alardha blog bannar and free books initiative

Collapse

إعلان

Collapse
لا يوجد إعلانات حتى الآن.

KJA_adsense_ad5

Collapse

كلمة أهالي منطقة جازان في حفل استقبال خادم الحرمين الشريفين

Collapse
هذا الموضوع مغلق.
X
X
 
  • فرز
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts

  • كلمة أهالي منطقة جازان في حفل استقبال خادم الحرمين الشريفين

    ألقى الدكتور ابراهيم يحيى عطيف رئيس فرع هيئة التحقيق والادعاء العام في منطقة جازان كلمة بليغة في الحفل.. نيابة عن أهالي المنطقة وقال.. مرحباً بالمليك الانسان فقد شرفني المواطنون صغيرهم وكبيرهم حاضرهم وغائبهم بأن اتحدث اليكم نيابة عنهم.
    وفيما يلي نص الكلمة:
    سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود.
    سيدي صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الدفاع والطيران والمفتش العام.
    اصحاب السمو الملكي الأمراء.. اصحاب الفضيلة العلماء.. أصحاب المعالي الوزراء.. أصحاب السعادة.. أيها الجمع الكريم.. سلام الله عليكم ورحمته وبركاته، وكل عام وأنتم بخير.
    يا خادم الحرمين الشريفين، يا ملك القلوب أهلاً بك ومرحباً وبسمو ولي عهدك الأمين وبكل صحبك.
    مرحبا بكم وأنتم تشرفون منطقة جازان إنسانا ومكانا، فتعبق لكم أجواؤها فلا وريحانا.
    مرحبا بك يا سيدي في ديار أنت مالكها، ومرحبا بك في قلوب أنت ملكها، ومرحبا بك في عيون أنت سوادها.
    الطير غرد بالمليك مرحبا
    يشدو نشيدا في الجبال صداه
    والبحر من فرح تراقص موجه
    والفل فاح على البطاح شذاه
    والسهل أمسى ا في نشوة
    يصغي لراع قد شدا بحداه
    والناس في جازان أمسوا في هنى
    يحيون أنسا لا يُحدُ مداه
    والكل قد رفع الأكف إلى السما
    يدعو الإله ومخلصا بدعاه
    احفظ لنا ملكا يسوس بعدله
    كل الرعية، والنفوس فداه
    واحفظ ولي العهد سلطان الذي
    عم البرية جوده ونداه
    سيدي خادم الحرمين الشريفين، ملك الانسانية، سيدي ولي العهد الأمين، سلطان الخير.
    لقد شرفني أهالي منطقة جازان صغيرهم وكبيرهم، حاضرهم وغائبهم بأن أتحدث اليكم في هذه الكلمة نيابة عنهم، لأعبر لكم بلسان الجميع عن عظيم ولائنا لحكومتكم الرشيدة العادلة، وعن صادق الوفاء ببيعة بايعناكم فيها على السمع والطاعة في العسر واليسر والمنشط والمكره، وكلنا إيمان تعمق في سويداء القلوب وتوارثناه خلفا عن سلف بأن طاعتنا لولاة أمرنا جزء من ديننا لا يأتي تصنعا أو تكلفاً، وإنما يأتي طاعة في أمره وسماعا لرسوله الكريم في صحيح هديه.
    واستجابة لأمر الله ورسوله فإننا نتقرب إلى الله بطاعتكم ونشهده على محبتنا لكم.
    وان من لوازم الطاعة والمحبة أن لا نعصي لكم أمراً لا يخالف شرع الله، وان نرعى حقوق بيعتنا لكم ما حيينا، فلن نخون عهدا، ولن نخلف وعدا، ولن نخفر ذمة ولن نخرج عن رأي، ولن نسعى في فتنة، ولن نسكت عن مغرض حاقد ولا عن مبغض حاسد ولن نسمح لأحد كائنا من كان ان يفرق وحدتنا، فنحن فدى لهذا الوطن ونحن جندكم لحماية كل ذرة فيه من تراب، ونحن سلاحكم لقمع كل من تبنى او سعى في افساد وإرهاب .
    سيدي خادم الحرمين الشريفين أعلم يقينا أنك لست في حاجة لمدح وثناء، وإني مهما دبجت الكلمات واعتنيت في اختيار العبارات فلن أوفيك حقك، ولن آتي بجديد في وصف عدلك وأريحيتك ومحبتك لرعيتك، ومع ذلك اسمح لي سيدي أن أقول: يا أيها الملك العادل: هنيئا لك ما تحتله من مكانة في قلوب الرعية، وليس بغريب عليك ما تتمتع به من رجاحة الرأي والاناة والروية، فقد رآك العالم كله وأنت في مجلسك العامر تستقبل الوفود من كل مكان، وتعطر المجلس بأي القرآن وشيء من التفسير وبيان، ثم يستمع الجميع منك إلى كلمات طيبات كالجمان.
    ولقد رآك العالم كله وأنت تأخذ بيد كبار السن فتدنيهم وبيدك الكريمة تسقيهم، من معين الحنان والتقدير ترويهم، فينصرفون وقد دعت لك قلوبهم قبل ألسنتهم.
    ولقد رآك العالم كله وأنت تقف على أحوال المحتاجين، وتدخل بيوت المعوزين، لم تعزلك عنهم قصور ملك، ولم يحل بينك وبينهم حجاب وحرس، فقد حرسك بعد الله عدلك وأدناك من قلوبهم عطاؤك وفضلك.
    كما سمعك العالم كله ورآك وأنت تعلنها صريحة وفي أكثر من مناسبة بأن لا مكان في بلادنا لدعاوى حزبية، أو تعصبات مذهبية، وأن مناطق المملكة كلها سواسية لا مزية ولا خصوصية لبعضها على بعض.
