alardha blog bannar and free books initiative

Collapse

إعلان

Collapse
لا يوجد إعلانات حتى الآن.

KJA_adsense_ad5

Collapse

حكاية ويكليكس

Collapse
X
 
  • فرز
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts

  • حكاية ويكليكس


    منذ أن بدأ موقع ويكليكس الالكترونى نشر الوثائق السرية المسربة من السجلات العسكرية الأمريكية فى افغانستان والاعلام الأمريكى لا يهدأ عن متابعة الوثائق وما ورد فيها وعن المتابعه اللحظية للعلاقات بين وزارة الدفاع الأمريكية وادارة الموقع والمفاوضات الجارية لوقف نشر ما تبقى من وثائق .. الخ.

    كما تابع المراقبون توسع نشر الوثائق بالنقل من هذا الموقع، من قبل صحف غربية معروفة ومستقرة بما أعطى السبق للموقع ووسع من مساحة نشر الوثائق وزاد من الجمهور المنشغل بالجدل حولها، وحول الموقع.
    وهكذا اصبح الموقع فى بؤرة الأحداث، ومصدراً للمعلومات الخاصة جدا،بما جعله يندفع مجددا ويعلن أنه سيبدأ فى نشر وثائق عن حرب العراق هى الاخرى، بما يتبعها من ضجيج،وهو يحول الموقع الى ظاهرة اعلامية تستحق البحث والتامل.
    وسط تلك التطورات، تركز الحديث عن ما تضمنته الوثائق السرية المنشورة،من اشارات إلى تعاون المخابرات الباكستانية مع حركة طالبان، وهو ما دفع السلطات الباكستانية للدخول فى معركة لنفى ما ورد بهذا الصدد. كما جرى الحديث عن مخاطر نشر اسماء عملاء افغان متعاونين بشكل سرى مع قوات الاحتلال الأمريكية، إذ نظر بعض المراقبين لهذا النشر، باعتباره بلاغاً لحركة طالبان بأسماء هؤلاء العملاء بما يسهل عليها اصطيادهم او قتلهم.

    والنتيجة، أن موقع ويكليكس صار محط اهتمام كل الساسة، وأصبح نقطة اهتمام من وسائل الإعلام الأخرى، بما دفع للاهتمام الدولى به ومتابعة ما ينشر عليه.
    وإذا توقفنا فى هذا المشهد قليلاً، وبحثنا فى خلفياته وظروف ظهوره وكل هذا الذى يجرى بشأنه، نجد أنه جاء فى نهاية مرحلة طويلة من شكوى العسكريين الامريكيين من تفوق إعلام المتمردين (المقاومين )- الارهابيين او المعارضين او المعاديين للولايات المتحدة الأمريكية، اياً كانت التسمية – على الإعلام الامريكى. كان وزير الدفاع الأمريكى السابق رونالد رامسفيلد، دائم الشكوى لهذا السبب.

    كما نجد أن هذا الاهتمام أو لفت الانظار إلى خطورة ما ينشره هذا الموقع قد جاء بعد ما تعرضت له وسائل الإعلام الأمريكية " العولمية ذات التأثير الدولى الواسع، من حالة ضعف أمام الإعلام الحديث بصفة عامة إذ تدهورت الأوضاع الإعلامية والمالية لكل الصحف والمجلات الامريكية الشهيرة) فى مقابل ظهور وتاثير وسائل تقليدية اخرى على المستوى الدولى لعل أهمها دير شبيجل الألمانية،يطرق العقل ويمثل مفتاحا لفهم ظاهرة ويكليكس وابعادها، والاهم فى التفسير هو أن مواقع امريكية اخرى على الشبكة العنكبوتية،شهدت ترويجاً واهتماما من قبل إدارة اوباما والرجل نفسه، إذ لعبت المواقع الالكترونية دوراً بارزاً فى انتخابات الرئاسة الامريكية السابقة. واذا تابعنا ذات الفكرة، سنجد أن مواقع اليكترونية أمريكية شهدت دعماً وتوسعاً على صعيد التأثير الدولى، يعد أهمها موقعى فيس بوك وتويتر، وأن تلك المواقع صارت تلعب دوراً خطيراً فى هذا التأثير الدولى بأبعاده السياسية والاجتماعية والقيمية. وإذا كان موقع فيس بوك الامريكى بات معلوماً تأثيراته -حتى فى القضايا السياسية المصرية الداخلية – فان موقع تويتر قد لعب الدور الأبرز فى الأحداث الداخلية فى إيران،اظهرت احداث ما بعد الانتخابات الرئاسية الاخيرة.

