alardha blog bannar and free books initiative

Collapse

إعلان

Collapse
لا يوجد إعلانات حتى الآن.

KJA_adsense_ad5

Collapse

يا عيد إن زرت في سحار صحبتنا

Collapse
X
 
  • فرز
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts

  • #16
    تدفعني أمواج الحياة
    ثم ترسو بي
    على شواطئ المحبة
    فأتذكر فيها
    قلوباً
    طالما أحببتها من أعماق قلبي
    يظنون أنهم غابوا عن ذاكرة الليالي
    لاكنهم خالدون لأنهم
    بالعطاء والوفاء صدقوا
    ولا زالوا كما سكنوا
    ولذلك أقول للغالين في ((سحار))
    يا ساكنين قلوبنا عذرا
    مدى الأيام عذرا
    هذي تحايا القلب
    أرسلها الى الأحباب شعرا
    قوم اذا صادقتهم
    ازداد بين الناس فخرا

    الأباتشي يحييكم:emot62:

    التعليق


    • #17
      ،
      قولوا لـيوسف حدادي أنني لا أعرفه ، ولستُ ذلك الاجتماعي الذي يود التعرف إلى أناس آخرين ،
      قولوا له أنني قرأت هذه القصيدة ، وشهقت ، وصرخت ، وقمت عن مكاني ،
      وقعدت ، وقرأت ، ودندنت بها ، وحفظت بعضها ، وقرأت ، وعدتُ وقرأت ، وبعثتها لهاتفي ،
      وقرأتها هناك ،
      قولوا له أن قصيدته تشبه الماء ، أرأى كيف الماء يسير ، كيف الشربة لا تضيق حين ولوجها جوفنا ، قولوا له لغته كلغة نزار ،
      قولوا له أن كل الكلمات التي قالها في قصيدته نتحدث بها كل يوم ،
      وهو أتى وصفـّها كطيور تعود أوكارها قبل المغيب ،
      وجعلها شعراً نقياً صافياً جلياً واضحاً سارباً جميلاً عليلاً مرهفاً منساباً حلواً بديعاً مذهلاً .
      قولوا له أنني أنحني لهذه المعزوفة ،
      قولوا له أنني أُعجبتُ بقصيدته ، وحملتها على لساني ، ووطنتها في قلبي .
      أخبروه أنني لستُ من سحار ، حتى لا يظنني أسرفتُ في المجمالة .
      قولوا له لغته راقتني فقط ، وموسيقاه أذهلتني فقط .
      ،
      ومن يعرفه ووجده ليقبل رأسه بدلاً عني .!
      [ خافضةٌ رافعة ]

      التعليق


      • #18
        المشاركة الأصلية بواسطة الشتاء الأخير مشاهدة مشاركة
        ،

        قولوا لـيوسف حدادي أنني لا أعرفه ، ولستُ ذلك الاجتماعي الذي يود التعرف إلى أناس آخرين ،
        قولوا له أنني قرأت هذه القصيدة ، وشهقت ، وصرخت ، وقمت عن مكاني ،
        وقعدت ، وقرأت ، ودندنت بها ، وحفظت بعضها ، وقرأت ، وعدتُ وقرأت ، وبعثتها لهاتفي ،
        وقرأتها هناك ،
        قولوا له أن قصيدته تشبه الماء ، أرأى كيف الماء يسير ، كيف الشربة لا تضيق حين ولوجها جوفنا ، قولوا له لغته كلغة نزار ،
        قولوا له أن كل الكلمات التي قالها في قصيدته نتحدث بها كل يوم ،
        وهو أتى وصفـّها كطيور تعود أوكارها قبل المغيب ،
        وجعلها شعراً نقياً صافياً جلياً واضحاً سارباً جميلاً عليلاً مرهفاً منساباً حلواً بديعاً مذهلاً .
        قولوا له أنني أنحني لهذه المعزوفة ،
        قولوا له أنني أُعجبتُ بقصيدته ، وحملتها على لساني ، ووطنتها في قلبي .
        أخبروه أنني لستُ من سحار ، حتى لا يظنني أسرفتُ في المجمالة .
        قولوا له لغته راقتني فقط ، وموسيقاه أذهلتني فقط .
        ،
        ومن يعرفه ووجده ليقبل رأسه بدلاً عني .!

        شكراً لذائقتك النقية واعجابك بهذة المعزوفة الشجية

        لعل صدق العاطفة في هذه القصيدة هو من أهم اسباب سلاستها وتميزها وعذوبة موسيقاها

        لقد دعوته أكثر من مرة لمشاركتنا في هذا المنتدى ولكن انشغاله بادارة منتدى آخر

        والمشاركة في منتديات اخرى اعاقته عن ذلك

        سيصله سلامك واعجابك بإذن الله

        التعليق


        • #19
          ،




          ،
          [ خافضةٌ رافعة ]

          التعليق


          • #20
            المشاركة الأصلية بواسطة الشتاء الأخير مشاهدة مشاركة
            ،





            ،
            شكري وتقديري لتصميمك الجميل

            مبدع انت ايها الشتاء في عدة فنون

            والشكر موصول لكل من مر على الموضوع

            تحياااااااتي

            التعليق

            KJA_adsense_ad6

            Collapse
            جاري التنفيذ...
            X