من مدونة: سعد عيد
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جميعنا يعرف الإرهاب أو التطرف و من أشد أنواعه هو التشدد و الغلو , و هؤلاء
المتشددون هم الذين يغالون في بعض الأحكام فيستبيحون دماء المسلمين و أموالهم
ويقتلونهم , وذلك ليس لسبب إلا أنهم يغالون في الحكم على مرتكب الكبيرة فيستبيحون
دمه و ماله , مع أن النبي – صلى الله عليه وسلم – كان إذا زنا الرجل و هو غير
محصن أقام عليه الحد بالجلد مائة جلده و التغريب عام , و إذا زنا رجل محصن أقام عليه
الحد بالرجم , و إذا سرق رجل أقام عليه الحد بقطع يده , و إذا شرب الخمر رجل أقام
عليه الحد بالجلد , فأصحاب الكبائر كان يقيم عليهم الرسول – صلى الله عليه وسلم –
الحد لأنه في مقام ولي الأمر و لم يستبح دمائهم و أموالهم .
المتشددون هم الذين يغالون في بعض الأحكام فيستبيحون دماء المسلمين و أموالهم
ويقتلونهم , وذلك ليس لسبب إلا أنهم يغالون في الحكم على مرتكب الكبيرة فيستبيحون
دمه و ماله , مع أن النبي – صلى الله عليه وسلم – كان إذا زنا الرجل و هو غير
محصن أقام عليه الحد بالجلد مائة جلده و التغريب عام , و إذا زنا رجل محصن أقام عليه
الحد بالرجم , و إذا سرق رجل أقام عليه الحد بقطع يده , و إذا شرب الخمر رجل أقام
عليه الحد بالجلد , فأصحاب الكبائر كان يقيم عليهم الرسول – صلى الله عليه وسلم –
الحد لأنه في مقام ولي الأمر و لم يستبح دمائهم و أموالهم .
ولكن هذا التشدد و الغلو الذي ذكرته سابقاً هو نوع واحد من أنواع التطرف و
الإرهاب , وبالمثال يتضح المقال فالعصا أو القلم لهما طرفان و وسط , فالوسط هو
الاعتدال أما الطرفان فإن أحدهما هو التشدد و الغلو , و الطرف الاخر هو التطرف و
الإرهاب الخفي , فهو خفي عن الإعلام و عن بعض الناس فهو بمعنى الإنفلات من
الدين و الإنسلاخ منه , أي ما يقوم به العلمانيون و الليبراليون و الحداثيون و غيرهم
من الداعين للإنفلات من الدين , الذين يريدون زعزعة الثوابت من قلوب الناس و
عقولهم و إنسلاخهم من دينهم قبل كل شيء , فيريدون من الدين أن يكون اسماً فقط , أما ثقافة
المجتمع فهي غربية , و لغته غربية , و أخلاقه غربية , فيصبح بالاسم مجتمع مسلم و
بالفعل و الثقافة و الأخلاق و العادات غربياً تابعاً للغرب , كما فعلوا مع قائدة العالم
الإسلامي في العهد العثماني حتى أصبحت من أشد الدول في الحرب على الإسلام , و من
قائده إلى ذنب للغرب , و مع ذلك لم نفهم الدرس بل لدغنا من الجحر عدت مرات و ليس
مرتين , فقد طبقت هذه المكيدة على المسلمين عدت مرات بنفس الفصول و لكن الوجوه
و الأسماء تغيرت وبقي دستورهم واحد يطبقونه على المسلمين ومع ذلك لم نفهم
الدرس , طبق في تركيا و مصر و كذلك تونس و غيرها الكثير , و الآن يحاولون
تطبيقه على الدولة السعودية , فتركيا تمكن منها أهل العلمنة و الليبرالية حتى قادوا
الدولة , و بعد قيادة الدولة قاموا بتضيق الخناق على الإسلام حتى يختزلوه في المساجد
فقط , و لو استطاعوا نزعه من الدولة لفعلوا ولكن لا يستطيعون , فالحجاب ممنوع و
العري مسموح , و الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر ممنوع والأمر بالمنكر و النهي
عن المعروف مسموح .