    ومن كل ذلك، وفى الرؤية العامة لأوضاع التأثير الأمريكى فى الإعلام والسياسة الدولية، نجد تراجعاً فى تأثير وسائل الإعلام التقليدية،بل تراجعاً فى وسائل الإعلام الفضائية العولمية وأهمها سى ان ان الأمريكية التى انطلقت بالتزامن مع العدوان الامريكى الغربى الأول على العراق 1990، ونجد اهتماماً امريكياً بالمواقع الاليكترونية فى المرحلة الراهنة. وهنا يصبح ما يجرى بشأن موقع ويكليكس، ذا دلالات ابعد من تلك القضايا او الظواهر التى تسلط عليها الأضواء، ومما نشر عليه من وثائق حول افغانستان ومن دلالاتها وتأثيراتها بشأن الحرب فى افغانستان .. إلخ.

    الوثائق .. واللعبة
    واقع الحال أن حكاية نشر اكثر من 90 الف وثيقة من السجل العسكرى السرى للقوات الأمريكية فى افغانستان، امر يحتاج فى حد ذاته إلى تفكير وتدقيق. كما أن اتجاهات الوثائق ومؤشراتها هى فى حد ذاتها تحمل مؤشرات تظهر قراءتها، أن امر نشر كل تلك الوثائق هو جزء من خطة إعلامية " مساندة" للخطة الاستراتيجية الأمريكية وليست فعلاً مضاداً للخطة والقوات الأمريكية !.

    فى مسألة تسريب كل هذا الكم من الوثائق السرية من السجل العسكرى الأمريكى، فالأمر إذا تعرض للتمحيص يبدو صعب التصديق أو يستحيل استيعاب حدوثه.
    فمن ناحية لم نر رد فعل أمريكياً على صعيد المؤسسة العسكرية يتناسب مع هذا الحدث الجلل، ومن ناحية ثانية لا يمكن تصور أن الامور "سائبة" إلى هذا الحد فى الحفاظ على الوثائق الأمريكية فى ظل وجود قوانين سرية المعلومات وتحديد أزمان معينة للكشف عن الوثائق، كما أن الوثائق السرية جرى تسريبها من داخل جهة عسكرية معروف عنها الشدة والصرامة فى الحفاظ على اسرارها.
    الامر لا يصدق، إذ نحن امام مؤسسة عسكرية ما يميزها هو التقدم التقنى والتكنولوجى وخاصة فى مجال" المعلوماتية"، وهى ليست فقط " الجهة" التى " اخترعت الانترنت" الذى احدث هذا الانقلاب فى الحياة االانسانية بكافة جوانبها، بل هى الجهة التى تملك أعلى القدرات فى مجال الحواسب الآلية وبرامجها، اذ هى تعتمد أساساً على تلك الحواسب والبرامج فى تفوقها الدولى.

    لا يعقل ونحن نرى مؤسسة بهذه الدرجة من التطور أن نسمح لعقولنا بالاستغفال إلى درجة تصديق، خروج نحو91 ألف وثيقة من السجل العسكرى للجيش الأمريكى، تتعلق بمجريات حرب ما تزال وقائعها جارية!
    لكن اللافت ايضاً، او لنقل الكاشف، ان تلك الوثائق التى نشرت قد تمركزت حول ذات القضية التى يجرى تداولها فى تصريحات المسئولين الأمريكيين ووسائل الإعلام الامريكية الأخرى وفى ذات الاتجاه والتأثير.
    القضية الاساسية فى الوثائق التى نشرها الموقع، هى قضية مساندة المخابرات الباكستانية لحركة طالبان الأفغانية، التى هى ذات القضية وذات الاتجاه الذى ورد فى التصريحات الامريكية الرسمية كثيراً ومطولاً حتى وصلت العلاقات الأمريكية الباكستانية حد الأزمة الشديدة.

