قد يبدو الأمر غريباً بعض الشيء فأغلب الملاحظات والإنتقادات ما يقوم بها الشخص المصنف كمطوع / ملتزم إلى الشخص غير المطوع/ غير الملتزم ( إذا أحببنا أن نقولها بأسلوب متحضر).
ولكن النصح للجميع وليس لأحد العصمة. وأقول لمن صنفوا ضمن المطاوعة .. أنكم المشكلة التي يعيشها مجتمعنا.
أنتم المشكلة..
لأنكم مسكتم بالأمور الفرعية في الدين والتي غالباً ما تكون بين العبد وربه وأصبحتم تصدرون الأحكام على الناس وتركتم جواهر الأمور التي تكون في تقدم الأمة وتطورها.
أنتم المشكلة..
لأنكم أخذتم رأي فقهي واحد من الآراء الفقهية المتعددة وأصبح هو الرأي الوحيد الصحيح وكل من خالفكم يصبح رجعي متأخر متساهل في دينه أو متشدد في دينه.
ومن يخالفكم في الدين فليس له أي شيء يذكر ممكن أن تستفيد البشرية منه.
أنتم المشكلة..
لأنكم مارستم العلمانية وأنتم أولى من ينادي بعدم تطبيق العلمانية ( فصل الدين عن الدولة)، فالآخرين فصلوا الدين عن الدولة وأنتم فصلتم الدولة عن الدين.
أنتم المشكلة..
لأنكم قللتم من العلوم الأخرى وتمسكتم فقط بالعلوم الدينية وكأن العلوم الأخرى ليست شيئاً من الدين،وأن دراستها من الأمور الثانوية والتكميلية، وبذلك سلمتم الخضارة الإسلامية لغير المسلمين بإسم الدين.
أنتم المشكلة..
لأنكم لا تراجعوا أنفسكم ولا تتقبلوا النقد، بل الآخرين دائماً هم المخطئين لأن لدينا القرآن وليس لديهم القرآن ونسيتم أننا بعقولنا لم نفهم القرآن الفهم الصحيح. وإلا لما كان هذا حالنا.
ولكن النصح للجميع وليس لأحد العصمة. وأقول لمن صنفوا ضمن المطاوعة .. أنكم المشكلة التي يعيشها مجتمعنا.
أنتم المشكلة..
لأنكم مسكتم بالأمور الفرعية في الدين والتي غالباً ما تكون بين العبد وربه وأصبحتم تصدرون الأحكام على الناس وتركتم جواهر الأمور التي تكون في تقدم الأمة وتطورها.
أنتم المشكلة..
لأنكم أخذتم رأي فقهي واحد من الآراء الفقهية المتعددة وأصبح هو الرأي الوحيد الصحيح وكل من خالفكم يصبح رجعي متأخر متساهل في دينه أو متشدد في دينه.
ومن يخالفكم في الدين فليس له أي شيء يذكر ممكن أن تستفيد البشرية منه.
أنتم المشكلة..
لأنكم مارستم العلمانية وأنتم أولى من ينادي بعدم تطبيق العلمانية ( فصل الدين عن الدولة)، فالآخرين فصلوا الدين عن الدولة وأنتم فصلتم الدولة عن الدين.
أنتم المشكلة..
لأنكم قللتم من العلوم الأخرى وتمسكتم فقط بالعلوم الدينية وكأن العلوم الأخرى ليست شيئاً من الدين،وأن دراستها من الأمور الثانوية والتكميلية، وبذلك سلمتم الخضارة الإسلامية لغير المسلمين بإسم الدين.
أنتم المشكلة..
لأنكم لا تراجعوا أنفسكم ولا تتقبلوا النقد، بل الآخرين دائماً هم المخطئين لأن لدينا القرآن وليس لديهم القرآن ونسيتم أننا بعقولنا لم نفهم القرآن الفهم الصحيح. وإلا لما كان هذا حالنا.

