أحبتنا الكرام نظراً لكثرة التساؤلات عن القبائل التي تسكن منطقة جازان
انفردنا بهذا الموضوع الذي وجدته ونقلته لكم هنا للإستفادة
وهذا هو الموضوع :
بسم الله الرحمن الرحيم
منطقة جازان الماضي والحاضر
بموجب نظام المناطق تم تقسيم منطقه جازان إلى 13 محافظة
منها 3محافظات فئة(أ)محافظات فئة(ب)
و 31 مركزا أداريا منها 26مركزاً فئة ( أ ) و5 مراكزاً فئة ( ب )
والمحافظات هي
1-محافظة الدرب
2- محافظة بيش
3- محافظة الريث
4- محافظة صبيا
5- محافظة العيدابي
6- محافظة الداير
7- محافظة أبو عريش
8- محافظة الأحد
9- محافظة صامطة
10- محافظة العارضة
11- محافظة ضمد
12- محافظة فرسان
13- محافظة الحرث
وبمنطقة جازان31مركزا أداريا وهي:
1– مركز وادي جازان
2– مركز الحكامية
3-مركز مقزع
4- مركز منجد
5– مركز قوز الجعافرة
6- مركز الكدمي
7- مركز العالية
8– مركز الطوال
9 – مركز الموسم
10 – مركز السهي
11- القفل
12– مركز الشقيري
13– مركز دفا
14- مركز عثوان
15- مركز ال يحى وال زيدان
16- مركز السلف
17ـ- مركز جبل الحشر
18مركز فيفا
19 – مركز بلغازي
20- مركز العزيين
21- مركز هروب
22مركز قيس
23 – مركز القصبة
24- مركز الحميراء
25مركز مسلية
26– مركز الخلاوية والنجوع
27- مركز الفطيحة
28- مركز الحقو
29– مركز الشقيق
30- مركز ريم وعتود
31– الخشل
خارطة منطقة جازان الحديثة.
سبب التسمية :
مقتطفات من البيان في توثيق تسمية منطقة جازان
عرفت منطقة جازان الحالية في العهد الجاهلي ثم الإسلامي حتى العصر الحديث بثلاثة أسماء تاريخية : اثنان منها احتصَّا بجزأي المنطقة الجنوبي والشمالي هما :
مخْلاف حَكَم
وَمخْلاف عَثَّر
ويتزامن الاسمان النفوذ السياسي في كل منهما حتى انتهيا في النصف الأخير من القرن الرابع الهجري بتوحيدهما في إطار سياسي واحد عًرف بـ ' المخلاف السليماني ' . استمر ' المخلاف السليماني ' اسم شهرة للمنطقة منذ نشأته في ذلك التاريخ حتى منتصف القرن الرابع عشر حيث اشرق الحكم السعودي ( في دوره الثالث ) على ربوع الجزيرة العربية ، ومنها المخلاف السليماني ، وبإشراقته أشرق اسم جديد لعموم منطقة المخلاف هو الاسم الحالي للمنطقة ' جازان ' وما زال يزداد ذيوعاً وتألقاً مستمداُ قوة ذيوعه وتألقه من الحكم السعودي نفسه حتى توارى الاسم القديم رغم عراقته وقدم تاريخه .
وسنتناول فيما يلي إيضاحاً لأصل وتاريخ كل اسم من الأسماء الأربعة وحدود ومسمى كل منها :
مخلاف حكم
مخلاف عثر
المخلاف السليماني
منطقة جازان
ربما يلاحظ الدارس لتاريخ منطقة جازان أن الأسماء الثلاثة الأولى تشترك في إضافتها للفظ ' المخلاف ' .
فمـا هو المخلاف ؟
جاء في القـاموس : ' المِخْلاف الكَوْرة '
و ' الكورة كل صُقع يشتمل على عدة قرى لها قصبة أو مدينة أو نهر ' يجمع بإسمه تلك القرى .
وعن إشتقاقه يقول ياقوت ( ت626هـ ) : لم أسمع في اشتقاقه شيئاً ، لكنه يؤكد أن التسمية ناتجة عن تخلف القبائل في بعض النواحي واستقرارهم بها . فإذا استقرت القبيلة في ناحية ما سموها مخلافاً لتخلفها في تلك الناحية ، وسموا المخلاف باسم أب تلك القبيلة .
