alardha blog bannar and free books initiative

Collapse

إعلان

Collapse
لا يوجد إعلانات حتى الآن.

KJA_adsense_ad5

Collapse

حرج السعوديين من أسماء زوجاتهم

Collapse
X
 
  • فرز
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts

  • حرج السعوديين من أسماء زوجاتهم




    يشعر كثيرون من الرجال الســـعوديين بالحــرج بسبب أسماء نسائهم. يحجبونها في أحاديثهم بـ «ورق توت» من الأسماء الحركية المشفرة كـ «الأهل» و «العيال» و «أم الأولاد» و «الكريمة»، الخ. يتعاملون مع تلك الأسماء الحقيقـــية كـ «ســوءة» يخــشون إطــلاع الآخــرين عليها. ليس في عالمهم الواقعي فحسب، ولكن في الفضاءات الإلكترونية أيضاًَ.

    وما هو أبعد من إخفاء كثيرين من الرجال السعوديين وجوه نسائهم عن عيون الآخرين، مؤمنين بأنها «عورة» وفق بعض تفسيرات النصوص الشرعية، أن يتعمدوا إخفاء أسمائهن عن الأسماع حرجاً. وإذا كان لتغطية وجه المرأة مبرر شرعي واجتماعي، بنظر شريحة واسعة من الأهالي في السعودية، إلا أن الامتناع عن التصريح بأسماء النساء يظل أحد القضايا الأكثر غرابة في هذا المجتمع، على رغم ارتفاع نسبة المتعلمين بين السكان.

    وفي السنوات القليلة الماضية، حلق السعوديون بكثافة في فضاء العالم الافتراضي، خصوصاً في مواقع التواصل الاجتماعي كـ «فايسبوك»، لكنهم نقلوا الحرج من اسم الزوجة خصوصاً والمرأة عموماً معهم من العالم الحقيقي إلى نظيره الافتراضي.

    خلق هؤلاء «الذكور» في الضفة المقابلة من حياتهم، أي في المجتمع النسائي، حسداً وغيرة بين فريق ضد آخر، فتيات يحلمن فقط بأن تذكر أسماؤهن في صفحات أزواجهن، مقابل أخريات نلن هذه «الحظوة».

    تقول سلمى المطيري لصديقتها داليا بدر: «تصدقين أن فلاناً يحب زوجته، فقد وضع اسمها على الفيس»، وتتنهد الفتاتان معاً تان برجلين لا يخشيان التصريح باسميهما أمام الآخرين.

    ويعكس هذا الحديث بين سلمى وداليا اعتقاداً متزايداً لدى كثيرات من الفتيات بأن إهداء الزوج زوجته عقداً من الماس، أو حتى منحها حساباً مصرفياً لم يعد دليلاً كافياً على الحب ما لم «يفخر» بالتصريح باسمها علناً أمام الآخرين، وعبر صفحته الاجتماعية.

    وتقول المدرّسة مها الشمري، وهي معلمة في إحدى مدارس البنات في جدة: «حين أطالع صفحات «فايسبوك» وأجد رجلاً يصرّح باسم زوجته تتآكلني الغيرة، ولا أجد نفسي إلا وأنا أحادث زوجي بأن فلاناً كتب اسم زوجته في صفحته، ليصدمني برده علي بلا مبالاة... لا أشعر إلا بخيبة أمل من هذا الرجل الجلف».

    وفي المقابل، لم تخش الطالبة في جامعة الملك عبد العزيز حنان عبدالله، من أن يكون رد فعل خطيبها سلبياً حين أصرت عليه بأن يعرّف باسمها في صفحته على «فايسبوك»، وتأكيدها أنها لن ترتبط بإنسان تعتبره «معقداً» يخشى الإفصاح عن اسم زوجته والاعتراف بها أمام الآخرين.

    وتقول عبدالله: «كان الإعلان عن اسمي شرطاً من شروطي للموافقة على طلبه الزواج مني إذا كان يملك حساباً في «فايسبوك»، وبصراحة لم يمانع، ولكن وددت لو كان بادر إلى ذلك تلقائياً من نفسه، من دون أن أطلبه منه».

