قراءة هذا الموضوع
في
منتدي الساحات
وهي معانات اخ عرفناة بصدقة
واخلاصة
ولهذا اود نشرها في منتدانا
من البريد
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبي الهدى والرحمة محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم.
أما بعد
خادم الحرمين الشريفين الملك عبدا لله بن عبد العزيز حفظه الله ورعاه وأمده بالعمر الزاهر في طاعة الله وفعل الخيرات, إلى الله عز وجل ثم إلى مقامكم السامي نرفع مظلمتنا هذه راجين من الله عز وجل أن يمدكم بعونه كي ترفع عنا هذه المظلمة التي فرضت علينا دون وجه حق حيث تسببت في إيقاع بالغ الأذى النفسي والمعيشي والأسري علينا وعلى أسرنا جارحة آمالنا وطموحاتنا لخدمة وطننا الغالي بكل إخلاص وتفاني دون مزايدات أو تساهل في كل ما من شأنه تحقيق أهداف حضارة تسهر لأجلها حكومة خادم الحرمين الشريفين يحفظه الله وسخرت كل ما حباها الله من نعم وامكانات لبلوغ أسمى الأهداف.
نحن مهندسان من منسوبي شركة أرامكو السعودية والتي نعتز بالانتماء إليها ونعمل في الشركة منذ خمسة عشر عاما(منذ1991م) على وظيفة مهندسي صيانة في موقع الشركة الكائن في منطقة جازان, وبتوفيق الله عز وجل تشهد سجلاتنا العملية الموثقة لدى الشركة على تاريخنا العملي الحافل بالتفاني والإنجاز كما هو متوقع من كل مواطن يحب وطنه ويحافظ على ثروته مهما كانت المتاعب والعوائق, وعلى مدى خمسة عشر عاما" لم تسجل أدنى مخالفة عملية علينا, بل اكتسبنا كل التقدير والثناء من الإدارات المتعاقبة وكان امتثالنا لكل التعليمات بما فيها برامج التدريب والانتدابات أينما ومتى كانت على امتداد مساحة وطننا الغالي لا يحتاج إلى شهود, لأن هذا الامتثال هو سعادتنا وانتماؤنا للشركة الغالية وهي أي الشركة أهلا لأكبر من ذلك.
لكن جرى بنا ما لا نفهمه حتى هذه اللحظة, لأن الظلم والإهانة التي مورست علينا لا تليق بشركتنا الغالية والعريقة, وليست هي المكافئة لكل مخلص لوطنه والجهة التي يعمل فيها.
إنها قاصمة الظهر التي حطمت آمالنا وجعلتنا عاطلين عن العمل نعاني وأسرنا الأمرين وعناء المعيشة وقهر الإحساس بالظلم دون ذنب أو خطيئة.
صدر قرار إدارة الشركة بتكليفنا بانتداب إلى موقع الشركة في جدة لمدة سنتين, وجاء هذا الانتداب في وقت نعيش فيه وضعا" عائليا" في منتهى الصعوبة والتعقيد حيث أننا نعول أسرا" كبيرة العدد أغلبها من كبار السن والمقعدين والعجزة وهم بحاجة للرعاية الكبيرة المتواصلة, وأي تخطي وإغفال لهذا الوضع سيجلب كارثة عائلية وإنسانية على حياتنا الأسرية وواجباتنا أمام الله نحو أسرنا لا يرتضيها مسلم لغيره أو لنفسه. وقدمنا الوثائق الرسمية التي تدعم ما نقول إلى إدارة الشركة لأننا نأمل أن تؤخذ ظروفنا بعين الاعتبار خاصة أن إدارة الشركة تعلم أننا قد أدينا انتدابات عديدة إلى أبعد نقطة من جغرافية وطننا الغالي خلال الخمسة عشر سنة الماضية دون تردد بل بكل سعادة, حيث كانت أوضاعنا الأسرية تحتمل ذالك ممتصة أي صعوبات قد تبرز للوجود.
وبكل أسف وخلافا" لتوقعاتنا فاجأتنا إدارة الشركة بأسلوب لم نعهده أبدا" ورفضت حتى النقاش معنا حتى في أضيق الحدود, وزاد على ذلك لغة التهديد بالفصل أو طلب الاستقالة وكأننا أصبحنا من سقط المتاع, والله لقد أخجلنا موقف كهذا كونه لا يليق بشركة نعرف مكانتها في قلوبنا. وماتت كل المبادىء التي تتبناها شركتنا وتنادي بها والتي تتمثل في قيمة العامل وتحقيق الاستقرار والتقدير كي تتحقق كل خطط وأهداف الإنتاج العملي المنشود في أجمل صوره. ورمت إدارة الشركة بكل نداءاتنا وصرخات ألمنا دون أدنى تقدير أو حتى حلول محتملة, وأصدرت قرارا" معيبا" يمنعنا من دخول مواقع عملنا بينما نحن ما زلنا على رأس عملنا ودون اعتبار حتى لإنسانيتنا وعلى مرأى من كل منسوبي الشركة في الموقع.