جاء في حديث معاذ : ' من تحول من خلاف إلى مخلاف فعُشره وصدقته إلى مخلاف عشيرته الأول ، وإذا حال عليه الحول ' .
وعليه فالمخلاف كلمة تطلق على المنطقة المتعددة القرى يجمع بينها في الغالب مدينة تكون مرجعاً ويكون اسمها جامعاً لتلك القرى .
' كمخلاف مكة ' ' ومخلاف المدينة ' ومخلاف عثَّر ' .
كما يكون معناه أيضاً : المنطقة أو الناحية التي تخلفت بها قبيلة ما ، ولتخلفها واستقرارها بها ، عرفت تلك المنطقة أو الناحية بالمخلاف وسمي المخلاف أب تلك القبيلة :
: كمخلاف حَكَم ' ' ومخلاف هَمَدان '
والمخلاف تسمية مألوفة في جنوب الجزيرة العربية والحجاز واليمامة ، بل وفي البصرة والكوفة أيضاً .
مخلاف حَكَم
هو نسبه إلى قبيلة حكم بن سعد العشيرة من مَذْحِج
قاعدته مدينة الخصُوف على عدوة وادي خُلب ' والشَّرجة ساحله ( مرساه ) .
وملوكه من حكم آل عبد الجدَ ' في الجاهلية ثم الإسلام
حدوده : يمتد هذا المخلاف من وادي صبيا شمالاً إلى أودية عبس جنوباً . قال الهمداني ( ت بعد 344هـ ) وهو يعدد أودية تهامة . ' يتلوه ( أي وادي مور ) وادايا بني عبس من حكم ، ووادي حيران وخذلان '
وهذه الأودية جنوب حرض ، ضمن أراضي الجمهورية اليمنية حالياً .
وبذلك فإن الحدود القديمة لمخلاف حكم تجاوزت حرض أو ( الشرجة ) لتشمل عبس .
مخلاف عثر
' وهو مخلاف عظيم وثغر جميل وسـاحل جليل ' وأحد أسـواق العرب .
مـلوكه : من بني مخزوم .
حدوده : يمتد من وادي صبيا جنوباً إلى وادي حمضة شمالاً غير أن الأقدمين لم تكن إشارتهم إلى وادي حمضة على أنه نهاية مخلاف عثر بل إلى أن الوادي من عثر والحدود الإدارية لمنطقة جازان من الناحية الشمالية تمتد إلى ما وراء حمضة والقحمة لتصل إلى وادي ذهبان ( شمال القحمة ) ، لأن قبيلة المنجحة التي تتبع للقحمة تمتد منازلهم إلى الضفة الجنوبية لوادي ذهبان ، لتبدأ من ضفته الشمالية قبيلة بني هلال التابعة للبرك ، من منطقة مكة المكرمة .
هذه حدود المخلافين : حكم وعثر . قبل وحدتهما التي تمت في منتصف القرن الرابع الهجري ، ويأتي الحديث عن ذلك .
وسنجد فيما بعد أن حدود المخلافين تجـاوزت بعد هذا التاريخ هذه الحدود لتشمل أصقاعاً واسعة شمالاً وجنوباً .
المخلاف السُلَيْماني
وهذه التسمية الأكثر شهرة من المتسميتين السابقتين ( حكم وعثر ) ليس في تاريخ المنطقة فحسب ، بل في كافة كتب التاريخ المعنية بجنوب الجزيرة العربية .
ومبدأ تلك الشهرة يرجع إلى النصف الأخير من القرن الرابع الهجري ، إذ تمكن السلطان الشهير سليمان بن طرف سنة 373هـ ولأول مرة في تاريخ المنطقة من توحيد المخلافين ( حكم ـ وعثر ) في مخلاف واحد كبير ، يمتد من الأطراف الجنوبية لمخلاف حكم ( جنوب أودية ' عبس بن ثواب الحكمي ) جنوباً ، إلى آخر حدود مخلاف عثر على ضفاف وادي ذهبان عند بلدة البرك شمالاً .
