alardha blog bannar and free books initiative

Collapse

إعلان

Collapse
لا يوجد إعلانات حتى الآن.

KJA_adsense_ad5

Collapse

أجمل قصيدة وداعية

Collapse
X
 
  • فرز
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts

  • أجمل قصيدة وداعية

    هذه أجمل قصيدة وداعية وقفتُ عليها، وهي لصديقنا وأستاذنا مهدي بن صديق الحكمي ـ المدرس بالمعهد العلمي بجازان وعضو نادي جازان الأدبي، وعضو رابطة الأدب الإسلامي العالمية ـ قالها يودع مدير المعهد (مرتضى الحازمي) حينما تقاعد لانتهاء مدته .
    ولم أر وداعاً شعرياً مؤثراً كهذه القصيدة، لذا أترككم معها:

    ( مرتضى )

    أواسيك؟ لا، أسليك؟ لا، أتوجع *** أنا الصاحب الباكي إذا قيل: ودّعوا
    شرقت بدمعي، لا تقل أين دمعه *** فدمع الشجى منه عصيّ وطيّع
    بنظرة مكلوم وزفرة والهٍ *** وحزن له بين الجوانح مَشرع
    فلو أن قلبي في يدي لقذفته *** إليك فما أخشى ولا أتورّع
    بروحي أبا عبد السلام ، تمنّعت *** حروفي وعذب الشعر حرف ممنّع
    ولو طاوعتني لابتنيتُ قصيدة *** يحار لفحواها الخلائق أجمع
    ولكنني بالرغم عنها هصرتها *** فطأطأ لي منها غصون وأفرع
    وما عائقي أن بُحّ صوتي أو اختفى *** فومض المعاني من مدى الصوت أسرع
    تلفتُّ بين الركب هل ثَمّ مرتضى؟ *** وما مرتضى إلا الذكي السميدع
    ذكرتُك فالتاع الفؤاد وطوّفت *** رؤاي وفاضت بالأحاسيس أضلع
    ثلاثون عاما لم تطل، إنّ صيفها *** ظليل ومشتاها من الخير ممرع
    ثلاثون مثل البرق لاحت فلم يعد *** لنا غير ذكراها تُشعّ وتلمع
    ثلاثون عشناها كأهنأ أسرةٍ *** نعبّ رحيق الأنس فيها ونجرع
    على عرصات البوح نغفو ونرتمي *** وفوق بساط الحب نلهو ونرتع
    لأنت سياج القوم حين تفرقوا *** وأنت زعيم القوم حين تجمعوا
    يزينك تاريخ عريق وسيرة *** يدل عليها من خصالك أربع
    سماحة نفس لستَ ترجو ثوابها *** من الناس حين الناس تعطي وتمنع
    وقلبٌ عصاميّ شجاع إذا نوى *** مضى لا يني، كلا، ولا يتزعزع
    وتقنيةٌ أوليتها كل لحظة *** لديك فأنت – الدهرَ – بانٍ ومبدع
    ورابعة إن قلتُها قالها معي *** صحابي أعادوها مرارا ورجّعوا
    كريم كريم فوق ما يوصف الندى *** وفوق الذي يروي الرواة ويُسْمع
    لمنزله بابان، باب صبيحة *** متاحٌ وباب للعشيات مُشرع
    وقفتُ هنا أوفيه بعض الذي له *** من الدَّين، ما لي في المدائح مطمع !
    ولكنه حق الأخوة بيننا *** وعقد التآخي، قيل، عهد موقع
    أيا معهدي يا روضة العلم والهدى *** ردائمها بين الورى تتضوع
    أسرْتَ جموع المعجبين فأومأت *** إلى صرحك الفياض كفٌّ وإصبع
    هنا للهوى طعم وللشوق نكهة *** وللود ميدان وللبر موضع
    لئن غاب عن ساحات مجدك رائعٌ *** فما زال في ساحات مجدك أروع .

    ومضة:
    البيت الملون بالأحمر كله، وتحته خط هذا بيتٌ يبكي قارئه، ولم يُسبق إليه قائله !

