الاختبارات والمخدرات
مع بداية اختبارات كل فصل دراسي تنتشر ظاهرة مقلقة لكل أفراد المجتمع من أسر وباحثين ومتخصصين في المجال التربوي والطبي وغيرهم، هذه الظاهرة تتمثل في عمليات الترويج التي يقوم بها أشخاص أقل ما يقال عنهم أنهم " مدمرون " يسعون للربح لا أكثر من خلال اصطياد أكبر عدد ممكن من الفرائس وطبعا هذه الفرائس إما أنه ينقصها العلم والدراية بأضرار ما يعرض لهم أو أنهم يقعون تحت ضغط أنها تساعدهم على النجاح هذا الوتر الذي يستغله هؤلاء المدمرون للإيقاع بهذه الفريسة. وإيمانا بالدور التوعوي الذي يمكن أن تلعبه البيت والمدرسة ووسائل الإعلام في المساهمة للتصدي لهذه الظاهرة وتثقيف الطلاب بخطورة هذا الأمر.
المحفزات على التعاطي:-
1- الايهام :- احد المرضى اللذين يتلقون العلاج بسبب ادمان المخدرات والذي كانت بداية ادمانه حبة كبتاجون في الاختبارت يقول ( خ , ق )وقعت فريسة لمروجي الكبتاجون اثناء الاختبارات فقد اوهموني انها ستجعلني احفظ الكتاب بسرعة فسببت لي هلاوس وصرت احفظ اشياء ليست مطلوبة في الاختبار واترك المطلوب ولم استطع التركيز في الاختبار فسلمت الورقة وقد امتلئت كلاما غير مفهوم و بدات بعدها استخدام هذه الحبة المميتة ولم استطع التوقف فقد كنت اصاب بالام وصداع رهيب وعند ظهور نتائج الامتحان كانت النتيجة راسب في ست مواد حيث لم اكن ارسب قبلها.
ويضيف عشت بعدها التعاسة بمعناها وتركت الدراسة وعرفت اسوا واقذر الاماكن بسببها وتعرفت على اشخاص لم اكن في حياتي اتوقع انني ساصادقهم وقدموا لي الحشيش ليخفف الام الكبتاجون فسبب لي انهيار عصبي وذهني وخلق لي هلاوس سمعية وبصرية وهاأنا ادفع قيمة غبائي وفضولي السيء واسعى لعلاج نفسي بعد ان حطمتني المخدرات وافقدتني مستقبلي واسرتي وصحتي وسمعتي.
2- الشائعات :- يبث بعض المروجين شائعات بين أوساط الطلبة تقول أنه يساعد على الاستذكار والتركيز، وقد وقع العديد من الطلبة فريسة لهذه الشائعات فخسروا تميزهم وصحتهم ومستقبلهم وأصبحوا مدمني مخدرات " .
ويذكر أن عدة دراسات أجريت في المملكة العربية السعودية أثبتت تسبب الكبتاجون في أضرار كبيرة وخطيرة على عقل المتعاطي ومن هذه الدراسات دراسة أجريت في مركز السموم بالمنطقة الشرقية بالتعاون مع مجمع الأمل للصحة النفسية بالدمام اتضح من خلالها أن الكبتاجون يحتوي على مادتي ( الأمفيتامين والميثامفيتامين ) واللتين لهما تأثير منبه سلبي على الجهاز العصبي المركزي حيث أنهما تدمران الخلايا العصبية التي تفرز الأدرنالين والدوبامين والسيروتونين ويستمر هذا التأثير السلبي فترة طويلة، وكذلك وجود مواد مضافة إلى الكبتاجون تؤدي إلى خلل في الجهاز العصبي المركزي لدى المتعاطي مما يسبب إعاقة ذهنية أو ما يسمى الاضطرابات الذهانية، ومضيفا بأن هناك دلائل تشير إلى بعض الأضرار جراء تعاطي مثل هذه المواد ومنها على سبيل المثال ضعف الأداء في الاختبارات، والسلوكيات الغريبة التي تصدر من المتعاطي كالحركة الزائدة والانشغال عن الأمور الهامة بأمور أخرى ليس لها أهمية أو الشكوك وغيرها كثير
3- المعدل :- أن للضغوط المحيطة بالطالب والطالبة للحصول على معدل عالي لدخول الجامعة أو لإرضاء متطلبات الأهل مثلا دور كبير في لجوء البعض لاستخدام هذه الحبوب وخصوصا من لم يستعدوا للامتحانات بشكل جيد ولم يحصلوا على درجات جيدة خلال السنة فيتجهون إلى استخدام هذه الحبوب كتجربة أولى وأخيرة ومن هنا يكونون قد دخلوا إلى بوابة يتمنون أنهم في يوم من الأيام لم يتعرفوا عليها، مبينة أنه غالبا ما تستخدم هذه الحبوب اعتقادا بفوائدها وجهلا بما يمكن أن تؤدي إليه من مشاكل.
وسائل الوقاية
1- المنزل :- عدم الضغط على الطالب بالحصول على اعلى الدرجات من اجل الوظيفة أو دخول الجامعه ؟
2- المدرسة :- الايضاح للطالب المضار الكامنه بعد تعاطي تلك المواد المخدره... ولتكن ضمن حصص النشاطات البدنيه.
3- وسائل الاعلام :- تكثيف النشرات عبر رسائل الجوال وعبر التلفاز واستهداف قنوات الاطفال والقنوات الشبابية .
حما الله ابنائنا وابناءكم من هذا الخطر المنتشر











التعليق