alardha blog bannar and free books initiative

Collapse

إعلان

Collapse
لا يوجد إعلانات حتى الآن.

KJA_adsense_ad5

Collapse

موضة الليبرالية

Collapse
X
 
  • فرز
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts

  • موضة الليبرالية

    موضة الليبرالية

    د.محمد القويز
    كثر الحديث مؤخراً عن الليبراليين السعوديين.
    وتعددت المواقع الإلكترونية السعودية التي تدعي الليبرالية.
    الليبرالية لم تنجح كحزب في الدول الغربية التي ابتدعتها ولن تنجح مستقبلا.
    ومنذ أن بدأ التعريف الأول لليبرالية طرأ عليها تغييرات وتسميات وإضافات.
    أما في السعودية فليس هناك حركة ليبرالية، وليس هناك تجمع ليبرالي حتى وإن استخدمها الخصوم في تصنيفاتهم الخلافية.
    ليس هناك ليبراليون سعوديون حتى وإن صنف الغرب السعوديين إلى محافظين وليبراليين.
    الجينات السعودية تتحلل وتموت لو خالطتها الليبرالية.
    إن كانت الجينات السعودية كائنات، فأهم مبيداتها الليبرالية والديموقراطية.
    المضحك في تلك المواقع التي تدعي الليبرالية أنها تقتل الليبرالية.
    لن أذكر أسماءها ولكني سأعرض لاختبار أخضعتهم له.
    تعودت أن أكتب باسمي الصريح في "النت" ولا أستخدم أسماء مستعارة إلا أنني تعمدت الكتابة باسم مستعار في مواقع معنونة بالليبرالية. المقال كان ناقدا للموقع بموضوعية.
    أتدرون ماهي ردة فعل القائمين على الموقع.
    أولا: حُذف الموضوع بعد ساعة من نشره.
    ثانيا: جاءتني رسالة تقول أنت محروم من المشاركة مدى الحياة.
    ومن عجائب الليبرالية السعودية كذلك أنني كتبت مقالا باسمي في منتدى "إسلامي"، فاتهموني بأنني علماني وليبرالي، وافترى "الأتقياء" عليّ وعلى أسرتي الأكاذيب وهاجموا شخصي ولم يناقشوا الموضوع.
    فعمدت إلى نشر ذات الموضوع في منتدى يسمي نفسه (ليبرالي)، فهاجموني واتهمني "الليبراليون" بأنني من الإخوان المسلمين، وافتروا علي الأكاذيب وهاجموا شخصي، ولم يناقشوا الموضوع.
    ولكي أكون منصفا فإن هناك أفرادا معدودين يمكن أن يُطلق عليهم ليبراليون رغم أنهم لم يدّعوها يوما لأنفسهم، حتى وإن صنفهم خصومهم. هؤلاء الأفراد يتمتعون بمزايا ليبرالية تؤهلهم وحدهم دون غيرهم أن يدعوا شرف التسمية. بعضهم أبلى بلاء حسنا في مواقع المسؤولية تجعل "متلبرلي" هذه الأيام يبدون أقزاما.
    كثر الحديث مؤخراً عن الليبراليين السعوديين. وتعددت المواقع الإلكترونية السعودية التي تدعي الليبرالية. الليبرالية لم تنجح كحزب في الدول الغربية التي ابتدعتها ولن تنجح مستقبلا. ومنذ أن بدأ التعريف الأول لليبرالية طرأ عليها تغييرات وتسميات وإضافات. أما في السعودية فليس هناك حركة ليبرالية، وليس هناك تجمع ليبرالي حتى وإن استخدمها الخصوم في تصنيفاتهم الخلافية. ليس هناك ليبراليون سعوديون حتى وإن صنف الغرب السعوديين إلى محافظين…


  • #2
    الجدير بالذكر: أن الليبرالي يدعي سماع وجهة النظر المخالفة له وأفعاله تكذب هذه الدعوى !
    حضرت مرة محاضرة لشخص ليبرالي فلما جاء وقت النقاش كلما ذكرت محوراً من المحاور قال: ليس هذا موضوعي لا تتكلم في هذا الباب لا أوافقك على ما تطرح فلا تكمل ...
    وهكذا كل ما لم يوافق هواه لا يريد سماعه، ويريد فرض رأيه وأفكاره الملوثة على المجتمع .
    ويغضب إذا خالفه أحد أو ناقشه أو سأله أو تعقب أو استدرك أو انتقد .
    حشفاً وسوء كِيلة !