إن هذا القرار المحزن والذي يهدف لإخضاعنا كي نرمي أسرنا مهما كانت أحوالهم والامتثال بأي كيفية كانت وليس مهما" ما سيؤؤل إليه حالنا الأسري كان بمثابة الباب الموصد عنوة حال بيننا وبين الوصول إلى أبواب الشركة لإبلاغها حقيقة ما يجري علينا من ظلم وتعسف.
وبينما كانت تلك الإهانة تمزق حالنا وعقولنا نزل علينا قرار الشركة بإنهاء خدماتنا دون اعتبار لحقوقنا كبشر لا كعاملين في الشركة فحسب.
انتظرنا إدارة الشركة أن تنظر فيما جرى بنا حيث كانت مراسلاتنا لها من خارج الشركة كوننا ممنوعين من دخول منشآت الشركة حتى هذه اللحظة فلا حقوق ولا احترام, إنما والله الذي لا اله إلا هو حتى كلمة من أنتم لم نسمعها من رئيس الشركة الذي رفعنا شكوانا اليه في 19/7/2005 فكيف نطمع في رد على شكاوانا؟
ومنذ ما يقارب السنتين والنصف ونحن نعاني صدمة الواقع ونعيش دون عمل بسبب هذا القرار الجائر, ونعيش مع أسرنا تحت وطأة الشعور بالظلم ومعاناة المعيشة مما جعل معاناتنا أضعافا.
وكلنا أمل في الله عز وجل يا خادم الحرمين الشريفين بأن يرفع الله بعدلكم الذي يشهد له الزمان والمكان ما حل بنا من ظلم وجور لأننا وأسرنا نعيش تراكم المعاناة يوما" بعد يوم. والله لولم يكن لنا حقا" ما رفعنا مظلمتنا إلى مقامكم يا خادم الحرمين الشريفين, حيث سبق وقد رفعنا مظلمتنا بكامل تفاصيلها إلي مقامكم السامي في 18/6/1426هورقم(EE104800945SA) ,وبناءا عليه تم رفع برقية ديوان مجلس الوزراء رقم(25686/ب) في 2/7/1426 والموجهة الى وزير البترول والثروة المعدنية,وتم احالتها الى شركة أرامكو في 9/8/1426 ونظرا لتجاهل الشركة الرد على برقية ديوان مجلس الوزراء, أتبعنا شكوانا بتعقيبين, الأول في 28/10/1426ه ورقم ((EE131388676SA,وعلى اثرها تم رفع برقية مجلس الوزراء الثانية الى وزارة البترول برقم(50786) في 11/12/1426 والتي بدورها أحا لتها الى شركة أرامكو برقم(2305/2) في 17/12/ 1426, ونظرا لتجاهل الشركة الرد رفعنا تعقيبنا الثاني في 25/12/1426 ورقم (EE139753361SA). وعلى اثره رفع ديوان مجلس الوزراء توصية خادم الحرمين الشرفين حفظه الله والتي توصي باعادة النظر في قرار الشركة وكانت التوصية برقم(7186/ب) وتاريخ 18/2/1427والموجهة الى وزارة البترول والتي بدورها أحالتها الى الشركة برقم 790/2 وتاريخ 4/3/1427 وقد قمنا بمراجعة مكتب الشركة في الظهران بواسطة وكيل شرعي حيث أننا نمنع من دخول منشآت الشركة دون وجه حق, في 4شعبان 1427(ادارة العلاقات الحكومية) والتي أفادت أن المعاملة موجودة لديهم ولكن لا يستطيعون اعطائنا أي معلومة عما جرى لها وماذا سيجري عليها وما هو المطلوب كي تنتهي هذه القضية كانت اجابتهم التعليمات عندنا أن لا نجيبك ,غير آبهين بما نعانيه وأسرنا , نسأل الله عز وجل الذي حرم الظلم على نفسه أن يكون عونا لكم يا خادم الحرمين الشرفين يا من جمل الله الزمان بمكانه وطيب الثرى بجوده وكريم أخلاقه وعدله في فصل الخطاب لرد حقوقنا واعتبارنا ورفع الظلم عنا فنحن وأسرنا ليس مصدر معيشة سوى وظائفنا. والله الهادي الى سواء السبيل.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
4 رمضان 1427
مقدم الطلب:
مهندس كيميائي: عبدا لله محمد علي عباس
شركة أرامكو السعودية/ محطة توزيع جيزان
جوال ( 0508715455)
في
منتدي الساحات
وهي معانات اخ عرفناة بصدقة
واخلاصة
ولهذا اود نشرها في منتدانا
من البريد
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبي الهدى والرحمة محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم.