لكنه ما لبث أن مد نفوذه إلى الشمال حتى تخوم وادي حلي بن يعقوب شمالاً . ونُسب المخلاف الموحد فيما بعد إلى مؤسسة المذكور فعرف بالمخلاف السليماني ورغم قصر مدة حكم هذا السلطان ـ لا تزيد كثيراً عن عشرين سنة ـ ورغم تواري أسرته عن مسرح الأحداث السياسية بعد وفاته فإن الاسم : ' المخلاف السليماني ' استمر اسم شهرته للمنطقة حتى منتصف القرن الرابع عشر الهجري ، فتلك عشرة قرون كاملة .
بعدها أخذ يلوح في أفق المنطقة تسمية أخرى ، ما تزال تتردد على مسامع العامة والخاصة حتى أصبحت التسمية الأقرب في الخطاب والكتاب في الوقت الذي أخذت فيه التسمية التاريخية تتلاشى شيئاً فشيئاً حتى باتت التسمية ' المخلاف السليماني ' غير معروفة الدلالة إلا لذوي الاهتمام والمطالعات التاريخية ' .
فما هي التسمية الجديدة التي تلاشت أمامها تسمية ' بعد عشر قرون متوالية وما الأصل فيها ؟ .
جَـازَان
تردد اسم جازان بهذا اللفظ ، على الأقل منذ بداية التاريخ الإسلامي على صفحات كثير من المصادر التاريخية والأدبية ، كما تردد على صفحات كتب الحديث والتراجم إلا أن نجم شهرته تأثر تألقاً وأقولاً تبعاً لقوة تأثيره في الحديث السياسي .
وربما ساهمت المراكز السياسية بمسمياتها المنوه عنها آنفاً في بُعد هذا الاسم عن مسرح الإعلام السياسي ، لشغل تلك المسميات مساحة كبيرة منه ومع ذلك تمكن اسم جازان بين وقت وآخر من تحقيق الحضور الإعلامي المناسب ابتداء بجا زان الوادي ، ومروراً بجا زان الداخلية ، ثم جازان البندر ( الساحلية ) وانتهاء بجا زان المقاطعة ثم جازان المنطقة الإدارية .
انفردنا بهذا الموضوع الذي وجدته ونقلته لكم هنا للإستفادة
وهذا هو الموضوع :
بسم الله الرحمن الرحيم
منطقة جازان الماضي والحاضر
بموجب نظام المناطق تم تقسيم منطقه جازان إلى 13 محافظة
منها 3محافظات فئة(أ)محافظات فئة(ب)
و 31 مركزا أداريا منها 26مركزاً فئة ( أ ) و5 مراكزاً فئة ( ب )
والمحافظات هي
1-محافظة الدرب
2- محافظة بيش
3- محافظة الريث
4- محافظة صبيا
5- محافظة العيدابي
6- محافظة الداير
7- محافظة أبو عريش
8- محافظة الأحد
9- محافظة صامطة
10- محافظة العارضة
11- محافظة ضمد
12- محافظة فرسان
13- محافظة الحرث
وبمنطقة جازان31مركزا أداريا وهي:
1– مركز وادي جازان
2– مركز الحكامية
3-مركز مقزع
4- مركز منجد
5– مركز قوز الجعافرة
6- مركز الكدمي
7- مركز العالية
8– مركز الطوال
9 – مركز الموسم
10 – مركز السهي
11- القفل
12– مركز الشقيري
13– مركز دفا
14- مركز عثوان
15- مركز ال يحى وال زيدان
16- مركز السلف
17ـ- مركز جبل الحشر
18مركز فيفا
19 – مركز بلغازي
20- مركز العزيين
21- مركز هروب
22مركز قيس
23 – مركز القصبة
24- مركز الحميراء
25مركز مسلية
26– مركز الخلاوية والنجوع
27- مركز الفطيحة
28- مركز الحقو
29– مركز الشقيق
30- مركز ريم وعتود
31– الخشل
خارطة منطقة جازان الحديثة.
