أُحيي الحُضور ..عُيوني حزينةٌ ........قلبي يبكي ........
على مسرح ِالحياة ....تعلو أقداري أدراج المسرح .....
تنحني باجلال أمام ظُلم الحُكام .....
وهناك زاوية بين الحضور ...
أجساد تنتظر مآسيها ....وأرواح تداري مدامعها .....
تبدأ روايتي للقصة على تلك الخشبات المهترئة ...
وصدى صوتي تدق أجراسه بين أسقف المسرح ....
وبتلك الثريات .....بين طيات ثوبي الأبيض ...
أسكب أنفاسي ..وتنهداتي ...
في هذه المسرحية ....
وقدماي الحافيتين ....ترقص في أرجاء المكان ...
أتداعى الابتسامة ...وأنا حزينة ...وحيدة كالليل ...
أقف متأملة في عمري ....الذي قضيته هكذا سدى .....
دون حب ...دون حنان ....دون همسة قلب ....دون أمان ....
أقف بين غيوم المغرب ....وعرائس الفجر ......
أحمل سيفي المتوج بالرهبة .....ووشاحي الذي تسكنه الغربة ....
أناظر بألف عين إلى أقدار هذه الحياة .....وأصغي بألف أذن إلى أشباح الوحدة .....
والخوف الذي يطاردني ....
في مناماتي ....في تأملاتي ....
آآه يا قلبي المتعثر في بؤس هذه الحياة ....
متى أرى نور السماء ....يغمر ظلمة أيامي .....ويقتل الأمل غرور ليالي ....
أصبحت ياليل مثلك ...تمتزج روحي بك ....
أشبهك بميولي ..وأحلامي ..وعواطفي ..
متهمة بالظلم وأنا المظلومة ....متهمة بأني سجانة وأنا سيدة النصر ....
متهمة بإثارة العواصف والرياح ...
وأنا قلبي يملأني بالجراح ....
بالأمس كان يجالسني شخص يحبه قلبي ...على تلك الوسائد الوردية الناعمة ....
ارتشف رشفة من كأسي وألقى برأسه ...في أحضاني ...يلامس وجنتاي ..
ويداعب بيده الناعمة شعري .....
عطر أنفاسه عبق طيات ثوبي ...
ذلك كان الأمس ....والأمس حلم لايعود ....
أما اليوم فقد سرقته الدنيا مني .....
أجبرته على الرحيل ...لم يترك لي سوى عطره ...
الذي كانت تحتضنه وسادتي ....ووشاحه الذي كان يحيني....
كلما فتحت نافذتي ....
وتلاعبت أمواج الهواء القادمة من نحوه به....
السيد الذي أحبه قلبي .....
شبيه بتلك التي تحبها أنت ؟كائن طاهر ...تماما كما تصفه أنت ؟
من أحبه ما زال معلقا في كياني ....ورسائل حبه ما زالت في ذاكرتي .....
كل ذلك كان بالأمس ....ولكن الحياة سرقته مني ....
أعزف مقطوعتي الأخيرة بكل ألم ....
تلك الحياة ساحرة ....استهوت قلبي ....
وغمرت وجداني بالوعود ....
أماتت فيَّ الصبر ...وأيقظت فيًّ الملل ...
تتلذذ بدموعي ...وتتعطر بألمي ....
ترتدي ثوب الأيام البيضاء المبطنة بالليالي السوداء ....
تلك هي الحياة ....
التي ألعب دوري على مسرحها قبل الانتحار ....
وأُسقي أرضها بدموعي ....وينزف قلبي أمامها حتى الموت ....
دون أن تستشعر فينا الرحمة ....
اسكت يا قلبي حتى الصباح ...
فمن يترقب الصباح متجلداً .....يعانقه الصباح مشتاقا ...
على مسرح ِالحياة ....تعلو أقداري أدراج المسرح .....
تنحني باجلال أمام ظُلم الحُكام .....
وهناك زاوية بين الحضور ...
أجساد تنتظر مآسيها ....وأرواح تداري مدامعها .....
تبدأ روايتي للقصة على تلك الخشبات المهترئة ...
وصدى صوتي تدق أجراسه بين أسقف المسرح ....
وبتلك الثريات .....بين طيات ثوبي الأبيض ...
أسكب أنفاسي ..وتنهداتي ...
في هذه المسرحية ....
وقدماي الحافيتين ....ترقص في أرجاء المكان ...
أتداعى الابتسامة ...وأنا حزينة ...وحيدة كالليل ...
أقف متأملة في عمري ....الذي قضيته هكذا سدى .....
دون حب ...دون حنان ....دون همسة قلب ....دون أمان ....
أقف بين غيوم المغرب ....وعرائس الفجر ......
أحمل سيفي المتوج بالرهبة .....ووشاحي الذي تسكنه الغربة ....
أناظر بألف عين إلى أقدار هذه الحياة .....وأصغي بألف أذن إلى أشباح الوحدة .....
والخوف الذي يطاردني ....
في مناماتي ....في تأملاتي ....
آآه يا قلبي المتعثر في بؤس هذه الحياة ....
متى أرى نور السماء ....يغمر ظلمة أيامي .....ويقتل الأمل غرور ليالي ....
أصبحت ياليل مثلك ...تمتزج روحي بك ....
أشبهك بميولي ..وأحلامي ..وعواطفي ..
متهمة بالظلم وأنا المظلومة ....متهمة بأني سجانة وأنا سيدة النصر ....
متهمة بإثارة العواصف والرياح ...
وأنا قلبي يملأني بالجراح ....
بالأمس كان يجالسني شخص يحبه قلبي ...على تلك الوسائد الوردية الناعمة ....
ارتشف رشفة من كأسي وألقى برأسه ...في أحضاني ...يلامس وجنتاي ..
ويداعب بيده الناعمة شعري .....
عطر أنفاسه عبق طيات ثوبي ...
ذلك كان الأمس ....والأمس حلم لايعود ....
أما اليوم فقد سرقته الدنيا مني .....
أجبرته على الرحيل ...لم يترك لي سوى عطره ...
الذي كانت تحتضنه وسادتي ....ووشاحه الذي كان يحيني....
كلما فتحت نافذتي ....
وتلاعبت أمواج الهواء القادمة من نحوه به....
السيد الذي أحبه قلبي .....
شبيه بتلك التي تحبها أنت ؟كائن طاهر ...تماما كما تصفه أنت ؟
من أحبه ما زال معلقا في كياني ....ورسائل حبه ما زالت في ذاكرتي .....
كل ذلك كان بالأمس ....ولكن الحياة سرقته مني ....
أعزف مقطوعتي الأخيرة بكل ألم ....
تلك الحياة ساحرة ....استهوت قلبي ....
وغمرت وجداني بالوعود ....
أماتت فيَّ الصبر ...وأيقظت فيًّ الملل ...
تتلذذ بدموعي ...وتتعطر بألمي ....
ترتدي ثوب الأيام البيضاء المبطنة بالليالي السوداء ....
تلك هي الحياة ....
التي ألعب دوري على مسرحها قبل الانتحار ....
وأُسقي أرضها بدموعي ....وينزف قلبي أمامها حتى الموت ....
دون أن تستشعر فينا الرحمة ....
اسكت يا قلبي حتى الصباح ...
فمن يترقب الصباح متجلداً .....يعانقه الصباح مشتاقا ...









التعليق