
كثيراً ما تتحمس لمعرفة الأشياء المتعلقة بك،
وأحياناً التي لا تعنيك، تتضايق، وتغضب إذا لم تعرفها،
أو لم تصل إليها!
وأحياناً التي لا تعنيك، تتضايق، وتغضب إذا لم تعرفها،
أو لم تصل إليها!
تشعر أن الطريق إليها رغم امتداده أمامك إلا أنك عاجز
تماماً عن الوصول إليها!
تماماً عن الوصول إليها!

تجد نفسك دون ترتيب تقف في الجانب الباحث عن كثير
من الأشياء باندفاع شديد، حتى وإن صاحبه إهدار للوقت!
وأنت تقحم نفسك كثيراً في متاهات البحث تتلاعب
بك فجأة أحاسيس الاهتمامات الضيقة،
والأفكار المتضاربة، والمتناقضة!
بك فجأة أحاسيس الاهتمامات الضيقة،
والأفكار المتضاربة، والمتناقضة!
تشعر أنك متردد... وكثير الاهتمام بما يعتقده الآخرون،
وليس ما تعتقد أنت!
وليس ما تعتقد أنت!
تجاهد وأنت تصر على أنك تتمركز حول نفسك فقط، وليس مع الآخرين.

وأنك تحاول الاقتراب من داخلك،
وتبحث عما تنفتح عليه نفسك من أجل أن تكون أفضل،
ومن أجل أن تبتعد عن تلك الطرق التي غالباً ما يرتادها
أعداء الأثر!
أعداء الأثر!
تزداد الصراعات داخلك في قوة لم تعهدها،
ويحاصرك الانزعاج في أغلب الأوقات
ويحاصرك الانزعاج في أغلب الأوقات

وتتساءل وربما جاء هذا التساؤل كبداية لفك الارتباط
مع تلك الأشياء التي تحتل كل الأمكنة:
مع تلك الأشياء التي تحتل كل الأمكنة:
هل عليك أن تتقبل الأوضاع كما هي ؟
هل عليك أن تظل قريباً من أنفاس كل تلك الأشياء
التي تعنيك، والتي لا تعنيك ؟
التي تعنيك، والتي لا تعنيك ؟
أم أنه يجب أن تنظر إلى ساعة الأفق لتتيح لك الانطلاق
عبر فضاءات لا سماء لها؟
عبر فضاءات لا سماء لها؟
هل أنت دائماً تلامس التأكد من أهمية كل ما تبحث عنها
أم أنك تتفاعل مع كل هذه الأشياء من خلال كونك جزءاً
من هذه المنظومة، والتي تعتقد فيها دائماً أن كل الأشياء
أهم مما يعنيك، وأهم من تفاصيل دائرتك الصغيرة؟

تحاصرك دائماً دائرة الأشياء كلها، وليس التي تعنيك،
وتبتكر دائماً المفردات التي تحاول التعبير بها عن أشياء
قد لا تفهمها!
قد لا تفهمها!
تصارع لتظل قريباً من طرح كل الأسئلة، وليس بعضها!
ورغم كل هذا الركض، وكل هذه المحاولات الباحثة عن
ما لا يعنيك، وعن تلك النقطة الأبعد لم تتوقف لتتساءل
ما لا يعنيك، وعن تلك النقطة الأبعد لم تتوقف لتتساءل
ماذا يعنيك أنت؟
وما الضروري بالنسبة لك؟
وما اللحظات التي لابد أن تستحضرها لتجد نفسك داخلها؟
هناك مايجب البحث عنه وما يخص ذاتك وليس ما يخص
الآخرين وترهق نفسك في التفكير

يقول أحدهم:
(عندما يكون الفكر ضيقاً تخصك الأشياء الصغيرة
بسهولة، اجعل من فكرك محيطاً كبيراً).
تحديد ما هو مهم في الحياة، حصر الأولويات،
يمنح الرؤية مجدداً بعد أن غابت للنظر إلى ما نريده فعلاً،
وما علينا أن نلامسه حقيقة!
وما علينا أن نلامسه حقيقة!

حياتنا واحدة، ومن غير الممكن أن تتبدد في تقليب
تلك الصفحات التي من الصعب فك رموزها!
علينا ألا نفقد متعة الاكتشاف لها، ولكن من خلال
ارتياد تلك المدن التي نعرفها، والأزقة التي يقيم
فيها من هم بحاجة لنا،
ونحن بحاجة لهم
ومن الممكن التعايش
مع كل الأشياء الصغيرة، والكبيرة،
ولكن التي تدور
أولاً داخل دائرة من حولك.
ارتياد تلك المدن التي نعرفها، والأزقة التي يقيم
فيها من هم بحاجة لنا،
ونحن بحاجة لهم
ومن الممكن التعايش
مع كل الأشياء الصغيرة، والكبيرة،
ولكن التي تدور
أولاً داخل دائرة من حولك.

أنت الآن مُختص بكل الأشياء، شغوف بها،
ولكن ضمن دائرة تلك المساحة الشاسعة التي تحاول
أن تتحرك داخلها!
أن تتحرك داخلها!
ذلك المحيط الذي تستمتع وأنت تدلف داخله!
همسة
ليس كل من يفكر قال أنا مفكر!!
ليس كل من يفكر قال أنا مفكر!!
فقط يجب التفكير بطرق التفكير المفيد!

م/ن












التعليق