المخيمات الدعوية , هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر , قيادة المرأة في المملكة , الحجاب والاختلاط في
السعودية , الصحوة ...... إلخ
كل هذا وما ترونه أعلاهـ
أصبح شغلاً شاغلاً في وجه الليبراليين والعلمانيين , أصبح همهم الذي يعيشونه , أصبح جداراً مانعاً لهم من
الوصول إلى مبتغياتهم الشريرة التي لن يجدوا من ورائها سوى الرفض والإنكار ,
المخيمات الدعوية : يرونها أماكن تفريخ الإرهاب , ومنطلقاً للتشدد والتكفير , ومبدأً للكبت والتخلف , وأساس
القمع ؛ لأن أصحاب اللحى والثياب القصيرة هم من قام بها ولأنها تدعو إلى الله .
هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر : يطلقون عليها حثالة المجتمع , يطلقون عليها هيئة المنكر , يرونها
سفكة دماء الناس , وضعوها داخل دائرة القمع والتخلف في المملكة العربية السعودية , يطالبون بإلغائها من
المجتمع السعودي , لأنها تجاوزت الخطوط الحمراء (( على حد قولهم )) لأنها بغت وتجبرت وأفسدت في
الأرض كما يقولون ... الخ
الهيئة أخطأت قاموا وقعدوا وكأن الدنيا نكست رأساً على عقب , فيما يأتي خطأ طبي , لا ترى من يكتب سوى
واحداً أو اثنين إنصافا .
قيادة المرأة للسيارة : يريد المرأة تقود , بمعنى : اخلعي حجابك , وقودي السيارة , وليحصل ما يحصل , عدمت
الغيرة منهم فأرادوا من أصحاب الغيرة أن يتحرروا منها كما تحرروا هم منها , مجتمع قبلي ذو شرف ومكانة يرونه
مجتمعاً قمعياً متخلفاً لأنه لم يجعل المرأة تقود السيارة .. ويقولون [[ خوفا عليها من السائقين ]] ..
قاتلهم الله ,,
الحجاب والاختلاط : اخلعي حجابك يا امرأة لكي تتحرري من ذلك القيد , اخلعي ذلك الخمار والجلباب الأسود
الذي جعل ثقافتنا سوداء على مستوى المجتمعات كلها , قال تعالى (( يدنين عليهن من جلابيبهن )) .. ويقول
[[ هو مصدر للتخلف والرجعية ]] ..
والاختلاط : لا مانع منه , فإذا كان المجتمع السعودي مجتمعاً لا يفصل بين الجنسين كان مجتمعاً على مستوى
عالي من الثقافة والرقي والتطور , وإذا فصل بين الجنسين كان مجتمعاً متخلفاً ..
وأنا أقول : المجتمع السعودي أراهـ بالفصل بين الجنسين لا زال بخير وفي خير فإن الإختلاط مدعاة وطريق إلى
الحرام وهو الزنا .. فهل تريدون المجتمع السعودي يصبح مجتمعاً مكتظاً بأولاد الزنى ..
الصحوة : يرونهم إرهابيون متشددون تكفيريون ظلاميون قمعيون رجعيون , والعكس صحيح ...
وأنا أقول : الصحوة دعوة إلى الخير , وطريق إلى الهدى , وإلى الجنة ..
ما يصدر من شخص أو شخصين فهذا لا يسيء إلى الصحوة بأكملها .. فالإنسان لا يعصم من الخطأ ..
لكن الليبراليون والعلمانيون والظلاميون والقمعيون رأوا الصحوة قد أخذت تصول وتجول في أوساط مجتمعنا
السعودي المحافظ , ورأوا لها قبولاً في وسطه , فتصدعت رأوسهم , وبدأت قلوبهم تضطرب وتهتز , كل هذا
لأنها لاقت قبولاً بين ذلك المجتمع الأبي ..
وسبب ذلك : لأن الصحوة سارت في طريق صحيح لا غير ذلك ..
كل هذا وغيرهـ الكثير الكثير أشغل العلمانيين والليبراليين ..
وكل هذا وذاك جعلهم يعقدون المنابر الثقافية والندوات التي دائماً تبوء بالفشل ..
وستبوء بالفشل ما دام ذلك نهجهم ..
