alardha blog bannar and free books initiative

Collapse

إعلان

Collapse
لا يوجد إعلانات حتى الآن.

KJA_adsense_ad5

Collapse

القصيدة التي ألقيت في حفل استقبال اهالي منطقة جازان لخادم الحرمين

Collapse
X
 
  • فرز
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts

  • القصيدة التي ألقيت في حفل استقبال اهالي منطقة جازان لخادم الحرمين

    القصيدة الوحيدة التي ألقيت في حفل استقبال اهالي منطقة جازان



    لخادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله حفظه الله

    وهي للشاعر الاستاذ والشيخ / مهدي بن أحمد الحكمي

    امام وخطيب جامع الهدى ببلدة المضايا


    ملك القلوب


    ..............

    الكون قام هنا خطيبا منشدا
    والدهر من فرط المسرة رددا
    واهتزت الدنيا فكل مدينة
    شفة تبوح وكل ضاحية صدى
    الارض غير الارض، سهلا ضاحكا
    وربى مهفهفة وبحرا مزبدا
    والناس غير الناس، شوقا لاهبا
    للقاء بان كم اضاف وجددا
    أهلا حبيب الشعب فانزل بيننا
    فهواك أتهم في القلوب وانجدا
    يا خادم الحرمين دمت لنا ابا
    برا، وعشت اليوم فينا سيدا
    وافيت كالجبل الأشم تقاصرت
    عنه الجبال فبان عنها مفردا
    وطلعت مثل الصبح فانثال السنا
    من وجهك الوضاح وانساب الهدى
    فلأنت بين الزهر والورد الشذى
    ولأنت فوق الفل والكاذي ندى
    يا خادم الحرمين جازان اكتست
    ثوب الجمال وأنجزتك الموعدا
    منحتك بيعتها وخفقة قلبها
    واستشرفت منك الزمان الاسعدا
    هذي الحشود يضيق عن توصيفها
    شعري كما عن جمعها ضاق المدى
    جاءتك يحدوها الهوى، ويشدها
    وجد لمن ملك الطلى والأكبدا
    لو شئت أنعت ما أرى قلت: الضحى
    أضفى على جازان ضوءا سرمدا
    أو شئت قلت: الغيث في زخاته
    بشرى اذا لمس الرمال الهمدا
    أو قلت: هاتيك الجموع- وبعضها
    في بعضها- (خبر) وأنت (المبتدا)
    تاقت لرؤيتك العيون فأبصرت
    وهجا يضيء لها الطريق الأبعدا
    فكأن دربا كان قبلك مبهما
    وكأن طرفا كان قبلك أرمدا
    صقر العروبة أنت. لملم شملها
    وأقم لها في كل شبر سؤددا
    عقدت بك الآمال فابعث فجرها
    متوثبا متوقدا متجددا
    (الأمس) في يمناك عزا شامخا
    (واليوم) في يسراك مجدا أتلدا
    (وغدا) يلوح وأنت فارس حلمه
    ومحابر التاريخ تنتظر الغدا
    ما زلت تغمرنا بفضلك سيدي
    ما زلت فينا المانح المسترفدا
    من أجل عين الشعب بدلت الأسى
    فرحا وصيرت الحجارة عسجدا
    فجرت ينبوع العطاء بمنحة
    ردت أخا الستين طفلا أمردا
    وأزحت ليل الفقر فانجاب الدجى
    عنا، وواسيت الكسير المجهدا
    وغذوت شعبك ما استطاب ولذّ في
    فمه فعهدك ما ألذ وأبردا
    ومسحت دمعات اليتيم، أبوه في

    ساح الوغى يوم الفداء استشهدا


  • #2
    قصيدة أكثر من رائعة وأعتقد أن لها تتمة
    شكراً استاذ خالد

    التعليق


    • #3
      من المعروف للجميع أن جازان هي أرض الثقافة والشعر
      جميل منك أستاذ خالد امتاعنا بهذه الرائعة
      نـزلــنـا هــاهـنـا ثــم أرتــحــلــنـا....
      كــذا الــدنــيــا نــزولاً و أرتــحــالاٌ...

      التعليق


      • #4
        لا أستطيع ان أقول سوى أنها أفضل قصيدة قيلت في خادم الحرمين الشرفين الملك عبدالله بن عبد العزيز - حفضه الله-

        يسلموووووووووووووووووا وشكرا ستاذي خالد على نشرها وهي بصراحة تستحق النشر شكرا:) :)

        التعليق


        • #5
          مشكور أستاذ خالد وشكراً جزيلا

          التعليق


          • #6
            قصيدة روعة لشاعرنا الاستاذ والشيخ / مهدي بن أحمد الحكمي
            يشكر عليها وبارك الله فيه

            وشكرا لك أخي / خالد الجحفلي على نشرك القصيدة

            التعليق


            • #7
              القصيدة جميلة جداً والأجمل من هذا كله هو من أورد نص القصيدة لمنتدانا الأستاذ ( خالد الجحفلي ) .
              أبو أحمد
              Abu ahmad

              التعليق

              KJA_adsense_ad6

              Collapse
              جاري التنفيذ...
              X