    أيها الملك الصالح: ولم يقتصر بذلك وحرصك وعنايتك على حدود مملكتك، بل شغلك هم إخوانك وأبنائك في البلاد العربية الشقيقة فحرصت على وحدة كلمتهم ولم شملهم وتقديم يد العون لهم، في لبنان وفلسطين وغيرها، ولا يجهل أحد مساعيك الدائمة والمتواصلة لتخفيف مصابهم وإعمار ما هدم من ديارهم، وتسيير المستشفيات الميدانية المتنقلة وقوافل الاغاثة لتضميد جراحهم وإغناء محتاجهم.
    ومن آخر الشواهد على ذلك ما رآه العالم في خواتم شهره رمضان من جمع علماء العراق في مكة المكرمة وتوقيع وثيقة مكة الداعية الى وحدة الكلمة وحقن دماء اخواننا العراقيين كما شغلك هم المسلمين جميعا في كل مكان فبذلت الخير لهم وكنت لهم -بعد الله- خير معين.
    بل وشغلك هم العالم بأسره فأردت لهم أمنا وارفا وعيشا هانئا بعيدا عن كل عدوان وما دعوتك الى انشاء مركز دولي لمكافحة الارهاب الا واحدٌ من شواهد عديدة على جهودك المتوالية لتحقيق الأمن والسلام، وعلى ان هذه المملكة الغالية هي دولة سلم وسلام، وان كل دعوى تخالف هذه الحقيقة فهي دعوى ظالمة واتهام باطل.
    يا سيدي يا عبدالله: وها هو العالم يراك وأنت تأتي الى ابنائك في كل منطقة من مناطق مملكتك، تقف على أحوالهم وتتفقد شؤونهم وتستطلع مطالبهم، وتفتتح مشاريع الخير والنماء لهم.
    وها أنت اليوم في جازان، في المنطقة التي أحببتها فأحبتك وجئتها عند اعتلال صحتها فهشت لك.
    نعم يا سيدي عبدالله: لن تنسى المنطقة أبدا انها قبل سنوات أصيبت بمرض دب في بعض اعضائها وأقبل الاطباء والمختصون يجسون نبضها ويشخصون داءها ويصفون دواءها ولكنها لم تطب وتتعافى حتى جئتها قادما من خارج المملكة مصرحا بأن روحك ليست بأغلى من أرواح ابنائها.
    وما ان وطئت قدماك أرضها حتى شفيت بإذن الله وتعافت وكأنها غادة حسناء أضناها الشوق الى وصل الحبيب وحار في علاجها كل طبيب، فلما جاد حبيبها بوصله أنست بقربه واطمأنت، وسرت العافية في بدنها وتجلت.
    سيدي خادم الحرمين الشريفين، سيدي ولي العهد الأمين أيها الحفل المبارك لقد حظيت منطقة جازان كغيرها من مناطق المملكة بكل عناية ورعاية من قادة هذه البلاد المباركة فامتدت اليها يد العطاء وتعاهدتها خطط التطوير والبناء منذ عهد المؤسس الباني جلالة الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن -رحمه الله- والى عهدكم الزاهر الميمون يا خادم الحرمين.فشيدت صروح العلم على مختلف مستوياته ودرجاته وقامت في كل محافظات المنطقة نهضة عمرانية ومشاريع تنموية.
    وما جامعة جازان وما مطارها الذي يحمل اسمك، وما المدينة الطبية المتكاملة وما توسعة محطة الشقيق لتحلية المياه، وما مشروع الاسكان الخيري والتنموي بالديحمة الا نماذج للعطاء السخي والتنمية المتواصلة، ومهما عددت فلن أحصي.
    ونتيجة لتلك العناية والرعاية زخرت المنطقة بكوكبة من العلماء والأدباء والاطباء والخبراء والمفكرين والمثقفين والكتاب والصحفيين.
    كما أنجبت المنطقة عددا من رجال الأمن البواسل الذين تشرفوا بخدمة مليكهم ووطنهم في مواقع مختلفة، ومنهم من فاضت روحه في ميادين الشرف والبطولة، ونحتسبه به شهيدا بإذن الله.
    فبارك الله يدا بنت، وجزى الله بالخير قيادة رعت وتعهدت، وها هي اليوم منطقة جازان يا سيدي تسابق أخواتها في مشاريع الخير والنماء تحت امرة ابنك البار صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن ناصر بن عبدالعزيز ، الرجل الذي وهب للمنطقة كل وقته وجهده وشملها برعايته وقاد تطورها بصائب فكره وحكمته، ومنذ ان نال الثقة الكريمة وهو في جهد متواصل ومتابعة مستمرة ووقوف بنفسه على أحوال المواطنين في قمم الجبال وعلى مشارف الأودية وفي السهول والجزر.
    علو الجبال لا يثني عزيمته، ومج البحر لا يوقف حركته وعميق الأودية لا يمنع جولته وأشهد له بموقف في جبال منجد حين عجزت السيارات عن وصول قمة الجبل فترجل ماشيا وسبق مرافقيه في الوصول اليها.انه يا سيدي رجل أحب المنطقة وأهلها فبادله الجميع حبه بالحب وعطاءه بالوفاء.
    ولا تزال المنطقة يا سيدي تتطلع الى المزيد والمزيد من عطائكم وعنايتكم واننا واثقون بان المستقبل لها في عهدكم أفضل وأحلى بإذن الله، ويغنيها عن ذكر مطالبها انكم قد جئتم من أجلها، ويكفيها هنا ان تتمثل بقول المتنبي:
    وفي النفس حاجت وفيك فطانة **** سكوتي بيان عندها وخطاب
    حفظك الله يا خادم الحرمين الشريفين راعيا رحيما وملكا كريما، وحفظ ولي عهدك السند المعين والنائب الأمين، وحفظ الله لنا وطننا آمنا سالما من شر الأشرار وكيد الفجار، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
    منقول

