الساكت على الظلم شريك للظالم وأن المتفرج على الخطأ حليف للمخطئ
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد الله الذي حرم الظلم على نفسه
وجعله بيننا محرما كما جاء في الحديث القدسي: "يا عبادي إني حرمت الظلم على نفسي، وجعلته بينكم محرماً، فلا تظالموا"؛ وصلى الله وسلم وبارك على نبي الرحمة القائل محذرا من دعوة المظلوم: "واتقوا دعوة المظلوم فإنها ليست بينها وبين الله حجاب".
وبعد .
لقد سمعت عن المكرمه الملكيه و عن التلاعب الحاصل من بعض القائمين على الجمعيات الخيريه ومن بعض مشايخ القبائل في منطقة جازان وهذا والله سببا لنزع البركات، وتقليل الخيرات، وانتشار الأمراض والأوجاع والآفات والظلم قبيح من كل الناس ولكن قبحه اشد وعاقبته أضر إذا صدر من من حملوا هذه الامانه .
الحمد الله الذي حرم الظلم على نفسه
وجعله بيننا محرما كما جاء في الحديث القدسي: "يا عبادي إني حرمت الظلم على نفسي، وجعلته بينكم محرماً، فلا تظالموا"؛ وصلى الله وسلم وبارك على نبي الرحمة القائل محذرا من دعوة المظلوم: "واتقوا دعوة المظلوم فإنها ليست بينها وبين الله حجاب".
وبعد .
لقد سمعت عن المكرمه الملكيه و عن التلاعب الحاصل من بعض القائمين على الجمعيات الخيريه ومن بعض مشايخ القبائل في منطقة جازان وهذا والله سببا لنزع البركات، وتقليل الخيرات، وانتشار الأمراض والأوجاع والآفات والظلم قبيح من كل الناس ولكن قبحه اشد وعاقبته أضر إذا صدر من من حملوا هذه الامانه .
أن الملاحظ ان من يستلم اهذه لتبرعات والزكاة سواء كانت نقدية او عينية تحت صفة العاملين عليها يتصرفون حسبـما تقتضيه مصلحتهم الشخصية من حيث توزيع الصدقات حيث ان الله سبحانه وتعالى قال في كتابه
إنما الصدقات للفقراء والمساكين والعاملين عليها) فبدأ سبحانه وتعالى بالفقراء والمساكين ولكن العاملين عليها قاموا بعكس الآية حيث بدأوا بتوزيع الصدقات لأنفسهم اولا ثم اهليهم واقربائهم ومن يخصهم بمعرفة كزميل او صديق حتى لو كانت احوالهم ميسورة وبعد ذلك لم يفكروا بالفقراء والمساكين واحيانا قد تزيد الصدقة من حاجتهم فيقومون بالتوزيع منعا للاحراج وهربا من تأنيب الضمير، وهناك اية أخرى هم لا يعرفون ماذا تعني لهم حيث يقول الله سبحانه وتعالى
للفقراء الذين أحصروا في سبيل الله لا يستطيعون ضربا في الأرض يحسبهم الجاهل أغنياء من التعفف تعرفهم بسيماهم)
صدق الله العظيم.
وهذه الاية الشريفة بكل ما تجد من معان سامية ومشاعر نبيلة تختص بالفقراء المستحقين شكلا ومضمونا للصدقات اذن فالصدقة والزكاة في وقتنا الحاضر هي للعاملين عليها اولا ولجميع من يخصهم بقرابة ومعرفة ويستثنى جميع الفقراء والمساكين والعجزة والايتام من استحقاق وهو حق لهم اصلا فمن المسؤول؟ عن تلك الأموال وعن كيفية التصرف بها، فالذي نراه في وقتنا الحاضر، ان العاملين عليها هم انفسهم الفقراء وجميع اقربائهم هم الضعفاء الذين يستحقون الصدقات دون مراعاة لشعور الفقراء والمساكين الذين وصفهم الله سبحانه وتعالى في الآية السابقة فهل هناك حل؟
إنما الصدقات للفقراء والمساكين والعاملين عليها) فبدأ سبحانه وتعالى بالفقراء والمساكين ولكن العاملين عليها قاموا بعكس الآية حيث بدأوا بتوزيع الصدقات لأنفسهم اولا ثم اهليهم واقربائهم ومن يخصهم بمعرفة كزميل او صديق حتى لو كانت احوالهم ميسورة وبعد ذلك لم يفكروا بالفقراء والمساكين واحيانا قد تزيد الصدقة من حاجتهم فيقومون بالتوزيع منعا للاحراج وهربا من تأنيب الضمير، وهناك اية أخرى هم لا يعرفون ماذا تعني لهم حيث يقول الله سبحانه وتعالى
للفقراء الذين أحصروا في سبيل الله لا يستطيعون ضربا في الأرض يحسبهم الجاهل أغنياء من التعفف تعرفهم بسيماهم) صدق الله العظيم.
وهذه الاية الشريفة بكل ما تجد من معان سامية ومشاعر نبيلة تختص بالفقراء المستحقين شكلا ومضمونا للصدقات اذن فالصدقة والزكاة في وقتنا الحاضر هي للعاملين عليها اولا ولجميع من يخصهم بقرابة ومعرفة ويستثنى جميع الفقراء والمساكين والعجزة والايتام من استحقاق وهو حق لهم اصلا فمن المسؤول؟ عن تلك الأموال وعن كيفية التصرف بها، فالذي نراه في وقتنا الحاضر، ان العاملين عليها هم انفسهم الفقراء وجميع اقربائهم هم الضعفاء الذين يستحقون الصدقات دون مراعاة لشعور الفقراء والمساكين الذين وصفهم الله سبحانه وتعالى في الآية السابقة فهل هناك حل؟
هذه أول مشاركة اسطرها في هذا المنتدى وكلي أمل أن نجد لها حلا ًوأن تكون بداية مشاركاتي في هذا المنتدى آملاً أن أفيد وأستفيد
ولكم خالص تقديري واحترامي
أبووليد
ولكم خالص تقديري واحترامي
أبووليد







التعليق