لمــاذا تتجـاهلني .. ؟
لعلك لا تدرك أنك جرحتني ..
وأنك تجرحني كل يوم أكثر …
وإني كل يوم …
أذوب في الحزن أكثر …
فلا تخدعنك ابتسامة
تتسرب إلى شفتي كلما لاح طيفك …
ستبقى أنت سرَّها …!
لعلك لا تنتبه إلى إشارات ..
وكلمات …
نثرتُها على جوانب دربك …
ها أنت تتجاوزها …
الواحدة تلو الأخرى …
وتتجاوز معها …
نبضة تلو أخرى …
ولهفة تلو أخرى …
ا … بدون تعليق …
تخنقها بصمتك …
فلا تغرّنّك قصائدي المكتنزة بالعشق والأمل ..
ما أكثر القصائد النازفة….
المكتوبة بدموعٍ القلب …
والمختبئة تحت جفوني ….
وفي دفتر المذكرات!!
لعلك تجهل أو تتجاهل …
ولعل الأجدر بطفلة تقبع في قلبي الإدراك …
أن بذور أحلامها لن تنبت في تربتك …
فقلي كيف أعيش باقي أيامي بدونك...
ولا قلي أصلاً كيف أقلك أحبك وأنا أنحرج من شوفتك ...
وأن صمتك ليس بالتأكيد .. دليل الرضى …
وأن "اللبيب من الإشارة يفهم" ..!!!
لعلك لا تدرك أنك جرحتني ..
وأنك تجرحني كل يوم أكثر …
وإني كل يوم …
أذوب في الحزن أكثر …
فلا تخدعنك ابتسامة
تتسرب إلى شفتي كلما لاح طيفك …
ستبقى أنت سرَّها …!
لعلك لا تنتبه إلى إشارات ..
وكلمات …
نثرتُها على جوانب دربك …
ها أنت تتجاوزها …
الواحدة تلو الأخرى …
وتتجاوز معها …
نبضة تلو أخرى …
ولهفة تلو أخرى …
ا … بدون تعليق …تخنقها بصمتك …
فلا تغرّنّك قصائدي المكتنزة بالعشق والأمل ..
ما أكثر القصائد النازفة….
المكتوبة بدموعٍ القلب …
والمختبئة تحت جفوني ….
وفي دفتر المذكرات!!
لعلك تجهل أو تتجاهل …
ولعل الأجدر بطفلة تقبع في قلبي الإدراك …
أن بذور أحلامها لن تنبت في تربتك …
فقلي كيف أعيش باقي أيامي بدونك...
ولا قلي أصلاً كيف أقلك أحبك وأنا أنحرج من شوفتك ...
وأن صمتك ليس بالتأكيد .. دليل الرضى …
وأن "اللبيب من الإشارة يفهم" ..!!!










التعليق