بسم الله الرحمن الرحيم
قصيدة تصدح عن زمن حصل فيه من تقلبات العدل والجور ,, ولمسة فيها بعض مما يحصل الآن في بلداننا نسأل الله السلامة والعافية من الفتن..
قصيدة داليه لاحد حكماء العرب في الجاهليه وسيد قومه ... إنه صلاءة بن عمرو بن عوف بن منبه بن أود بن صعب ( ابا ربيعة )
قصيدة داليه لاحد حكماء العرب في الجاهليه وسيد قومه ... إنه صلاءة بن عمرو بن عوف بن منبه بن أود بن صعب ( ابا ربيعة )
" الافوه الاودي "
فينا مَعاشِرُ لَم يَبنوا لِقِومِهِمُ *** وَإِنَّ بَني قَومِهِم ما أَفسَدوا عادوا
لا يَرشُدون وَلَن يَرعوا لِمُرشِدِهم *** فَالغَيُّ مِنهُم مَعاً وَالجَهلُ ميعادُ
كَانوا كَمِثلِ لُقَيمٍ في عَشيرَتِهِ *** إذ أُهلِكَت بِالَّذي قَد قَدَّمَت عـــــادُ
أَو بَعـــــدَه كِقُدارٍ حينَ تابَعَهُ *** عَلى الغِوايَـــةِ أَقوامٌ فَقَــــد بادوا
وَالبَيتُ لا يُبتَنى إِلا لَهُ عَمَـــدٌ *** وَلا عِمـــــــادَ إِذا لَم تُرسَ أَوتادُ
فَإِن تَجَمَّــــعَ أَوتادٌ وَأَعمِــدَةٌ *** وَساكِنٌ بَلَغوا الأَمــرَ الَّذي كــادوا
وَإِن تَجَمَّــعَ أَقوامٌ ذَوو حَسَــبٍ *** اِصطادَ أَمرَهُمُ بِالرُشــدِ مُصطادُ
لا يَصلُحُ الناسُ فَوضـى لاسَراةَ لَهُم *** وَلا سَراةَ إِذا جُهّالُهُم سادوا
تُلفى الأُمورُ بِأَهلِ الرُشـدِ ما صَلَحَت *** فَإِن تَوَلَّوا فَبِالأَشرارِ تَنقادُ
إِذا تَوَلّى سَراةُ القَــومِ أَمرَهُمُ *** نَما عَلى ذاك أَمــرُ القَومِ فَاِزدادوا
أَمارَةُ الغَيِّ أَن تَلقى الجَميعَ لَدى ال *** إِبرامِ لِلأَمرِ وَالأَذنابُ أَكتادُ
كَيفَ الرَشــادُ إِذا ما كُنتَ في نَفَرٍ *** لَهُم عَنِ الرُشــدِ أَغلالٌ وَأَقيادُ
أَعطَوا غُواتَهَمُ جَهــلاً مَقادَتَهُم *** فَكُلُّهُم في حِبــــالِ الغَيِّ مُنقــادُ
حانَ الرَحيــلُ إِلى قَومٍ وَإِن بَعُدوا *** فيهِم صَلاحٌ لِمُرتــادٍ وَإِرشادُ
فَسَوفَ أَجعَلُ بُعدَ الأَرضِ دونَكُمُ *** وَإِن دَنَت رَحِمٌ مِنكُم وَميلادُ
إِنَّ النَجاةَ إِذا ما كُنتَ ذا بَصَــــرٍ *** مِن أَجَّةِ الغَيِّ إِبعــــــادٌ فَإِبعادُ
وَالخَيرُ تَزدادُ مِنــهُ ما لَقيتَ بِهِ *** وَالشَرُّ يَكفيــــكَ مِنهُ قَلَّ ما زادُ
لا يَرشُدون وَلَن يَرعوا لِمُرشِدِهم *** فَالغَيُّ مِنهُم مَعاً وَالجَهلُ ميعادُ
كَانوا كَمِثلِ لُقَيمٍ في عَشيرَتِهِ *** إذ أُهلِكَت بِالَّذي قَد قَدَّمَت عـــــادُ
أَو بَعـــــدَه كِقُدارٍ حينَ تابَعَهُ *** عَلى الغِوايَـــةِ أَقوامٌ فَقَــــد بادوا
وَالبَيتُ لا يُبتَنى إِلا لَهُ عَمَـــدٌ *** وَلا عِمـــــــادَ إِذا لَم تُرسَ أَوتادُ
فَإِن تَجَمَّــــعَ أَوتادٌ وَأَعمِــدَةٌ *** وَساكِنٌ بَلَغوا الأَمــرَ الَّذي كــادوا
وَإِن تَجَمَّــعَ أَقوامٌ ذَوو حَسَــبٍ *** اِصطادَ أَمرَهُمُ بِالرُشــدِ مُصطادُ
لا يَصلُحُ الناسُ فَوضـى لاسَراةَ لَهُم *** وَلا سَراةَ إِذا جُهّالُهُم سادوا
تُلفى الأُمورُ بِأَهلِ الرُشـدِ ما صَلَحَت *** فَإِن تَوَلَّوا فَبِالأَشرارِ تَنقادُ
إِذا تَوَلّى سَراةُ القَــومِ أَمرَهُمُ *** نَما عَلى ذاك أَمــرُ القَومِ فَاِزدادوا
أَمارَةُ الغَيِّ أَن تَلقى الجَميعَ لَدى ال *** إِبرامِ لِلأَمرِ وَالأَذنابُ أَكتادُ
كَيفَ الرَشــادُ إِذا ما كُنتَ في نَفَرٍ *** لَهُم عَنِ الرُشــدِ أَغلالٌ وَأَقيادُ
أَعطَوا غُواتَهَمُ جَهــلاً مَقادَتَهُم *** فَكُلُّهُم في حِبــــالِ الغَيِّ مُنقــادُ
حانَ الرَحيــلُ إِلى قَومٍ وَإِن بَعُدوا *** فيهِم صَلاحٌ لِمُرتــادٍ وَإِرشادُ
فَسَوفَ أَجعَلُ بُعدَ الأَرضِ دونَكُمُ *** وَإِن دَنَت رَحِمٌ مِنكُم وَميلادُ
إِنَّ النَجاةَ إِذا ما كُنتَ ذا بَصَــــرٍ *** مِن أَجَّةِ الغَيِّ إِبعــــــادٌ فَإِبعادُ
وَالخَيرُ تَزدادُ مِنــهُ ما لَقيتَ بِهِ *** وَالشَرُّ يَكفيــــكَ مِنهُ قَلَّ ما زادُ
راقت لي فنقلتها لكم عسى ان ترتقي لذائقتكم ...




التعليق