    وتفصح س. ع. عن شعورها بـ «القهر» حين اكتشفت أن زوجها كتب في صفحة معلوماته أن الحالة الاجتماعية «الأمر معقد»، وتضيف: «ازددت ألماً حين وجدت كثيراً من الرجال يعرّفون عن زوجاتهم ويفاخرون بهن، وتساءلت في نفسي: ماذا ينقصني كي أكون مثلهن؟».

    ويؤكد المستشار الأسري الدكتور عادل جمعان تأثير هذه الظاهرة على نفسية المرأة: «هذه غيرة طبيعية في المرأة لأنها تريد من زوجها أن يفتخر بها أمام الناس فإذا وجدت الزوجة أن زوجها يذكر ويكتب اسمها سيكون لها بتأكيد تأثير إيجابي لكن حين تجد المرأة أن زوجها وقد كتب في معلوماته على صفحة فايسبوك «الأمر معقد»، فسيكون وقع الأمر عليها سلبياً لأنه يترك علامات استفهام كثيرة: لماذا ينكر زواجه؟ لماذا يظهر غير ما يعرفه الناس عنه؟».

    ويتساءل جمعان عن الدافع الذي يجعل بعض الرجال يدعون أن الأمر معقد أو ينكرون زواجهم: «لا بد هنا أن نبحث عن أسباب ذلك لأن فيه مؤشراً الى انه غير مرتاح في حياته الزوجية أو هناك مشاكل ذاتيه به وغيرها».

    ويستنكر الباحث في الشؤون الإسلامية الداعية أحمد بن باز «الثقافة التي باتت تطفو على السطح وهي ثقافة العيب»، موضحاً أن «الرسول عليه الصلاة والسلام كان يذكر اسم زوجاته وبناته وأما ما يحدث الآن فهي أشياء تعود لثقافة العيب الموجودة لدينا، وهذه مشكلة النظرة الدونية للمرأة والمفروض أن اسم الزوجة أمر عادي، فالله سبحانه وتعالى سمى الأشياء بأسمائها وأكرم الإنسان بأن سماه».



    الحياة اللندنية



    ما رأيك ؟
    هل تحرج فعلاً من أسم زوجتك ؟

  • #2
    ابا سالم .. شكرا لك على هذا الطرح الطيب ... ولكن ليس من العدل بعد ان يتولى اسمك غيرك شرعا الا وهو الابناء نرفض ونعود لاسمائنا ايام ولادتنا ...

    أم سلمة أم المؤمنين هند بنت أمية المخزومية
    نسبها
    السيدَة، المحَجبَة، الطاهِرَة، هند بِنت أَبِي أميةَ بنِ المغِيرة بنِ عبد الله بنِ عمر بنِ مَخزوم بنِ يَقَظَةَ بنِ مرة المخزومِية،
    وكان جدها المغيرة يقال له : زاد الركب ، وذلك لجوده ، حيث كان لا يدع أحدا يسافر معه حامل زاده، بل كان هو الذي يكفيهم
    بِنت عم خالِدِ بنِ الوليد سيف اللهِ؛ وبِنت عم أَبِي جهل بنِ هِشَامٍ.
    من المهاجرات الأولِ.

    كانت قبل النبى -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- عند أخيه من الرضاعة؛ أَبِي سَلَمَةَ بنِ عَبْدِ الأَسَدِ المخزومى، الرجلِ الصالح.

    روت أم المؤمنين أم سلمة رضي الله عنها الكثير الطيب، إذ تعد ثاني راوية للحديث بعد أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها، إذ لها جملة أحاديث قدرت حسب كتاب بقي بن مخلد ثلاثمائة وثمانية وسبعين حديثًا (378). اتفق لها البخاري ومسلم على ثلاثة عشر حديثًا، وانفرد البخاري بثلاثة، ومسلم بثلاثة عشر. ومجموع مروياتها حسب ما ورد في تحفة الأشراف مائة وثمانية وخمسون حديثًا (158).

    انظر اخي ناجع الى هذا النسب العضيم والعلم النافع الذي هو حق كل فتاة ان تفتخر به كل فتاة ظهر اكثر في روايتها للحديث فهل فتيات الفيس بوك سيفتخرن اكثر عند اضهار اسمائهن الصريحه ...