سبب التسمية :
مقتطفات من البيان في توثيق تسمية منطقة جازان
عرفت منطقة جازان الحالية في العهد الجاهلي ثم الإسلامي حتى العصر الحديث بثلاثة أسماء تاريخية : اثنان منها احتصَّا بجزأي المنطقة الجنوبي والشمالي هما :
مخْلاف حَكَم
وَمخْلاف عَثَّر
ويتزامن الاسمان النفوذ السياسي في كل منهما حتى انتهيا في النصف الأخير من القرن الرابع الهجري بتوحيدهما في إطار سياسي واحد عًرف بـ ' المخلاف السليماني ' . استمر ' المخلاف السليماني ' اسم شهرة للمنطقة منذ نشأته في ذلك التاريخ حتى منتصف القرن الرابع عشر حيث اشرق الحكم السعودي ( في دوره الثالث ) على ربوع الجزيرة العربية ، ومنها المخلاف السليماني ، وبإشراقته أشرق اسم جديد لعموم منطقة المخلاف هو الاسم الحالي للمنطقة ' جازان ' وما زال يزداد ذيوعاً وتألقاً مستمداُ قوة ذيوعه وتألقه من الحكم السعودي نفسه حتى توارى الاسم القديم رغم عراقته وقدم تاريخه .
وسنتناول فيما يلي إيضاحاً لأصل وتاريخ كل اسم من الأسماء الأربعة وحدود ومسمى كل منها :
مخلاف حكم
مخلاف عثر
المخلاف السليماني
منطقة جازان
ربما يلاحظ الدارس لتاريخ منطقة جازان أن الأسماء الثلاثة الأولى تشترك في إضافتها للفظ ' المخلاف ' .
فمـا هو المخلاف ؟
جاء في القـاموس : ' المِخْلاف الكَوْرة '
و ' الكورة كل صُقع يشتمل على عدة قرى لها قصبة أو مدينة أو نهر ' يجمع بإسمه تلك القرى .
وعن إشتقاقه يقول ياقوت ( ت626هـ ) : لم أسمع في اشتقاقه شيئاً ، لكنه يؤكد أن التسمية ناتجة عن تخلف القبائل في بعض النواحي واستقرارهم بها . فإذا استقرت القبيلة في ناحية ما سموها مخلافاً لتخلفها في تلك الناحية ، وسموا المخلاف باسم أب تلك القبيلة .
جاء في حديث معاذ : ' من تحول من خلاف إلى مخلاف فعُشره وصدقته إلى مخلاف عشيرته الأول ، وإذا حال عليه الحول ' .
وعليه فالمخلاف كلمة تطلق على المنطقة المتعددة القرى يجمع بينها في الغالب مدينة تكون مرجعاً ويكون اسمها جامعاً لتلك القرى .
' كمخلاف مكة ' ' ومخلاف المدينة ' ومخلاف عثَّر ' .
كما يكون معناه أيضاً : المنطقة أو الناحية التي تخلفت بها قبيلة ما ، ولتخلفها واستقرارها بها ، عرفت تلك المنطقة أو الناحية بالمخلاف وسمي المخلاف أب تلك القبيلة :
: كمخلاف حَكَم ' ' ومخلاف هَمَدان '
والمخلاف تسمية مألوفة في جنوب الجزيرة العربية والحجاز واليمامة ، بل وفي البصرة والكوفة أيضاً .
مخلاف حَكَم
هو نسبه إلى قبيلة حكم بن سعد العشيرة من مَذْحِج
قاعدته مدينة الخصُوف على عدوة وادي خُلب ' والشَّرجة ساحله ( مرساه ) .
وملوكه من حكم آل عبد الجدَ ' في الجاهلية ثم الإسلام
حدوده : يمتد هذا المخلاف من وادي صبيا شمالاً إلى أودية عبس جنوباً . قال الهمداني ( ت بعد 344هـ ) وهو يعدد أودية تهامة . ' يتلوه ( أي وادي مور ) وادايا بني عبس من حكم ، ووادي حيران وخذلان '
وهذه الأودية جنوب حرض ، ضمن أراضي الجمهورية اليمنية حالياً .
وبذلك فإن الحدود القديمة لمخلاف حكم تجاوزت حرض أو ( الشرجة ) لتشمل عبس .
مخلاف عثر
' وهو مخلاف عظيم وثغر جميل وسـاحل جليل ' وأحد أسـواق العرب .
