المطاوعة لا يحبون ولا يعشقون
فهم دائماً حياتهم .. جد في جد
مبرطمون لايضحكون أحاديثهم كلها عن
الجهاد .. الموت .. الشهادة!!
كأن الله سبحانه وتعالى لم يخلق النار إلا لهم!!!
لا غناء يسمعون
ولا نساء ينظرون
لا تثيرهم الزهرة ولكن يلفت نظرهم شوكها!!
لا يهزهم سقوط المطر وينصتون لصوت الرعد!!
يتسابقون إلى الموت
ولا يفكرون في تعمير الحياة!!
تصعد مع سائق أجرة فيتفرس في الوجوه قبل تشغيل المسجل
وكأنه يقول :
هل هنامطوّع ينكد علينا ، فإذا امن شغل وإذا وجد أحدهم أقفل المسجل على مضض!!
هذه هي الصورة النمطية للمطاوعة
فهم أشخاص نكديون
يهوون النكد والعبوس
ضيق فكرهم ..كليل بصرهم
لا يألفون ولا يتألفون!!
لماذا أصبح المطاوعة غير مرغوب فيه في كثير من الأماكن اللهم إلا
خيم العزاء والمقابر!!








التعليق