alardha blog bannar and free books initiative

Collapse

إعلان

Collapse
لا يوجد إعلانات حتى الآن.

KJA_adsense_ad5

Collapse

الجولة الأولى من المساجلة النثرية ، الشتاء الأخير × ملاذ السكون

Collapse
هذا الموضوع مغلق.
X
X
 
  • فرز
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts

  • #16
    عزيزي / الشتاء
    /
    لقد قلتُ سابقاً
    أنك تجمع الأشلاء المتقطعة وتصنع منها رغيف خبز شهي
    والآن أقول لك
    نشتمُ رائحة الخبز الشهي وإنا منتظرونك تصنعه لتسد به جوعنا

    وفقكَ الله
    /
    /

    غاليتي / ملاذ
    كما الحمامة التي ترفرف بجناحيها بكل هدوء وسكينة
    تخبئ خلف تلك الجناحين عذوبة الحياة التي لا يعرف
    تفاصيلها غيرك
    وإنا منتظرون رفرفة الإحساس منكِ

    وفقكِ الله

    [CENTERhttp://ala7rfalmsafrh.maktoobblog.com/[/CENTER]

    التعليق


    • #17
      هل كان لابد أيتها الاستضافة من تلك الاستعادة ؟
      لقد ذهبت أشياء لذيذة ! .

      التعليق


      • #18

        مساءُ الحبّ ، لا ينفـكَّ عنــــــــــــا
        كحزن ٍ في صميم القلب عالـــِـــقْ
        مساءُ الوردِ ، والأزهارِ أيضــــــــاً
        مساءُ الفـلِّ ، من يدّيَّ عـــــــــابِقْ
        أقــدِّمُهُ على خجل ٍ ، وأ ُدنــــــــــي
        شفاهيَ من شفاهكِ كي تعــــــــانقْ
        طقوسي هــــــذه في كلِّ ليــــــل ٍ
        مساؤك يا غرامُ "طقوس عاشــق"


        ،
        [ خافضةٌ رافعة ]

        التعليق


        • #19
          ،
          صرتَ لا تؤمن بجهتي ! وأنا الكافر بالأربع ، وتوحيدي لجهتك !؟

          ،
          [ خافضةٌ رافعة ]

          التعليق


          • #20


            بكل بساطة ، تجردتُ من فمي ودراياتي وأحلامي إن كان ثمة أحلام ،
            ووقفت بما تبقى مني تحت المطر ،
            أناشد السماء بقداستها أن تلعن استبداد هذه الأرض ،!
            ،
            ،
            ،
            حديثٌ آخر : مددتُ ما يُدعى "فمي" لأتواطأ مع جمال الأعلى ، أتلقى هداية السماء ، بطريقة حسية !










            ،
            [ خافضةٌ رافعة ]

            التعليق


            • #21
              ،

              حنــّي . . . !
              لقصيدي وحديثي وتفاهاتي القوليـّة
              ليدي حين تداعبُ خديكِ . . .
              لجلوسي كالطفلِ أمام جمالكْ
              لمكانٍ يجمعنا ،
              لخصامٍ ، لوئامِ ، لشجارٍ ، لغرام ٍ
              لتمني أمنيـّة
              لنعاسٍ جمــّــعنا ، لبكاءٍ ، لنواح ٍ ،
              لليال ٍ صيفية
              لفمي ، وحديثِ ذراعي ، ليدي تتجاوز أسوار الحرية .!
              جيئي شوقاً ، وهياماً ،
              جيئي ياحبي .. "راضية مرضية" !




              ،
              [ خافضةٌ رافعة ]

              التعليق


              • #22
                ،
                عاجل :

                صرتُ أتداعى أمام بلاغة عينيكِ ، فيما لازال قلبي شارداً من إفكهم ، وجسدي هذا
                لا زال حكراً عليك !



