


نال صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن محمد بن ناصر بن عبد العزيز مساء يوم أمس الأحد درجة الدكتوراه مع مرتبة الشرف الأولى عن رسالته التي قدمها بعنوان "الرقابة القضائية على الاختصاص في القرار الإداري "وذلك في قاعة المعهد العالي للقضاء بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض بحضور صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن ناصر بن عبدالعزيز أمير منطقة جازان وصاحب السمو الملكي الأمير تركي بن محمد بن ناصر بن عبد العزيز وعدد من أصحاب السمو والأمراء والمشايخ وبعض من أعيان منطقة جازان .
وأعلنت اللجنة الخاصة بمناقشة الرسالة برئاسة معالي مدير جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية الدكتور سليمان بن عبدالله أبا الخيل عقب مناقشة الرسالة حصول صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن محمد بن ناصر على درجة الدكتوراه بدرجة 99% مع مرتبة الشرف الأولى وأوصت بطباعة الرسالة ونشرها على حساب الجامعة.
وقد عبر صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن ناصر بن عبد العزيز عن عظيم سعادته بما أنجزه الأمير فيصل داعياً الله عز وجل أن ينفع به وبعلمه حيث قال سموه :
" الله ينفعه به لنفسه ولوطنه ورسالة ما يحتاج طيبة كما سمعنا للمناقشات وكانت مناقشة طيبة, واستفدنا أحنا كمشاهدين والابن فيصل الحمد لله من زمان وهو دائما متفوق في كل مراحله الدراسية سواء الماجستير او المعهد الدبلوماسي في وزارة الخارجية او في الكلية الحربية, كله يكون دائما والحمد لله الأول, وأتمنى من الله سبحانه وتعالى التوفيق لكل الدارسين وموجهين جهودهم لخدمة الدين والوطن واستمرار الأمور الى ان تسلم الى الجيل المستقبل التي سيتبوأ كل المراكز التي ستنفع دينهم ووطنهم ونتمنى الخير والحفاظ على ما نحن عليه بقيادة سيدي خادم الحرمين الشريفين على هذه الإنجازات, انتهزها فرصة لتوجيه الشكر لمعالي مدير الجامعة, و الإخوان الباحثين وأعضاء اللجنة للبحث مناقشة بحث الابن فيصل, وطبعا من ناحية خاصة فرحة اب لابنه وصل للمراحل الأخيرة نحن نعرف اطلبوا العلم من المهد الى اللحد, اطلبوا العلم حتى بالصين, نتمنى له التوفيق وللدارسين والباحثين التوفيق كذلك "
ومن جانبه أوضح صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن محمد بن عبد العزيز عند سؤاله عن الأسباب التي دعته لاختيار موضوع الرسالة هل يعود إلى قصور في الرقابة القضائية في المملكة أجاب بقوله : لا يوجد قصور, الرقابة القضائية موجودة في السعودية منذ نشأتها, ولكن من اجل حداثة التجربة, يجب على الباحثين في مجال السياسة الشرعية بذل الجهد والدراسة والبحث الدؤوب من اجل جعل هذه الرقابة مثالية, وهذا هو المقصود, بل بالعكس الرقابة في المملكة العربية السعودية رقابة ذاتية من ولاة الأمر نزولاً الى درجة القضاء .
هذا وقد وصف معالي مدير جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية الدكتور سليمان بن عبدالله أبا الخيل الرسالة التي تقدم بها الباحث بأنها من القلة القليلة التي مرت في حياته بتلك الجودة والمستوى والتميز ، وعن إمكانية تبنيها كمقرر أجاب معاليه بأن المقررات والمناهج في الجامعة تمر بقنوات ومراحل ولجان ومجالس تدرس فيها كل متطلبات المقررات ولكن قد يستفاد من هذه الرسالة ان تكون مرجعاً من مراجع احد المقررات المتخصصة في الأنظمة الإدارية والسياسة الشرعية .
مزيد من صور فعاليات المناقشة على الرابط التالي:
http://picasaweb.google.com/jizanpress/LVPYw#
صحيفة جازان الإلكترونية








التعليق