    لقد نشر الكثير عن أن الخطة الاستراتيجية الأمريكية فى الحرب على افغانستان منذ وصول اوباما للسلطة تتمثل فى تطوير المعركة بأتجاه باكستان، كما اعلنت مؤخراً ان خطة الانسحاب الأمريكية من افغانستان تقوم بالأساس الآن – وفق دوائر امريكية عديدة- على جعل باكستان سبب فشل الحملة العسكرية العدوانية الأمريكية، حتى لا تكون قوة الولايات المتحدة وهيبتها قد ضربت فى الصميم أمام حركة طالبان، وكذلك تحدثت دوائر امريكية وغربية عديدة، تحدثت فى الفترة الأخيرة، حول توجه استراتيجى امريكى حالى، لتغيير التحالف القديم كان قائما خلال الحرب الباردة مع باكستان، إلى تحالف مع الهند، تحقيقاً للمصالح الغربية فى محاصرة الصين، وبسبب أن باكستان فى تحالف مع تلك الدولة.

    إذا ادركنا كل ذلك ووضعناه فى الاعتبار نجد بالدقة، أن الاتجاه الرئيسى للوثائق السرية التى نشرها موقع ويكى ليكس تصب مباشرة فى داخل الاستراتيجية والسياسة والإعلام الأمريكى وليست خارجه عنها ولا يحزنون، وان ما لا تستطيع الإدارة الأمريكية قوله الآن بسبب مواءمات السياسات الرسمية هو بالدقة ما قالته الوثائق السرية المنشورة فى الموقع.وان الموقع هو بوابة ومساحة نشر امريكية،ذات صفات خاصة ولاهداف لا يمكن تحقيقها من خلال البوابات ومساحات النشر الاخرى،هو الاشد فعالية.
    هى اذن عملية "عسكرية" مرتبة مدبرة ضمن فعاليات نشر ما تريد نشره القيادة الأمريكية، ومن خلال وسيلة اشد فعالية فى تحقيق أهداف النشر، إذ لو نشرت تلك الوثائق فى وسائل اعلامية امريكية مباشرة" لكان الأمر محل شكوك، أما نشرها فى موقع مؤسس وينشر من خارج الولايات المتحدة، وإثارة الضجيج والرفض حول ما نشره،فهو فى قلب الهدف تماماً.

    أبعد من الحرب
    غير أن أهمية أمر موقع ويكيليكس ودوره، تبدو حالة أبعد وأعقد من حكاية الحرب على افغانستان، ومن تحميل باكستان مسئولية فشل الحملة العسكرية، وحتى من التمهيد لتغيير التحالف التقليدي الأمريكي الباكستاني باتجاه التحالف مع الهند إذ كل ذلك يرتبط بدور الموقع.
    الأمر يرتبط باستعادة السطوة الأمريكية على الإعلام الدولى، بعد حالة تراجع " رآها" الكثير من الساسة والخبراء الاستراتيجين، تصل إلى درجة الخطر على الدور والنفوذ الدولى للولايات المتحدة.

