لا حول ولا قوة إلا بالله
أخواني
ثمة فرق جوهري بين الحوار و الإستهزاء : و قد أقر القرآن الكريم مبدأ الحوار مع الأخر حتى في أعظم عقائده و هي وجود الذات الإلهية فحاور فـكرة المنكرين لوجود الخالق دون إستهزاء بالمنكرين .
أما الإسلوب المستهزء فقد رفضه القرآن تمامـاً .
فالحوار يناقش صحة أو تهافت الرأي و الرأي الأخر أما الإستهزاء فيغلق المدارك العقلية ليفتح أبواب الشيطان في تبادل التهم و تحقير الأخر و السباب ، و هي ظاهرة خطيرة نهى الله عنها حتى مع الكافرين .
لكن ثمـة أمر خطير هنا و هو خلط الأوراق في الإستهزاء بتعاليم الدين من خلال الإستهزاء بالملتزمين بهذه التعاليم ، و هي ظاهرة خطيرة جداً فكيف يمكن الإستهزاء مثلاً بمن يربي لحيته أو يقصر ثوبه مقتدياً بهدى رسول الله صلى الله عليه و سلم ، و صحيح أن الإسلام لا يمكن إختزاله في المظهر ، لكن صحيح أيضـاً أن المستهزء بالمظهر أو الجوهر للمتمسكين بالآداب الإسلامية هو في الحقيقة مستهزء بالإصل الذي يتأسى به هؤلاء الملتزمون أي برسول الله صلى الله عليه وسلم ، فليحذر المسلم من الوقوع في هذه الهلكـة.
والله من وراء القصد
أخواني
ثمة فرق جوهري بين الحوار و الإستهزاء : و قد أقر القرآن الكريم مبدأ الحوار مع الأخر حتى في أعظم عقائده و هي وجود الذات الإلهية فحاور فـكرة المنكرين لوجود الخالق دون إستهزاء بالمنكرين .
أما الإسلوب المستهزء فقد رفضه القرآن تمامـاً .
فالحوار يناقش صحة أو تهافت الرأي و الرأي الأخر أما الإستهزاء فيغلق المدارك العقلية ليفتح أبواب الشيطان في تبادل التهم و تحقير الأخر و السباب ، و هي ظاهرة خطيرة نهى الله عنها حتى مع الكافرين .
لكن ثمـة أمر خطير هنا و هو خلط الأوراق في الإستهزاء بتعاليم الدين من خلال الإستهزاء بالملتزمين بهذه التعاليم ، و هي ظاهرة خطيرة جداً فكيف يمكن الإستهزاء مثلاً بمن يربي لحيته أو يقصر ثوبه مقتدياً بهدى رسول الله صلى الله عليه و سلم ، و صحيح أن الإسلام لا يمكن إختزاله في المظهر ، لكن صحيح أيضـاً أن المستهزء بالمظهر أو الجوهر للمتمسكين بالآداب الإسلامية هو في الحقيقة مستهزء بالإصل الذي يتأسى به هؤلاء الملتزمون أي برسول الله صلى الله عليه وسلم ، فليحذر المسلم من الوقوع في هذه الهلكـة.
والله من وراء القصد












التعليق