                ،
                [ خافضةٌ رافعة ]

                التعليق


                • #23
                  ،
                  حبّي أنا ، قدْ هِمتُ في خدّيــــهِ
                  وأُجنُّ لو لامستُهـــــــــــا كفـّيهِ
                  ريقٌ كما طعم الرضابِ مـــذاقهُ
                  نَفـَسٌ كأنـفاس الصَّبا من فيــهِ




                  ،
                  [ خافضةٌ رافعة ]

                  التعليق


                  • #24

                    ،


                    طـَلّ صُبْحِيَ الـْ
                    ـآنَ قـَد وَصَــلْ
                    جَاءَ بـَـــــــرَدُهُ
                    دِفْؤُهُ رَحَـــــــلْ
                    يا حبيبتـــــــي
                    بَرْدُهُ جـَـــــــلَلْ
                    إِنّ بــــــــــردَهُ
                    يـُوهِنُ الرُجــلْ
                    فِعْلُ بـَـــــــردِهِ
                    فِعْلُه فـَعَـــــــلْ
                    إَنَ فِعْلَــــــــــهُ
                    يُدنـــيَ الأجــلْ
                    هالكٌ أنـَــــــــا
                    لثـمُـــكِ الأمــلْ
                    فلْتُدثـّـــــــــرِي
                    جـِسميَ الوجـلْ
                    فلتزمَلــــــــــي
                    قلبَهُ ، أجــــــلْ !





                    ،
                    [ خافضةٌ رافعة ]

                    التعليق


                    • #25

                      ،

                      "صباحُ الوردِ" ، إن جــادتْ وإلاّ
                      'صباحُ الخيرِ' في المقدارِ أرفـــعْ
                      وهذي .. إن بدتْ شيئاً يسيـــــراً
                      "صباحُ الأنسِ" في التعبيرِ أروعْ
                      فخذْ ماشئتَ ياخلاً . . عزيـــــزاً
                      "صباحُ الحبِّ" قدْ زادتْ لـِ "أربعْ"






                      ،
                      [ خافضةٌ رافعة ]

                      التعليق


                      • #26
                        شيءٌ كالهلام ،
                        كالسحر ، كالماء ، كالتعاويذ ، كريق الصغار
                        يلمني عن الشمس ،
                        عن العشب ، عن فيروز ، عن المارين
                        عن النخيل ، وبلح الشام ، وكشك الجرائد ،
                        شيءٌ جميل ، يتآلف مع أعصابي ،
                        يخلع الصباح عني ، يبهته !
                        شيءٌ كالموسيقى ، والأذان ، والهمس ،
                        يتفاقم في أذني ، خشوعاً وسكوناً
                        شيءٌ كالحلم ، كالخيال ، كالهجس ،
                        كان صباحي . . .
                        .
                        .
                        ذاك أنت ، قهوتي الأولى . . . و الصبح الأول !

                        ،

                        [ خافضةٌ رافعة ]

                        التعليق


                        • #27
                          ،

                          سأغلق على نيتي الباب وأدوسها حتى تعقل !
                          إنني مذ جئتُ إلى الدنيا والنساء يتقربن نحوي ،
                          وآن وهني يتقافزن مني ، آن سقمي وغيابي
                          يبحثنَ عن أعشاشٍ جديدة ، لحين خريف , , , ويتطايرن !



                          ،
                          [ خافضةٌ رافعة ]

                          التعليق


                          • #28
                            ،

                            كلي إيمان ، أنه لابد أن نختلي بأنفسنا ولو لدقيقة واحدة كل يوم ، ونفعل البكاء .!
                            لينضج فينا ذلك المدعو "إنسان" !





                            ،
                            [ خافضةٌ رافعة ]

                            التعليق


                            • #29
                              ،

                              نبقى أنا وسعالي والشوق ، رفقة ثلاثة ، يجعجعون سُجف الليل ،
                              وحضورك الإصباح !





                              ،
                              [ خافضةٌ رافعة ]

                              التعليق


                              • #30
                                ،

                                وحملتكِ في كفيَا
                                وحرستُ بحرفي لحن حروفكْ
                                وجعلت فمي فظاً
                                يرشق من يدنو منكِ
                                لا يعرف معنىً لِـ الهدنة ْ

                                وجعلتُ يدي نصلاً
                                ورفعتك صوب الغيمة ..
                                وحثيتُ بقبح ِ اللفظِ عليهم
                                وجعلت كلامي ناراً
                                تحرق من يكتب عنكِ
                                تحرق كفـّهْ


                                وجعلتكِ كلّ حروفي
                                كلّ كلامي
                                كلّ نصوصي
                                وجعلتكِ لحني
                                وأحطتُ عليكِ
                                سرادق حبٍ
                                وجعلتكِ قلبي
                                أعني / نبضهْ .


                                .
                                [ خافضةٌ رافعة ]

                                التعليق

                                KJA_adsense_ad6

                                Collapse
                                جاري التنفيذ...
                                X