    ما نشهده بشان هذا الموقع، هو جزء من خطة اعلامية أمريكية لإستعادة السطوة الإعلامية الأمريكية من خلال وسائل الاعلام الحديثة، واهمها الشبكة العنكبوتية التى نجحت مواقع دولية أخرى معادية للتوجه والدور والنفوذ الأمريكى فى احتلال مساحات تاثير قوية فيها.
    نحن أمام خطة امريكية للسيطرة الإعلامية من خلال موقع ويكيليكس ( ومواقع أخرى)، لتعالج انهيار تأثير الوسائل التقليدية ( الصحف والمجلات وحتى سى إن إن)، إذ ضعف تأثير الاعلام الأمريكى، ولمعالجة ضعفه يجرى كل هذا الضجيج لتثبت موقع ويكليكس كأحد المواقع التى تحقق نفاذا للرؤى والسياسات الأمريكية، لكن دون مسئولية امريكية مباشرة لا اكثر ولا اقل،وهذا نمط العمل الاعلامى فى زمن العولمة،او فى زمن الاعلام الرمادى،القائم على قصص وحكايات وروايات الراى والراى الاخر،وهو النمط الاشد خطورة وفعالية فى التاثير على المشاهد .
    أما الجانب الآخر المتعلق بالحرب الافغانية مباشرة، فقد أصبح واضحاً ان الولايات المتحدة الأمريكية تدير الان خطة للانسحاب من افغانستان، وهى تخشى من انعكاسات خطيرة لهذا الانسحاب والهزيمة، خاصة وان الانسحاب من هذا البلد، يترافق ويتزامن مع الانسحاب من بلد آخر هو العراق.

    وفى ذلك يبدو المغزى –مما نشر على الموقع-واضحاً ومحدداً ومؤكدا، إذ صدر مؤخراً كتاب للأمريكى بوب وورد، تحت عنوان حروب اوباما، سار فيه فى نفس خط المنشور فى موقع ويكيليكس، ليس فقط فى شأن نشر الوثائق ولكنه كشف عن تحول خطير فى شأن دور المخابرات الامريكية، التى فى رأيه ورؤيته تحولت الى تشكيل تنظيمات شبه عسكرية، كاشفاً سيطرتها وادراتها لمعسكر على الحدود الأفغانية الباكستانية مهمة منع تسلل عناصر حركة طالبان عبر الحدود،وهو امر لم يكن معروفا من قبل على الاطلاق،كما اماط اللثام عن حجم هائل للخلافات داخل الادارة الامريكية بشان افغانستان .. إلخ.

    نحن هنا أمام تمهيد أمريكى للانسحاب من افغانستان، لكن الاصل فى الحكاية هو أن الإعلام الأمريكى صار فى وضع خطر، وان الإدارة الامريكية والمخططين الاستراتيجيين يسعون لاستعادة الهيمنة والتأثير الإعلامى الذى تضرر كثيراً بعد العدوانين على العراق وافغانستان،وبفعل ظهور اجهزة اعلام ذات تاثير دولى اخذت نصيبا من نصيب تاثير اجهزة الاعلام الامريكية.
    واذا عدنا لتاريخ التحركات الامريكية فى هذا الشان،نجد اننا امام سيناريو جرى امامنا من قبل وعايشناه فى العراق،حين جرى تقديم الإعلام الأمريكى وتقويته فى التاثير فى العالم،من خلال نشرة مآسى ومخازى سجن ابو غريب فى العراق؟! .

  • #2
    شبح اسمه ويكيليكس

    شبح اسمه ويكيليكس ,,


    ويكيليكس (Wikileaks، ومعناها "تسريبات الويكي") يعتبر موقع ويكيليكس -كما يقول القائمون عليه- موقعا للخدمة العامة مخصصا لحماية الأشخاص الذين يكشفون الفضائح والأسرار التي تنال من المؤسسات أو الحكومات الفاسدة، وتكشف كل الانتهاكات التي تمس حقوق الإنسان أينما وكيفما كانت. من أبرز القائمين على الموقع الناشط جوليان أسانغي.

    الاسم جاء من دمج كلمة "ويكي" والتي تعني الباص المتنقل مثل المكوك من وإلى مكان معين، وكلمة "ليكس" وتعني بالإنجليزية "التسريبات".

    تم تأسيس الموقع في يوليو 2007 وبدأ منذ ذلك الحين بالعمل على نشر المعلومات، وخوض الصراعات والمعارك القضائية والسياسية من أجل حماية المبادئ التي قام عليها، وأولها "صدقية وشفافية المعلومات والوثائق التاريخية وحق الناس في خلق تاريخ جديد".

