جلس دون أن يصافحهم وقال "أنا لا أقابل هذه النوعية من الناس"..
داعية هدم المسجد الحرام "يوسف الأحمد" يعلن عن استيائه من تجاهل وزير العمل له ولزملائه "المحتسبين" خلال زيارتهم لمكتبه..!

أعلن الداعية السعودي يوسف الأحمد الذي اشتهر بدعوته لهدم المسجد الحرام كاملاً وإعادة بنائه منعاً للاختلاط عن استيائه الكبير من المعاملة الجافة التي لقيها مع عدد من المحتسبين أثناء زيارتهم لمعالي وزير العمل السعودي المهندس "عادل فقيه".
وذكر الأحمد بحسب مصادر إخبارية مختلفة أن الوزير دخل مكتبه وجلس دون أن يصافح الضيوف "المحتسبين"، ثم خرج بعد ربع ساعة وهم يتحدثون معه مردداً انتهى اللقاء, وأكد الأحمد أن ما حدث يعد سابقة لم يعتدها من المسئولين، مضيفاً "طلبنا منه موعداً آخر فاعتذر وقال: أنا لا أقابل هذه النوعية من الناس لأن فكرتهم واحدة، وهذا اللقاء يكفي".
وذكر الأحمد في تصريحاته التي تناقلتها بعض المواقع المحسوبة على التيار المتشدد أنه قال للوزير: "ثبت لدينا بالأدلة أن وزير العمل لا يريد توظيف المرأة وإنما يريد التغريب واختلاطها بالرجال، ومن الأدلة أن الوزير ممتنع عن توظيف المرأة في مئات الآلاف من الوظائف كالأسواق والمستشفيات النسائية وعمل المرأة عن بعد، لكن الوزير يصر أن يكون دعمه فقط لأعمال المرأة المختلطة بالرجال"، إلا أن الوزير رفض الإجابة.
وأضاف أن وفد المحتسبين تناول بالتفصيل موضوع الأسواق النسائية المغلقة, وقال للوزير "إن ضوابط عمل المرأة التي نشرتها عنك الصحف وهي عدم التلاحم الجسدي وعدم الخلوة وعدم الزينة في حقيقتها إقرار الاختلاط المحرم" فأجاب الوزير :"نحن لم نصدر اللائحة الخاصة بتنظيم حتى تعترضون وسنصدرها قريباً وإذا احتوت على مخالفات شرعية قدموا اعتراضاتكم على ولي الأمر".
كما أجاب الوزير عن عدم عمله بفتوى اللجنة الدائمة للإفتاء في تحريم عمل المرأة كاشيرة في الأسواق المختلطة : "بأن مرجعه ولي الأمر وليس اللجنة الدائمة".
يُشار إلى أن عدد "المحتسبين" الذين زاروا الوزير بلغ ما يقارب 20 من بينهم عضو المجلس البلدي مسفر البواردي، ومحمد البراك عضو هيئة التدريس بجامعة أم القرى، و إبراهيم السكران، وفوزان الفوزان، وأمين الشقاوي وآخرون.




التعليق