أهلا وسهلا بك ضيفنا العزيز, انقر للإطلاع على إرشادات الإستخدام . وفي حال رغبتك فبإمكانك التسجيل
ايضا ليتسنى لك التمتع بمزيد من خدمات المنتدى. علما بأنه متاح لك حاليا تصفح المواضيع والردود المطروحة في الأقسام أدناه.
لا أجد خيراً من تعزية رسول الله صلى الله عليه وسلم لبنته في ابنها , لِما فيها من العمق والوضوح والإيجاز :( إِنَّ لِلَّهِ مَا أَخَذَ وَلَهُ مَا أَعْطَى وَكُلٌّ عِنْدَهُ بِأَجَلٍ مُسَمًّى فَلْتَصْبِرْ وَلْتَحْتَسِبْ)
على أن الله لا يؤاخذ بدمع العين ولا بـ/حزن القلب ولكن يؤاخذ بـ/اللسان أو يرحم وربما كان في دمعة عابرة في خلوة ما يخفف كظيم الحزن
حنانيك يا لطيف!
ما هذا اللهيب الغريب الذي يهب على غشاء الصدر ومراق البطن فيرمض الحشا ويذيب لفائف القلب؟
بيد أن أمر الله نافذ وحكمه العام جار ٍ على سنة كتبها قبل أن يخلق الخلائق، ولكن خير الناس من كان أوسعهم حكمة وأكثرهم رضى وتسليماً لقضاء الله..
للأخ ميسر الودعاني وكل من لهم صلة بالأخ الغلي المرحوم بإذن الله: سلطان عظم الله أجركم وأحسن عزاكم وغفر لميتكم وبدله الله بـ/الحسنات إحسانا وبـ/السيئات عفواً وغفرانا وأبدله داراً خيراً من داره وأهلاً خيراً من أهله وألهم أهله الصبر والسلوان اللهم لا تحرمنا أجره وأغفر لنا إذا صرنا مثله. أنا لله وإنا إاليه راجعون وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم. !!! !! ! القلب في همره
التعليق