آمل من كل عضو أن يذكر لنا موقف طريف حصل له وكم هي المواقف التي تحصل لنا .
وأنا سأبدأ بذكر موقف طريف حصل لي
في يوم من الأيام وأثناء سفري الى جمهورية مصر العربية وذلك لحضور دورة دراسية في الأكاديمية العربية بمدينة الأسكندرية حصل لي هذا الموقف الطريف والمزعج والذي أتمنى أن لا يقع فيه أحد منكم وهو كالتالي/
(( عندما وصلت الفندق المخصص للسكن ودخلت الى الموقع المخصص لي قررت أن أدخل الى دورة المياة _ أعزكم الله_ وذلك لكي آخذ دشاً يريحني من عناء السفر .
المهم دخلت دورة المياة ودفعت الباب خلفي ودخلت تحت الدش وأخذت أستمتع ببرودة المياه في ذلك اليوم الحار وعندما انتهيت من الاستحمام قررت الخروج ولبست ملابسي وعندما وصلت الى الباب وجدت أن مقبض الباب الداخلي مكسور وغير موجود في مكانه والباب مقفل وأنا داخل دورة المياه التي أصبحت سجناً لي
حاولت أن أسحب الباب ولكن بدون فائدة حاولت ادخال يدي من تحت الباب وأيضاً بدون جدوى .. صرخت بأعلى صوتي لعل أحداً يجيب وولكن هيهات فأنا داخل الحمام والحمام داخل الشقة وهناك باب آخر ولا يمكن أن يسمع صوتي أي مخلوق.
فتحت نافذة الحمام الا وأنا على علو 14 دور ومن سيستجيب لي من المشاه.
مرت قرابة أربع ساعات وأنا على هذا الحال يارب ماذا أصنع أسأموت هنا أم سأظل حبيس دورة المياة الى متى وبينما أنا في التفكير اذا نظري يقع على مروحة الشفط
فأطفأتها وخلعتها من مكانها وأخذت عمودها وأدخلته في فتحة مقبض باب دورة المياه وبدأت أقاتل لأجل النجاه وبين التسبيح والاستغفار والشد والجذب اذا بالباب ينفتح ولله الحمد وفوراً خرجت واتصلت بالاستعلامات وطلبت مدير الفندق وشرحت له ما حصل فلم أجد سوى نأسف لهذا وليته كان مكاني))
وأنا سأبدأ بذكر موقف طريف حصل لي
في يوم من الأيام وأثناء سفري الى جمهورية مصر العربية وذلك لحضور دورة دراسية في الأكاديمية العربية بمدينة الأسكندرية حصل لي هذا الموقف الطريف والمزعج والذي أتمنى أن لا يقع فيه أحد منكم وهو كالتالي/
(( عندما وصلت الفندق المخصص للسكن ودخلت الى الموقع المخصص لي قررت أن أدخل الى دورة المياة _ أعزكم الله_ وذلك لكي آخذ دشاً يريحني من عناء السفر .
المهم دخلت دورة المياة ودفعت الباب خلفي ودخلت تحت الدش وأخذت أستمتع ببرودة المياه في ذلك اليوم الحار وعندما انتهيت من الاستحمام قررت الخروج ولبست ملابسي وعندما وصلت الى الباب وجدت أن مقبض الباب الداخلي مكسور وغير موجود في مكانه والباب مقفل وأنا داخل دورة المياه التي أصبحت سجناً لي
حاولت أن أسحب الباب ولكن بدون فائدة حاولت ادخال يدي من تحت الباب وأيضاً بدون جدوى .. صرخت بأعلى صوتي لعل أحداً يجيب وولكن هيهات فأنا داخل الحمام والحمام داخل الشقة وهناك باب آخر ولا يمكن أن يسمع صوتي أي مخلوق.
فتحت نافذة الحمام الا وأنا على علو 14 دور ومن سيستجيب لي من المشاه.
مرت قرابة أربع ساعات وأنا على هذا الحال يارب ماذا أصنع أسأموت هنا أم سأظل حبيس دورة المياة الى متى وبينما أنا في التفكير اذا نظري يقع على مروحة الشفط
فأطفأتها وخلعتها من مكانها وأخذت عمودها وأدخلته في فتحة مقبض باب دورة المياه وبدأت أقاتل لأجل النجاه وبين التسبيح والاستغفار والشد والجذب اذا بالباب ينفتح ولله الحمد وفوراً خرجت واتصلت بالاستعلامات وطلبت مدير الفندق وشرحت له ما حصل فلم أجد سوى نأسف لهذا وليته كان مكاني))





[/url
التعليق