرواية الأخير أبيب النقادى هو نتاج أكثر من خمسين جيلا من المصريين الذين روى بعضهم عن بعض ولم يتبق منهم في القرن الأخير سوى أبيب النقادى وشخص أخر مات بعده بعقود أسماه على الألفى البباوى
    طريقة مريبة لكى يصل كتاب إلينا بنفس طريقة وصول الأحاديث والتى لم تكن معروفة في مصر أو غيرها قبل دخول الإسلام الأخير لها فيما نعرفه من كتب التاريخ المزورة فالكتب التى وصلت لنا من العهود المعروفة الاغريقى والرومانى وقبلهم الفرعونى في العهود السابقة كانت نسخ من كتب أصول أو مسجلة كما يقال على جدران المعابد والآثار
    إذا كتاب الجبتانا وصلنا بطريقة الرواية الحديثية أو العربية وهو ما يؤكد أن هناك مصيبة وراء هذا الكتاب وهو أنه من تأليف بعض من الرهبان في العصر الحديث كما هو حال السير الشعبية التى انتشرت في مصر ومن حولها مثل السيرة الهلالية والزير سالم والظاهر بيبرس وكلها تصب في خانة واحدة وهى :
    اشاعة الخرافة والجهل في المجتمع
    الكتاب رغم عدم قراءتى إلا لبعضه فإنه نتاج معارف أبيب النقادى للتراث الإسلامى واليهودى والنصرانى وغيرهم فالرجل ألف هذا الكتاب ليكون شبيها بالكتب المزورة في الأديان الثلاثة فاستهل كتابه بسفر الرؤيا على عكس الكتاب المقدس الذى يضم العهدين القديم والجديد والذى ينتهى بسفر الرؤيا وفى سفر الرؤيا اقتبس من التراث المزور رحلة الإسراء مع تحويرها واقتبس من سفر الرؤيا نفسه كرسى العرش وفى الأسفار التالية نقل من هنا وهناك ما يشبه سفر التكوين في العهد القديم مع تحويرات واضافات
    ويبدو أن أبيب النقادى عاصر بداية ما يسمونه علم المصريات وأحب أن يسهم فيه بكتابة هذه الكتاب :
    سفر رؤيا مانيتون والذى يستهل بتأكيد الكاتب مانيتون أنه ابن من أبناء الآلهة المفتراة وأن الوحى آتاه وفى هذا قال :
    "أنا مانيتون السمنودي لا أعرف عن طفولتي إلا ما سمعته من معلمي وأبى بالروح كاهن معبد مدينة منديس قص ذلك الكاهن الأب على قصة طفولتي فقال: سلمك إلي وأنت في الخامسة من عمرك فلاح من منطقة البحيرات الشمالية فى أرض النحلة، وكانت تبدو عليك ملامح الذكاء والنجابة ولما سألت ذلك الفلاح عنك روى لنا أن الإله حورس زاره وسلمك له، وأوصاه أن يرعاك حتى الخامسة ثم يسلمك لناً في اًلمعبد ٠٠٠أصبحت يا مانيتون- ابنا لي بالروح وعلمتك القراءة والكتابة بعدة لغات كما علمتك -وأنت تعرف الكهانة والطب والسحر
    عرفت أنك ابن من أبناء الآلهة , كنت أحيانا أصحو من نومي على أصوات وترنيمات تأتينى من حجرتك واكتشفت أن حورس وإيزيس وأوزوريس ورع وآمون وبقية التاسوع المقدس, كانوا يزورونك ويضعون في قلبك الأسرار المقدسة,والأسماء السحرية التى تجعلك قادر, على تجاوز عالمنا إلى عالم الآلهة "
    ومقولة كونه من أبناء الآلهة تشابه مقولة في العهد القديم في سفر المزامير " أنا قلت أنكم آلهة وأبناء العلى كلكم "
