alardha blog bannar and free books initiative

Collapse

إعلان

Collapse
لا يوجد إعلانات حتى الآن.

KJA_adsense_ad5

Collapse

مالك بن الريب يرثي نفسه

Collapse
X
 
  • فرز
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts

  • مالك بن الريب يرثي نفسه

    تعريف بصاحب القصيدة

    مالك بن الريب بن حوط من بني مازن بن مالك بن عمرو بن تميم،
    ولد في أول دولة بني أمية ونشأ في بـــادية بني تميم بالبصرة بالعراق

    كان مالك بن الريب جميلاً لبّاساً وشجاعاً وفتاكاً لا ينام إلا متوشحاً سيفه،، وكان يقطع الطريق مع ثلاثة نفرٍ من المقريبن له فطلبهم مروان بن الحكم وكان عاملا على المدينة (661-669م) فهربوا الى فارس.

    مناسبة القصيدة:

    لما ولى معاوية بن أبي سفيان سعيد بن عثمان بن عفان على خرسان (56هـ) لقيَ سعيدٌ مالكاً في طريقه فاستصلحه واستتابه ثم اصحبه معه وأجرى عليه في كل شهر خمسمائة دينار،، وترك مالك أهله وراءه في فارس.


    وفي عودته إلى وادي الغضا في نجد وهو مسكن أهله ، مرض مرضاً شديداً ،

    وقيل: كانت ولاية سعيد على خرسان أقل من عام،، فرجع عنها ومعه مالك بن الريب،، ولم يسر سعيدٌ عن خرسان إلا قليلاً حتى مرض مالك وأشرف على الموت فخلفه وترك عنده مُرّةَ الكاتب ورجلا أخر،، فكانت وفاة مالك بن الريب في خرسان سنة 56 هـ في إبّان شبابه

    فقال هذه القصيدة الرائعة الفريدة يرثي بها نفسه. . . هذا قول.
    وهناك قول آخر، أن حية قد دخلت خفه، فوجدها فيه، بعد أن لبسه، فعرف أن منيته قد أتت،
    وقول ثالث، أن أحداً قد وضع الحية في خفه،

    شاعر مقلّ لم تشتهر من شعره إلا هذه القصيدة ومقاطع شعرية في الوصف والحماسة وردت في كتاب الأغاني.


    استمعوا للقصيدة واستمتعوا



    تحياااااااااااااااتي

  • #2
    شكرًا يا السيف الرائع .
    و القصيدة جميلة جدًا و من عيون الشعر العربي .
    و أهنيك على التوقيع الناري الجديد هههههه .

    التعليق


    • #3
      شكراً جماً أ. سيف النار .
      وهذه القصيدة قيل: إنها أجمل قصيدة في رثاء المرءِ نفسَه .
      لم يأتِ قبله ولا بعده أحدٌ يرثي نفسه بأجمل من هذا الشعر، ومن كان عنده أجمل فليأتِ به .

      التعليق


      • #4
        شكراً يا سيف النار على الإتيان بهذه الرائعة .

        التعليق

        KJA_adsense_ad6

        Collapse
        جاري التنفيذ...
        X