
من الناس ما لا يرى إلا بعين سوداء إذا رأى حسنة
سترها وإذا سمع بسيئة نشرها
سترها وإذا سمع بسيئة نشرها
كالذباب لا يقع إلا على الجرح لا يرى إلا الأذى
ويبصرحتى القذى يكشف المستور ولا يرى إلا السوء
ولا يقول إلا زوراً ولا يغشى إلافجوراً
ويبصرحتى القذى يكشف المستور ولا يرى إلا السوء
ولا يقول إلا زوراً ولا يغشى إلافجوراً

النقطة السوداء مغرمة بتتبع الزلات وكشف العورات
وتعقب
الهفوات ونشر السقطات وتلمس العثرات لايستريح إلا
وتعقب
الهفوات ونشر السقطات وتلمس العثرات لايستريح إلا
إذا نشر المعايب ولا يتلذذ إلا بإشاعة الأخطاء والمثالب
تخفي الحسنات وتظهر الهنات توسع الخرق وتفضح
الخلق مغرمة بسرد الفضائح وإذاعة القبائح واجتناب
المدائح همه إبداء العورات ونشر السلبيات
قد امتلأ قلبه غيظاً وحقداً وحسداً وبغضاً لايرقب في
مؤمن إلاً ولا ذمة يفرح بالهنات وتسيئه الحسنات
مؤمن إلاً ولا ذمة يفرح بالهنات وتسيئه الحسنات
{إِنتَمْسَسْكُمْ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ وَإِن تُصِبْكُمْ سَيِّئَةٌ يَفْرَحُوابِهَا}

إن العين السوداء التي لا ترى إلا السواد ولا تبصر إلا الخطأ
ولا تذكر إلا السوء والشر شعارها الطعن وسواد القلب
لا تعرف مدحاً ولا ثناءً ولا شكراً ولا عرفاناً إلالأنفسها
تلك عين كاذبةخاطئة
عين عوراء لا تبصر إلا ما تريد وتطمس ما لا تريد

وإن العدل كل العدل والإنصاف كل الإنصاف ستر
المعايب
المعايب
وإظهار حق صاحب الخير
ونشر الفضائل والمناقب وذكر الحسنات والطيبات
من الأقوال والأفعال والصفح عن الزلات والنقائص
فالجميل لا يرى إلاجمال الخلق والفعل والقول يلتمس
المعاذير ويتجنب التنقص والتهويل و سلب الناس
مآثرهم و نجاحاتهم
مآثرهم و نجاحاتهم

أين هؤلاء الذين يتلمسون العيب للبراء ويلصقون
التهم بالأبرياء يصيدون لهم العثرات ويوجدون
لهم الزلات
ههذه النقطة السوداء
التي لا ترى النور نورا
ولا الشيخ شيخا
ولا الكريم كريما
ولا العدل عدلا
ولا الفجر فجرا
فالفضائل تستر المعايب والحسنات يذهبن السيئات

فمن رأى سوءاً فل ينظر إلى الخير والحسن فمن كانت
حسناته أكثر من سيئاته انغمرت سيئاته في بحار حسناته ومناقبه
فما من الناس إلا وله هنة تغمرفي جنب فضله وتجتنب
فالكمال عزيز وإنما يمدح المسلم بكثرة ماله من الفضائل
فلا تدفن المحاسن لهفوة أو هنة،
فلا تدفن المحاسن لهفوة أو هنة،
والله تعالى يقول: {رَبَّنَا لَاتُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا}

ولهذا المرض العضال والنظرة السوداء أسباباً منها
الهوى وتحكمه في النفوس{وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنِ اتَّبَعَ هَوَاهُ بِغَيْرِ هُدًى}
الحقد والحسد والبغي والغيرةقال صلى الله عليه وسلم
دب إليكم داء الأمم قبلكم الحسد والبغضاء هي الحالقة
لا أقول تحلق الشعر ولكن تحلق الدين)
دب إليكم داء الأمم قبلكم الحسد والبغضاء هي الحالقة
لا أقول تحلق الشعر ولكن تحلق الدين)
تلبيس إبليس فيلبس الشيطان عليهم أن ذلك بياناً
للحق حتىيجعل أحدهم يفري في أعراض المسلمين
ويفتري سوء الظن بالمسلمين
للحق حتىيجعل أحدهم يفري في أعراض المسلمين
ويفتري سوء الظن بالمسلمين
وحمل أفعالهم وأقوالهم محامل السوء والشكوك
فيدفعهم إلى الترصد والتربص والفرح العظيم
بوجودالأخطاء
فيدفعهم إلى الترصد والتربص والفرح العظيم
بوجودالأخطاء

فالتصيد للأخطاء والفرح بها وإذاعتها وكتمان المحاسن
والفضائل داء خبيث متى ما تمكن من النفوس أطفأ
ما فيها من نور الإيمان وصيّر القلوب خراباً تمتلئ
بالأهواء والشهوات
بالأهواء والشهوات

* فاصلة *
النقطة السوداء
إذا ما وقعت على الوشاح الأبيض فما تزيدة إلا تبايناً
في اللون
في اللون
فيظهر مدى قوة وشدة البياض وبريقه
مقارنة بالنقطة السوداء
م/ن مع إضافة أحرفي





























التعليق