    وزيارة التاسوع وهم الملائكة للوضع في قلبه كما يقال تذكرنا بحديث شق الصدر لوضع الإيمان والحكمة في قلب خاتم النبيين (ص) مع الفوارق ومن رواياته:
    "عن أنس بن مالك رضي الله تعالى عنه أن النبي صلى ‏الله عليه وسلم أتاه جبريل وهو يلعب مع الغلمان فأخذه فصرعه فشق عن قلبه فاستخرج ‏القلب فاستخرج منه علقة فقال: هذا حظ الشيطان منك ثم غسله في طست من ذهب ‏بماء زمزم ثم لأمه ثم أعاده في مكانه" رواه مسلم
    ونجد مانيتون المزعوم يقول أنه كتب تاريخ حكم مصر وهو تاريخ الأسرات بأمر من حكام البطالمة فقال :
    " كتبت بأمر من الملوك البطالمة تلخيصا كاملا لحكام مصر وآلهتها وأسراتها منذ عحا المحارب والملقب بنعرمر حتى وصل الإسكندر إن تلك القوائم للآلهة والملوك المصريين العظام التى لخصتها فانتشرت من الإسكندرية وهليوبوليس وطيبة, فصارت توجد نسخ منها في هاران وببلوس وفي فينقيا ومعابد الأدوميين والعبريين والفلسطينيين"
    وهو ما يناقض أنه كتبها بتوجيهات رع رب الأرباب عنده في نهاية الإصحاح الخامس في قوله:
    "بدأت كتابة الجبتانا ملتزما بتوجيهات رع ومسجلا أسفار التكوين المصرية باللغة المصرية بخطوطها الثلاثة الشائعة بعد الإسكندر الخط الهيراطيقي والديموطيقي والجبتي مع عدة نسخ بالإغريقية تكتبت أسفار التكوين المصرية الجبتانا وكتب تلاميذي في معبد سمنود تتابع عدة نسخ، بعضها سنرسله إلى هليوبوليس وإلى معبد الإله سيراببس في الإسكندرية, وإلى معبد مدينة الثن الأولى في طيبة, وإلى معابد ببلوس" و"فينيقيا" ومجدو" وابابروت" و"أورشاليم" وهاران"
    أقر بأن الجبتانا هي التاريخ الحقيقي للسلالة المصرية ألهة وأبناء آلهه وملوكاً ابتداء من بدء التكوين وظهور أتم أول الآلهة وانتهاء بالملك عحا المحارب نعرمر ومرورا بالتوحيد الأول للأرضين على يد أوزيريس الناسوتي، الذي عاد بعد أن فداًه حورس بعينه إلى اوزيريس اللاهوتي باعث الخضرة في مصر والمشرف على طريق الراحلين إلى الغرب"
    وفى الإصحاح الثانى يناقض ما قاله أنه من وضع تاريخ الأسرات وحده بأنه كتب قوائم الحكام بالاشتراك مع كهنة طيبة في القول التالى :
    " الإصحاح الثاني
    زرت جميع معابد الجنوب: زرت معبد طيبا وطينا ، والفونتين وميتيت ٠
    والكرنك وهيراكونبوليس وأبيدوس وبانوبوليس وغيرها اشتركت مع كهنة طيبة فى وضع القوائم الشهيرة لملوك الأرضين الذين حكموا أرض الآلهة "
    العجيب هو أن الرجل الذى يدعى كونه ابن لإله كان محكوما من البطالمة الذين ليسوا من الآلهة أو أبناءها وهو كلام عجيب
    وكلامه قائم على مقولة تعدد الآلهة وأنهم ينجبون أبناء ويتزوجون وهو ما يذكرنا بأقوال في العهدين عن أبناء العلى وابن الإنسان الذى هو ابن الله كما يزعمون من امرأة هى مريم ومن كلامه في هذا في الإصحاح الثانى :
    "وضع القوائم الشهيرة لملوك الأرضين لملوك الأرضين الذين حكموا أرض الآلهة بعد أن كانت الآلهة تحكم بنفسها أرض مصر ثم تركت الآلهة الأرض ورحلواً إلى السماء حيث استقلت الآلهة بحكم السماء، واستقل أبناء الآلهة بحكم الأرض