    التعليق


    • #3
      عندي سؤال واتمنى ان يجاوب عليه احد فاهم
      هل الليبراليه لها علاقه بالدين ؟

      التعليق


      • #4
        المشاركة الأصلية بواسطة المحيط الهادي مشاهدة مشاركة
        عندي سؤال واتمنى ان يجاوب عليه احد فاهم
        هل الليبراليه لها علاقه بالدين ؟
        الليبرالية تعني: الحرية والانفتاح ـ في زعمهم ـ .
        بمعنى: أن له أن يخالف تعاليم الدين الإسلامي بدعوى الحرية ، وله أن يقعد القواعد المصادمة للكتاب والسنة لغرض الدنيا والشهوات والنزوات .
        وبعض خبثائهم يؤمن ببعض النصوص ويكفر ببعضها؛ فتجده يستدل بقوله تعالى: (ولا يزالون مختلفين إلا من رحم ربك) ويقول: لا يوجد إجماع، ويترك قوله صلى الله عليه وسلم: "لا تجمتع أمتي على ضلالة" .
        ويرى أن رأي الفرد أصح من رأي الجماعة .
        ويفسر القرآن على هواه، ويرد الآيات كقوله تعالى: (وليس الذكر كالأنثى) فلا يؤمن بهذه الآية، أو يقول: معناها ليس الباب كالجدار؛ لأنه يدعو في زعمه إلى المساواة .
        ولا يؤمن بقوله صلى الله عليه وسلم: "ناقصات عقل ودين" فيقحم المرأة في كل نادٍ ومجمع ومحضر دون احترام ومراعاة لما جُبلت عليه من الضعف والفتنة .
        ولا يرى للمسلمين حضارة وتميزاً وإصلاحاً كقدوته من الغربيين وأذنابهم .
        ولا يرى للعلماء كلمة ولا قائمة .
        فهو باختصار: يحارب الدين والمجتمع والقيم النبيلة والمثل الإسلامية الكبرى التي علمت من الدين بالضرورة .

        التعليق


        • #5
          المشاركة الأصلية بواسطة جبران سحاري مشاهدة مشاركة
          الليبرالية تعني: الحرية والانفتاح ـ في زعمهم ـ .
          بمعنى: أن له أن يخالف تعاليم الدين الإسلامي بدعوى الحرية ، وله أن يقعد القواعد المصادمة للكتاب والسنة لغرض الدنيا والشهوات والنزوات .
          وبعض خبثائهم يؤمن ببعض النصوص ويكفر ببعضها؛ فتجده يستدل بقوله تعالى: (ولا يزالون مختلفين إلا من رحم ربك) ويقول: لا يوجد إجماع، ويترك قوله صلى الله عليه وسلم: "لا تجمتع أمتي على ضلالة" .
          ويرى أن رأي الفرد أصح من رأي الجماعة .
          ويفسر القرآن على هواه، ويرد الآيات كقوله تعالى: (وليس الذكر كالأنثى) فلا يؤمن بهذه الآية، أو يقول: معناها ليس الباب كالجدار؛ لأنه يدعو في زعمه إلى المساواة .
          ولا يؤمن بقوله صلى الله عليه وسلم: "ناقصات عقل ودين" فيقحم المرأة في كل نادٍ ومجمع ومحضر دون احترام ومراعاة لما جُبلت عليه من الضعف والفتنة .
          ولا يرى للمسلمين حضارة وتميزاً وإصلاحاً كقدوته من الغربيين وأذنابهم .
          ولا يرى للعلماء كلمة ولا قائمة .
          فهو باختصار: يحارب الدين والمجتمع والقيم النبيلة والمثل الإسلامية الكبرى التي علمت من الدين بالضرورة .

          ألاحظ عند طرح اي موضوع عن اللبراليين
          يتم نقله لمنتدى دين ودنيا

          التعليق


          • #6
            شكراً أيها المحيط الهاديء

            ولا ندري كاتب المقال من أي الفئات ؟
            لكن يحصل أحياناً تفريق بين الاسم والمسمى .

            بالنسبة لسؤالك فعلاقة اللبرالية بالدين أنها تضاده
            فاللبرايلية تيار يعارض كل الأديان ويؤمن بالحرية المطلقة فقط ( فيما يوافق شهواتهم )
            لذلك توضع المواضيع المتعلقة باللبرالية في قسم دين ودنيا لأنه القسم الأنسب لها .

            والشيخ جبران سحاري ـ وفقه لكل خير وثبته وسدده ـ قد وضح وأبان ولا مزيد على ما قال .

            التعليق

            KJA_adsense_ad6

            Collapse
            جاري التنفيذ...
            X