أما بعد
خادم الحرمين الشريفين الملك عبدا لله بن عبد العزيز حفظه الله ورعاه وأمده بالعمر الزاهر في طاعة الله وفعل الخيرات, إلى الله عز وجل ثم إلى مقامكم السامي نرفع مظلمتنا هذه راجين من الله عز وجل أن يمدكم بعونه كي ترفع عنا هذه المظلمة التي فرضت علينا دون وجه حق حيث تسببت في إيقاع بالغ الأذى النفسي والمعيشي والأسري علينا وعلى أسرنا جارحة آمالنا وطموحاتنا لخدمة وطننا الغالي بكل إخلاص وتفاني دون مزايدات أو تساهل في كل ما من شأنه تحقيق أهداف حضارة تسهر لأجلها حكومة خادم الحرمين الشريفين يحفظه الله وسخرت كل ما حباها الله من نعم وامكانات لبلوغ أسمى الأهداف.
نحن مهندسان من منسوبي شركة أرامكو السعودية والتي نعتز بالانتماء إليها ونعمل في الشركة منذ خمسة عشر عاما(منذ1991م) على وظيفة مهندسي صيانة في موقع الشركة الكائن في منطقة جازان, وبتوفيق الله عز وجل تشهد سجلاتنا العملية الموثقة لدى الشركة على تاريخنا العملي الحافل بالتفاني والإنجاز كما هو متوقع من كل مواطن يحب وطنه ويحافظ على ثروته مهما كانت المتاعب والعوائق, وعلى مدى خمسة عشر عاما" لم تسجل أدنى مخالفة عملية علينا, بل اكتسبنا كل التقدير والثناء من الإدارات المتعاقبة وكان امتثالنا لكل التعليمات بما فيها برامج التدريب والانتدابات أينما ومتى كانت على امتداد مساحة وطننا الغالي لا يحتاج إلى شهود, لأن هذا الامتثال هو سعادتنا وانتماؤنا للشركة الغالية وهي أي الشركة أهلا لأكبر من ذلك.
لكن جرى بنا ما لا نفهمه حتى هذه اللحظة, لأن الظلم والإهانة التي مورست علينا لا تليق بشركتنا الغالية والعريقة, وليست هي المكافئة لكل مخلص لوطنه والجهة التي يعمل فيها.
إنها قاصمة الظهر التي حطمت آمالنا وجعلتنا عاطلين عن العمل نعاني وأسرنا الأمرين وعناء المعيشة وقهر الإحساس بالظلم دون ذنب أو خطيئة.
صدر قرار إدارة الشركة بتكليفنا بانتداب إلى موقع الشركة في جدة لمدة سنتين, وجاء هذا الانتداب في وقت نعيش فيه وضعا" عائليا" في منتهى الصعوبة والتعقيد حيث أننا نعول أسرا" كبيرة العدد أغلبها من كبار السن والمقعدين والعجزة وهم بحاجة للرعاية الكبيرة المتواصلة, وأي تخطي وإغفال لهذا الوضع سيجلب كارثة عائلية وإنسانية على حياتنا الأسرية وواجباتنا أمام الله نحو أسرنا لا يرتضيها مسلم لغيره أو لنفسه. وقدمنا الوثائق الرسمية التي تدعم ما نقول إلى إدارة الشركة لأننا نأمل أن تؤخذ ظروفنا بعين الاعتبار خاصة أن إدارة الشركة تعلم أننا قد أدينا انتدابات عديدة إلى أبعد نقطة من جغرافية وطننا الغالي خلال الخمسة عشر سنة الماضية دون تردد بل بكل سعادة, حيث كانت أوضاعنا الأسرية تحتمل ذالك ممتصة أي صعوبات قد تبرز للوجود.
وبكل أسف وخلافا" لتوقعاتنا فاجأتنا إدارة الشركة بأسلوب لم نعهده أبدا" ورفضت حتى النقاش معنا حتى في أضيق الحدود, وزاد على ذلك لغة التهديد بالفصل أو طلب الاستقالة وكأننا أصبحنا من سقط المتاع, والله لقد أخجلنا موقف كهذا كونه لا يليق بشركة نعرف مكانتها في قلوبنا. وماتت كل المبادىء التي تتبناها شركتنا وتنادي بها والتي تتمثل في قيمة العامل وتحقيق الاستقرار والتقدير كي تتحقق كل خطط وأهداف الإنتاج العملي المنشود في أجمل صوره. ورمت إدارة الشركة بكل نداءاتنا وصرخات ألمنا دون أدنى تقدير أو حتى حلول محتملة, وأصدرت قرارا" معيبا" يمنعنا من دخول مواقع عملنا بينما نحن ما زلنا على رأس عملنا ودون اعتبار حتى لإنسانيتنا وعلى مرأى من كل منسوبي الشركة في الموقع.
