حوار صريح ومفتوح
مع المتحررين
جبران سحّاري .
أهلَ التحرر صوتُكم جلب الضنى *** فتمخّضت فلتاتُه عن ذي خنا
شِيْدوا البناءَ كما زعمتم إننا *** نرنو لإنجازاتكم مع من رنا
لكن لماذا لا تطورَ عندكم *** إلا إذا رُفِض (الحجابُ) بأرضِنا
إنتاجكم متوقفٌ؛ يبغي (قيا *** دةَ مرأةٍ سيارةً) في عصرنا !
تاريخُكم لا يستقيمُ بغير عُرْ *** يٍ وانحلالٍ كان رائده الغِنا
أقلامُكم وقفت عن الإصلاح ما *** لم تشحنوها بالخمور من الدِّنا [1]
مشروعكم خسر النجاح وسوف يكْـ *** ـمُلُ إن بناه الغربُ أو هو في عنا
كنا فرحنا أنكم طوّرتمُ *** ونفعتمُ ورفعتمُ بعض البنا
لِمَ لَمْ تسيروا في طموحكمُ ولَم *** تتعلقوا بمصير أهل المنحنى؟!
كنا نُؤمِّلُ صدقكم وكم انتظر *** ناكم، ولم نرَ فيكمُ من أحسنا
ولسوف نبقى في انتظارٍ ريثما *** نحظى ببعض إجابةٍ فلعلّنا
إمّا نصارحكم فيغضبُ جمعُكم *** أو أن نلوذ بما يُؤيِّدُ صمتنا
قلتم: تشدّدتم بغيرِ رويّةٍ *** وسمعتمُ من كلِّ حبرٍ مُعلنا
لَم تسمحوا بتطورٍ أو باختلا *** طٍ في الوظائفِ واختراقٍ للبُنا
فنجيبُهم: زفوا بناتكمُ إلى *** ما تطمحون؛ فيغضبون لقولنا
ويشتتون حوارنا بخروجهم *** عنه، ولا هم يحفلون برأينا
لِمَ تفرضون حلولكم وبزعمكم *** أن قد قبلتم للمخالف مثلنا
فتراهمُ قتلوا الحوارَ ولم يروا *** وزناً له، وتذمروا من هجونا
لا نقدَ منا تقبلون ونحن نقـ *** ـرأ زيفكم، وبه نعزّي صُحْفنا
فتحمّلوا ما جاءكم أو أفسِحوا *** بعض الطريق لنا تنالوا شُكرنا
شِيْدوا البناءَ كما زعمتم إننا *** نرنو لإنجازاتكم مع من رنا
لكن لماذا لا تطورَ عندكم *** إلا إذا رُفِض (الحجابُ) بأرضِنا
إنتاجكم متوقفٌ؛ يبغي (قيا *** دةَ مرأةٍ سيارةً) في عصرنا !
تاريخُكم لا يستقيمُ بغير عُرْ *** يٍ وانحلالٍ كان رائده الغِنا
أقلامُكم وقفت عن الإصلاح ما *** لم تشحنوها بالخمور من الدِّنا [1]
مشروعكم خسر النجاح وسوف يكْـ *** ـمُلُ إن بناه الغربُ أو هو في عنا
كنا فرحنا أنكم طوّرتمُ *** ونفعتمُ ورفعتمُ بعض البنا
لِمَ لَمْ تسيروا في طموحكمُ ولَم *** تتعلقوا بمصير أهل المنحنى؟!
كنا نُؤمِّلُ صدقكم وكم انتظر *** ناكم، ولم نرَ فيكمُ من أحسنا
ولسوف نبقى في انتظارٍ ريثما *** نحظى ببعض إجابةٍ فلعلّنا
إمّا نصارحكم فيغضبُ جمعُكم *** أو أن نلوذ بما يُؤيِّدُ صمتنا
قلتم: تشدّدتم بغيرِ رويّةٍ *** وسمعتمُ من كلِّ حبرٍ مُعلنا
لَم تسمحوا بتطورٍ أو باختلا *** طٍ في الوظائفِ واختراقٍ للبُنا
فنجيبُهم: زفوا بناتكمُ إلى *** ما تطمحون؛ فيغضبون لقولنا
ويشتتون حوارنا بخروجهم *** عنه، ولا هم يحفلون برأينا
لِمَ تفرضون حلولكم وبزعمكم *** أن قد قبلتم للمخالف مثلنا
فتراهمُ قتلوا الحوارَ ولم يروا *** وزناً له، وتذمروا من هجونا
لا نقدَ منا تقبلون ونحن نقـ *** ـرأ زيفكم، وبه نعزّي صُحْفنا
فتحمّلوا ما جاءكم أو أفسِحوا *** بعض الطريق لنا تنالوا شُكرنا
[1]ـ أي: من الدنان وهي: التي تعتق الشراب ، وحذفت النون اكتفاءً .










التعليق