كتبه /
محمد آل شعبان
.
السعودية , الصحوة ...... إلخ
كل هذا وما ترونه أعلاهـ
أصبح شغلاً شاغلاً في وجه الليبراليين والعلمانيين , أصبح همهم الذي يعيشونه , أصبح جداراً مانعاً لهم من
الوصول إلى مبتغياتهم الشريرة التي لن يجدوا من ورائها سوى الرفض والإنكار ,
المخيمات الدعوية : يرونها أماكن تفريخ الإرهاب , ومنطلقاً للتشدد والتكفير , ومبدأً للكبت والتخلف , وأساس
القمع ؛ لأن أصحاب اللحى والثياب القصيرة هم من قام بها ولأنها تدعو إلى الله .
هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر : يطلقون عليها حثالة المجتمع , يطلقون عليها هيئة المنكر , يرونها
سفكة دماء الناس , وضعوها داخل دائرة القمع والتخلف في المملكة العربية السعودية , يطالبون بإلغائها من
المجتمع السعودي , لأنها تجاوزت الخطوط الحمراء (( على حد قولهم )) لأنها بغت وتجبرت وأفسدت في
الأرض كما يقولون ... الخ
الهيئة أخطأت قاموا وقعدوا وكأن الدنيا نكست رأساً على عقب , فيما يأتي خطأ طبي , لا ترى من يكتب سوى
واحداً أو اثنين إنصافا .
قيادة المرأة للسيارة : يريد المرأة تقود , بمعنى : اخلعي حجابك , وقودي السيارة , وليحصل ما يحصل , عدمت
الغيرة منهم فأرادوا من أصحاب الغيرة أن يتحرروا منها كما تحرروا هم منها , مجتمع قبلي ذو شرف ومكانة يرونه
مجتمعاً قمعياً متخلفاً لأنه لم يجعل المرأة تقود السيارة .. ويقولون [[ خوفا عليها من السائقين ]] ..
قاتلهم الله ,,
الحجاب والاختلاط : اخلعي حجابك يا امرأة لكي تتحرري من ذلك القيد , اخلعي ذلك الخمار والجلباب الأسود
الذي جعل ثقافتنا سوداء على مستوى المجتمعات كلها , قال تعالى (( يدنين عليهن من جلابيبهن )) .. ويقول
[[ هو مصدر للتخلف والرجعية ]] ..
والاختلاط : لا مانع منه , فإذا كان المجتمع السعودي مجتمعاً لا يفصل بين الجنسين كان مجتمعاً على مستوى
عالي من الثقافة والرقي والتطور , وإذا فصل بين الجنسين كان مجتمعاً متخلفاً ..
وأنا أقول : المجتمع السعودي أراهـ بالفصل بين الجنسين لا زال بخير وفي خير فإن الإختلاط مدعاة وطريق إلى
الحرام وهو الزنا .. فهل تريدون المجتمع السعودي يصبح مجتمعاً مكتظاً بأولاد الزنى ..
الصحوة : يرونهم إرهابيون متشددون تكفيريون ظلاميون قمعيون رجعيون , والعكس صحيح ...
وأنا أقول : الصحوة دعوة إلى الخير , وطريق إلى الهدى , وإلى الجنة ..
ما يصدر من شخص أو شخصين فهذا لا يسيء إلى الصحوة بأكملها .. فالإنسان لا يعصم من الخطأ ..
لكن الليبراليون والعلمانيون والظلاميون والقمعيون رأوا الصحوة قد أخذت تصول وتجول في أوساط مجتمعنا
السعودي المحافظ , ورأوا لها قبولاً في وسطه , فتصدعت رأوسهم , وبدأت قلوبهم تضطرب وتهتز , كل هذا
لأنها لاقت قبولاً بين ذلك المجتمع الأبي ..
وسبب ذلك : لأن الصحوة سارت في طريق صحيح لا غير ذلك ..
كل هذا وغيرهـ الكثير الكثير أشغل العلمانيين والليبراليين ..
وكل هذا وذاك جعلهم يعقدون المنابر الثقافية والندوات التي دائماً تبوء بالفشل ..
وستبوء بالفشل ما دام ذلك نهجهم ..
كتبه /
محمد آل شعبان
.








التعليق