إن هذا القرار المحزن والذي يهدف لإخضاعنا كي نرمي أسرنا مهما كانت أحوالهم والامتثال بأي كيفية كانت وليس مهما" ما سيؤؤل إليه حالنا الأسري كان بمثابة الباب الموصد عنوة حال بيننا وبين الوصول إلى أبواب الشركة لإبلاغها حقيقة ما يجري علينا من ظلم وتعسف.
وبينما كانت تلك الإهانة تمزق حالنا وعقولنا نزل علينا قرار الشركة بإنهاء خدماتنا دون اعتبار لحقوقنا كبشر لا كعاملين في الشركة فحسب.
انتظرنا إدارة الشركة أن تنظر فيما جرى بنا حيث كانت مراسلاتنا لها من خارج الشركة كوننا ممنوعين من دخول منشآت الشركة حتى هذه اللحظة فلا حقوق ولا احترام, إنما والله الذي لا اله إلا هو حتى كلمة من أنتم لم نسمعها من رئيس الشركة الذي رفعنا شكوانا اليه في 19/7/2005 فكيف نطمع في رد على شكاوانا؟
ومنذ ما يقارب السنتين والنصف ونحن نعاني صدمة الواقع ونعيش دون عمل بسبب هذا القرار الجائر, ونعيش مع أسرنا تحت وطأة الشعور بالظلم ومعاناة المعيشة مما جعل معاناتنا أضعافا.
وكلنا أمل في الله عز وجل يا خادم الحرمين الشريفين بأن يرفع الله بعدلكم الذي يشهد له الزمان والمكان ما حل بنا من ظلم وجور لأننا وأسرنا نعيش تراكم المعاناة يوما" بعد يوم. والله لولم يكن لنا حقا" ما رفعنا مظلمتنا إلى مقامكم يا خادم الحرمين الشريفين, حيث سبق وقد رفعنا مظلمتنا بكامل تفاصيلها إلي مقامكم السامي في 18/6/1426هورقم(EE104800945SA) ,وبناءا عليه تم رفع برقية ديوان مجلس الوزراء رقم(25686/ب) في 2/7/1426 والموجهة الى وزير البترول والثروة المعدنية,وتم احالتها الى شركة أرامكو في 9/8/1426 ونظرا لتجاهل الشركة الرد على برقية ديوان مجلس الوزراء, أتبعنا شكوانا بتعقيبين, الأول في 28/10/1426ه ورقم ((EE131388676SA,وعلى اثرها تم رفع برقية مجلس الوزراء الثانية الى وزارة البترول برقم(50786) في 11/12/1426 والتي بدورها أحا لتها الى شركة أرامكو برقم(2305/2) في 17/12/ 1426, ونظرا لتجاهل الشركة الرد رفعنا تعقيبنا الثاني في 25/12/1426 ورقم (EE139753361SA). وعلى اثره رفع ديوان مجلس الوزراء توصية خادم الحرمين الشرفين حفظه الله والتي توصي باعادة النظر في قرار الشركة وكانت التوصية برقم(7186/ب) وتاريخ 18/2/1427والموجهة الى وزارة البترول والتي بدورها أحالتها الى الشركة برقم 790/2 وتاريخ 4/3/1427 وقد قمنا بمراجعة مكتب الشركة في الظهران بواسطة وكيل شرعي حيث أننا نمنع من دخول منشآت الشركة دون وجه حق, في 4شعبان 1427(ادارة العلاقات الحكومية) والتي أفادت أن المعاملة موجودة لديهم ولكن لا يستطيعون اعطائنا أي معلومة عما جرى لها وماذا سيجري عليها وما هو المطلوب كي تنتهي هذه القضية كانت اجابتهم التعليمات عندنا أن لا نجيبك ,غير آبهين بما نعانيه وأسرنا , نسأل الله عز وجل الذي حرم الظلم على نفسه أن يكون عونا لكم يا خادم الحرمين الشرفين يا من جمل الله الزمان بمكانه وطيب الثرى بجوده وكريم أخلاقه وعدله في فصل الخطاب لرد حقوقنا واعتبارنا ورفع الظلم عنا فنحن وأسرنا ليس مصدر معيشة سوى وظائفنا. والله الهادي الى سواء السبيل.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
4 رمضان 1427
مقدم الطلب:
مهندس كيميائي: عبدا لله محمد علي عباس
شركة أرامكو السعودية/ محطة توزيع جيزان
جوال ( 0508715455)




التعليق