بسم الله الرحمن الرحيم
من العادات السيئة التي انتشرت بين المسلمين وفيها ظلم للمرأة , هي خروجها أو إخراجها من بيتها بعد الطلاق - إذا كانت الطلقة الأولى أو الثانية -وهو أمر حرمه الله بآية صريحة في كتاب الله وهي قوله تعالى : ( يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ وَأَحْصُوا الْعِدَّةَ ۖ وَاتَّقُوا اللَّهَ رَبَّكُمْ ۖ لَا تُخْرِجُوهُنَّ مِنْ بُيُوتِهِنَّ وَلَا يَخْرُجْنَ إِلَّا أَنْ يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ ۚ وَتِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ ۚ وَمَنْ يَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ ۚ لَا تَدْرِي لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَٰلِكَ أَمْرًا ) وقد بين الله تعالى الحكمة من ذلك فقال سبحانه : ( لا تدري لعل الله يحدث بعد ذلك أمراً ) أي قد يكون بقاؤها في البيت سبباً لتراجع الزوج عن الطلاق ، فيراجعها ، وهذا أمر مقصود ومحبوب للشرع .
قال الشيخ العثيمين رحمه الله : ( ...فالواجب على المسلمين مراعاة حدود الله ، والتمسك بما أمرهم الله به ، وأن لا يتخذوا من العادات سبيلاً لمخالفة الأمور المشروعة ، المهم أنه يجب علينا أن نراعي هذه المسألة وأن المطلقة الرجعية يجب أن تبقى في بيت زوجها حتى تنتهي عدتها ، وفي هذه الحال في بقائها في بيت زوجها لها أن تكشف له ، وأن تتزين ، وأن تتجمل ، وأن تتطيب ، وأن تكلمه ويكلمها وتجلس معه ، وتفعل كل شيء ما عدا الاستمتاع بالجماع أو المباشرة ، فإن هذا يكون عند الرجعة ، وله أن يراجعها بالقول ، فيقول : راجعت زوجتي ، وله أن يراجعها بالفعل ، فيجامعها بنيّة المراجعة )
وقد بلغ جهل بعض المسلمين أنهم يعتبرون بقاء المطلقة الرجعية في بيتها عيبا اجتماعيا !! , مع أن ذهابها إلى بيت أهلها - مع ما فيه من معصية لله تعالى - من أسباب اتساع هوة الخلاف بين الزوجين لما يحدث من تدخلات خارجية من الأهل وغيرهم .
فهل سيأتي يوم تختفي فيه هذه المعصية من حياة المسلمين ؟ نرجو ذلك
منقوووووووول للفائدة .
من العادات السيئة التي انتشرت بين المسلمين وفيها ظلم للمرأة , هي خروجها أو إخراجها من بيتها بعد الطلاق - إذا كانت الطلقة الأولى أو الثانية -وهو أمر حرمه الله بآية صريحة في كتاب الله وهي قوله تعالى : ( يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ وَأَحْصُوا الْعِدَّةَ ۖ وَاتَّقُوا اللَّهَ رَبَّكُمْ ۖ لَا تُخْرِجُوهُنَّ مِنْ بُيُوتِهِنَّ وَلَا يَخْرُجْنَ إِلَّا أَنْ يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ ۚ وَتِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ ۚ وَمَنْ يَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ ۚ لَا تَدْرِي لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَٰلِكَ أَمْرًا ) وقد بين الله تعالى الحكمة من ذلك فقال سبحانه : ( لا تدري لعل الله يحدث بعد ذلك أمراً ) أي قد يكون بقاؤها في البيت سبباً لتراجع الزوج عن الطلاق ، فيراجعها ، وهذا أمر مقصود ومحبوب للشرع .
قال الشيخ العثيمين رحمه الله : ( ...فالواجب على المسلمين مراعاة حدود الله ، والتمسك بما أمرهم الله به ، وأن لا يتخذوا من العادات سبيلاً لمخالفة الأمور المشروعة ، المهم أنه يجب علينا أن نراعي هذه المسألة وأن المطلقة الرجعية يجب أن تبقى في بيت زوجها حتى تنتهي عدتها ، وفي هذه الحال في بقائها في بيت زوجها لها أن تكشف له ، وأن تتزين ، وأن تتجمل ، وأن تتطيب ، وأن تكلمه ويكلمها وتجلس معه ، وتفعل كل شيء ما عدا الاستمتاع بالجماع أو المباشرة ، فإن هذا يكون عند الرجعة ، وله أن يراجعها بالقول ، فيقول : راجعت زوجتي ، وله أن يراجعها بالفعل ، فيجامعها بنيّة المراجعة )
وقد بلغ جهل بعض المسلمين أنهم يعتبرون بقاء المطلقة الرجعية في بيتها عيبا اجتماعيا !! , مع أن ذهابها إلى بيت أهلها - مع ما فيه من معصية لله تعالى - من أسباب اتساع هوة الخلاف بين الزوجين لما يحدث من تدخلات خارجية من الأهل وغيرهم .
فهل سيأتي يوم تختفي فيه هذه المعصية من حياة المسلمين ؟ نرجو ذلك
منقوووووووول للفائدة .





التعليق