كلاكيت ثاني مرة (يا ليتني قلب في صدرك)
يتحفنا صباح اليوم الكاتب الرائع محمد الرطيان بمقاله اسطوريه (كل مقالاته اسطوريه)
في حوار مع نفسه الامارة بالسوء يشخص حال المجتمع المليئ بالفساد والواسطات والبطاله ...
ويطرح الحل فيها
فهل من اذان صاغيه ,,لا اعتقد ذلك
حدّثتني نفسي (وهي بالمناسبة: ليست أمّارة بالسوء) لكي أحاورني حول مقالي السابق:
قالت لي نفسي: قلت -يا رعاك الله- في مقالك السابق أن البطالة «أم» المشاكل، و«جدّة» المصائب.
قلت لنفسي: نعم.
قالت: عظيم.. ولكنك لم تخبرنا عن بقية نسبها؟.. أخبرتنا عن ابنتها وحفيدتها، ونسيت أن تخبرنا هي ابنة من؟
قلت: ابنة الفساد!
قالت نفسي (الأمّارة بالخير): والجد ما اسمه؟
قلت: الظلم.
قالت نفسي بسخرية: ما شاء الله!.. عائلة مُنحطة!!
قلت
ًا: يحدث في أحسن العائلات أن يخرج فرع سيئ!
قالت: وأين وُلدت السيدة بطالة؟
قلت: في مستشفى «البيروقراطية المركزي» في جناح «اللامبالاة وانعدام المسؤولية» على يد الطبيبة «محسوبية» وبمساعدة الممرضة «اختلاس»، والممرضة «واسطة».
قالت: ألم تلاحظ إدارة المستشفى وجود تشوهات في هذا المولود، واعتلال في صحته، وخلل في جيناته الوراثية؟!
قلت: إدارة المستشفى لا تسمع سوى أصوات رؤساء الأقسام.. ولا تصدق سوى تقاريرهم الطبية، والتي تقول (كلّه تمام!) ورؤساء الأقسام أبناؤهم أصحاء.. وحساباتهم منتفخة!
قالت: ولماذا لا تخاطب إدارة المستشفى؟!
قلت: فعلت..
قالت: متى؟
قلت: الآن!
قالت: وما هو الحل؟!
قلت: القضاء على الأب والجد.. حتى لا نرى الابنة والحفيدة.
قالت: وكيف يتم هذا؟
قلت: الحل في كلمة واحدة، اسمها (العدل).
قالت نفسي: (بعد أن أصابتها بعض الريبة من حديثي): تعالَ لنتكلم بصراحة.. هل أنت ضد الوطن؟
قلت: الحقيقة.. أنا مع الوطن.. لأنني دائمًا ما أحاول أن أقول له ما يجب أن يُقال.. حسب المساحة المتاحة.. الذين يقفون «ضد الوطن» هم هؤلاء الذين يكذبون عليه ليل نهار، ويصورون له أن كل الأمور رائعة، وأن الخطأ صواب.. فقط لأنه هو الذي ارتكبه!
هؤلاء: يخونون الوطن، ويكذبون عليه، ويبيعون المواطن لأول مشترٍ.
يتحفنا صباح اليوم الكاتب الرائع محمد الرطيان بمقاله اسطوريه (كل مقالاته اسطوريه)
في حوار مع نفسه الامارة بالسوء يشخص حال المجتمع المليئ بالفساد والواسطات والبطاله ...
ويطرح الحل فيها
فهل من اذان صاغيه ,,لا اعتقد ذلك
حدّثتني نفسي (وهي بالمناسبة: ليست أمّارة بالسوء) لكي أحاورني حول مقالي السابق:
قالت لي نفسي: قلت -يا رعاك الله- في مقالك السابق أن البطالة «أم» المشاكل، و«جدّة» المصائب.
قلت لنفسي: نعم.
قالت: عظيم.. ولكنك لم تخبرنا عن بقية نسبها؟.. أخبرتنا عن ابنتها وحفيدتها، ونسيت أن تخبرنا هي ابنة من؟
قلت: ابنة الفساد!
قالت نفسي (الأمّارة بالخير): والجد ما اسمه؟
قلت: الظلم.
قالت نفسي بسخرية: ما شاء الله!.. عائلة مُنحطة!!
قلت
ًا: يحدث في أحسن العائلات أن يخرج فرع سيئ!قالت: وأين وُلدت السيدة بطالة؟
قلت: في مستشفى «البيروقراطية المركزي» في جناح «اللامبالاة وانعدام المسؤولية» على يد الطبيبة «محسوبية» وبمساعدة الممرضة «اختلاس»، والممرضة «واسطة».
قالت: ألم تلاحظ إدارة المستشفى وجود تشوهات في هذا المولود، واعتلال في صحته، وخلل في جيناته الوراثية؟!
قلت: إدارة المستشفى لا تسمع سوى أصوات رؤساء الأقسام.. ولا تصدق سوى تقاريرهم الطبية، والتي تقول (كلّه تمام!) ورؤساء الأقسام أبناؤهم أصحاء.. وحساباتهم منتفخة!
قالت: ولماذا لا تخاطب إدارة المستشفى؟!
قلت: فعلت..
قالت: متى؟
قلت: الآن!
قالت: وما هو الحل؟!
قلت: القضاء على الأب والجد.. حتى لا نرى الابنة والحفيدة.
قالت: وكيف يتم هذا؟
قلت: الحل في كلمة واحدة، اسمها (العدل).
قالت نفسي: (بعد أن أصابتها بعض الريبة من حديثي): تعالَ لنتكلم بصراحة.. هل أنت ضد الوطن؟
قلت: الحقيقة.. أنا مع الوطن.. لأنني دائمًا ما أحاول أن أقول له ما يجب أن يُقال.. حسب المساحة المتاحة.. الذين يقفون «ضد الوطن» هم هؤلاء الذين يكذبون عليه ليل نهار، ويصورون له أن كل الأمور رائعة، وأن الخطأ صواب.. فقط لأنه هو الذي ارتكبه!
هؤلاء: يخونون الوطن، ويكذبون عليه، ويبيعون المواطن لأول مشترٍ.
م.ن






التعليق