عندما أقرأ لبعض كتاب الصحافة لدينا ،من التيار الليبرالي ،الذين يحاولون التخفي خلف مصطلح "
التنويريين " تقية وهربا من المفهوم الحقيقي الذي يحمله معنى الليبرالية التي يريدونها بمواصفاتها الغربية
،فأنني- والله- أشفق على كثير منهم ،خصوصا الكتاب الذين لم يعد لديهم " نفسا " ليعيشوا ، ناهيك عن نفس
ليكتبوا ، تراهم في كل قضية يهيمون ، إذا لم يجدوا ما يقتاتون عليه من أفكار جديدة ليكتبوا " ليقبضوا " من
الجريدة نظير ما " يسودون به " زواياهم ، فيلجئون إلى " الإثارة " من خلال فتح النار على " قيم المجتمع
" للفت الانتباه لأنفسهم ، خوفا من أن ينساهم " أتباعهم من المطبلين" أبطال الزفة ، الذين يصفقون ولا
يدرون ما الأمر – فقط - مع " الخيل ياشقراء " نكاية بمن يرونهم يعارضون توجههم الذي لايتفق مع ثوابت
الدين وقيم المجتمع ويريدونها ( خليطية ) ، لهذا يصح على المطبلين لهم المثل القائل " كالأطرش في الزفة
"، أما (فرقة حسب الله) من الكتاب فبينهم تنسيق عندما تكون هناك قضية عامة ،شعروا من خلال ردات الفعل
بأن غالبية المجتمع لا يؤيدها فيتبادلون الأدوار بينهم مطبقين المثل العام " أمسك لي وأقطع لك " فمثلا قيادة
المرأة للسيارة ، أو عمل المرأة كاشيرة ، تجدهم يخرجون في يوم واحد وفي أكثر من صحيفة بمقالات " طبق
الأصل " تنتقد المعارضين ، ولو شئت أن أحصي لكم بالاسم هؤلاء الكتاب الذين ( استنهضوا ) أحبارهم
وأقلامهم - ضد قيم الدين والمجتمع لذكرتهم ، هم يمتازون بـ (أحمر شفاههم ) الذي يظهرون به في
برامجهم التلفزيوينة !!!- ويزاحمون النساء في محلات بيع " المكياج " وهم باتوا معروفين للمجتمع لكنها
فرصة مثل تلك القضايا لأنها تكشفهم على حقيقتهم ،فهم لا يريدون مصلحة البلد بدليل " قدحهم الزناد " في
وجه هيئة كبار العلماء وكثير من العلماء فكم أشادوا بمعالي الشيخ المطلق حينما يفتي فيما يرونه يتفق معهم
وهو في غنى عن ثنائهم ، لكن عندما انتقدهم وصفنه بأنه يجر للحديث !! " انظر صفاقة التعبير عن علم من
أعلام الهدى في المملكة ،وعندما صدرت فتوى هيئة كبار العلماء بتحريم عمل المرأة كاشيرة ، درءا للمفاسد
والشر الذي قد يترتب عليه قالوا عن العلماء بأنهم لايفهمون وشبهوا في مقارنة لطيفة بين ( البساطة
والكاشيرة ) ياعيني عليكم !! مثل أحدهم عندما قال ألم تكن النساء تقدن الجمال في زمن الرسول صلى الله عليه
وسلم ؟ فلم لايقدن السيارات ؟ ونسوا ما يحدث للنساء وهن إلى جوار أزواجهن !! ،ولو سئل أحد الليبراليين
وقيل له لو أرادت (أختك ، زوجتك ،أي قريبة لك ) تعمل كاشيرة هل ترضى لها ؟ - لاستشاط غضبا وفجر
(غضبة مضرية) في وجه سائله !!!
التنويريين " تقية وهربا من المفهوم الحقيقي الذي يحمله معنى الليبرالية التي يريدونها بمواصفاتها الغربية
،فأنني- والله- أشفق على كثير منهم ،خصوصا الكتاب الذين لم يعد لديهم " نفسا " ليعيشوا ، ناهيك عن نفس
ليكتبوا ، تراهم في كل قضية يهيمون ، إذا لم يجدوا ما يقتاتون عليه من أفكار جديدة ليكتبوا " ليقبضوا " من
الجريدة نظير ما " يسودون به " زواياهم ، فيلجئون إلى " الإثارة " من خلال فتح النار على " قيم المجتمع
" للفت الانتباه لأنفسهم ، خوفا من أن ينساهم " أتباعهم من المطبلين" أبطال الزفة ، الذين يصفقون ولا
يدرون ما الأمر – فقط - مع " الخيل ياشقراء " نكاية بمن يرونهم يعارضون توجههم الذي لايتفق مع ثوابت
الدين وقيم المجتمع ويريدونها ( خليطية ) ، لهذا يصح على المطبلين لهم المثل القائل " كالأطرش في الزفة
"، أما (فرقة حسب الله) من الكتاب فبينهم تنسيق عندما تكون هناك قضية عامة ،شعروا من خلال ردات الفعل
بأن غالبية المجتمع لا يؤيدها فيتبادلون الأدوار بينهم مطبقين المثل العام " أمسك لي وأقطع لك " فمثلا قيادة
المرأة للسيارة ، أو عمل المرأة كاشيرة ، تجدهم يخرجون في يوم واحد وفي أكثر من صحيفة بمقالات " طبق
الأصل " تنتقد المعارضين ، ولو شئت أن أحصي لكم بالاسم هؤلاء الكتاب الذين ( استنهضوا ) أحبارهم
وأقلامهم - ضد قيم الدين والمجتمع لذكرتهم ، هم يمتازون بـ (أحمر شفاههم ) الذي يظهرون به في
برامجهم التلفزيوينة !!!- ويزاحمون النساء في محلات بيع " المكياج " وهم باتوا معروفين للمجتمع لكنها
فرصة مثل تلك القضايا لأنها تكشفهم على حقيقتهم ،فهم لا يريدون مصلحة البلد بدليل " قدحهم الزناد " في
وجه هيئة كبار العلماء وكثير من العلماء فكم أشادوا بمعالي الشيخ المطلق حينما يفتي فيما يرونه يتفق معهم
وهو في غنى عن ثنائهم ، لكن عندما انتقدهم وصفنه بأنه يجر للحديث !! " انظر صفاقة التعبير عن علم من
أعلام الهدى في المملكة ،وعندما صدرت فتوى هيئة كبار العلماء بتحريم عمل المرأة كاشيرة ، درءا للمفاسد
والشر الذي قد يترتب عليه قالوا عن العلماء بأنهم لايفهمون وشبهوا في مقارنة لطيفة بين ( البساطة
والكاشيرة ) ياعيني عليكم !! مثل أحدهم عندما قال ألم تكن النساء تقدن الجمال في زمن الرسول صلى الله عليه
وسلم ؟ فلم لايقدن السيارات ؟ ونسوا ما يحدث للنساء وهن إلى جوار أزواجهن !! ،ولو سئل أحد الليبراليين
وقيل له لو أرادت (أختك ، زوجتك ،أي قريبة لك ) تعمل كاشيرة هل ترضى لها ؟ - لاستشاط غضبا وفجر
(غضبة مضرية) في وجه سائله !!!
محمد إبراهيم بن فايع
.





التعليق