    التعليق


    • #3
      المشاركة الأصلية بواسطة abu majed
      ناجع الودعاني
      شكرا على الموضوع الهام
      ولكن بحكم أنك من طرح الموضوع
      ياليت تجاوب على السؤال أول واحد
      عشان تعطينا دافع للدخول في المناقشه

      ما رأيك ؟
      هل تحرج فعلاً من أسم زوجتك ؟

      واذا كانت اجابتك ____> لا
      ياليت تعطينا اسم زوجتك الكريمه الله لا يهينك ..!! وياليت الاسم كامل !!

      لماذا أخذت الموضوع بشكل شخصي ؟
      لم يطلب منك أحد ذلك يا عزيزي
      حتى تكون بهذه العصبية

      التعليق


      • #4
        المشاركة الأصلية بواسطة صفر السفياني مشاهدة مشاركة
        ابا سالم .. شكرا لك على هذا الطرح الطيب ... ولكن ليس من العدل بعد ان يتولى اسمك غيرك شرعا الا وهو الابناء نرفض ونعود لاسمائنا ايام ولادتنا ...

        أم سلمة أم المؤمنين هند بنت أمية المخزومية
        نسبها
        السيدَة، المحَجبَة، الطاهِرَة، هند بِنت أَبِي أميةَ بنِ المغِيرة بنِ عبد الله بنِ عمر بنِ مَخزوم بنِ يَقَظَةَ بنِ مرة المخزومِية،
        وكان جدها المغيرة يقال له : زاد الركب ، وذلك لجوده ، حيث كان لا يدع أحدا يسافر معه حامل زاده، بل كان هو الذي يكفيهم
        بِنت عم خالِدِ بنِ الوليد سيف اللهِ؛ وبِنت عم أَبِي جهل بنِ هِشَامٍ.
        من المهاجرات الأولِ.

        كانت قبل النبى -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- عند أخيه من الرضاعة؛ أَبِي سَلَمَةَ بنِ عَبْدِ الأَسَدِ المخزومى، الرجلِ الصالح.

        روت أم المؤمنين أم سلمة رضي الله عنها الكثير الطيب، إذ تعد ثاني راوية للحديث بعد أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها، إذ لها جملة أحاديث قدرت حسب كتاب بقي بن مخلد ثلاثمائة وثمانية وسبعين حديثًا (378). اتفق لها البخاري ومسلم على ثلاثة عشر حديثًا، وانفرد البخاري بثلاثة، ومسلم بثلاثة عشر. ومجموع مروياتها حسب ما ورد في تحفة الأشراف مائة وثمانية وخمسون حديثًا (158).

        انظر اخي ناجع الى هذا النسب العضيم والعلم النافع الذي هو حق كل فتاة ان تفتخر به كل فتاة ظهر اكثر في روايتها للحديث فهل فتيات الفيس بوك سيفتخرن اكثر عند اضهار اسمائهن الصريحه ...

        مرحباً بك يا عم صفر
        لقد تكلمت عن إفصاح المرأة عن إسمها
        ولكن لم تتناول شعور الرجل عندما يعرف آخر بإسم زوجته ، هل يحرج من ذلك ؟

        التعليق


        • #5
          أبو ولدي أبوه

          ههههههههههههه


          المسألة متعلقة بالعادات والثقافة

          وسأحكي لكم موقفين حدثا حقيقة

          الأول /قبل عدة سنوات شكى لي وكيل المدرسة وكان من خارج القرية من انه لاحظ أن بعض الطلاب