    وانطلق الموقع بداية من خلال حوار بين مجموعة من الناشطين على الإنترنت من أنحاء متفرقة من العالم مدفوعين بحرصهم على احترام وحماية حقوق الإنسان ومعاناته، بدءا من قلة توفر الغذاء والرعاية الصحية والتعليم والقضايا الأساسية الأخرى.

    ومن هذا المنطلق، رأى القائمون علي الموقع أن أفضل طريقة لوقف هذه الانتهاكات هو كشفها وتسليط الضوء عليها.


    مؤسس الموقع جوليان أسانغي

    أهمية الموقع

    وتعود أهمية الموقع في كشف الأسرار بالعديد من القضايا ذات البعد الإنساني، منها على سبيل المثال -كما تقول الصفحة الرئيسية للموقع- الأعداد الحقيقية للمصابين بمرض الملاريا الذي يقتل في أفريقيا على سبيل المثال مائة شخص كل ساعة.

    الأسترالي جوليان أسانغ يعد أحد مؤسسي موقع ويكيليكس (الفرنسية) ويؤكد القائمون على الموقع أن أهمية ما يسربونه من معلومات تفيد في كشف سوء الإدارة والفساد بالدول التي تعاني من هذه الأزمات كالملاريا مثلا، لأن الدواء متوفر لمعالجة هذا المرض.

    ويعتمد الموقع في أغلبية مصادره على أشخاص يوفرون له المعلومات اللازمة من خلال الوثائق التي يكشفونها، ومن أجل حماية مصادر المعلومات يتبع موقع ويكيليكس إجراءات معينة منها وسائل متطورة في التشفير تمنع أي طرف من الحصول على معلومات تكشف المصدر الذي وفر تلك التسريبات.

    ويتم تلقي المعلومات إما شخصيا أو عبر البريد، كما يحظى ويكيليكس بشبكة من المحامين وناشطين آخرين للدفاع عن المواد المنشورة ومصادرها التي لا يمكن -متى نشرت على صفحة الموقع- مراقبتها أو منعها.

    وسبق لويكيليكس أن حصل على حكم قضائي من المحكمة العليا بالولايات المتحدة التي برأته من أي مخالفة، عندما نشر ما بات يعرف باسم أوراق البنتاغون التي كشفت العديد من الأسرار حول حرب فيتنام.

    القضاء

    بيد أن الموقع وفي الوقت ذاته لا يطرح على قرائه آمالا مبالغا فيها، إذ يعترف بأن ما يقوم من نشر لمعلومات هامة ودقيقة قد لا تؤدي في عدة مناسبات إلى تحويل المسؤولين إلى القضاء ومحاسبتهم على ما ارتكبوه من أخطاء، فضلا عن أن تقدير ذلك يعود نهاية المطاف للقضاء وليس الإعلام.

    لكن هذا لا يمنع -كما يقول القائمون على ويكيليكس -الصحفيين والناشطين والمعنيين من استخدام معلومات ينشرها الموقع للبحث والتقصي للوصول إلى حقيقة الأمر، وبالتالي يمكن لاحقا تحويل المسألة إلى قضية ينظر فيها القضاء.

    وقد خلق هذا الواقع إشكاليات كبيرة بالنسبة لويكيليكس لجهة حجبه بالعديد من الدول وعلى رأسها الصين، لكنه نجح في وضع عناوين بديلة يمكن من خلالها الوصول إلى صفحته وقراءة محتوياتها بفضل إمكانيات التشفير التي يوظفها خبراء لصالح منع حجب الموقع.

    تدقيق الوثائق يتم التدقيق في الوثائق والمستندات باستخدام طرق علمية متطورة للتأكد من صحتها وعدم تزويرها، لكن القائمين على الموقع يقرون بأن هذا لا يعني أن التزوير قد لا يجد طريقه إلى بعض الوثائق.

    وانطلاقا من هذه المقولة، يرى أصحاب ويكيليكس أن أفضل طريقة للتمييز بين المزور والحقيقي لا يتمثل بالخبراء فقط بل بعرض المعلومات على الناس وتحديدا المعنيين مباشرة بالأمر.