الإرهاب , وبالمثال يتضح المقال فالعصا أو القلم لهما طرفان و وسط , فالوسط هو
الاعتدال أما الطرفان فإن أحدهما هو التشدد و الغلو , و الطرف الاخر هو التطرف و
الإرهاب الخفي , فهو خفي عن الإعلام و عن بعض الناس فهو بمعنى الإنفلات من
الدين و الإنسلاخ منه , أي ما يقوم به العلمانيون و الليبراليون و الحداثيون و غيرهم
من الداعين للإنفلات من الدين , الذين يريدون زعزعة الثوابت من قلوب الناس و
عقولهم و إنسلاخهم من دينهم قبل كل شيء , فيريدون من الدين أن يكون اسماً فقط , أما ثقافة
المجتمع فهي غربية , و لغته غربية , و أخلاقه غربية , فيصبح بالاسم مجتمع مسلم و
بالفعل و الثقافة و الأخلاق و العادات غربياً تابعاً للغرب , كما فعلوا مع قائدة العالم
الإسلامي في العهد العثماني حتى أصبحت من أشد الدول في الحرب على الإسلام , و من
قائده إلى ذنب للغرب , و مع ذلك لم نفهم الدرس بل لدغنا من الجحر عدت مرات و ليس
مرتين , فقد طبقت هذه المكيدة على المسلمين عدت مرات بنفس الفصول و لكن الوجوه
و الأسماء تغيرت وبقي دستورهم واحد يطبقونه على المسلمين ومع ذلك لم نفهم
الدرس , طبق في تركيا و مصر و كذلك تونس و غيرها الكثير , و الآن يحاولون
تطبيقه على الدولة السعودية , فتركيا تمكن منها أهل العلمنة و الليبرالية حتى قادوا
الدولة , و بعد قيادة الدولة قاموا بتضيق الخناق على الإسلام حتى يختزلوه في المساجد
فقط , و لو استطاعوا نزعه من الدولة لفعلوا ولكن لا يستطيعون , فالحجاب ممنوع و
العري مسموح , و الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر ممنوع والأمر بالمنكر و النهي
عن المعروف مسموح .
فهكذا يريدون أهل العلمنة و الليبرالية يريدون أن يعيدوا الناس إلى عبادة الاجساد و
وعبادة الأصنام أما عبادة رب الأرض و السماء فلا يريدونها لأنها تقلل
من صلاحيتهم , فإنهم يريدون يسلبوا مالك بنظام الدستور و يريدون أن يزنوا بعرضك
بنظام الدستور فيصبح سلب مالك و الوقوع في عرضك غير مخالف للنظام ,
فيريدون أن يجعلوا المجتمع مجتمعاً بهيمياً يعبد الشهوة
و يعتقد في الشبهة و يجعل الكهنة والدجالين أهل صدق وأمانة , فينتكس حال المجتمع
حتى و لو كان من أغنى المجتمعات , فالصناعة و الطب و التعليم و القوة و التطور
شيء والدين شيء آخر و مع ذلك فالعلم و الدين لا يتعارضان في ديننا الإسلامي .
وعبادة الأصنام أما عبادة رب الأرض و السماء فلا يريدونها لأنها تقلل
من صلاحيتهم , فإنهم يريدون يسلبوا مالك بنظام الدستور و يريدون أن يزنوا بعرضك
بنظام الدستور فيصبح سلب مالك و الوقوع في عرضك غير مخالف للنظام ,
فيريدون أن يجعلوا المجتمع مجتمعاً بهيمياً يعبد الشهوة
و يعتقد في الشبهة و يجعل الكهنة والدجالين أهل صدق وأمانة , فينتكس حال المجتمع
حتى و لو كان من أغنى المجتمعات , فالصناعة و الطب و التعليم و القوة و التطور
شيء والدين شيء آخر و مع ذلك فالعلم و الدين لا يتعارضان في ديننا الإسلامي .