    وأتمنى لكم أوقاتاً سعيدة .

  • #2
    شكرا إستاذ جبران على نقل هذه القصيده الجميله ويبقى الفصيح

    ملك لنا بلا منازع بكم وبشعراء الفصحى بالمنطقة .

    التعليق


    • #3
      يا لها من قصيدة بارعة الروعة .
      بقي أن تبين لنا دلائل الألوان في بقية الأبيات .

      التعليق


      • #4
        حقا يا استاذ جبران ابيات رائعــــــــــــــــــــــــــــــة يحزن لها القلب

        بارك الله فيك ولك جل تقديري ....

        التعليق


        • #5
          وقفتُ هنا أوفيه بعض الذي له *** من الدَّين، ما لي في المدائح مطمع !
          اوه والله هذا بيت قوي يعني يا الله يوفيه حقه ما في امل يمدحه
          عجيب عجيب عجيب

          شاعرنا الاستاذ جبران يكفي جمال القصيدة انك نقلتها لنا

          التعليق


          • #6
            المشاركة الأصلية بواسطة مخاوي الليل مشاهدة مشاركة
            شكرا إستاذ جبران على نقل هذه القصيده الجميله ويبقى الفصيح

            ملك لنا بلا منازع بكم وبشعراء الفصحى بالمنطقة .
            مخاوي: أهلاً بك ومرحباً .
            وأشكرك على الاعتزاز بالفصيح وعزوه إلى المنطقة .

            التعليق


            • #7
              المشاركة الأصلية بواسطة عاصم سحاري مشاهدة مشاركة
              يا لها من قصيدة بارعة الروعة .
              بقي أن تبين لنا دلائل الألوان في بقية الأبيات .
              أبا عبد الله: شكراً لإفادتك .
              ويا لفهمك ونباهتك !
              البيت الرابع: أزرق فاتح (لإبراز الجرأة المحمودة) .
              البيت التاسع: أزرق غامق (لإبراز حسن التساؤل) .
              البيتان (11) ، و(12) : ما لون بالأحمر فيهما فلإبراز مدة الإدارة وحسن سبكها في قالب الشعر خصوصاً أنه قال في البيت (12): مثل البرق كأنها مضت بسرعة كسرعة البرق فلم يشعروا بها كبعض المدراء الذي يتمنى المدرسون أن يتقاعد بسرعة عكس هذا .
              البيت (14): أزرق؛ لأن فيه صوراً رائقة أردت إبرازها .
              البيت (19) لون بالأخضر؛ فيه استيحاء من الماضي المجيد .
              البيت (21) بالأزرق: وصف غاية في الكرم !
              البيت (28) أزرق قاتم أو (نيلي): فيه حسن الختام .

              التعليق


              • #8
                المشاركة الأصلية بواسطة فارضة احترامي مشاهدة مشاركة
                حقا يا استاذ جبران ابيات رائعــــــــــــــــــــــــــــــة يحزن لها القلب

                بارك الله فيك ولك جل تقديري ....
                فارضة الاحترام: أهلاً بك ، وشكراً للإدلاء برأيك .

                التعليق


                • #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة سلمان سحاري مشاهدة مشاركة
                  وقفتُ هنا أوفيه بعض الذي له *** من الدَّين، ما لي في المدائح مطمع !
                  اوه والله هذا بيت قوي يعني يا الله يوفيه حقه ما في امل يمدحه
                  عجيب عجيب عجيب

                  شاعرنا الاستاذ جبران يكفي جمال القصيدة انك نقلتها لنا
                  سلمان: مرحباً بك على مائدة الشعر الحكمي .
                  والحكميون لهم سندٌ عالٍ في الشعر من قديم .
                  وأشكرك على تثمين نقلي .
                  والشاعر هنا يبين أنه سيوفيه بعض دينه ، أما المدائح فلا سبيل ولا مطمع إليها؛ لأن الشعر غير قادر على إيفاء الممدوح حقه في نظر الشاعر .
                  والله الموفق .

                  التعليق

                  KJA_adsense_ad6

                  Collapse
                  جاري التنفيذ...
                  X