alardha blog bannar and free books initiative

Collapse

إعلان

Collapse
لا يوجد إعلانات حتى الآن.

KJA_adsense_ad5

Collapse

قصيدة في ذم الليبراليين

Collapse
X
 
  • فرز
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts

  • قصيدة في ذم الليبراليين

    هذه قصيدة لرجل يدعى(الكهلاني)،وهي في ذم الليبراليين:


    1 - يعجب الناسُ من هجائي للأشرار لا تعجبوا فقد بان عُذري
    2 - ليس من شيمتي البَذاء ولا الفحش ولا البغي واقتداح الشرِّ
    3 - بل هو الحلم والحياء وقد يُعلم مني الندى وحسن البشر
    4 - غير أني إذا أسيء إلى الدين تلظيت كاضطرام الجمر
    5 - فليلم من يلوم في هذه الخطة، إني لظهرها مُعْرَوري
    6 - ولعَمْري لأمضين على ما كنت فيه لأمضين لعَمْري
    7 - قد أنخنا ركابنا وعقلنا في ركاب التقاة أهل البرِّ
    8 - وغشينا نديَّهم ليس فيه غيرُ درس الهدى وغيرُ الذكر
    9 - فودِدنا إذا جلسنا إليهم ليلة أن نجمها لا يسري
    10 - ما نبالي وقد أنارت وجوه القوم أنا في غير ليل البدر
    11 - ذاك حتى إذا الجهاد دعانا هشَّ للصوت كل طالب أجر
    12- ففزعنا إلى السلاح وثرنا واستوينا على ظهور الظهر
    13- ننصر الله وهو ينصر من والاه لسنا نخيم دون النصر
    14- ذاك ما دأبنا ودأب عباد الله كانوا على قديم الدهر
    15- ما رمينا بسهمنا غير رام قد رمانا وإنه اليومَ يبري
    16- إنما المِيسم الذي نوقد النار عليه يُحمى لذات العُرِّ
    17- ما ظلمناهم ولا أنصفونا وترونا وما نـُفات بوتر
    18- نطلب الذحل إن من يترك الذحل رهين به لباس الصُّغر
    19- ربما نطلب الذحول بجيش تهلك البُلق في نواحيه مَجْر
    20- فاسأل القوم أثفوا قدر حرب هل فثأنا فوار تلك القدر
    21- هل لقيناهم بضرب هو الهَبْرُ وطعن نتر ورمي سَعْر
    22- هل رسوتم على الثرى وامتنعتم أم طفوتم على عُباب البحر
    23- فانزعوا إن خشيتم أن تكونوا جَزَرَ البيض والرماح السمر
    24- أو لم تعلموا بما ناوأ الإسلام من قبلكم رؤوس الكفر
    25- ولكم عذبوا بلالا فما لان بلال ولان عزم الصخر
    26- ثم سبعين قارئا قتلوهم وأحالوا على حَمِيِّ الدَّبْر
    27- ودَواليك كلَّ يوم ودين الله يَنمي والكفر كفر يَحْري
    28- فاسألوا الرومَ رومَ قيصر عنه هل تملـَّى بعد الفتوح بقـَصر
    29- واسألوا الفرس فرس كسرى عن الإيوان هل لاذ من ذراه بكِسر
    30- واسألوا الصين واسألوا الهند والسند وأرضَ التي وراءَ النهر
    31- أو ما آن يا زناديق أن يُقصر قومٌ عن الخنا والهُجر
    32- أو ما آن يا زناديق أن تمسك عن هِترها ذواتُ الهـِتر
    33- أو ما آن أن تسيروا على اللاحب قد طال سيرُكم في الوَعْر
    34- لا يغرنكم سُكونُ رجالٍ إنَّ تحت الرماد حَرَّ الجَمْر
    35- والهزبرُ الضرغامُ أبأسُ ما يُلقى إذا كان مُخدرا في الخِدر
    36- وكأني بالرَّمْد جَلـَّلَ أقواما أراه منهم على قِيس فِتـْر
    هَلْ تُدْرِكِينَ بِأَنَّكِ بَنَفْسَجٌ حَالِم ؟..

  • #2
    شكراً وريث الحرف على جودة الانتقاء .
    وبيض الله وجه هذا الكهلاني على هذه المعلقة المردية للقوم .
    جزالة ألفاظها وروعة معانيها وصدق مراميها ستظل شجى في حلوقهم .