فالعلمانية والليبرالية نجحت في العالم الغربي لأن الدين النصراني يعارض العلم , ولكن
في المجتمعات الإسلامية لن تنجح بإذن الله لأن الدين الإسلامي لا يعارض العلم و لكن
يعارض ما يعارضه العقل و الفطرة السليمة , فالذي يقول إن أصل الإنسان قرد فإن
مقولته غير صحيحة بالعقل و الفطرة السليمة والأدلة و البراهين , إذاً تعارض الإسلام
فلا تصح هذه المقولة , و مع ذلك تدرس هذه المقولة في إحدى أعظم دول العالم و هي
أمريكا .
في المجتمعات الإسلامية لن تنجح بإذن الله لأن الدين الإسلامي لا يعارض العلم و لكن
يعارض ما يعارضه العقل و الفطرة السليمة , فالذي يقول إن أصل الإنسان قرد فإن
مقولته غير صحيحة بالعقل و الفطرة السليمة والأدلة و البراهين , إذاً تعارض الإسلام
فلا تصح هذه المقولة , و مع ذلك تدرس هذه المقولة في إحدى أعظم دول العالم و هي
أمريكا .
فالمجتمع الغربي كان مظلوماً من الكنسية و عقله محاصر في إطار لا يتجاوزه , و إذا
تجاوزه كفر وحرم من الجنة و طاردوه و عذبوه و قتلوه إلا إذا تاب كما فعلوا مع مخترع
التلسكوب جاليليو و قصته شهيرة , و كردة فعل لهذا الكبت و الظلم صنعت العلمانية و
الليبرالية وغيرهما الكثير التي أعطتهم الحرية المطلقة في كل شيء في حرية العقل و
حرية الاعتقاد و حرية الجنس و غير ذلك فأصبح المجتمع مجتمعاً فوضوياً فأحتاجوا
لنظام يحفظ حقوق الناس فصنعوا الدساتير والقوانين و الأحكام حتى تقنن الحرية ,
فالمجتمع إذا أصبح حراً من كل شيء أصبح فوضوياً , إذاً لا توجد حرية مطلقة بل لابد
من حدود و قوانين و أحكام حتى يصبح المجتمع له نظام واضح يمشي عليه , و نحن في
المجتمعات الإسلامية لدينا الحرية الكافية و كذلك لدينا الحدود و القوانين و الأحكام
العادلة .
تجاوزه كفر وحرم من الجنة و طاردوه و عذبوه و قتلوه إلا إذا تاب كما فعلوا مع مخترع
التلسكوب جاليليو و قصته شهيرة , و كردة فعل لهذا الكبت و الظلم صنعت العلمانية و
الليبرالية وغيرهما الكثير التي أعطتهم الحرية المطلقة في كل شيء في حرية العقل و
حرية الاعتقاد و حرية الجنس و غير ذلك فأصبح المجتمع مجتمعاً فوضوياً فأحتاجوا
لنظام يحفظ حقوق الناس فصنعوا الدساتير والقوانين و الأحكام حتى تقنن الحرية ,
فالمجتمع إذا أصبح حراً من كل شيء أصبح فوضوياً , إذاً لا توجد حرية مطلقة بل لابد
من حدود و قوانين و أحكام حتى يصبح المجتمع له نظام واضح يمشي عليه , و نحن في
المجتمعات الإسلامية لدينا الحرية الكافية و كذلك لدينا الحدود و القوانين و الأحكام
العادلة .
و لكن متى تطبق تطبيقاً صحيحاً ؟
قال تعالى [[ فاستقم كما أمرت ]] (سورة هود آية 122 )
هذا من بوح فكري و قلمي فإن كان من صواب فمن الله و إن كان من خطأ فمني و الشيطان
هذا من بوح فكري و قلمي فإن كان من صواب فمن الله و إن كان من خطأ فمني و الشيطان
و تقبلوا تحياتي
أخوكم : سعد عيد
أخوكم : سعد عيد
انتهى مقال الأخ سعد عيد
وأعتذر منه للتصرف اليسير أثناء نقل مقاله
وكان معظمه تصحيحات نحوية وإملائية
وللرجوع لإصل المقال في مدونته .
وأعتذر منه للتصرف اليسير أثناء نقل مقاله
وكان معظمه تصحيحات نحوية وإملائية
وللرجوع لإصل المقال في مدونته .








التعليق