    وسلسلة أبناء الآلهة تبدأ عندنا بإيزيس وأوزويس وحورس ثم تبدأ سلسلة أبناء أبناء الآلهة بالملك الاله عحا المحارب اًلذي هو نعرمر وإلملوك المصريون الآلهة - وأبناء آلهة - وأبناء أبناء الآلهة يبلغ ثلاثمائة وواحد وأربعون ملكا سيطرواً على ثلاثمائة وواحد وأربعين جيل من الناس وبما ان كل ثلاثة أجيال تكون قرنا من الزمان"
    ويحدد الرجل عمر التاريخ في مصر بعدد هو 11341 سنة قائلا:
    "إذن فالتاريخ المصري كله آلهة - وأبناء آلهة وأبناء أبناء آلهة يبلغ أحد عشر ألف عام وثلاثمائة وأربعين عاما وأول ملك كان من أبناء أبناء الآلهة وهو عحا المحارب أو نعرمر يعود تاريخه إلى سنة أربعة آلاف عام قبل الاسكندر وقبل ذلك كان حكم أبناء الآلهة ، وحكم الآلهة ,
    هذا المختصر لحكام مصر وضعت منه نسخ في جامعة !لإسكندرية وفي معبدها وفى الأروقة الملحقة بعمود بومبى حيث يتم التكريس للإله سيرابيس المصري الإغريقي الذي يعبد وتقدم له القرابين والطقوس"
    وبعد هذا الكلام يبين كيفية حدوث رحلة المعراج للسماء حيث أكل ثم شرب خمرا مع الكهنة وحاشية الملك ثم نام في حجرة كبير الكهنة وذكر ما شاهده من الأحداث وهو قوله :
    "الآن في كاتاكوما حللت أنا مانيتون السمنودي عبد الإله أوزيريس في العام الأول من حكم ثاني البطالمة ضيفا على معبد سيرابيس القريب من عمود بومبى, وبعد قداس المساء وصلاة أول الليل دعاني المقربون من أتباع الملك, والمبجلون من كهنة المعبد إلى وليمة القرابين المقدسة, وشربنا مع الوليمة أباريق من نبيذ البلح والعنب مقدمة إلى المعبد سكائب قربان وما إن وضعت رأسي على الوسادة في حجرة نوم كبير الكهنة -والتي تركها لي حيت سافر إلى عين شمس حتى انتبهت من نومى مذعورا"
    وهذا الجزء يذكرنا برحلة أردا فيراف الزرادشتى حيث أكل وشرب خمرا هو الأخر ونام مدة وهو الجزء التالى من كتاب رحلة أردا فيراف :
    " وبعد ذلك، اختار هؤلاء المشرعون، في مسكن الروح، مكانًا على بعد ثلاثين خطوة من الخير. (25) وغسل فيراف رأسه وجسده ولبس ثيابًا جديدة. (26)" ..."وأعطوا كأسًا لفيراف مكتوبًا عليه كلمة "حسن الحكم" والكوب الثاني مكتوبًا عليه كلمة "حسن القول" والكأس الثالثة مكتوبًا عليها كلمة "حسن العمل الصالح" (31) وابتلع الخمر والمخدر، وقال نعمة وهو مستيقظ، ونام على البساط."
    وبعد هذا أضاف مانيتون أو قل أبيب النقادى اضافات من عنده وهى :
    "أيقظنى الإله حورس فى هيئة الصقر مستخدما أجنحته المصوغة من الذهب والياقوت والزمرد, وكانت ترافقه الأم الآلهة إيزيس التى كانت تلبس رداء أرجوانيا أبهى من زنابق الحقول ومن زهور اللوتس وابتسمت لى الربة الآلهة وربتت على كتفى كذلك ابتسم لى الإله أوزيريس وطمأننى بأنه لم يأتى ليأخذني معه إلى الغرب"


KJA_adsense_ad6

Collapse
جاري التنفيذ...
X