الحب مغامرة
الحب مغامرة بالروح.. إذ أن الحب _كما يقال _ تضحية.. والتضحية
عينها مغامرة بحتة..
ينغمس
أحدنا إلى الحلقوم داخل كثبان المشاكل المتحركة
عينها مغامرة بحتة..
ينغمس
أحدنا إلى الحلقوم داخل كثبان المشاكل المتحركة
ويداهم دماغه المتخبط بالحلول الفائقة السرعة.. عله يجد مخرجا
طارئا من نيران
طارئا من نيران
الأفواه.. التي تنتظر انزلاقه في قوقعة مشركة بالكلام البئيس.. وقد يصنع
المعجزات
في ذلك.. ولا ريب ما دام سينجو من الحناجر المنكرة..
المعجزات
في ذلك.. ولا ريب ما دام سينجو من الحناجر المنكرة..
ذكر لي أحدهم قصة يحكي فيها حبه مع أنثاه المبتعثة من الألق برأييه هو.. قال :
ذات يوم وصلتني رسالة مظرفة أجهل صاحبها تماما.. وبعد أن عدت من العمل
هرعت لأفتح الرسالة.. فوجدتها من امرأة أعرفها.. حملت لها من الحب الشيء العظيم
إلا أني لم أصرح بذلك.. خوفا على نفسي من ردود الفعل..
كانت الرسالة مكتظة بالكلمات العاطفية الرهيبة..كأني لم أسمعها من قبل..
رغم سعة اطلاعي
هرعت لأفتح الرسالة.. فوجدتها من امرأة أعرفها.. حملت لها من الحب الشيء العظيم
إلا أني لم أصرح بذلك.. خوفا على نفسي من ردود الفعل..
كانت الرسالة مكتظة بالكلمات العاطفية الرهيبة..كأني لم أسمعها من قبل..
رغم سعة اطلاعي
ربما كنت حينها مغرما جدا.. فرددت برسالة مماثلة تنسكب حبا وعشقا.. فبدأت القصة هنا..
لا أطيل وإنما مجرد مثل أستشهد به على كلامي.. ولكم وجهة نظر في ذلك بلا شك..
قال :في إحدى المرات انتظرت نفرتها والطالبات من المدرسة التي تتعلم فيها..
كانت آنئذ بين حشد من الطالبات يجول لسانها بالكلام..والآباء ينتظرون بناتهم ليعودوا إلى منازلهم
بعد يوم اشتدت فيه الهجيرة .. قررت الذهاب إليها وتسليمها الرسالة بيدي رغم علمي التام بوجود والدها..
قابعا تحت وهلة الانتظار وينتظر أن تفرغ من محادثة زميلاتها.. فهرعت إليها بعد أن احتقنت جسدي
بإبرة هيام.. لثمت جبينها أمام الملأ.. ووضعت الرسالة في حقيبة اليد خاصتها.. وذهبت إلى أبيها وقبلت رأسه
كانت آنئذ بين حشد من الطالبات يجول لسانها بالكلام..والآباء ينتظرون بناتهم ليعودوا إلى منازلهم
بعد يوم اشتدت فيه الهجيرة .. قررت الذهاب إليها وتسليمها الرسالة بيدي رغم علمي التام بوجود والدها..
قابعا تحت وهلة الانتظار وينتظر أن تفرغ من محادثة زميلاتها.. فهرعت إليها بعد أن احتقنت جسدي
بإبرة هيام.. لثمت جبينها أمام الملأ.. ووضعت الرسالة في حقيبة اليد خاصتها.. وذهبت إلى أبيها وقبلت رأسه
وقلت : اعذرني يا عم.. قد اتخذ الحب شكل الهرم في وجداني ويوخزني بشدة إن لم أرها.. وأريد أن تزوجنيها
قال والد الفتاة : يا بني أنت لم ترها وحسب..بل قبلتها أمام الحشد من الناس.. اذهب الآن وأجازيك على فعلتك تلك
لاحقا.. قال: فعلتها يا عم وأنا من الهائمين.. فلم يجبني وأخذ بنته وذهب..
لم يكمل صاحبنا هذا القصة ..فقد طرأ عليه أمر وذهب.. ولم يتسنى له إكمال القصة..
قال والد الفتاة : يا بني أنت لم ترها وحسب..بل قبلتها أمام الحشد من الناس.. اذهب الآن وأجازيك على فعلتك تلك
لاحقا.. قال: فعلتها يا عم وأنا من الهائمين.. فلم يجبني وأخذ بنته وذهب..
لم يكمل صاحبنا هذا القصة ..فقد طرأ عليه أمر وذهب.. ولم يتسنى له إكمال القصة..
أعود مجددا لأقول أن هذا الفتى غامر من أجل أن يسلم رسالة حب وغرام.. وهذا مثال واحد.. والمتبقي أكثر..
ألا نغامر من أجل الله ورسوله صلى الله عليه وسلم..؟
ونشرع نجاهد للدفاع عن ديننا بأقلامنا وأفكارنا..لنضحي من أجل الدين والوطن ولو لمرة..
الحب مغامرة.. ولكن أي حب يستحق منا ذلك ؟
ألا نغامر من أجل الله ورسوله صلى الله عليه وسلم..؟
ونشرع نجاهد للدفاع عن ديننا بأقلامنا وأفكارنا..لنضحي من أجل الدين والوطن ولو لمرة..
الحب مغامرة.. ولكن أي حب يستحق منا ذلك ؟
بالعقل ستعرفون..!
بقلمي/وريث الحرف





التعليق