    التعليق


    • #3
      المشاركة الأصلية بواسطة جبران سحاري مشاهدة مشاركة
      شكراً وريث الحرف على جودة الانتقاء .
      وبيض الله وجه هذا الكهلاني على هذه المعلقة المردية للقوم .
      جزالة ألفاظها وروعة معانيها وصدق مراميها ستظل شجى في حلوقهم .

      أيها الأديب الفاضل/جبران..
      أشكرك من الأعماق لولوج هذا الفضاء الأبيض..
      الخالي من العتمة بإذن الله..
      النَّير برصانة الشعر..
      هَلْ تُدْرِكِينَ بِأَنَّكِ بَنَفْسَجٌ حَالِم ؟..

      التعليق


      • #4
        اخي وريث الحرف الله يعطيك العافية على النقل الجيد

        التعليق


        • #5
          المشاركة الأصلية بواسطة سلمان سحاري مشاهدة مشاركة
          اخي وريث الحرف الله يعطيك العافية على النقل الجيد
          تحاياي الخالصة لمرورك..
          هَلْ تُدْرِكِينَ بِأَنَّكِ بَنَفْسَجٌ حَالِم ؟..

          التعليق


          • #6
            شكرًا وريث الحرف ،
            و أما أولئك فالذم ملازم لهم .

            التعليق


            • #7
              هذه القصيدة كأنها من العصر الجاهلي !!!
              5 - فليلم من يلوم في هذه الخطة، إني لظهرها مُعْرَوري
              6 - ولعَمْري لأمضين على ما كنت فيه لأمضين لعَمْري

              فهذا البيتان كأن قائلهما الحارث بن عباد البكري القائل:
              ولعمري لأبكينّ بجيراً *** ما أتى الماءُ من رؤوس الجبال
              قربا مربط النعامة مني *** لقحت حرب وائلٍ عن حيالِ
              لم أكن من جناتها علم الله *** وإني لحرها اليوم صالي
              هذا الشاعر كبيرٌ جداً وألفاظه جزلة تعود إلى عصر امرىء القيس .
              وأظنه ـ والعلم عند الله ـ: الشاعر/ صالح بن عوض العَمْري؛ لأنه يكتب باسم مستعار دائماً وهو (الكهلاني) وذلك أن بني عمرو هم من أبناء كهلان بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان ، وديارهم في (النماص) و(سبت العلاية) جنوب المملكة .

              التعليق


              • #8
                المشاركة الأصلية بواسطة نايف سحاري مشاهدة مشاركة
                شكرًا وريث الحرف ،
                و أما أولئك فالذم ملازم لهم .

                أهلا بك مجددا..
                وصدقت..وأحسنت..!
                هَلْ تُدْرِكِينَ بِأَنَّكِ بَنَفْسَجٌ حَالِم ؟..

                التعليق


                • #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة جبران سحاري مشاهدة مشاركة
                  هذه القصيدة كأنها من العصر الجاهلي !!!
                  5 - فليلم من يلوم في هذه الخطة، إني لظهرها مُعْرَوري
                  6 - ولعَمْري لأمضين على ما كنت فيه لأمضين لعَمْري
                  فهذا البيتان كأن قائلهما الحارث بن عباد البكري القائل:
                  ولعمري لأبكينّ بجيراً *** ما أتى الماءُ من رؤوس الجبال
                  قربا مربط النعامة مني *** لقحت حرب وائلٍ عن حيالِ
                  لم أكن من جناتها علم الله *** وإني لحرها اليوم صالي
                  هذا الشاعر كبيرٌ جداً وألفاظه جزلة تعود إلى عصر امرىء القيس .
                  وأظنه ـ والعلم عند الله ـ: الشاعر/ صالح بن عوض العَمْري؛ لأنه يكتب باسم مستعار دائماً وهو (الكهلاني) وذلك أن بني عمرو هم من أبناء كهلان بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان ، وديارهم في (النماص) و(سبت العلاية) جنوب المملكة .


                  شكرا مرارا وتكرارا..
                  وفقك الله ونفع بك..
                  وجزاك خيرا..لقاء هذه المعلومات..
                  هَلْ تُدْرِكِينَ بِأَنَّكِ بَنَفْسَجٌ حَالِم ؟..

                  التعليق

                  KJA_adsense_ad6

                  Collapse
                  جاري التنفيذ...
                  X