alardha blog bannar and free books initiative

Collapse

إعلان

Collapse
لا يوجد إعلانات حتى الآن.

KJA_adsense_ad5

Collapse

قراءات من بطون الكتب

Collapse
X
 
  • فرز
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts

  • قراءات من بطون الكتب

    بسم الله الرحمن الرحيـــــــــــم






    كثيرا ما نقرأ من الكتب ، فيجذبنا فيها نصاً ، وتسحرنا فيها عبارة ، وتعلق في ذاكرتنا فقرة

    في هذا الموضوع سأدرج بعضا مما في الكتب بكل انواعها




    اتمنى مشاركتــــ ـــــــكم

  • #2
    كل إنسان ارتكب، على نحو ما، خطيئة ما، ولو قدّر لنا أن نقرأ في قلوب الناس خطاياهم لأثرنا فضائح لا نهاية لها، ولكان علينا أن نوجه اتهامات بلا عدد، وأحكاماً بلا عدد، فمن لم تَزْنِ يده زنت عينه، أو لسانه، أو سريرته، ومن لم يغش في التجارة غشّ في الوظيفة، أو في المهنة، أو في العاطفة، وكلّه غش، وربما كان غش التاجر أهونها، لأنه يتناول المادة لا الروح.



    حنا مينا
    من كتاب : مأساة ديميتريو:36_1_55[1]:

    التعليق


    • #3
      المرأة العاقر مكروهة في كل مكان , لأن الأنانية تصور لأكثر الرجال دوام الحياة في أجساد الأبناء فيطلبون النسل ليظلوا خالدين على الأرض


      جبران خليل جبران
      من كتاب: الأجنجة المتكسرة

      التعليق


      • #4
        أعطونا العطر والخواتم وأخذوا الحب ،، أعطونا الأراجيح وأخذوا الأعياد،، أعطونا الحليب المجفف واخذوا الطفولة ،، أعطونا السماد الكيماوي واخذوا الربيع ،، أعطونا الجوامع والكنائس وأخذوا الإيمان ،، أعطونا الحراس والأاقفال وأخذوا الأمان ،، أعطونا الثوار وأخذوا الثورة




        محمد الماغوط
        من كتاب: مختارات

        التعليق


        • #5
          ماذا يهم حتي لو كانت الحقيقة موجودة خارج ذاتي، ما دامت تساعدني علي الحياة، وعلي الشعور بكياني، وبماذا اكون؟







          شارل بودلير
          سأم باريس



          حقـــاً عبارة رائعـــــــــــــــــــــــــة:36_1_55[1]:

          التعليق


          • #6
            اذا كان الشعب كله اتخذ لنفسه هوية مختلفة؛ فكم تستطيع أن تقتل منه؟


            الرجال العظماء كالعصور العظمى والدول العظمى، أي هم الذين يستطيعون اختزان قوة كبيرة في دواخلهم تجعلهم عند حافة الانفجار. عندما يحين الوقت، أو تحين الفرصة، ويأتي زمن صناعة التاريخ، فإن تلك القوة وذلك الرجل الذي يدفعها إلى حيّز الحركة يقرر بقسوة فتتحرك


            تكتكة الساعة بالنسبة إلينا تشبه تمامًا خرير الماء في موضأ باحة الجامع، فهي ليست صوتًا ينبهنا للحياة، بل هي صوت الانتقال إلى العالم الداخلي

            .. الحياة الجديدة : أورهان باموق

            التعليق


            • #7
              لا تسمحي لهم بإستعمال ظهرك كي يتعلموا جلد الآخرين

              مكسيم جوركي : الأم

              التعليق


              • #8
                بعضنا كالحبر وبعضنا كالورق.
                فلولا سواد بعضنا لكان البياض أصم.
                ولولا بياض بعضنا لكان السواد أعمى.



                جبران خليل جبران : رمل وزبد




                التعليق


                • #9
                  أحسنت يا فارضة
                  موضوع رائع .

                  التعليق


                  • #10
                    شكراً على هذه المختارات من بطون الكتب والتي تدعو إلى القراءة وقد باتت عديمة .
                    شكراً مجدداً .

                    التعليق


                    • #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة عاصم سحاري مشاهدة مشاركة
                      أحسنت يا فارضة
                      موضوع رائع .
                      مشكور عاصــ ــــــــــم اسعدني تواجدكــ

                      التعليق


                      • #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة جبران سحاري مشاهدة مشاركة
                        شكراً على هذه المختارات من بطون الكتب والتي تدعو إلى القراءة وقد باتت عديمة .
                        شكراً مجدداً .
                        تشـــــــــــرفت بتواجدكـــ:36_1_55[1]:

                        التعليق


                        • #13
                          تخنقني المسافة إن باعدت بيننا وإن التقيتك تخنقني الحواجز، لا مسافة تقصيني عنك، ثمة ليل، أتسلل منه إليك، تاركة مدينتي، تحترق، بأسوارها وأسرارها و...كل الحرائق أنا

                          تلك أنا..وهذا شيء يقلقني
                          سمر الأشقر

                          التعليق


                          • #14


                            لا تحزن أما ترى السحاب الأسود كيف ينقشع ، و الليل البهيم كيف ينجلي ، و الريح

                            الصرصر كيف تسكن ، و العاصفة كيف تهدأ ؟! إذا فشدائدك الى رخاء ، و عيشك الى

                            هناء ، و مستقبلك الى نعماء،،،،

                            الكاتب:
                            الشيخ عائض القرني

                            الكتاب
                            لا تحزن

                            التعليق


                            • #15
                              إلي الأمام يافارضة

                              التعليق

                              KJA_adsense_ad6

                              Collapse
                              جاري التنفيذ...
                              X