  • #2
    مشكور أخي / المسافر
    وبارك الله فيك

    التعليق


    • #3
      وها أنت اليوم في جازان، في المنطقة التي أحببتها فأحبتك وجئتها عند اعتلال صحتها فهشت لك.
      نعم يا سيدي عبدالله: لن تنسى المنطقة أبدا انها قبل سنوات أصيبت بمرض دب في بعض اعضائها وأقبل الاطباء والمختصون يجسون نبضها ويشخصون داءها ويصفون دواءها ولكنها لم تطب وتتعافى حتى جئتها قادما من خارج المملكة مصرحا بأن روحك ليست بأغلى من أرواح ابنائها.
      وما ان وطئت قدماك أرضها حتى شفيت بإذن الله وتعافت وكأنها غادة حسناء أضناها الشوق الى وصل الحبيب وحار في علاجها كل طبيب، فلما جاد حبيبها بوصله أنست بقربه واطمأنت، وسرت العافية في بدنها وتجلت.

      والله ثم والله لقد دمعت عيني من هذا المقطع المحزن لقد كتب فأبدع
      وقال فأوفا القول ولا مزيد على ما قال فنعم من اختير لا لقاء هذة الكلمة

      التعليق


      • #4
        شكراً لك أخي العزيز
        نـزلــنـا هــاهـنـا ثــم أرتــحــلــنـا....
        كــذا الــدنــيــا نــزولاً و أرتــحــالاٌ...

        التعليق

        KJA_adsense_ad6

        Collapse
        جاري التنفيذ...
        X