مـلوكه : من بني مخزوم .
حدوده : يمتد من وادي صبيا جنوباً إلى وادي حمضة شمالاً غير أن الأقدمين لم تكن إشارتهم إلى وادي حمضة على أنه نهاية مخلاف عثر بل إلى أن الوادي من عثر والحدود الإدارية لمنطقة جازان من الناحية الشمالية تمتد إلى ما وراء حمضة والقحمة لتصل إلى وادي ذهبان ( شمال القحمة ) ، لأن قبيلة المنجحة التي تتبع للقحمة تمتد منازلهم إلى الضفة الجنوبية لوادي ذهبان ، لتبدأ من ضفته الشمالية قبيلة بني هلال التابعة للبرك ، من منطقة مكة المكرمة .
هذه حدود المخلافين : حكم وعثر . قبل وحدتهما التي تمت في منتصف القرن الرابع الهجري ، ويأتي الحديث عن ذلك .
وسنجد فيما بعد أن حدود المخلافين تجـاوزت بعد هذا التاريخ هذه الحدود لتشمل أصقاعاً واسعة شمالاً وجنوباً .
المخلاف السُلَيْماني
وهذه التسمية الأكثر شهرة من المتسميتين السابقتين ( حكم وعثر ) ليس في تاريخ المنطقة فحسب ، بل في كافة كتب التاريخ المعنية بجنوب الجزيرة العربية .
ومبدأ تلك الشهرة يرجع إلى النصف الأخير من القرن الرابع الهجري ، إذ تمكن السلطان الشهير سليمان بن طرف سنة 373هـ ولأول مرة في تاريخ المنطقة من توحيد المخلافين ( حكم ـ وعثر ) في مخلاف واحد كبير ، يمتد من الأطراف الجنوبية لمخلاف حكم ( جنوب أودية ' عبس بن ثواب الحكمي ) جنوباً ، إلى آخر حدود مخلاف عثر على ضفاف وادي ذهبان عند بلدة البرك شمالاً .
لكنه ما لبث أن مد نفوذه إلى الشمال حتى تخوم وادي حلي بن يعقوب شمالاً . ونُسب المخلاف الموحد فيما بعد إلى مؤسسة المذكور فعرف بالمخلاف السليماني ورغم قصر مدة حكم هذا السلطان ـ لا تزيد كثيراً عن عشرين سنة ـ ورغم تواري أسرته عن مسرح الأحداث السياسية بعد وفاته فإن الاسم : ' المخلاف السليماني ' استمر اسم شهرته للمنطقة حتى منتصف القرن الرابع عشر الهجري ، فتلك عشرة قرون كاملة .
بعدها أخذ يلوح في أفق المنطقة تسمية أخرى ، ما تزال تتردد على مسامع العامة والخاصة حتى أصبحت التسمية الأقرب في الخطاب والكتاب في الوقت الذي أخذت فيه التسمية التاريخية تتلاشى شيئاً فشيئاً حتى باتت التسمية ' المخلاف السليماني ' غير معروفة الدلالة إلا لذوي الاهتمام والمطالعات التاريخية ' .
فما هي التسمية الجديدة التي تلاشت أمامها تسمية ' بعد عشر قرون متوالية وما الأصل فيها ؟ .
جَـازَان
تردد اسم جازان بهذا اللفظ ، على الأقل منذ بداية التاريخ الإسلامي على صفحات كثير من المصادر التاريخية والأدبية ، كما تردد على صفحات كتب الحديث والتراجم إلا أن نجم شهرته تأثر تألقاً وأقولاً تبعاً لقوة تأثيره في الحديث السياسي .
وربما ساهمت المراكز السياسية بمسمياتها المنوه عنها آنفاً في بُعد هذا الاسم عن مسرح الإعلام السياسي ، لشغل تلك المسميات مساحة كبيرة منه ومع ذلك تمكن اسم جازان بين وقت وآخر من تحقيق الحضور الإعلامي المناسب ابتداء بجا زان الوادي ، ومروراً بجا زان الداخلية ، ثم جازان البندر ( الساحلية ) وانتهاء بجا زان المقاطعة ثم جازان المنطقة الإدارية .













التعليق