          عند تقديمهم للتسجيل تكون صور كروت العائلة فيها شطب لأسماء الإناث

          جلست مع الطلاب واستفسرت منهم عن السبب فذكروا انهم يخشون أن يطلع

          الوكيل أو المعلمون على اسماء الإناث في الكرت وهذا عيب

          تم الإيضاح لهم أننا مؤتمنون على هذه الوثائق ولايمكن أن نفكر بمثل هذا السيئ

          وتم اقناعهم واحضروا صور كروت نظيفة من الشطب


          الموقف الثاني /حكى لي مربي الصف الثاني الإبتدائي قبل سنوات انه في درس في القراءة

          كان يتطلب ان يذكر الطالب اسم اخوته واخواته

          فرفض الطلاب ذكر اسماء اخواتهم إلا طالب واحد وعندما بدأ بذكر الأسماء

          تصدى له أحد الطلاب ونهره بعنف

          قائلاً ماتستحي كيف تذكر اسماء خواتك عند الاستاذ والطلاب

          عندما أخبرني بالطالب الذي جاوب اخبرته

          بان هذا الطالب كان يسكن في جدة وعاش فيها فترة مع اسرته فثقافته تختلف

          والطلاب الآخرين عاداتهم تختلف

          وهنا يظهر اثر الثقافة وتحكم العادات في كثير من تصرفاتنا وأفكارنا

          بغض النظر عن الناحية الشرعية

          وعن نفسي فلا لذكر أي انثى من العائلة
          حتى في الجوال فهناك اسماء رمزية

          اعتبروني جلف معقد متحجر

          ليس ذنبي فهذه عاداتنا وتقاليدنا التي تربينا عليها


          شكرا استاذ ناجع على الموضوع المثير

          تحيااااتي

          التعليق


          • #6
            الصحابيات والتابعيات عندما تذكر أسماؤهن فإن التاريخ المجيد يشرق من خلالها لأنهن قدمن للإسلام أجل تضحية .
            (يا خديجة إن الله يقرئك السلام)
            (يا عائشة إن جبريل يقرئك السلام) .
            (على رسلكما إنها صفية) .
            (لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها) .

            لكن أسماء النساء في هذا العصر ما الفائدة من ذكرها؟ لا شيء سوى أن بعض مرضى القلوب يقف أمامها وقفة ضاحكة .

            ومع هذا فلو وجدت عالمة في هذا العصر أو داعية أو كاتبة مشهورة قلمها مجرد للحق والمقالات الهادفة فلا مانع من ذكره .

            غير ذلك إضاعة وقت .

            التعليق


            • #7
              المشاركة الأصلية بواسطة سيف النار مشاهدة مشاركة
              أبو ولدي أبوه

              ههههههههههههه


              المسألة متعلقة بالعادات والثقافة

              وسأحكي لكم موقفين حدثا حقيقة

              الأول /قبل عدة سنوات شكى لي وكيل المدرسة وكان من خارج القرية من انه لاحظ أن بعض الطلاب

              عند تقديمهم للتسجيل تكون صور كروت العائلة فيها شطب لأسماء الإناث

              جلست مع الطلاب واستفسرت منهم عن السبب فذكروا انهم يخشون أن يطلع

              الوكيل أو المعلمون على اسماء الإناث في الكرت وهذا عيب

              تم الإيضاح لهم أننا مؤتمنون على هذه الوثائق ولايمكن أن نفكر بمثل هذا السيئ

              وتم اقناعهم واحضروا صور كروت نظيفة من الشطب


              الموقف الثاني /حكى لي مربي الصف الثاني الإبتدائي قبل سنوات انه في درس في القراءة

              كان يتطلب ان يذكر الطالب اسم اخوته واخواته

              فرفض الطلاب ذكر اسماء اخواتهم إلا طالب واحد وعندما بدأ بذكر الأسماء

              تصدى له أحد الطلاب ونهره بعنف

              قائلاً ماتستحي كيف تذكر اسماء خواتك عند الاستاذ والطلاب

              عندما أخبرني بالطالب الذي جاوب اخبرته

              بان هذا الطالب كان يسكن في جدة وعاش فيها فترة مع اسرته فثقافته تختلف

              والطلاب الآخرين عاداتهم تختلف

              وهنا يظهر اثر الثقافة وتحكم العادات في كثير من تصرفاتنا وأفكارنا

              بغض النظر عن الناحية الشرعية

              وعن نفسي فلا لذكر أي انثى من العائلة
              حتى في الجوال فهناك اسماء رمزية

              اعتبروني جلف معقد متحجر

              ليس ذنبي فهذه عاداتنا وتقاليدنا التي تربينا عليها


              شكرا استاذ ناجع على الموضوع المثير

              تحيااااتي


              نعم هذا هو الواقع المرير
              حتى أن الطالب يتمشكل مع الآخر الذي يفضح أسم أمه أو أخته على حسب تعبيره أمام الآخرين .