    وتتم عملية النشر بطريقة بسيطة حيث لا يحتاج الشخص سوى تحميل الوثيقة التي يريد عرضها وتحديد اللغة والبلد ومنشأ الوثيقة قبل أن تذهب هذه المعلومات لتقويم من قبل خبراء متخصصين، وتتوفر فيها شروط النشر المطلوبة. وعند حصولها على الضوء الأخضر، يتم توزيع الوثيقة على مزودات خدمة احتياطية داعمة.المصدر : الجزيرة.

    وفي فبراير 2008 قام مصرف سويسري برفع دعوى على ويكيليكس في أميركا بعد أن نشر ويكيليكس مزاعم عن أنشطة غير مشروعة للمصرف في جزر كيمان. وقد نتج عن هذه القضية حظر استخدام اسم النطاق wikileaks.org، لكن الموقع تحايل على هذا باستخدام أسماء نطاقات أخرى مثلhttp://wikileaks.be. هذا مع الإشارة إلى صعوبة منع الموقع من الصدور على الإنترنت نظرا لتوزعه في مناطق متفرقة.

    يتبع

    التعليق


    • #3
      الاخبار الجديدة عن ويكيليس


      -- تعرض موقع "ويكيليكس", الشهير بنشره وثائق سرية, مساء الثلاثاء إلى عملية قرصنة إلكترونية جديدة هي الثانية في غضون يومين عقب نشره نحو ربع مليون برقية دبلوماسية أميركية.
      وتتعلق التسريبات بـ 251 ألفا و287 وثيقة أرسلها دبلوماسيون أميركيون إلى واشنطن و8 ألاف مذكرة أرسلتها الحكومة الأميركية إلى السفارات، تعود للفترة ما بين عام 2004 ونهاية شباط 2010.
      --
      -- اعلنت الشرطة الدولية (الانتربول) الثلاثاء انها اصدرت مذكرة توقيف دولية (مذكرة حمراء) بحق جوليان اسانج مؤسس موقع ويكيليكس المطلوب في السويد في إطار تحقيق بتهمة "الاغتصاب والاعتداء الجنسي".
      واتهم بعض مؤيدي اسانج جهات لم يسموها بافتعال قضية الاغتصاب لوقف نشاطه في مجال كشف وثائق سرية. غير ان محامي اسانج لم يتبعوا هذا الخط بل اعتبروا انه لا يجدر بالنائب العام السويدي طلب توقيفه لمجرد استجوابه اذ انه اقترح مرارا تحديد موعد لذلك.

      --
      -- نشر موقع «ويكيليكس» أن المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية في إيران، آية الله علي خامنئي، يعاني من مرض سرطان الدم في مراحله النهائية، وقد يؤدي إلى «وفاته خلال أشهر».
      وأن الرئيس الإيراني الأسبق علي أكبر هاشمي رفسنجاني يخطط لأن يحل محله. كما أورد الموقع وثيقة كشفت عن أن الاستخبارات الكندية أجرت اتصالات عام 2008 بوزارة الاستخبارات والأمن الإيرانية بناء على طلب الأخيرة التي عرضت تقديم مساعدة في أفغانستان. وجاء ذلك بينما جددت الجمهورية الإسلامية تأكيداتها بأن علاقاتها مع دول الجوار لن تتأثر بالوثائق السرية، ودعت إيران دول المنطقة إلى «عدم الوقوع في الفخ» بتصديقها.
      م.ن

      التعليق


      • #4
        التاريخ الإربعاء 23/1/1432 هـ الموافق 29/12/2010
        البرنامج: بلا حدود
        القناة: فضائية الجزيرة
        المقدم: أحمد منصور
        الضيف: جوليان أسانج - مؤسس موقع ويكيليكس
        وعد مؤسس ويكيليكس جوليان أسانج بأن يفضح أسماء الخونه زوار السفارات
        جواسيس الأمريكان على أوطانهم، ويشترط ضمان عدم الحكم عليهم بالقتل في
        بلدانهم .

        التعليق

        KJA_adsense_ad6

        Collapse
        جاري التنفيذ...
        X