              ولكن أين السبيل لتغيير هذا الفكر ؟
              ما الذي سوف يحصل لو تم معرفة أسم زوجة رجل أو أخته أو أمه ؟

              التعليق


              • #8
                المشاركة الأصلية بواسطة جبران سحاري مشاهدة مشاركة
                الصحابيات والتابعيات عندما تذكر أسماؤهن فإن التاريخ المجيد يشرق من خلالها لأنهن قدمن للإسلام أجل تضحية .
                (يا خديجة إن الله يقرئك السلام)
                (يا عائشة إن جبريل يقرئك السلام) .
                (على رسلكما إنها صفية) .
                (لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها) .

                لكن أسماء النساء في هذا العصر ما الفائدة من ذكرها؟ لا شيء سوى أن بعض مرضى القلوب يقف أمامها وقفة ضاحكة .

                ومع هذا فلو وجدت عالمة في هذا العصر أو داعية أو كاتبة مشهورة قلمها مجرد للحق والمقالات الهادفة فلا مانع من ذكره .

                غير ذلك إضاعة وقت .

                الرسول صلى الله عليه وسلم قدوتنا
                وكلنا نعرف أسماء زوجاته وأمه بأبي هو وأمي

                من وجهة نظري أن الحرج لمجرد الوقفة الضاحكة من مريض القلب غير مناسب
                لأن مريض القلب سوف يضحك من أتفه الأسباب وأسخف المواقف .

                ثم كيف تحكم على ذكر أسماء النساء غير العالمات أنه مضيعة للوقت ؟
                أليس في ذلك ظلم للمرأة ؟

                التعليق


                • #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة ناجع الودعاني مشاهدة مشاركة
                  مرحباً بك يا عم صفر
                  لقد تكلمت عن إفصاح المرأة عن إسمها
                  ولكن لم تتناول شعور الرجل عندما يعرف آخر بإسم زوجته ، هل يحرج من ذلك ؟
                  أخي الكريم ناجع الودعاني :..

                  الرسول صلى الله عليه وسلم كان يذكر أسماء زوجاته أمام الصحابة ولم يخجل من ذلك وهو أفضل الناس خلقاً وهو الذي بعث ليتمم مكارم الأخلاق!

                  وقد سأله أحد الصحابة من أحب الناس لك فقال له مباشرة: "عائشة" رد مباشر بلا تردد ولا إستحياء لأنه ليس من الغلط ذكر الإسم بل الغلط أننا نحافظ على الإسم فقط والأشياء الأخرى الهامة نتركها!

                  اذا ... ليس هنالك من حرج ولاكن لاأرى موجب على الرجل افشاء اسم زوجته الا إن سأل عن ذلك لشيئ يستوجب التصريح باسم زوجته فلا مانع اما أن تمشي وتنتدب باسمها في كل محفل فهذا مخل بالرجل.

                  شكرا ابا سالم ...

                  التعليق


                  • #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة صفر السفياني مشاهدة مشاركة
                    أخي الكريم ناجع الودعاني :..

                    الرسول صلى الله عليه وسلم كان يذكر أسماء زوجاته أمام الصحابة ولم يخجل من ذلك وهو أفضل الناس خلقاً وهو الذي بعث ليتمم مكارم الأخلاق!

                    وقد سأله أحد الصحابة من أحب الناس لك فقال له مباشرة: "عائشة" رد مباشر بلا تردد ولا إستحياء لأنه ليس من الغلط ذكر الإسم بل الغلط أننا نحافظ على الإسم فقط والأشياء الأخرى الهامة نتركها!

                    اذا ... ليس هنالك من حرج ولاكن لاأرى موجب على الرجل افشاء اسم زوجته الا إن سأل عن ذلك لشيئ يستوجب التصريح باسم زوجته فلا مانع اما أن تمشي وتنتدب باسمها في كل محفل فهذا مخل بالرجل.

                    شكرا ابا سالم ...

                    يا عم صفر

                    الرعيل الأول من أجدادنا كانوا يتسمون باسماء أمهاتهم فيقال فلان فلانة ولا يرون في ذلك حرج وينتدب الواحد منهم باسم بنته ويقول أبو فلانة .

                    فما الذي اختلف ؟؟؟؟!!!!

                    التعليق

                    KJA_adsense_ad6

                    Collapse
                    جاري التنفيذ...
                    X